أخبار اليوم - راما منصور
تتجدد مطالب طلبة وأولياء أمور بإعادة النظر في نظام الحقول المعتمد في امتحان الثانوية العامة «التوجيهي»، وسط دعوات لإلغاء النظام بصورته الحالية ومعالجة ما يصفه الأهالي والطلبة باختلالات انعكست على خياراتهم الدراسية والجامعية.
ويرى طلبة وأهالٍ أن ربط مسار الطالب في الثانوية العامة بمجموعة محددة من التخصصات الجامعية يضيّق مساحة الاختيار أمامه، خصوصًا أن تحديد الحقل في مرحلة دراسية مبكرة قد يجعل الطالب أمام خيارات محدودة عند الانتقال إلى التعليم الجامعي.
ويطالب الأهالي بأن تكون أمام الطالب مساحة أوسع لاختيار التخصص الجامعي الذي يتناسب مع قدراته وميوله ونتائجه، بدل أن يصبح الحقل الذي اختاره خلال المرحلة الثانوية عاملًا حاسمًا في تحديد الخيارات المتاحة أمامه لاحقًا.
ويشير طلبة إلى أن تعدد التعديلات التي طرأت على نظام الثانوية العامة خلال السنوات الماضية زاد من حالة عدم الوضوح لدى الأسر، خصوصًا مع اختلاف الأنظمة والتعليمات من جيل إلى آخر، مطالبين بنظام مستقر وواضح يُعلن قبل بدء الدراسة ويكون معروفًا للطالب منذ دخوله المرحلة الثانوية.
كما يطالب الأهالي بمعالجة أي خلل في توزيع الطلبة على الحقول والشعب، وضمان وضوح المعايير التي تحدد انتقال الطالب إلى كل مسار، بما يمنع وقوع الطالب في خيار لا يتناسب مع رغبته أو مستواه الأكاديمي.
ويرى أولياء أمور أن أي تعديل على نظام التوجيهي يجب أن ينطلق من مصلحة الطالب، وأن يراعي اختلاف قدرات الطلبة واهتماماتهم، إلى جانب توفير فرص متكافئة أمامهم عند التنافس على المقاعد الجامعية.
وتتجه المطالب إلى إعادة تقييم تجربة نظام الحقول بشكل شامل، بدل الاكتفاء بتعديلات جزئية، مع الدعوة إلى معالجة المشكلات التي ظهرت خلال تطبيقه والاستماع إلى ملاحظات الطلبة والأهالي والمعلمين قبل اعتماد أي صيغة جديدة.
وبينما تستمر عملية تطوير نظام الثانوية العامة، يبقى مطلب الطلبة والأهالي واضحًا في الوصول إلى نظام مستقر ومفهوم، لا يغيّر خيارات الطالب بصورة مفاجئة ولا يترك مستقبله الدراسي مرتبطًا بتعليمات تتبدل من عام إلى آخر.
أخبار اليوم - راما منصور
تتجدد مطالب طلبة وأولياء أمور بإعادة النظر في نظام الحقول المعتمد في امتحان الثانوية العامة «التوجيهي»، وسط دعوات لإلغاء النظام بصورته الحالية ومعالجة ما يصفه الأهالي والطلبة باختلالات انعكست على خياراتهم الدراسية والجامعية.
ويرى طلبة وأهالٍ أن ربط مسار الطالب في الثانوية العامة بمجموعة محددة من التخصصات الجامعية يضيّق مساحة الاختيار أمامه، خصوصًا أن تحديد الحقل في مرحلة دراسية مبكرة قد يجعل الطالب أمام خيارات محدودة عند الانتقال إلى التعليم الجامعي.
ويطالب الأهالي بأن تكون أمام الطالب مساحة أوسع لاختيار التخصص الجامعي الذي يتناسب مع قدراته وميوله ونتائجه، بدل أن يصبح الحقل الذي اختاره خلال المرحلة الثانوية عاملًا حاسمًا في تحديد الخيارات المتاحة أمامه لاحقًا.
ويشير طلبة إلى أن تعدد التعديلات التي طرأت على نظام الثانوية العامة خلال السنوات الماضية زاد من حالة عدم الوضوح لدى الأسر، خصوصًا مع اختلاف الأنظمة والتعليمات من جيل إلى آخر، مطالبين بنظام مستقر وواضح يُعلن قبل بدء الدراسة ويكون معروفًا للطالب منذ دخوله المرحلة الثانوية.
