أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت لارا معايطة إن الرصيد العاطفي بين الزوجين يتشكل من تفاصيل ومواقف يومية قد تقرّب الشريكين من بعضهما أو تزيد المسافة بينهما، مؤكدة أن العلاقات لا تقاس بالأرقام، إلا أن مفهوم «الرصيد العاطفي» يساعد على فهم أثر التصرفات اليومية في استقرار العلاقة وقوتها.
وأوضحت معايطة أن الإصغاء للشريك عندما يعود من يوم متعب ويرغب في الحديث عن موقف أزعجه يمثل رسالة اهتمام واحتواء، حتى لو كان الموقف الذي يتحدث عنه بسيطًا، مشيرة إلى أن كلمات الشكر والتقدير أو إرسال رسالة خلال اليوم تعد من التفاصيل التي تضيف إلى الرصيد العاطفي للعلاقة.
وأضافت أن هناك سلوكيات تستنزف هذا الرصيد، من بينها النقد المستمر والسخرية والتجاهل، أو تحول التواصل بين الزوجين بالكامل إلى الحديث عن الفواتير والأطفال والالتزامات اليومية، مع غياب الحوار المرتبط بمشاعرهما واحتياجاتهما.
وبينت أن طريقة الحديث أثناء الخلاف تؤثر كذلك في العلاقة، وهناك فارق بين التعبير عن الانزعاج من موقف معين والرغبة في مناقشته، وبين توجيه عبارات عامة ومباشرة إلى الطرف الآخر من قبيل «أنت دائمًا لا تفهم».
وقالت معايطة إن بعض الأزواج يصلون إلى مرحلة يشعرون فيها بوجود مسافة كبيرة بينهم دون أن يكون هناك حدث واحد ضخم تسبب بذلك، موضحة أن ضغط الحياة قد يؤدي إلى تراكم لحظات لم يستمع فيها الطرفان إلى بعضهما، إلى جانب حوارات جرى تأجيلها ومشاعر لم يتم التعبير عنها.
وأضافت أن تراكم هذه التفاصيل قد يجعل الزوجين يعيشان معًا بينما يشعر كل منهما بأنه بعيد عن الآخر، مشيرة إلى أهمية الانتباه إلى محاولات أحد الطرفين فتح باب للحوار وعدم تركها تمر بصورة متكررة دون استجابة.
ودعت معايطة الزوجين إلى السؤال بدل الافتراض، بحيث يسأل كل منهما الآخر عما يجعله يشعر بالاهتمام، لأن طريقة التعبير عن الحب قد تختلف بين شخص وآخر، فقد يعبر أحدهما بالمساعدة بينما يحتاج الآخر إلى قضاء وقت مشترك أو إلى من يستمع إليه دون مقاطعة أو تقديم حلول مباشرة.
وأكدت أهمية إصلاح الخلاف بعد هدوء الطرفين، موضحة أنه عند ارتفاع الأصوات يمكن أخذ استراحة للتهدئة ثم العودة إلى الحوار، على أن تكون الاستراحة وسيلة لخفض التوتر، لا للهروب من الموضوع أو معاقبة الطرف الآخر بالصمت.
وشددت معايطة على أن تعزيز الرصيد العاطفي مسؤولية مشتركة، فلا يمكن أن يتحمل طرف واحد مسؤولية بدء الحديث أو الاعتذار أو إصلاح الخلافات بصورة دائمة، لأن استمرار العلاقة يحتاج إلى رغبة وجهد من الطرفين.
وأشارت إلى أنه في الحالات التي تتضمن إهانة أو تخويفًا أو أذى، تصبح الأولوية للأمان والتعامل مع الموقف بوضوح.
وختمت معايطة بالدعوة إلى تخصيص عشر دقائق قبل انتهاء اليوم لحديث هادئ وصادق، يقوم على الإصغاء دون دفاع، بحيث يحاول كل طرف فهم ما يقرب شريكه منه وما يبعده عنه، مؤكدة أن خطوات بسيطة ومتكررة يمكن أن تعزز الرصيد العاطفي وتدعم العلاقة بين الزوجين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت لارا معايطة إن الرصيد العاطفي بين الزوجين يتشكل من تفاصيل ومواقف يومية قد تقرّب الشريكين من بعضهما أو تزيد المسافة بينهما، مؤكدة أن العلاقات لا تقاس بالأرقام، إلا أن مفهوم «الرصيد العاطفي» يساعد على فهم أثر التصرفات اليومية في استقرار العلاقة وقوتها.
