أخبار اليوم – حوّل الطالب عمر جمال عطالله رحلة مرض قاسية إلى قصة نجاح، بعدما تمكن من تجاوز إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية، قبل أن يواصل دراسته ويحقق حلمه بالقبول في تخصص الطب البشري في الجامعة الأردنية.
وبدأت قصة عمر بعد إنهائه السنة الأولى من الثانوية العامة بمعدل 29.4، وهي النتيجة التي منحته دافعًا كبيرًا لدخول سنته الثانية بطموح أكبر، واضعًا أمامه هدف دراسة الطب.
وخلال السنة الثانية، بدأت أعراض المرض بالظهور عليه، وبعد سلسلة من الفحوصات والمراجعات الطبية، شُخصت إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية، لتبدأ مرحلة جديدة من حياته داخل مركز الحسين للسرطان.
وغاب عمر خلال فترة العلاج أيامًا طويلة عن مقاعد الدراسة، فيما تراكمت كتبه ودروسه، وكان يحاول الموازنة بين جرعات العلاج ومواصلة التحضير للثانوية العامة، رغم الإرهاق الجسدي الذي رافق رحلة العلاج.
وقال عمر إن القرآن كان رفيقه خلال تلك المرحلة، وكان يعود إليه كلما اشتد عليه التعب، مستمدًا منه السكينة والقوة واليقين بتجاوز المحنة.
وبعد سبعة أشهر من العلاج، أعلن شفاءه من المرض، ليعود إلى معركته الأخرى مع الدراسة والامتحانات، متمسكًا بالحلم الذي بدأه قبل المرض.
وتكللت رحلة عمر بالنجاح بعد صدور نتيجة قبوله في تخصص الطب البشري في الجامعة الأردنية، محققًا الحلم الذي تمسك به خلال أصعب مراحل حياته.
وعبّر عمر عن امتنانه لأسرته ولكل من وقف إلى جانبه ودعا له خلال رحلة المرض والعلاج والدراسة، معتبرًا أن تجربته علمته أن أصعب الأيام قد تكون بداية لفصل جديد يحمل معه الكثير من الأمل والنجاح.
أخبار اليوم – حوّل الطالب عمر جمال عطالله رحلة مرض قاسية إلى قصة نجاح، بعدما تمكن من تجاوز إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية، قبل أن يواصل دراسته ويحقق حلمه بالقبول في تخصص الطب البشري في الجامعة الأردنية.
وبدأت قصة عمر بعد إنهائه السنة الأولى من الثانوية العامة بمعدل 29.4، وهي النتيجة التي منحته دافعًا كبيرًا لدخول سنته الثانية بطموح أكبر، واضعًا أمامه هدف دراسة الطب.
وخلال السنة الثانية، بدأت أعراض المرض بالظهور عليه، وبعد سلسلة من الفحوصات والمراجعات الطبية، شُخصت إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية، لتبدأ مرحلة جديدة من حياته داخل مركز الحسين للسرطان.
وغاب عمر خلال فترة العلاج أيامًا طويلة عن مقاعد الدراسة، فيما تراكمت كتبه ودروسه، وكان يحاول الموازنة بين جرعات العلاج ومواصلة التحضير للثانوية العامة، رغم الإرهاق الجسدي الذي رافق رحلة العلاج.
وقال عمر إن القرآن كان رفيقه خلال تلك المرحلة، وكان يعود إليه كلما اشتد عليه التعب، مستمدًا منه السكينة والقوة واليقين بتجاوز المحنة.
وبعد سبعة أشهر من العلاج، أعلن شفاءه من المرض، ليعود إلى معركته الأخرى مع الدراسة والامتحانات، متمسكًا بالحلم الذي بدأه قبل المرض.
وتكللت رحلة عمر بالنجاح بعد صدور نتيجة قبوله في تخصص الطب البشري في الجامعة الأردنية، محققًا الحلم الذي تمسك به خلال أصعب مراحل حياته.
وعبّر عمر عن امتنانه لأسرته ولكل من وقف إلى جانبه ودعا له خلال رحلة المرض والعلاج والدراسة، معتبرًا أن تجربته علمته أن أصعب الأيام قد تكون بداية لفصل جديد يحمل معه الكثير من الأمل والنجاح.
أخبار اليوم – حوّل الطالب عمر جمال عطالله رحلة مرض قاسية إلى قصة نجاح، بعدما تمكن من تجاوز إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية، قبل أن يواصل دراسته ويحقق حلمه بالقبول في تخصص الطب البشري في الجامعة الأردنية.
وبدأت قصة عمر بعد إنهائه السنة الأولى من الثانوية العامة بمعدل 29.4، وهي النتيجة التي منحته دافعًا كبيرًا لدخول سنته الثانية بطموح أكبر، واضعًا أمامه هدف دراسة الطب.
وخلال السنة الثانية، بدأت أعراض المرض بالظهور عليه، وبعد سلسلة من الفحوصات والمراجعات الطبية، شُخصت إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية، لتبدأ مرحلة جديدة من حياته داخل مركز الحسين للسرطان.
وغاب عمر خلال فترة العلاج أيامًا طويلة عن مقاعد الدراسة، فيما تراكمت كتبه ودروسه، وكان يحاول الموازنة بين جرعات العلاج ومواصلة التحضير للثانوية العامة، رغم الإرهاق الجسدي الذي رافق رحلة العلاج.
وقال عمر إن القرآن كان رفيقه خلال تلك المرحلة، وكان يعود إليه كلما اشتد عليه التعب، مستمدًا منه السكينة والقوة واليقين بتجاوز المحنة.
وبعد سبعة أشهر من العلاج، أعلن شفاءه من المرض، ليعود إلى معركته الأخرى مع الدراسة والامتحانات، متمسكًا بالحلم الذي بدأه قبل المرض.
وتكللت رحلة عمر بالنجاح بعد صدور نتيجة قبوله في تخصص الطب البشري في الجامعة الأردنية، محققًا الحلم الذي تمسك به خلال أصعب مراحل حياته.
وعبّر عمر عن امتنانه لأسرته ولكل من وقف إلى جانبه ودعا له خلال رحلة المرض والعلاج والدراسة، معتبرًا أن تجربته علمته أن أصعب الأيام قد تكون بداية لفصل جديد يحمل معه الكثير من الأمل والنجاح.
التعليقات