أخبار اليوم – سارة الرفاعي قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن ربط الشعور بالسعادة بحدث استثنائي أو إنجاز كبير يجعل الإنسان يتجاهل قيمة الأيام العادية وتفاصيلها، رغم أن الجزء الأكبر من الحياة يتشكل من لحظات يومية بسيطة قد تكون مصدرًا حقيقيًا للراحة والرضا.
وأوضحت بزادوغ أن البعض يربط السعادة بالسفر أو شراء شيء جديد أو الحصول على ترقية أو هدية أو الاحتفال بمناسبة أو تلقي خبر كبير، حتى يصبح اليوم الذي يخلو من هذه الأحداث يومًا عاديًا لا يحظى بالاهتمام.
وأضافت أن أغلب الحياة تتكون في الواقع من تفاصيل مختلفة تمامًا، مثل الصباح الهادئ وفنجان القهوة والعمل والأطفال والطريق وإعداد الطعام ورسالة من شخص نحبه وضحكة صغيرة والتعب والنوم، مؤكدة أن هذه التفاصيل ليست حياة تحدث بين الأحداث الكبيرة، وإنما هي الحياة نفسها.
وأشارت إلى أن مشكلة أخرى تظهر عندما يؤجل الإنسان شعوره بالحياة والسعادة إلى مرحلة مقبلة، فيقول إنه سيبدأ عندما ينتهي من مشروع، أو يكبر الأطفال، أو يتحسن وضعه المادي، أو يفقد الوزن، أو تتحسن علاقته، أو يحصل على إجازة أو يصبح لديه وقت أكبر.
وبينت أن هذا التفكير قد يتحول إلى أسلوب حياة قائم على الانتظار، لأن الوصول إلى مرحلة معينة يتبعه ظهور تحدٍ أو مسؤولية جديدة، وكل مشكلة تنتهي قد تبدأ بعدها مشكلة أخرى، وبالتالي فإن اشتراط حياة خالية من المشكلات للوصول إلى السعادة يضع الإنسان أمام شرط شبه مستحيل.
وقالت بزادوغ إن الدماغ لا يمنح كل اللحظات الدرجة نفسها من الانتباه والمتعة، إذ تجذب الأشياء الجديدة والمثيرة الانتباه بصورة أكبر، ولذلك قد يتذكر الإنسان رحلة أو عشاءً في مطعم، بينما لا ينتبه إلى ضوء الشمس على وجهه أثناء ذهابه إلى العمل أو إلى فنجان الشاي الذي شربه بهدوء.
وأضافت أن اليوم قد يحمل الكثير من اللحظات البسيطة التي تستحق الانتباه، مثل الاستيقاظ من دون خبر سيئ، وشرب القهوة وهي ساخنة، وسماع صوت شخص نحبه، وضحكة طفل، والمشي لدقائق في طقس لطيف، وإنجاز مهمة كانت عالقة، والجلوس مع شخص نشعر معه بالراحة، والعودة إلى منزل نشعر فيه بالأمان.
وأكدت أن هذه التفاصيل قد تبدو صغيرة، لكنها مهمة للصحة والرفاه النفسي والجسدي، لما يرتبط بها من شعور بالأمان والراحة والتواصل الاجتماعي واللحظات الهادئة الممتعة.
وأشارت بزادوغ إلى أن اليوم الجيد لا يشترط أن يكون سعيدًا بالكامل أو خاليًا من التعب والضغط والمشكلات، فقد يمر الإنسان بيوم صعب ويجد خلاله لحظة يشعر فيها بالراحة، وقد يبكي ثم يضحك، أو يختلف مع شخص ثم يتصالح معه.
وقالت إن الإنسان لا يحتاج إلى يوم مثالي حتى يجد لحظة تستحق أن يعيشها ويقدرها، معتبرة أن القدرة على الانتباه إلى اللحظة الحالية والشعور بأن الإنسان بخير خلالها تحمل أهمية كبيرة.