وأوضحت معايطة أن الإصغاء للشريك عندما يعود من يوم متعب ويرغب في الحديث عن موقف أزعجه يمثل رسالة اهتمام واحتواء، حتى لو كان الموقف الذي يتحدث عنه بسيطًا، مشيرة إلى أن كلمات الشكر والتقدير أو إرسال رسالة خلال اليوم تعد من التفاصيل التي تضيف إلى الرصيد العاطفي للعلاقة.
وأضافت أن هناك سلوكيات تستنزف هذا الرصيد، من بينها النقد المستمر والسخرية والتجاهل، أو تحول التواصل بين الزوجين بالكامل إلى الحديث عن الفواتير والأطفال والالتزامات اليومية، مع غياب الحوار المرتبط بمشاعرهما واحتياجاتهما.
وبينت أن طريقة الحديث أثناء الخلاف تؤثر كذلك في العلاقة، وهناك فارق بين التعبير عن الانزعاج من موقف معين والرغبة في مناقشته، وبين توجيه عبارات عامة ومباشرة إلى الطرف الآخر من قبيل «أنت دائمًا لا تفهم».
وقالت معايطة إن بعض الأزواج يصلون إلى مرحلة يشعرون فيها بوجود مسافة كبيرة بينهم دون أن يكون هناك حدث واحد ضخم تسبب بذلك، موضحة أن ضغط الحياة قد يؤدي إلى تراكم لحظات لم يستمع فيها الطرفان إلى بعضهما، إلى جانب حوارات جرى تأجيلها ومشاعر لم يتم التعبير عنها.
وأضافت أن تراكم هذه التفاصيل قد يجعل الزوجين يعيشان معًا بينما يشعر كل منهما بأنه بعيد عن الآخر، مشيرة إلى أهمية الانتباه إلى محاولات أحد الطرفين فتح باب للحوار وعدم تركها تمر بصورة متكررة دون استجابة.
ودعت معايطة الزوجين إلى السؤال بدل الافتراض، بحيث يسأل كل منهما الآخر عما يجعله يشعر بالاهتمام، لأن طريقة التعبير عن الحب قد تختلف بين شخص وآخر، فقد يعبر أحدهما بالمساعدة بينما يحتاج الآخر إلى قضاء وقت مشترك أو إلى من يستمع إليه دون مقاطعة أو تقديم حلول مباشرة.
وأكدت أهمية إصلاح الخلاف بعد هدوء الطرفين، موضحة أنه عند ارتفاع الأصوات يمكن أخذ استراحة للتهدئة ثم العودة إلى الحوار، على أن تكون الاستراحة وسيلة لخفض التوتر، لا للهروب من الموضوع أو معاقبة الطرف الآخر بالصمت.
وشددت معايطة على أن تعزيز الرصيد العاطفي مسؤولية مشتركة، فلا يمكن أن يتحمل طرف واحد مسؤولية بدء الحديث أو الاعتذار أو إصلاح الخلافات بصورة دائمة، لأن استمرار العلاقة يحتاج إلى رغبة وجهد من الطرفين.
وأشارت إلى أنه في الحالات التي تتضمن إهانة أو تخويفًا أو أذى، تصبح الأولوية للأمان والتعامل مع الموقف بوضوح.
وختمت معايطة بالدعوة إلى تخصيص عشر دقائق قبل انتهاء اليوم لحديث هادئ وصادق، يقوم على الإصغاء دون دفاع، بحيث يحاول كل طرف فهم ما يقرب شريكه منه وما يبعده عنه، مؤكدة أن خطوات بسيطة ومتكررة يمكن أن تعزز الرصيد العاطفي وتدعم العلاقة بين الزوجين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت لارا معايطة إن الرصيد العاطفي بين الزوجين يتشكل من تفاصيل ومواقف يومية قد تقرّب الشريكين من بعضهما أو تزيد المسافة بينهما، مؤكدة أن العلاقات لا تقاس بالأرقام، إلا أن مفهوم «الرصيد العاطفي» يساعد على فهم أثر التصرفات اليومية في استقرار العلاقة وقوتها.