كما يطالب الأهالي بمعالجة أي خلل في توزيع الطلبة على الحقول والشعب، وضمان وضوح المعايير التي تحدد انتقال الطالب إلى كل مسار، بما يمنع وقوع الطالب في خيار لا يتناسب مع رغبته أو مستواه الأكاديمي.
ويرى أولياء أمور أن أي تعديل على نظام التوجيهي يجب أن ينطلق من مصلحة الطالب، وأن يراعي اختلاف قدرات الطلبة واهتماماتهم، إلى جانب توفير فرص متكافئة أمامهم عند التنافس على المقاعد الجامعية.
وتتجه المطالب إلى إعادة تقييم تجربة نظام الحقول بشكل شامل، بدل الاكتفاء بتعديلات جزئية، مع الدعوة إلى معالجة المشكلات التي ظهرت خلال تطبيقه والاستماع إلى ملاحظات الطلبة والأهالي والمعلمين قبل اعتماد أي صيغة جديدة.
وبينما تستمر عملية تطوير نظام الثانوية العامة، يبقى مطلب الطلبة والأهالي واضحًا في الوصول إلى نظام مستقر ومفهوم، لا يغيّر خيارات الطالب بصورة مفاجئة ولا يترك مستقبله الدراسي مرتبطًا بتعليمات تتبدل من عام إلى آخر.
أخبار اليوم - راما منصور
تتجدد مطالب طلبة وأولياء أمور بإعادة النظر في نظام الحقول المعتمد في امتحان الثانوية العامة «التوجيهي»، وسط دعوات لإلغاء النظام بصورته الحالية ومعالجة ما يصفه الأهالي والطلبة باختلالات انعكست على خياراتهم الدراسية والجامعية.
ويرى طلبة وأهالٍ أن ربط مسار الطالب في الثانوية العامة بمجموعة محددة من التخصصات الجامعية يضيّق مساحة الاختيار أمامه، خصوصًا أن تحديد الحقل في مرحلة دراسية مبكرة قد يجعل الطالب أمام خيارات محدودة عند الانتقال إلى التعليم الجامعي.
ويطالب الأهالي بأن تكون أمام الطالب مساحة أوسع لاختيار التخصص الجامعي الذي يتناسب مع قدراته وميوله ونتائجه، بدل أن يصبح الحقل الذي اختاره خلال المرحلة الثانوية عاملًا حاسمًا في تحديد الخيارات المتاحة أمامه لاحقًا.
ويشير طلبة إلى أن تعدد التعديلات التي طرأت على نظام الثانوية العامة خلال السنوات الماضية زاد من حالة عدم الوضوح لدى الأسر، خصوصًا مع اختلاف الأنظمة والتعليمات من جيل إلى آخر، مطالبين بنظام مستقر وواضح يُعلن قبل بدء الدراسة ويكون معروفًا للطالب منذ دخوله المرحلة الثانوية.
كما يطالب الأهالي بمعالجة أي خلل في توزيع الطلبة على الحقول والشعب، وضمان وضوح المعايير التي تحدد انتقال الطالب إلى كل مسار، بما يمنع وقوع الطالب في خيار لا يتناسب مع رغبته أو مستواه الأكاديمي.
ويرى أولياء أمور أن أي تعديل على نظام التوجيهي يجب أن ينطلق من مصلحة الطالب، وأن يراعي اختلاف قدرات الطلبة واهتماماتهم، إلى جانب توفير فرص متكافئة أمامهم عند التنافس على المقاعد الجامعية.
وتتجه المطالب إلى إعادة تقييم تجربة نظام الحقول بشكل شامل، بدل الاكتفاء بتعديلات جزئية، مع الدعوة إلى معالجة المشكلات التي ظهرت خلال تطبيقه والاستماع إلى ملاحظات الطلبة والأهالي والمعلمين قبل اعتماد أي صيغة جديدة.
وبينما تستمر عملية تطوير نظام الثانوية العامة، يبقى مطلب الطلبة والأهالي واضحًا في الوصول إلى نظام مستقر ومفهوم، لا يغيّر خيارات الطالب بصورة مفاجئة ولا يترك مستقبله الدراسي مرتبطًا بتعليمات تتبدل من عام إلى آخر.
التعليقات