أخبار اليوم - قالت النائب هدى حسين العتوم: «لمصلحة من محاولة إسكاتي في ملف التعليم وبالذات المناهج؟ ومن الخاسر؟! ولماذا تجري محاولات إشغالي وافتعال المعوقات؟!».
وأضافت العتوم: «إذا كانت المناهج بخير، فلماذا لم يستجب أحد من أصحاب القرار في ملف الكتاب المدرسي، رغم كل الدعوات والمحاولات، للجلوس إلى طاولة الحوار تحت قبة مجلس النواب؟!».
وتابعت: «وإذا كانت مناهجنا بخير، فما تفسير هذا التردي في السلوك والأخلاق، والتراجع الأكاديمي المشهود مدرسياً ووطنياً ودولياً؟! وهل ما يرصده المجتمع بأسره، من أولياء أمور ومعلمين، لا يستحق الوقوف والمراجعة؟!».
أخبار اليوم - قالت النائب هدى حسين العتوم: «لمصلحة من محاولة إسكاتي في ملف التعليم وبالذات المناهج؟ ومن الخاسر؟! ولماذا تجري محاولات إشغالي وافتعال المعوقات؟!».
وأضافت العتوم: «إذا كانت المناهج بخير، فلماذا لم يستجب أحد من أصحاب القرار في ملف الكتاب المدرسي، رغم كل الدعوات والمحاولات، للجلوس إلى طاولة الحوار تحت قبة مجلس النواب؟!».
وتابعت: «وإذا كانت مناهجنا بخير، فما تفسير هذا التردي في السلوك والأخلاق، والتراجع الأكاديمي المشهود مدرسياً ووطنياً ودولياً؟! وهل ما يرصده المجتمع بأسره، من أولياء أمور ومعلمين، لا يستحق الوقوف والمراجعة؟!».
أخبار اليوم - قالت النائب هدى حسين العتوم: «لمصلحة من محاولة إسكاتي في ملف التعليم وبالذات المناهج؟ ومن الخاسر؟! ولماذا تجري محاولات إشغالي وافتعال المعوقات؟!».
وأضافت العتوم: «إذا كانت المناهج بخير، فلماذا لم يستجب أحد من أصحاب القرار في ملف الكتاب المدرسي، رغم كل الدعوات والمحاولات، للجلوس إلى طاولة الحوار تحت قبة مجلس النواب؟!».
وتابعت: «وإذا كانت مناهجنا بخير، فما تفسير هذا التردي في السلوك والأخلاق، والتراجع الأكاديمي المشهود مدرسياً ووطنياً ودولياً؟! وهل ما يرصده المجتمع بأسره، من أولياء أمور ومعلمين، لا يستحق الوقوف والمراجعة؟!».
التعليقات