أخبار اليوم - راما منصور
مع انخفاض أسعار الدجاج في الأسواق خلال الأشهر الماضية، يتحدث مواطنون عن مفارقة يلمسونها عند شراء الوجبات الجاهزة، إذ ما تزال أسعار الدجاج المشوي والشاورما والبروستد مرتفعة بالنسبة لهم، فيما تبدو كميات الطعام المقدمة في بعض المطاعم أقل مما يتوقعونه مقابل السعر المدفوع.
ويقول مواطنون إن سعر كيلو الدجاج وصل خلال الفترة الماضية إلى نحو دينار ودينار وعشرة قروش في بعض الفترات، لكن هذا الانخفاض لا يجد انعكاسًا واضحًا، من وجهة نظرهم، على أسعار الوجبات التي تعتمد أساسًا على الدجاج.
وتبرز الدجاجة المشوية كأحد الأمثلة التي يتحدث عنها المواطنون، إذ يصل سعرها في بعض المطاعم إلى 6 أو 7 دنانير، وغالبًا ما تقدم إلى جانب كمية محدودة من البطاطا أو الأرز.
ويقول أحد المواطنين إن المشكلة لا تكمن فقط في السعر، وإنما في حجم الدجاجة نفسها، موضحًا أن بعض الدجاج المشوي الذي يشتريه لا يكون بالحجم الذي يتوقعه مقابل المبلغ الذي يدفعه، فيما لا تكفي الإضافات المرافقة للوجبة لتعويض فارق الكمية.
وتقول مواطنة أخرى إن شراء وجبة شاورما أو بروستد أصبح يحتاج إلى حساب مسبق، خصوصًا عندما تكون الوجبة لشخص واحد، مشيرة إلى أن بعض الوجبات لا تمنحها، بحسب تجربتها، كمية كافية من الطعام مقابل السعر.
ويرى مواطنون أن الأمر أصبح أكثر وضوحًا عند مقارنة الوجبات الجاهزة بأسعار الدجاج في الأسواق؛ فالمستهلك يسمع عن انخفاض سعر الدجاج، لكنه عندما يطلب وجبة جاهزة يجد أن السعر النهائي لا يزال مرتفعًا، ما يجعل الفرق بين الاثنين محل استغراب بالنسبة له.
ولا يتحدث المواطنون عن رغبة في أن تكون الوجبات بأسعار منخفضة بشكل مبالغ فيه، وإنما عن رغبتهم في أن تكون الكمية التي تصل إلى الطاولة متناسبة مع السعر، خصوصًا في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتعدد الالتزامات اليومية للأسرة.
ويقول أحد المواطنين: 'إذا كانت الدجاجة بسعر أقل في السوق، فمن الطبيعي أن أتوقع أن يكون سعر الوجبة مناسبًا، أو على الأقل أن تكون الكمية التي أحصل عليها كافية'.
في المقابل، يرى مواطنون آخرون أن المطاعم لديها تكاليف إضافية لا تظهر في سعر الدجاج، مثل الإيجارات والعمالة والكهرباء والزيوت والمواد المستخدمة في إعداد الطعام، ولذلك لا يمكن احتساب سعر الوجبة اعتمادًا على سعر الدجاج وحده.
لكن بالنسبة للمستهلك، تبقى التجربة النهائية مرتبطة بما يحصل عليه فعلًا؛ فالمواطن الذي يدفع عدة دنانير مقابل وجبة يريد أن يشعر بأنها وجبة كاملة، وليس مجرد كمية صغيرة من الطعام تحتاج إلى طلب إضافي حتى تشبع شخصًا واحدًا.
وبين سعر الدجاج في السوق وسعر الوجبة على الطاولة، يجد المواطن نفسه أمام معادلة جديدة في خياراته اليومية؛ فالمشكلة بالنسبة لكثيرين لم تعد في شراء الدجاج أو تناول وجبة جاهزة، بل في أن يكون السعر الذي يدفعونه متناسبًا مع حجم الوجبة التي يحصلون عليها.