وأضافت أن المجتمع يقدم أحيانًا صورة ضخمة للسعادة ترتبط ببيت أجمل وسيارة أفضل وجسد أفضل وسفر أكثر ومال أكثر وتجارب وصور ومناسبات أكبر، فيما تبقى خلف هذه الصورة مئات الأيام العادية التي تشكل الجزء الحقيقي والأكبر من حياة الإنسان.
وأكدت بزادوغ أن جزءًا من النضج النفسي يتمثل في تعلم ملاحظة الأشياء التي لا تحتاج إلى أن تكون كبيرة حتى تكون ثمينة، مثل الضحك والراحة وإنجاز مهمة صغيرة وقضاء الوقت مع شخص نحبه والمشي والنوم بصورة أفضل ورفض أمر يسبب الإرهاق أو تخصيص دقائق للنفس.
وختمت بالتأكيد على أن هذه التفاصيل تمثل المادة التي تُبنى منها الحياة، داعية إلى عدم قضاء الأيام في انتظار اللحظة المقبلة التي ستصبح فيها الحياة مثالية، وإلى سؤال النفس في نهاية اليوم: «ما الشيء الصغير الذي كان جميلًا اليوم ولم أكن سأنتبه إليه؟»، فقد يكون اليوم مليئًا بلحظات جميلة ضاعت وسط انتظار حياة أجمل.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن ربط الشعور بالسعادة بحدث استثنائي أو إنجاز كبير يجعل الإنسان يتجاهل قيمة الأيام العادية وتفاصيلها، رغم أن الجزء الأكبر من الحياة يتشكل من لحظات يومية بسيطة قد تكون مصدرًا حقيقيًا للراحة والرضا.
وأوضحت بزادوغ أن البعض يربط السعادة بالسفر أو شراء شيء جديد أو الحصول على ترقية أو هدية أو الاحتفال بمناسبة أو تلقي خبر كبير، حتى يصبح اليوم الذي يخلو من هذه الأحداث يومًا عاديًا لا يحظى بالاهتمام.
وأضافت أن أغلب الحياة تتكون في الواقع من تفاصيل مختلفة تمامًا، مثل الصباح الهادئ وفنجان القهوة والعمل والأطفال والطريق وإعداد الطعام ورسالة من شخص نحبه وضحكة صغيرة والتعب والنوم، مؤكدة أن هذه التفاصيل ليست حياة تحدث بين الأحداث الكبيرة، وإنما هي الحياة نفسها.
وأشارت إلى أن مشكلة أخرى تظهر عندما يؤجل الإنسان شعوره بالحياة والسعادة إلى مرحلة مقبلة، فيقول إنه سيبدأ عندما ينتهي من مشروع، أو يكبر الأطفال، أو يتحسن وضعه المادي، أو يفقد الوزن، أو تتحسن علاقته، أو يحصل على إجازة أو يصبح لديه وقت أكبر.
وبينت أن هذا التفكير قد يتحول إلى أسلوب حياة قائم على الانتظار، لأن الوصول إلى مرحلة معينة يتبعه ظهور تحدٍ أو مسؤولية جديدة، وكل مشكلة تنتهي قد تبدأ بعدها مشكلة أخرى، وبالتالي فإن اشتراط حياة خالية من المشكلات للوصول إلى السعادة يضع الإنسان أمام شرط شبه مستحيل.
وقالت بزادوغ إن الدماغ لا يمنح كل اللحظات الدرجة نفسها من الانتباه والمتعة، إذ تجذب الأشياء الجديدة والمثيرة الانتباه بصورة أكبر، ولذلك قد يتذكر الإنسان رحلة أو عشاءً في مطعم، بينما لا ينتبه إلى ضوء الشمس على وجهه أثناء ذهابه إلى العمل أو إلى فنجان الشاي الذي شربه بهدوء.
