أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت روان ارشيد إن امتلاء اليوم بالاجتماعات والمكالمات والرسائل والمشاوير لا يعني بالضرورة أن الإنسان ناجح أو منتج، مؤكدة ضرورة التفريق بين الانشغال المستمر وبين تحقيق إنجاز حقيقي في العمل والحياة.
وأوضحت ارشيد أن كثيرين باتوا يستخدمون عبارة «مشغولون ولا نلحق» وكأن ازدحام اليوم بالمهام أصبح مقياسًا للنجاح والأهمية، في حين يمكن للإنسان أن يقضي ساعات طويلة متنقلًا بين عشرات الأعمال ثم يصل إلى نهاية يومه من دون أن يعرف ما الذي أنجزه فعلًا.
وأضافت أن شخصًا آخر قد يعمل ساعات أقل، لكنه يعرف أولوياته ويركز على الأمور المهمة، وينهي يومه وقد تقدم خطوة حقيقية نحو هدفه، وهو ما يكشف الفرق بين كثرة الحركة والإنتاجية الفعلية.
وأشارت إلى أن المشكلة تبدأ عندما يربط الإنسان قيمته الشخصية بكمية الأعمال التي يؤديها، فيشعر بأنه أكثر أهمية كلما كان مشغولًا، فيما قد يشعر بالذنب عندما يحصل على يوم للراحة، وكأن عليه أن يبقى في حالة دائمة من العمل والتعلم والتطوير.
وأكدت ارشيد أن الراحة لا تتعارض مع النجاح، وأن الإنسان ليس مطالبًا بملء كل دقيقة فارغة بمهمة جديدة، موضحة أن الراحة قد تكون في بعض الأحيان من أهم ما يحتاج إليه للاستمرار بصورة أفضل.
وقالت إن التقدم الحقيقي لا يتحقق دائمًا بزيادة عدد المهام، وإنما قد يبدأ بمعرفة الأعمال التي لا تستحق الوقت والجهد والتوقف عن القيام بها، لأن الإنتاجية تعني معرفة أين نضع وقتنا وليس البقاء مشغولين طوال الوقت.
ودعت الأشخاص الذين يعيشون أيامًا مزدحمة إلى سؤال أنفسهم عما إذا كانوا يتقدمون فعلًا نحو أهدافهم، أم أنهم يدورون في دائرة من الانشغال المتواصل دون تحقيق تقدم ملموس.
وأكدت ارشيد أن النجاح لا يقاس بعدد الساعات التي يقضيها الإنسان مشغولًا أو بعدد المهام التي يضع أمامها علامة الإنجاز، وإنما بقدرته على تحديد ما هو مهم بالنسبة إليه ومنحه الوقت والتركيز اللازمين.
وختمت بالتأكيد على أن الحياة الأكثر توازنًا قد تكون أكثر نجاحًا من الحياة المزدحمة، وأن الإنسان قد لا يحتاج دائمًا إلى العمل أكثر، وإنما إلى «أن يعمل أقل ولكن بشكل أفضل».
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت روان ارشيد إن امتلاء اليوم بالاجتماعات والمكالمات والرسائل والمشاوير لا يعني بالضرورة أن الإنسان ناجح أو منتج، مؤكدة ضرورة التفريق بين الانشغال المستمر وبين تحقيق إنجاز حقيقي في العمل والحياة.
وأوضحت ارشيد أن كثيرين باتوا يستخدمون عبارة «مشغولون ولا نلحق» وكأن ازدحام اليوم بالمهام أصبح مقياسًا للنجاح والأهمية، في حين يمكن للإنسان أن يقضي ساعات طويلة متنقلًا بين عشرات الأعمال ثم يصل إلى نهاية يومه من دون أن يعرف ما الذي أنجزه فعلًا.
وأضافت أن شخصًا آخر قد يعمل ساعات أقل، لكنه يعرف أولوياته ويركز على الأمور المهمة، وينهي يومه وقد تقدم خطوة حقيقية نحو هدفه، وهو ما يكشف الفرق بين كثرة الحركة والإنتاجية الفعلية.
وأشارت إلى أن المشكلة تبدأ عندما يربط الإنسان قيمته الشخصية بكمية الأعمال التي يؤديها، فيشعر بأنه أكثر أهمية كلما كان مشغولًا، فيما قد يشعر بالذنب عندما يحصل على يوم للراحة، وكأن عليه أن يبقى في حالة دائمة من العمل والتعلم والتطوير.
وأكدت ارشيد أن الراحة لا تتعارض مع النجاح، وأن الإنسان ليس مطالبًا بملء كل دقيقة فارغة بمهمة جديدة، موضحة أن الراحة قد تكون في بعض الأحيان من أهم ما يحتاج إليه للاستمرار بصورة أفضل.
وقالت إن التقدم الحقيقي لا يتحقق دائمًا بزيادة عدد المهام، وإنما قد يبدأ بمعرفة الأعمال التي لا تستحق الوقت والجهد والتوقف عن القيام بها، لأن الإنتاجية تعني معرفة أين نضع وقتنا وليس البقاء مشغولين طوال الوقت.
ودعت الأشخاص الذين يعيشون أيامًا مزدحمة إلى سؤال أنفسهم عما إذا كانوا يتقدمون فعلًا نحو أهدافهم، أم أنهم يدورون في دائرة من الانشغال المتواصل دون تحقيق تقدم ملموس.
وأكدت ارشيد أن النجاح لا يقاس بعدد الساعات التي يقضيها الإنسان مشغولًا أو بعدد المهام التي يضع أمامها علامة الإنجاز، وإنما بقدرته على تحديد ما هو مهم بالنسبة إليه ومنحه الوقت والتركيز اللازمين.
وختمت بالتأكيد على أن الحياة الأكثر توازنًا قد تكون أكثر نجاحًا من الحياة المزدحمة، وأن الإنسان قد لا يحتاج دائمًا إلى العمل أكثر، وإنما إلى «أن يعمل أقل ولكن بشكل أفضل».
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت روان ارشيد إن امتلاء اليوم بالاجتماعات والمكالمات والرسائل والمشاوير لا يعني بالضرورة أن الإنسان ناجح أو منتج، مؤكدة ضرورة التفريق بين الانشغال المستمر وبين تحقيق إنجاز حقيقي في العمل والحياة.
وأوضحت ارشيد أن كثيرين باتوا يستخدمون عبارة «مشغولون ولا نلحق» وكأن ازدحام اليوم بالمهام أصبح مقياسًا للنجاح والأهمية، في حين يمكن للإنسان أن يقضي ساعات طويلة متنقلًا بين عشرات الأعمال ثم يصل إلى نهاية يومه من دون أن يعرف ما الذي أنجزه فعلًا.
وأضافت أن شخصًا آخر قد يعمل ساعات أقل، لكنه يعرف أولوياته ويركز على الأمور المهمة، وينهي يومه وقد تقدم خطوة حقيقية نحو هدفه، وهو ما يكشف الفرق بين كثرة الحركة والإنتاجية الفعلية.
وأشارت إلى أن المشكلة تبدأ عندما يربط الإنسان قيمته الشخصية بكمية الأعمال التي يؤديها، فيشعر بأنه أكثر أهمية كلما كان مشغولًا، فيما قد يشعر بالذنب عندما يحصل على يوم للراحة، وكأن عليه أن يبقى في حالة دائمة من العمل والتعلم والتطوير.
وأكدت ارشيد أن الراحة لا تتعارض مع النجاح، وأن الإنسان ليس مطالبًا بملء كل دقيقة فارغة بمهمة جديدة، موضحة أن الراحة قد تكون في بعض الأحيان من أهم ما يحتاج إليه للاستمرار بصورة أفضل.
وقالت إن التقدم الحقيقي لا يتحقق دائمًا بزيادة عدد المهام، وإنما قد يبدأ بمعرفة الأعمال التي لا تستحق الوقت والجهد والتوقف عن القيام بها، لأن الإنتاجية تعني معرفة أين نضع وقتنا وليس البقاء مشغولين طوال الوقت.
ودعت الأشخاص الذين يعيشون أيامًا مزدحمة إلى سؤال أنفسهم عما إذا كانوا يتقدمون فعلًا نحو أهدافهم، أم أنهم يدورون في دائرة من الانشغال المتواصل دون تحقيق تقدم ملموس.
وأكدت ارشيد أن النجاح لا يقاس بعدد الساعات التي يقضيها الإنسان مشغولًا أو بعدد المهام التي يضع أمامها علامة الإنجاز، وإنما بقدرته على تحديد ما هو مهم بالنسبة إليه ومنحه الوقت والتركيز اللازمين.
وختمت بالتأكيد على أن الحياة الأكثر توازنًا قد تكون أكثر نجاحًا من الحياة المزدحمة، وأن الإنسان قد لا يحتاج دائمًا إلى العمل أكثر، وإنما إلى «أن يعمل أقل ولكن بشكل أفضل».
التعليقات