أخبار اليوم - راما منصور
مع انخفاض أسعار الدجاج في الأسواق خلال الأشهر الماضية، يتحدث مواطنون عن مفارقة يلمسونها عند شراء الوجبات الجاهزة، إذ ما تزال أسعار الدجاج المشوي والشاورما والبروستد مرتفعة بالنسبة لهم، فيما تبدو كميات الطعام المقدمة في بعض المطاعم أقل مما يتوقعونه مقابل السعر المدفوع.
ويقول مواطنون إن سعر كيلو الدجاج وصل خلال الفترة الماضية إلى نحو دينار ودينار وعشرة قروش في بعض الفترات، لكن هذا الانخفاض لا يجد انعكاسًا واضحًا، من وجهة نظرهم، على أسعار الوجبات التي تعتمد أساسًا على الدجاج.
وتبرز الدجاجة المشوية كأحد الأمثلة التي يتحدث عنها المواطنون، إذ يصل سعرها في بعض المطاعم إلى 6 أو 7 دنانير، وغالبًا ما تقدم إلى جانب كمية محدودة من البطاطا أو الأرز.
ويقول أحد المواطنين إن المشكلة لا تكمن فقط في السعر، وإنما في حجم الدجاجة نفسها، موضحًا أن بعض الدجاج المشوي الذي يشتريه لا يكون بالحجم الذي يتوقعه مقابل المبلغ الذي يدفعه، فيما لا تكفي الإضافات المرافقة للوجبة لتعويض فارق الكمية.
وتقول مواطنة أخرى إن شراء وجبة شاورما أو بروستد أصبح يحتاج إلى حساب مسبق، خصوصًا عندما تكون الوجبة لشخص واحد، مشيرة إلى أن بعض الوجبات لا تمنحها، بحسب تجربتها، كمية كافية من الطعام مقابل السعر.
ويرى مواطنون أن الأمر أصبح أكثر وضوحًا عند مقارنة الوجبات الجاهزة بأسعار الدجاج في الأسواق؛ فالمستهلك يسمع عن انخفاض سعر الدجاج، لكنه عندما يطلب وجبة جاهزة يجد أن السعر النهائي لا يزال مرتفعًا، ما يجعل الفرق بين الاثنين محل استغراب بالنسبة له.
ولا يتحدث المواطنون عن رغبة في أن تكون الوجبات بأسعار منخفضة بشكل مبالغ فيه، وإنما عن رغبتهم في أن تكون الكمية التي تصل إلى الطاولة متناسبة مع السعر، خصوصًا في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتعدد الالتزامات اليومية للأسرة.
ويقول أحد المواطنين: 'إذا كانت الدجاجة بسعر أقل في السوق، فمن الطبيعي أن أتوقع أن يكون سعر الوجبة مناسبًا، أو على الأقل أن تكون الكمية التي أحصل عليها كافية'.
في المقابل، يرى مواطنون آخرون أن المطاعم لديها تكاليف إضافية لا تظهر في سعر الدجاج، مثل الإيجارات والعمالة والكهرباء والزيوت والمواد المستخدمة في إعداد الطعام، ولذلك لا يمكن احتساب سعر الوجبة اعتمادًا على سعر الدجاج وحده.
لكن بالنسبة للمستهلك، تبقى التجربة النهائية مرتبطة بما يحصل عليه فعلًا؛ فالمواطن الذي يدفع عدة دنانير مقابل وجبة يريد أن يشعر بأنها وجبة كاملة، وليس مجرد كمية صغيرة من الطعام تحتاج إلى طلب إضافي حتى تشبع شخصًا واحدًا.
وبين سعر الدجاج في السوق وسعر الوجبة على الطاولة، يجد المواطن نفسه أمام معادلة جديدة في خياراته اليومية؛ فالمشكلة بالنسبة لكثيرين لم تعد في شراء الدجاج أو تناول وجبة جاهزة، بل في أن يكون السعر الذي يدفعونه متناسبًا مع حجم الوجبة التي يحصلون عليها.
أخبار اليوم - راما منصور
مع انخفاض أسعار الدجاج في الأسواق خلال الأشهر الماضية، يتحدث مواطنون عن مفارقة يلمسونها عند شراء الوجبات الجاهزة، إذ ما تزال أسعار الدجاج المشوي والشاورما والبروستد مرتفعة بالنسبة لهم، فيما تبدو كميات الطعام المقدمة في بعض المطاعم أقل مما يتوقعونه مقابل السعر المدفوع.
ويقول مواطنون إن سعر كيلو الدجاج وصل خلال الفترة الماضية إلى نحو دينار ودينار وعشرة قروش في بعض الفترات، لكن هذا الانخفاض لا يجد انعكاسًا واضحًا، من وجهة نظرهم، على أسعار الوجبات التي تعتمد أساسًا على الدجاج.
وتبرز الدجاجة المشوية كأحد الأمثلة التي يتحدث عنها المواطنون، إذ يصل سعرها في بعض المطاعم إلى 6 أو 7 دنانير، وغالبًا ما تقدم إلى جانب كمية محدودة من البطاطا أو الأرز.
ويقول أحد المواطنين إن المشكلة لا تكمن فقط في السعر، وإنما في حجم الدجاجة نفسها، موضحًا أن بعض الدجاج المشوي الذي يشتريه لا يكون بالحجم الذي يتوقعه مقابل المبلغ الذي يدفعه، فيما لا تكفي الإضافات المرافقة للوجبة لتعويض فارق الكمية.
وتقول مواطنة أخرى إن شراء وجبة شاورما أو بروستد أصبح يحتاج إلى حساب مسبق، خصوصًا عندما تكون الوجبة لشخص واحد، مشيرة إلى أن بعض الوجبات لا تمنحها، بحسب تجربتها، كمية كافية من الطعام مقابل السعر.
ويرى مواطنون أن الأمر أصبح أكثر وضوحًا عند مقارنة الوجبات الجاهزة بأسعار الدجاج في الأسواق؛ فالمستهلك يسمع عن انخفاض سعر الدجاج، لكنه عندما يطلب وجبة جاهزة يجد أن السعر النهائي لا يزال مرتفعًا، ما يجعل الفرق بين الاثنين محل استغراب بالنسبة له.
ولا يتحدث المواطنون عن رغبة في أن تكون الوجبات بأسعار منخفضة بشكل مبالغ فيه، وإنما عن رغبتهم في أن تكون الكمية التي تصل إلى الطاولة متناسبة مع السعر، خصوصًا في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتعدد الالتزامات اليومية للأسرة.
ويقول أحد المواطنين: 'إذا كانت الدجاجة بسعر أقل في السوق، فمن الطبيعي أن أتوقع أن يكون سعر الوجبة مناسبًا، أو على الأقل أن تكون الكمية التي أحصل عليها كافية'.
في المقابل، يرى مواطنون آخرون أن المطاعم لديها تكاليف إضافية لا تظهر في سعر الدجاج، مثل الإيجارات والعمالة والكهرباء والزيوت والمواد المستخدمة في إعداد الطعام، ولذلك لا يمكن احتساب سعر الوجبة اعتمادًا على سعر الدجاج وحده.
لكن بالنسبة للمستهلك، تبقى التجربة النهائية مرتبطة بما يحصل عليه فعلًا؛ فالمواطن الذي يدفع عدة دنانير مقابل وجبة يريد أن يشعر بأنها وجبة كاملة، وليس مجرد كمية صغيرة من الطعام تحتاج إلى طلب إضافي حتى تشبع شخصًا واحدًا.
وبين سعر الدجاج في السوق وسعر الوجبة على الطاولة، يجد المواطن نفسه أمام معادلة جديدة في خياراته اليومية؛ فالمشكلة بالنسبة لكثيرين لم تعد في شراء الدجاج أو تناول وجبة جاهزة، بل في أن يكون السعر الذي يدفعونه متناسبًا مع حجم الوجبة التي يحصلون عليها.
التعليقات