وأضافت أن اليوم قد يحمل الكثير من اللحظات البسيطة التي تستحق الانتباه، مثل الاستيقاظ من دون خبر سيئ، وشرب القهوة وهي ساخنة، وسماع صوت شخص نحبه، وضحكة طفل، والمشي لدقائق في طقس لطيف، وإنجاز مهمة كانت عالقة، والجلوس مع شخص نشعر معه بالراحة، والعودة إلى منزل نشعر فيه بالأمان.
وأكدت أن هذه التفاصيل قد تبدو صغيرة، لكنها مهمة للصحة والرفاه النفسي والجسدي، لما يرتبط بها من شعور بالأمان والراحة والتواصل الاجتماعي واللحظات الهادئة الممتعة.
وأشارت بزادوغ إلى أن اليوم الجيد لا يشترط أن يكون سعيدًا بالكامل أو خاليًا من التعب والضغط والمشكلات، فقد يمر الإنسان بيوم صعب ويجد خلاله لحظة يشعر فيها بالراحة، وقد يبكي ثم يضحك، أو يختلف مع شخص ثم يتصالح معه.
وقالت إن الإنسان لا يحتاج إلى يوم مثالي حتى يجد لحظة تستحق أن يعيشها ويقدرها، معتبرة أن القدرة على الانتباه إلى اللحظة الحالية والشعور بأن الإنسان بخير خلالها تحمل أهمية كبيرة.
وأضافت أن المجتمع يقدم أحيانًا صورة ضخمة للسعادة ترتبط ببيت أجمل وسيارة أفضل وجسد أفضل وسفر أكثر ومال أكثر وتجارب وصور ومناسبات أكبر، فيما تبقى خلف هذه الصورة مئات الأيام العادية التي تشكل الجزء الحقيقي والأكبر من حياة الإنسان.
وأكدت بزادوغ أن جزءًا من النضج النفسي يتمثل في تعلم ملاحظة الأشياء التي لا تحتاج إلى أن تكون كبيرة حتى تكون ثمينة، مثل الضحك والراحة وإنجاز مهمة صغيرة وقضاء الوقت مع شخص نحبه والمشي والنوم بصورة أفضل ورفض أمر يسبب الإرهاق أو تخصيص دقائق للنفس.
وختمت بالتأكيد على أن هذه التفاصيل تمثل المادة التي تُبنى منها الحياة، داعية إلى عدم قضاء الأيام في انتظار اللحظة المقبلة التي ستصبح فيها الحياة مثالية، وإلى سؤال النفس في نهاية اليوم: «ما الشيء الصغير الذي كان جميلًا اليوم ولم أكن سأنتبه إليه؟»، فقد يكون اليوم مليئًا بلحظات جميلة ضاعت وسط انتظار حياة أجمل.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن ربط الشعور بالسعادة بحدث استثنائي أو إنجاز كبير يجعل الإنسان يتجاهل قيمة الأيام العادية وتفاصيلها، رغم أن الجزء الأكبر من الحياة يتشكل من لحظات يومية بسيطة قد تكون مصدرًا حقيقيًا للراحة والرضا.
وأوضحت بزادوغ أن البعض يربط السعادة بالسفر أو شراء شيء جديد أو الحصول على ترقية أو هدية أو الاحتفال بمناسبة أو تلقي خبر كبير، حتى يصبح اليوم الذي يخلو من هذه الأحداث يومًا عاديًا لا يحظى بالاهتمام.
وأضافت أن أغلب الحياة تتكون في الواقع من تفاصيل مختلفة تمامًا، مثل الصباح الهادئ وفنجان القهوة والعمل والأطفال والطريق وإعداد الطعام ورسالة من شخص نحبه وضحكة صغيرة والتعب والنوم، مؤكدة أن هذه التفاصيل ليست حياة تحدث بين الأحداث الكبيرة، وإنما هي الحياة نفسها.
وأشارت إلى أن مشكلة أخرى تظهر عندما يؤجل الإنسان شعوره بالحياة والسعادة إلى مرحلة مقبلة، فيقول إنه سيبدأ عندما ينتهي من مشروع، أو يكبر الأطفال، أو يتحسن وضعه المادي، أو يفقد الوزن، أو تتحسن علاقته، أو يحصل على إجازة أو يصبح لديه وقت أكبر.