وأوضحت معايطة أن الإصغاء للشريك عندما يعود من يوم متعب ويرغب في الحديث عن موقف أزعجه يمثل رسالة اهتمام واحتواء، حتى لو كان الموقف الذي يتحدث عنه بسيطًا، مشيرة إلى أن كلمات الشكر والتقدير أو إرسال رسالة خلال اليوم تعد من التفاصيل التي تضيف إلى الرصيد العاطفي للعلاقة.
وأضافت أن هناك سلوكيات تستنزف هذا الرصيد، من بينها النقد المستمر والسخرية والتجاهل، أو تحول التواصل بين الزوجين بالكامل إلى الحديث عن الفواتير والأطفال والالتزامات اليومية، مع غياب الحوار المرتبط بمشاعرهما واحتياجاتهما.
وبينت أن طريقة الحديث أثناء الخلاف تؤثر كذلك في العلاقة، وهناك فارق بين التعبير عن الانزعاج من موقف معين والرغبة في مناقشته، وبين توجيه عبارات عامة ومباشرة إلى الطرف الآخر من قبيل «أنت دائمًا لا تفهم».
وقالت معايطة إن بعض الأزواج يصلون إلى مرحلة يشعرون فيها بوجود مسافة كبيرة بينهم دون أن يكون هناك حدث واحد ضخم تسبب بذلك، موضحة أن ضغط الحياة قد يؤدي إلى تراكم لحظات لم يستمع فيها الطرفان إلى بعضهما، إلى جانب حوارات جرى تأجيلها ومشاعر لم يتم التعبير عنها.
وأضافت أن تراكم هذه التفاصيل قد يجعل الزوجين يعيشان معًا بينما يشعر كل منهما بأنه بعيد عن الآخر، مشيرة إلى أهمية الانتباه إلى محاولات أحد الطرفين فتح باب للحوار وعدم تركها تمر بصورة متكررة دون استجابة.
ودعت معايطة الزوجين إلى السؤال بدل الافتراض، بحيث يسأل كل منهما الآخر عما يجعله يشعر بالاهتمام، لأن طريقة التعبير عن الحب قد تختلف بين شخص وآخر، فقد يعبر أحدهما بالمساعدة بينما يحتاج الآخر إلى قضاء وقت مشترك أو إلى من يستمع إليه دون مقاطعة أو تقديم حلول مباشرة.
وأكدت أهمية إصلاح الخلاف بعد هدوء الطرفين، موضحة أنه عند ارتفاع الأصوات يمكن أخذ استراحة للتهدئة ثم العودة إلى الحوار، على أن تكون الاستراحة وسيلة لخفض التوتر، لا للهروب من الموضوع أو معاقبة الطرف الآخر بالصمت.
وشددت معايطة على أن تعزيز الرصيد العاطفي مسؤولية مشتركة، فلا يمكن أن يتحمل طرف واحد مسؤولية بدء الحديث أو الاعتذار أو إصلاح الخلافات بصورة دائمة، لأن استمرار العلاقة يحتاج إلى رغبة وجهد من الطرفين.
وأشارت إلى أنه في الحالات التي تتضمن إهانة أو تخويفًا أو أذى، تصبح الأولوية للأمان والتعامل مع الموقف بوضوح.
وختمت معايطة بالدعوة إلى تخصيص عشر دقائق قبل انتهاء اليوم لحديث هادئ وصادق، يقوم على الإصغاء دون دفاع، بحيث يحاول كل طرف فهم ما يقرب شريكه منه وما يبعده عنه، مؤكدة أن خطوات بسيطة ومتكررة يمكن أن تعزز الرصيد العاطفي وتدعم العلاقة بين الزوجين.
التعليقات