أخبار اليوم - راما منصور
في شوارع وسط مدينة مادبا، لم تعد مشكلة الوقوف المزدوج مجرد مخالفة مرورية عابرة، بل مشهداً يتكرر أمام المحال التجارية وعلى الطرق الحيوية، حيث تصطف المركبات على جانبي الطريق أو تتوقف في مسارب الحركة، لتترك للمركبات مساحة ضيقة للمرور.
ويشير مواطنون إلى أن الوقوف العشوائي أصبح جزءاً من المشهد اليومي في بعض الشوارع التجارية، خصوصاً خلال ساعات الذروة، الأمر الذي ينعكس على انسيابية حركة السير ويزيد من وقت الوصول إلى الوجهات داخل وسط المدينة.
ويقول أصحاب محال إن جزءاً من المشكلة يرتبط بقلة المواقف القريبة من الأسواق، فيما يرى مواطنون أن غياب المواقف لا يبرر ترك المركبات في أماكن تعيق حركة السير أو أمام مداخل المحال والممرات.
وتزداد المشكلة وضوحاً مع توقف مركبة واحدة بشكل مزدوج، إذ تضطر المركبات القادمة إلى تخفيف سرعتها أو الانحراف نحو المسرب المقابل لتجاوزها، ما يؤدي إلى تشكل اختناقات قصيرة تتسع مع زيادة عدد المركبات.
ويطالب مواطنون بتنظيم الوقوف في الشوارع التجارية، وتوفير بدائل مناسبة للمواقف، إلى جانب تشديد الرقابة على الوقوف الذي يعيق حركة السير، حتى تبقى شوارع وسط مادبا مفتوحة أمام الحركة بدلاً من تحولها إلى مسارب ضيقة في أوقات الذروة.
أخبار اليوم - راما منصور
في شوارع وسط مدينة مادبا، لم تعد مشكلة الوقوف المزدوج مجرد مخالفة مرورية عابرة، بل مشهداً يتكرر أمام المحال التجارية وعلى الطرق الحيوية، حيث تصطف المركبات على جانبي الطريق أو تتوقف في مسارب الحركة، لتترك للمركبات مساحة ضيقة للمرور.
ويشير مواطنون إلى أن الوقوف العشوائي أصبح جزءاً من المشهد اليومي في بعض الشوارع التجارية، خصوصاً خلال ساعات الذروة، الأمر الذي ينعكس على انسيابية حركة السير ويزيد من وقت الوصول إلى الوجهات داخل وسط المدينة.
ويقول أصحاب محال إن جزءاً من المشكلة يرتبط بقلة المواقف القريبة من الأسواق، فيما يرى مواطنون أن غياب المواقف لا يبرر ترك المركبات في أماكن تعيق حركة السير أو أمام مداخل المحال والممرات.
وتزداد المشكلة وضوحاً مع توقف مركبة واحدة بشكل مزدوج، إذ تضطر المركبات القادمة إلى تخفيف سرعتها أو الانحراف نحو المسرب المقابل لتجاوزها، ما يؤدي إلى تشكل اختناقات قصيرة تتسع مع زيادة عدد المركبات.
ويطالب مواطنون بتنظيم الوقوف في الشوارع التجارية، وتوفير بدائل مناسبة للمواقف، إلى جانب تشديد الرقابة على الوقوف الذي يعيق حركة السير، حتى تبقى شوارع وسط مادبا مفتوحة أمام الحركة بدلاً من تحولها إلى مسارب ضيقة في أوقات الذروة.
أخبار اليوم - راما منصور
في شوارع وسط مدينة مادبا، لم تعد مشكلة الوقوف المزدوج مجرد مخالفة مرورية عابرة، بل مشهداً يتكرر أمام المحال التجارية وعلى الطرق الحيوية، حيث تصطف المركبات على جانبي الطريق أو تتوقف في مسارب الحركة، لتترك للمركبات مساحة ضيقة للمرور.
ويشير مواطنون إلى أن الوقوف العشوائي أصبح جزءاً من المشهد اليومي في بعض الشوارع التجارية، خصوصاً خلال ساعات الذروة، الأمر الذي ينعكس على انسيابية حركة السير ويزيد من وقت الوصول إلى الوجهات داخل وسط المدينة.
ويقول أصحاب محال إن جزءاً من المشكلة يرتبط بقلة المواقف القريبة من الأسواق، فيما يرى مواطنون أن غياب المواقف لا يبرر ترك المركبات في أماكن تعيق حركة السير أو أمام مداخل المحال والممرات.
وتزداد المشكلة وضوحاً مع توقف مركبة واحدة بشكل مزدوج، إذ تضطر المركبات القادمة إلى تخفيف سرعتها أو الانحراف نحو المسرب المقابل لتجاوزها، ما يؤدي إلى تشكل اختناقات قصيرة تتسع مع زيادة عدد المركبات.
ويطالب مواطنون بتنظيم الوقوف في الشوارع التجارية، وتوفير بدائل مناسبة للمواقف، إلى جانب تشديد الرقابة على الوقوف الذي يعيق حركة السير، حتى تبقى شوارع وسط مادبا مفتوحة أمام الحركة بدلاً من تحولها إلى مسارب ضيقة في أوقات الذروة.
التعليقات