وبينت أن هذا التفكير قد يتحول إلى أسلوب حياة قائم على الانتظار، لأن الوصول إلى مرحلة معينة يتبعه ظهور تحدٍ أو مسؤولية جديدة، وكل مشكلة تنتهي قد تبدأ بعدها مشكلة أخرى، وبالتالي فإن اشتراط حياة خالية من المشكلات للوصول إلى السعادة يضع الإنسان أمام شرط شبه مستحيل.
وقالت بزادوغ إن الدماغ لا يمنح كل اللحظات الدرجة نفسها من الانتباه والمتعة، إذ تجذب الأشياء الجديدة والمثيرة الانتباه بصورة أكبر، ولذلك قد يتذكر الإنسان رحلة أو عشاءً في مطعم، بينما لا ينتبه إلى ضوء الشمس على وجهه أثناء ذهابه إلى العمل أو إلى فنجان الشاي الذي شربه بهدوء.
وأضافت أن اليوم قد يحمل الكثير من اللحظات البسيطة التي تستحق الانتباه، مثل الاستيقاظ من دون خبر سيئ، وشرب القهوة وهي ساخنة، وسماع صوت شخص نحبه، وضحكة طفل، والمشي لدقائق في طقس لطيف، وإنجاز مهمة كانت عالقة، والجلوس مع شخص نشعر معه بالراحة، والعودة إلى منزل نشعر فيه بالأمان.
وأكدت أن هذه التفاصيل قد تبدو صغيرة، لكنها مهمة للصحة والرفاه النفسي والجسدي، لما يرتبط بها من شعور بالأمان والراحة والتواصل الاجتماعي واللحظات الهادئة الممتعة.
وأشارت بزادوغ إلى أن اليوم الجيد لا يشترط أن يكون سعيدًا بالكامل أو خاليًا من التعب والضغط والمشكلات، فقد يمر الإنسان بيوم صعب ويجد خلاله لحظة يشعر فيها بالراحة، وقد يبكي ثم يضحك، أو يختلف مع شخص ثم يتصالح معه.
وقالت إن الإنسان لا يحتاج إلى يوم مثالي حتى يجد لحظة تستحق أن يعيشها ويقدرها، معتبرة أن القدرة على الانتباه إلى اللحظة الحالية والشعور بأن الإنسان بخير خلالها تحمل أهمية كبيرة.
وأضافت أن المجتمع يقدم أحيانًا صورة ضخمة للسعادة ترتبط ببيت أجمل وسيارة أفضل وجسد أفضل وسفر أكثر ومال أكثر وتجارب وصور ومناسبات أكبر، فيما تبقى خلف هذه الصورة مئات الأيام العادية التي تشكل الجزء الحقيقي والأكبر من حياة الإنسان.
وأكدت بزادوغ أن جزءًا من النضج النفسي يتمثل في تعلم ملاحظة الأشياء التي لا تحتاج إلى أن تكون كبيرة حتى تكون ثمينة، مثل الضحك والراحة وإنجاز مهمة صغيرة وقضاء الوقت مع شخص نحبه والمشي والنوم بصورة أفضل ورفض أمر يسبب الإرهاق أو تخصيص دقائق للنفس.
وختمت بالتأكيد على أن هذه التفاصيل تمثل المادة التي تُبنى منها الحياة، داعية إلى عدم قضاء الأيام في انتظار اللحظة المقبلة التي ستصبح فيها الحياة مثالية، وإلى سؤال النفس في نهاية اليوم: «ما الشيء الصغير الذي كان جميلًا اليوم ولم أكن سأنتبه إليه؟»، فقد يكون اليوم مليئًا بلحظات جميلة ضاعت وسط انتظار حياة أجمل.
التعليقات
بزادوغ: انتظار الأحداث الكبيرة حتى نشعر بالسعادة يجعلنا نتجاهل الحياة التي نعيشها كل يوم
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات