أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت مدربة المهارات الحياتية أفراح القرارعة إن كثيرًا من النعم والتفاصيل الجميلة تحيط بالإنسان يوميًا، إلا أن سرعة الحياة والانشغال بما ينقصنا قد يجعلاننا نعبر من أمامها دون أن ننتبه إلى قيمتها وأثرها في حياتنا.
ودعت القرارعة إلى التوقف للحظات في بداية اليوم والانتباه إلى التفاصيل الصغيرة، مثل شروق الشمس ولون السماء ونسمة الهواء، والنظر إليها بوصفها نعمًا قد يعتاد الإنسان وجودها حتى تصبح جزءًا من يومه دون أن يشعر بقيمتها.
وأضافت أن نعمة الأمان من أكثر النعم التي تستحق التوقف عندها، وأن يتمكن الإنسان من السير في الشارع مطمئنًا والعودة إلى منزله ليجده بخير، إلى جانب الأشخاص الطيبين الذين يمرون في حياتنا والكلمات الجميلة والابتسامات التي قد تخفف عنا ثقل يوم كامل.
وأوضحت القرارعة أن المشكلة في بعض الأحيان لا تكمن في نقص النعم، وإنما في عدم الانتباه إليها، نتيجة الانشغال الدائم بما نريد الوصول إليه أو الحصول عليه.
وأكدت أن الامتنان لا يرتبط بأن تصبح الحياة مثالية أو خالية من الصعوبات، وإنما تظهر قيمته الحقيقية عندما يستطيع الإنسان أن يقول «الحمد لله» حتى في الأيام الصعبة، مدركًا أن وسط التعب أشياء كثيرة تستحق الحمد.
ودعت القرارعة إلى النظر إلى ما بين أيدينا قبل الانشغال بما نبحث عنه، مؤكدة أن الظروف قد تبقى كما هي، إلا أن تغيير نظرتنا إليها يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا في طريقة عيشنا ليومنا.
وختمت رسالتها بالدعوة إلى استقبال الصباح بالامتنان والرضا والانتباه إلى النعم قبل أن يحول الاعتياد دون رؤيتها.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت مدربة المهارات الحياتية أفراح القرارعة إن كثيرًا من النعم والتفاصيل الجميلة تحيط بالإنسان يوميًا، إلا أن سرعة الحياة والانشغال بما ينقصنا قد يجعلاننا نعبر من أمامها دون أن ننتبه إلى قيمتها وأثرها في حياتنا.
ودعت القرارعة إلى التوقف للحظات في بداية اليوم والانتباه إلى التفاصيل الصغيرة، مثل شروق الشمس ولون السماء ونسمة الهواء، والنظر إليها بوصفها نعمًا قد يعتاد الإنسان وجودها حتى تصبح جزءًا من يومه دون أن يشعر بقيمتها.
وأضافت أن نعمة الأمان من أكثر النعم التي تستحق التوقف عندها، وأن يتمكن الإنسان من السير في الشارع مطمئنًا والعودة إلى منزله ليجده بخير، إلى جانب الأشخاص الطيبين الذين يمرون في حياتنا والكلمات الجميلة والابتسامات التي قد تخفف عنا ثقل يوم كامل.
وأوضحت القرارعة أن المشكلة في بعض الأحيان لا تكمن في نقص النعم، وإنما في عدم الانتباه إليها، نتيجة الانشغال الدائم بما نريد الوصول إليه أو الحصول عليه.
وأكدت أن الامتنان لا يرتبط بأن تصبح الحياة مثالية أو خالية من الصعوبات، وإنما تظهر قيمته الحقيقية عندما يستطيع الإنسان أن يقول «الحمد لله» حتى في الأيام الصعبة، مدركًا أن وسط التعب أشياء كثيرة تستحق الحمد.
ودعت القرارعة إلى النظر إلى ما بين أيدينا قبل الانشغال بما نبحث عنه، مؤكدة أن الظروف قد تبقى كما هي، إلا أن تغيير نظرتنا إليها يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا في طريقة عيشنا ليومنا.
وختمت رسالتها بالدعوة إلى استقبال الصباح بالامتنان والرضا والانتباه إلى النعم قبل أن يحول الاعتياد دون رؤيتها.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت مدربة المهارات الحياتية أفراح القرارعة إن كثيرًا من النعم والتفاصيل الجميلة تحيط بالإنسان يوميًا، إلا أن سرعة الحياة والانشغال بما ينقصنا قد يجعلاننا نعبر من أمامها دون أن ننتبه إلى قيمتها وأثرها في حياتنا.
ودعت القرارعة إلى التوقف للحظات في بداية اليوم والانتباه إلى التفاصيل الصغيرة، مثل شروق الشمس ولون السماء ونسمة الهواء، والنظر إليها بوصفها نعمًا قد يعتاد الإنسان وجودها حتى تصبح جزءًا من يومه دون أن يشعر بقيمتها.
وأضافت أن نعمة الأمان من أكثر النعم التي تستحق التوقف عندها، وأن يتمكن الإنسان من السير في الشارع مطمئنًا والعودة إلى منزله ليجده بخير، إلى جانب الأشخاص الطيبين الذين يمرون في حياتنا والكلمات الجميلة والابتسامات التي قد تخفف عنا ثقل يوم كامل.
وأوضحت القرارعة أن المشكلة في بعض الأحيان لا تكمن في نقص النعم، وإنما في عدم الانتباه إليها، نتيجة الانشغال الدائم بما نريد الوصول إليه أو الحصول عليه.
وأكدت أن الامتنان لا يرتبط بأن تصبح الحياة مثالية أو خالية من الصعوبات، وإنما تظهر قيمته الحقيقية عندما يستطيع الإنسان أن يقول «الحمد لله» حتى في الأيام الصعبة، مدركًا أن وسط التعب أشياء كثيرة تستحق الحمد.
ودعت القرارعة إلى النظر إلى ما بين أيدينا قبل الانشغال بما نبحث عنه، مؤكدة أن الظروف قد تبقى كما هي، إلا أن تغيير نظرتنا إليها يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا في طريقة عيشنا ليومنا.
وختمت رسالتها بالدعوة إلى استقبال الصباح بالامتنان والرضا والانتباه إلى النعم قبل أن يحول الاعتياد دون رؤيتها.
التعليقات