أخبار اليوم - رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحا إيرانيا لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام، قائلا؛ إن طهران تتكبد خسائر كبيرة جراء إغلاق مضيق هرمز، ومعلنا أن الولايات المتحدة تسيطر بشكل كامل على المضيق.
وقال ترامب إن إيران تريد عقد اتفاق، لكنه وصف المقترح بأنه غير مقبول، مضيفا أن بلاده فرضت 'أكبر حصار في التاريخ العسكري' وجدارا من الفولاذ حول مضيق هرمز.
وأشار إلى أن كميات ضخمة من النفط تمر عبر المضيق، وأن 29 سفينة عبرته خلال الليلة الماضية، مضيفا أن إيران أوقعت نفسها في مأزق بسبب إغلاقه وفقدت مصادر دخلها.
وبحسب مسؤولين أميركيين، نقلت إيران عبر وسطاء المقترح إلى واشنطن، لكن ترامب رفضه، وقال في اجتماعات مغلقة إنه يتوقع استئناف القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
وأفاد المسؤولون بأن ترامب يشك في التزام إيران بمطالبه، رغم أن مواقفه الحالية قد تتغير خلال الأسابيع المقبلة، مشيرين إلى أن تردده في استئناف القتال على نطاق واسع يرتبط جزئيا برغبة واشنطن في الحفاظ على مخزونها المتناقص من الذخائر لسيناريوهات أخرى.
وفي المقابل، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن خطة من 7 أيام قدمتها طهران إلى الولايات المتحدة عبر قطر لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة واستئناف المفاوضات.
وأوضح أن المضيق يمكن أن يعود إلى العمل بصورة طبيعية خلال المدة المقترحة، على أن يفتح في اليوم السادس، وتبدأ في اليوم السابع مفاوضات بشأن الملفات المتفق عليها وصولا إلى اتفاق نهائي.
وقال عراقجي إن على الولايات المتحدة اتخاذ خطوات تراها إيران قابلة للتنفيذ خلال 4 إلى 5 أيام، مضيفا: 'الخيار الآن يعود إلى الولايات المتحدة'.
وتشمل الخطة وقف جميع الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان، والإفراج عن نحو 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات عن النفط الإيراني وإنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، مقابل إعادة فتح المضيق في اليوم السابع من الهدنة.
وقال عراقجي إن إيران لا تقبل 'الاضطهاد أو التهديد أو الترهيب'، ولن تتخلى عن حقوقها السيادية تحت الضغط، مضيفا أن حرية الملاحة لا يمكن استعادتها تلقائيا بعد القصف والتهديدات والحصار.
وأشار إلى أن حركة الملاحة عبر المضيق عادت إلى نحو 60% من مستويات ما قبل الحرب خلال أسبوعين من تنفيذ مذكرة تفاهم، قبل أن تعرقل إجراءات أميركية وتحرك عسكري تنفيذها، وفق قوله.
وكان عراقجي قد التقى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الثلاثاء، بعد طرح شروط لإنهاء الحرب وإعادة فتح الممر المائي الحيوي.
وفي السياق، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي إن طهران لن توقف 'معاقبة الولايات المتحدة' حتى تلبية شروطها السبعة، مدعيا أن الصواريخ الإيرانية قادرة على تدمير الدفاعات الأميركية متعددة الطبقات.
وأضاف أن إيران تسيطر على مضيق هرمز، بينما تقول الولايات المتحدة إن المضيق مفتوح لتجنب ارتفاع أسعار النفط، مشيرا إلى أن واشنطن لم تتمكن من إبقائه مفتوحا إلا لساعات، رغم امتلاكها أكبر قوة بحرية في العالم.
أخبار اليوم - رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحا إيرانيا لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام، قائلا؛ إن طهران تتكبد خسائر كبيرة جراء إغلاق مضيق هرمز، ومعلنا أن الولايات المتحدة تسيطر بشكل كامل على المضيق.
وقال ترامب إن إيران تريد عقد اتفاق، لكنه وصف المقترح بأنه غير مقبول، مضيفا أن بلاده فرضت 'أكبر حصار في التاريخ العسكري' وجدارا من الفولاذ حول مضيق هرمز.
وأشار إلى أن كميات ضخمة من النفط تمر عبر المضيق، وأن 29 سفينة عبرته خلال الليلة الماضية، مضيفا أن إيران أوقعت نفسها في مأزق بسبب إغلاقه وفقدت مصادر دخلها.
وبحسب مسؤولين أميركيين، نقلت إيران عبر وسطاء المقترح إلى واشنطن، لكن ترامب رفضه، وقال في اجتماعات مغلقة إنه يتوقع استئناف القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
وأفاد المسؤولون بأن ترامب يشك في التزام إيران بمطالبه، رغم أن مواقفه الحالية قد تتغير خلال الأسابيع المقبلة، مشيرين إلى أن تردده في استئناف القتال على نطاق واسع يرتبط جزئيا برغبة واشنطن في الحفاظ على مخزونها المتناقص من الذخائر لسيناريوهات أخرى.
وفي المقابل، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن خطة من 7 أيام قدمتها طهران إلى الولايات المتحدة عبر قطر لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة واستئناف المفاوضات.
وأوضح أن المضيق يمكن أن يعود إلى العمل بصورة طبيعية خلال المدة المقترحة، على أن يفتح في اليوم السادس، وتبدأ في اليوم السابع مفاوضات بشأن الملفات المتفق عليها وصولا إلى اتفاق نهائي.
