أخبار اليوم – قال النائب السابق شادي فريج إنه يتألم لوجود زميله النائب حسن الرياطي خلف القضبان، مؤكداً أنه لا يشعر بالسعادة أو الشماتة، ولا يراوده شعور بالانتصار تجاه ما حدث.
وأضاف فريج أن الرياطي ومن معه، منذ بداية القضية، لم يتبعوا الطرق الصحيحة والعادات الأردنية الأصيلة والطيبة في الصلح، مشيراً إلى أن اعتراف الإنسان بخطئه ليس أمراً معيباً.
وقال فريج: «والله إني أتألم وزميلي حسن الرياطي خلف القضبان، ولست سعيداً أو شامتاً، ولا يبادرني شعور الانتصار لا سمح الله، لكنه هو ومن معه منذ البداية لم يتبعوا الطرق الصحيحة وعاداتنا الأردنية الأصيلة الطيبة للصلح، وليس معيباً أن يعترف الإنسان بخطئه».
وختم فريج حديثه بالقول: «الله يفرجها عليه قريباً بإذن الله، وإن شاء الله تسمعوا الأخبار الطيبة قريباً بإذن الله».
أخبار اليوم – قال النائب السابق شادي فريج إنه يتألم لوجود زميله النائب حسن الرياطي خلف القضبان، مؤكداً أنه لا يشعر بالسعادة أو الشماتة، ولا يراوده شعور بالانتصار تجاه ما حدث.
وأضاف فريج أن الرياطي ومن معه، منذ بداية القضية، لم يتبعوا الطرق الصحيحة والعادات الأردنية الأصيلة والطيبة في الصلح، مشيراً إلى أن اعتراف الإنسان بخطئه ليس أمراً معيباً.
وقال فريج: «والله إني أتألم وزميلي حسن الرياطي خلف القضبان، ولست سعيداً أو شامتاً، ولا يبادرني شعور الانتصار لا سمح الله، لكنه هو ومن معه منذ البداية لم يتبعوا الطرق الصحيحة وعاداتنا الأردنية الأصيلة الطيبة للصلح، وليس معيباً أن يعترف الإنسان بخطئه».
وختم فريج حديثه بالقول: «الله يفرجها عليه قريباً بإذن الله، وإن شاء الله تسمعوا الأخبار الطيبة قريباً بإذن الله».
أخبار اليوم – قال النائب السابق شادي فريج إنه يتألم لوجود زميله النائب حسن الرياطي خلف القضبان، مؤكداً أنه لا يشعر بالسعادة أو الشماتة، ولا يراوده شعور بالانتصار تجاه ما حدث.
وأضاف فريج أن الرياطي ومن معه، منذ بداية القضية، لم يتبعوا الطرق الصحيحة والعادات الأردنية الأصيلة والطيبة في الصلح، مشيراً إلى أن اعتراف الإنسان بخطئه ليس أمراً معيباً.
وقال فريج: «والله إني أتألم وزميلي حسن الرياطي خلف القضبان، ولست سعيداً أو شامتاً، ولا يبادرني شعور الانتصار لا سمح الله، لكنه هو ومن معه منذ البداية لم يتبعوا الطرق الصحيحة وعاداتنا الأردنية الأصيلة الطيبة للصلح، وليس معيباً أن يعترف الإنسان بخطئه».
وختم فريج حديثه بالقول: «الله يفرجها عليه قريباً بإذن الله، وإن شاء الله تسمعوا الأخبار الطيبة قريباً بإذن الله».
التعليقات