أخبار اليوم – سارة الرفاعي
لا تتوقف مشكلة بعض البيوت والمباني المهجورة عند كونها عقارات مغلقة بلا سكان، إذ تتحول مع مرور الوقت في بعض الأحياء السكنية إلى مصدر إزعاج وقلق للسكان المجاورين، نتيجة تراكم النفايات وانتشار الحشرات والقوارض، وأحيانا تسرب المياه منها إلى الشوارع والمناطق المحيطة.
وفي حي الظاهرية بالرصيفة، أثارت شقة مهجورة شكوى أحد السكان بعد أن تحولت إلى مصدر قلق للمجاورين، مع وجود تسرب للمياه من داخلها وانتشار الحشرات ووصول المياه إلى الشوارع، بحسب ملاحظة نقلتها وسائل إعلام محلية في آب الماضي. وأوضحت البلدية أن التعامل مع العقارات المهجورة المملوكة لأشخاص يتطلب الحصول على إذن من الحاكم الإداري قبل دخولها.
ولا تقتصر المشكلة على الرصيفة، إذ شهدت مناطق أخرى شكاوى من مبان مهجورة تحولت إلى مكاره صحية ومواقع لتجمع النفايات والحشرات والقوارض، ما دفع الجهات البلدية إلى تنفيذ حملات لتنظيف بعضها وإغلاقها أو إزالتها عندما تشكل خطرا على السلامة العامة.
وفي عمان، أعلنت أمانة عمان استمرار حملتها للتعامل مع الأبنية المهجورة والآيلة للسقوط، مشيرة إلى أن بعض هذه المباني تتحول إلى مكاره صحية نتيجة إلقاء النفايات فيها، إلى جانب ما قد تشكله المباني الآيلة للسقوط من خطر على السكان والمارة.
كما تعاملت أمانة عمان خلال العام الحالي مع شكاوى من مبان مهجورة في مناطق مختلفة، من بينها منطقة مرج الحمام، حيث طالب السكان بالتدخل بعد تحول عدد من المنازل المهجورة إلى مكاره صحية ومصدر قلق لهم.
وبينما تتطلب معالجة بعض هذه الحالات إجراءات قانونية بسبب كون العقارات ملكيات خاصة، يبقى السكان أمام مشكلة يومية تتمثل في النفايات والحشرات والقوارض وتشويه المشهد العام، إلى جانب المخاوف المرتبطة بسلامة المباني القديمة والآيلة للسقوط.
ويطالب سكان الأحياء التي توجد فيها هذه المباني بتسريع معالجة المواقع المهجورة، سواء من خلال تنظيفها وتأمينها أو إلزام أصحابها بتصويب أوضاعها، بما يمنع تحولها إلى مصدر ضرر للسكان والمارة.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
لا تتوقف مشكلة بعض البيوت والمباني المهجورة عند كونها عقارات مغلقة بلا سكان، إذ تتحول مع مرور الوقت في بعض الأحياء السكنية إلى مصدر إزعاج وقلق للسكان المجاورين، نتيجة تراكم النفايات وانتشار الحشرات والقوارض، وأحيانا تسرب المياه منها إلى الشوارع والمناطق المحيطة.
وفي حي الظاهرية بالرصيفة، أثارت شقة مهجورة شكوى أحد السكان بعد أن تحولت إلى مصدر قلق للمجاورين، مع وجود تسرب للمياه من داخلها وانتشار الحشرات ووصول المياه إلى الشوارع، بحسب ملاحظة نقلتها وسائل إعلام محلية في آب الماضي. وأوضحت البلدية أن التعامل مع العقارات المهجورة المملوكة لأشخاص يتطلب الحصول على إذن من الحاكم الإداري قبل دخولها.
ولا تقتصر المشكلة على الرصيفة، إذ شهدت مناطق أخرى شكاوى من مبان مهجورة تحولت إلى مكاره صحية ومواقع لتجمع النفايات والحشرات والقوارض، ما دفع الجهات البلدية إلى تنفيذ حملات لتنظيف بعضها وإغلاقها أو إزالتها عندما تشكل خطرا على السلامة العامة.
وفي عمان، أعلنت أمانة عمان استمرار حملتها للتعامل مع الأبنية المهجورة والآيلة للسقوط، مشيرة إلى أن بعض هذه المباني تتحول إلى مكاره صحية نتيجة إلقاء النفايات فيها، إلى جانب ما قد تشكله المباني الآيلة للسقوط من خطر على السكان والمارة.
كما تعاملت أمانة عمان خلال العام الحالي مع شكاوى من مبان مهجورة في مناطق مختلفة، من بينها منطقة مرج الحمام، حيث طالب السكان بالتدخل بعد تحول عدد من المنازل المهجورة إلى مكاره صحية ومصدر قلق لهم.
وبينما تتطلب معالجة بعض هذه الحالات إجراءات قانونية بسبب كون العقارات ملكيات خاصة، يبقى السكان أمام مشكلة يومية تتمثل في النفايات والحشرات والقوارض وتشويه المشهد العام، إلى جانب المخاوف المرتبطة بسلامة المباني القديمة والآيلة للسقوط.
ويطالب سكان الأحياء التي توجد فيها هذه المباني بتسريع معالجة المواقع المهجورة، سواء من خلال تنظيفها وتأمينها أو إلزام أصحابها بتصويب أوضاعها، بما يمنع تحولها إلى مصدر ضرر للسكان والمارة.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
لا تتوقف مشكلة بعض البيوت والمباني المهجورة عند كونها عقارات مغلقة بلا سكان، إذ تتحول مع مرور الوقت في بعض الأحياء السكنية إلى مصدر إزعاج وقلق للسكان المجاورين، نتيجة تراكم النفايات وانتشار الحشرات والقوارض، وأحيانا تسرب المياه منها إلى الشوارع والمناطق المحيطة.
وفي حي الظاهرية بالرصيفة، أثارت شقة مهجورة شكوى أحد السكان بعد أن تحولت إلى مصدر قلق للمجاورين، مع وجود تسرب للمياه من داخلها وانتشار الحشرات ووصول المياه إلى الشوارع، بحسب ملاحظة نقلتها وسائل إعلام محلية في آب الماضي. وأوضحت البلدية أن التعامل مع العقارات المهجورة المملوكة لأشخاص يتطلب الحصول على إذن من الحاكم الإداري قبل دخولها.
ولا تقتصر المشكلة على الرصيفة، إذ شهدت مناطق أخرى شكاوى من مبان مهجورة تحولت إلى مكاره صحية ومواقع لتجمع النفايات والحشرات والقوارض، ما دفع الجهات البلدية إلى تنفيذ حملات لتنظيف بعضها وإغلاقها أو إزالتها عندما تشكل خطرا على السلامة العامة.
وفي عمان، أعلنت أمانة عمان استمرار حملتها للتعامل مع الأبنية المهجورة والآيلة للسقوط، مشيرة إلى أن بعض هذه المباني تتحول إلى مكاره صحية نتيجة إلقاء النفايات فيها، إلى جانب ما قد تشكله المباني الآيلة للسقوط من خطر على السكان والمارة.
كما تعاملت أمانة عمان خلال العام الحالي مع شكاوى من مبان مهجورة في مناطق مختلفة، من بينها منطقة مرج الحمام، حيث طالب السكان بالتدخل بعد تحول عدد من المنازل المهجورة إلى مكاره صحية ومصدر قلق لهم.
وبينما تتطلب معالجة بعض هذه الحالات إجراءات قانونية بسبب كون العقارات ملكيات خاصة، يبقى السكان أمام مشكلة يومية تتمثل في النفايات والحشرات والقوارض وتشويه المشهد العام، إلى جانب المخاوف المرتبطة بسلامة المباني القديمة والآيلة للسقوط.
ويطالب سكان الأحياء التي توجد فيها هذه المباني بتسريع معالجة المواقع المهجورة، سواء من خلال تنظيفها وتأمينها أو إلزام أصحابها بتصويب أوضاعها، بما يمنع تحولها إلى مصدر ضرر للسكان والمارة.
التعليقات