وقال عراقجي إن على الولايات المتحدة اتخاذ خطوات تراها إيران قابلة للتنفيذ خلال 4 إلى 5 أيام، مضيفا: 'الخيار الآن يعود إلى الولايات المتحدة'.
وتشمل الخطة وقف جميع الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان، والإفراج عن نحو 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات عن النفط الإيراني وإنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، مقابل إعادة فتح المضيق في اليوم السابع من الهدنة.
وقال عراقجي إن إيران لا تقبل 'الاضطهاد أو التهديد أو الترهيب'، ولن تتخلى عن حقوقها السيادية تحت الضغط، مضيفا أن حرية الملاحة لا يمكن استعادتها تلقائيا بعد القصف والتهديدات والحصار.
وأشار إلى أن حركة الملاحة عبر المضيق عادت إلى نحو 60% من مستويات ما قبل الحرب خلال أسبوعين من تنفيذ مذكرة تفاهم، قبل أن تعرقل إجراءات أميركية وتحرك عسكري تنفيذها، وفق قوله.
وكان عراقجي قد التقى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الثلاثاء، بعد طرح شروط لإنهاء الحرب وإعادة فتح الممر المائي الحيوي.
وفي السياق، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي إن طهران لن توقف 'معاقبة الولايات المتحدة' حتى تلبية شروطها السبعة، مدعيا أن الصواريخ الإيرانية قادرة على تدمير الدفاعات الأميركية متعددة الطبقات.
وأضاف أن إيران تسيطر على مضيق هرمز، بينما تقول الولايات المتحدة إن المضيق مفتوح لتجنب ارتفاع أسعار النفط، مشيرا إلى أن واشنطن لم تتمكن من إبقائه مفتوحا إلا لساعات، رغم امتلاكها أكبر قوة بحرية في العالم.
أخبار اليوم - رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحا إيرانيا لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام، قائلا؛ إن طهران تتكبد خسائر كبيرة جراء إغلاق مضيق هرمز، ومعلنا أن الولايات المتحدة تسيطر بشكل كامل على المضيق.
وقال ترامب إن إيران تريد عقد اتفاق، لكنه وصف المقترح بأنه غير مقبول، مضيفا أن بلاده فرضت 'أكبر حصار في التاريخ العسكري' وجدارا من الفولاذ حول مضيق هرمز.
وأشار إلى أن كميات ضخمة من النفط تمر عبر المضيق، وأن 29 سفينة عبرته خلال الليلة الماضية، مضيفا أن إيران أوقعت نفسها في مأزق بسبب إغلاقه وفقدت مصادر دخلها.
وبحسب مسؤولين أميركيين، نقلت إيران عبر وسطاء المقترح إلى واشنطن، لكن ترامب رفضه، وقال في اجتماعات مغلقة إنه يتوقع استئناف القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
وأفاد المسؤولون بأن ترامب يشك في التزام إيران بمطالبه، رغم أن مواقفه الحالية قد تتغير خلال الأسابيع المقبلة، مشيرين إلى أن تردده في استئناف القتال على نطاق واسع يرتبط جزئيا برغبة واشنطن في الحفاظ على مخزونها المتناقص من الذخائر لسيناريوهات أخرى.
وفي المقابل، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن خطة من 7 أيام قدمتها طهران إلى الولايات المتحدة عبر قطر لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة واستئناف المفاوضات.
وأوضح أن المضيق يمكن أن يعود إلى العمل بصورة طبيعية خلال المدة المقترحة، على أن يفتح في اليوم السادس، وتبدأ في اليوم السابع مفاوضات بشأن الملفات المتفق عليها وصولا إلى اتفاق نهائي.
وقال عراقجي إن على الولايات المتحدة اتخاذ خطوات تراها إيران قابلة للتنفيذ خلال 4 إلى 5 أيام، مضيفا: 'الخيار الآن يعود إلى الولايات المتحدة'.
وتشمل الخطة وقف جميع الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان، والإفراج عن نحو 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات عن النفط الإيراني وإنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، مقابل إعادة فتح المضيق في اليوم السابع من الهدنة.
وقال عراقجي إن إيران لا تقبل 'الاضطهاد أو التهديد أو الترهيب'، ولن تتخلى عن حقوقها السيادية تحت الضغط، مضيفا أن حرية الملاحة لا يمكن استعادتها تلقائيا بعد القصف والتهديدات والحصار.
وأشار إلى أن حركة الملاحة عبر المضيق عادت إلى نحو 60% من مستويات ما قبل الحرب خلال أسبوعين من تنفيذ مذكرة تفاهم، قبل أن تعرقل إجراءات أميركية وتحرك عسكري تنفيذها، وفق قوله.
وكان عراقجي قد التقى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الثلاثاء، بعد طرح شروط لإنهاء الحرب وإعادة فتح الممر المائي الحيوي.
وفي السياق، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي إن طهران لن توقف 'معاقبة الولايات المتحدة' حتى تلبية شروطها السبعة، مدعيا أن الصواريخ الإيرانية قادرة على تدمير الدفاعات الأميركية متعددة الطبقات.
وأضاف أن إيران تسيطر على مضيق هرمز، بينما تقول الولايات المتحدة إن المضيق مفتوح لتجنب ارتفاع أسعار النفط، مشيرا إلى أن واشنطن لم تتمكن من إبقائه مفتوحا إلا لساعات، رغم امتلاكها أكبر قوة بحرية في العالم.
التعليقات