أخبار اليوم - سارة الرفاعي - قالت أخصائية التغذية روان عليان إن الالتزام بالنظام الغذائي الصحي وممارسة الرياضة يجب ألا يرتبط بالحماس أو التشجيع أو الشغف، لأن المشاعر بطبيعتها متقلبة، فيما يحتاج الوصول إلى الأهداف الصحية إلى سلوك مستمر يتحول مع الوقت إلى أسلوب حياة.
وأوضحت عليان أن الإنسان قد يستيقظ في بعض الأيام دون حماس لممارسة الرياضة أو تحضير وجباته أو المشي والحركة، وهذا أمر طبيعي، لذلك فإن بناء الهدف على الحالة الشعورية يجعل الاستمرار أكثر صعوبة.
وأضافت أن الخيار الأكثر استدامة هو التعامل مع الغذاء الصحي والرياضة باعتبارهما جزءًا من أسلوب الحياة، بحيث يستمر الإنسان في ممارستهما سواء كان سعيدًا أو حزينًا أو متعبًا أو فاقدًا للشغف، دون انتظار الشعور بالحماس للعودة إلى الالتزام.
وأشارت إلى أن تحويل العادات الصحية إلى نمط حياة يساعد الشخص على العودة سريعًا إلى نظامه حتى عندما يتراجع التزامه ليومين أو ثلاثة أو يبتعد مؤقتًا عن الرياضة لأي سبب، لأن الأساس الذي بنى عليه سلوكه لا يرتبط بمشاعر مؤقتة.
وأكدت عليان أن الفكرة لا تقوم على الحرمان أو الوصول إلى نظام مثالي، إذ يمكن تناول أطعمة أقل فائدة صحيًا ضمن نمط الحياة مع الانتباه إلى الكميات والتوازن وعدم تحويلها إلى سلوك يومي غير منضبط.
ودعت إلى ترسيخ مفهوم الغذاء الصحي منذ مراحل العمر الأولى، بدءًا من الأطفال ومرورًا بسن المدرسة والمراهقة والجامعة ووصولًا إلى الحياة العملية، حتى يصبح اختيار الغذاء المتوازن والحركة جزءًا طبيعيًا من حياة الفرد.
وختمت عليان بالتأكيد على أن الاستمرارية تتحقق عندما يحب الإنسان ما يفعله ويضع الغذاء والرياضة ضمن تفاصيل حياته اليومية، بدل ربطهما بالشغف والحماس اللذين قد يرتفعان في يوم ويتراجعان في آخر.
أخبار اليوم - سارة الرفاعي - قالت أخصائية التغذية روان عليان إن الالتزام بالنظام الغذائي الصحي وممارسة الرياضة يجب ألا يرتبط بالحماس أو التشجيع أو الشغف، لأن المشاعر بطبيعتها متقلبة، فيما يحتاج الوصول إلى الأهداف الصحية إلى سلوك مستمر يتحول مع الوقت إلى أسلوب حياة.
وأوضحت عليان أن الإنسان قد يستيقظ في بعض الأيام دون حماس لممارسة الرياضة أو تحضير وجباته أو المشي والحركة، وهذا أمر طبيعي، لذلك فإن بناء الهدف على الحالة الشعورية يجعل الاستمرار أكثر صعوبة.
وأضافت أن الخيار الأكثر استدامة هو التعامل مع الغذاء الصحي والرياضة باعتبارهما جزءًا من أسلوب الحياة، بحيث يستمر الإنسان في ممارستهما سواء كان سعيدًا أو حزينًا أو متعبًا أو فاقدًا للشغف، دون انتظار الشعور بالحماس للعودة إلى الالتزام.
وأشارت إلى أن تحويل العادات الصحية إلى نمط حياة يساعد الشخص على العودة سريعًا إلى نظامه حتى عندما يتراجع التزامه ليومين أو ثلاثة أو يبتعد مؤقتًا عن الرياضة لأي سبب، لأن الأساس الذي بنى عليه سلوكه لا يرتبط بمشاعر مؤقتة.
وأكدت عليان أن الفكرة لا تقوم على الحرمان أو الوصول إلى نظام مثالي، إذ يمكن تناول أطعمة أقل فائدة صحيًا ضمن نمط الحياة مع الانتباه إلى الكميات والتوازن وعدم تحويلها إلى سلوك يومي غير منضبط.
ودعت إلى ترسيخ مفهوم الغذاء الصحي منذ مراحل العمر الأولى، بدءًا من الأطفال ومرورًا بسن المدرسة والمراهقة والجامعة ووصولًا إلى الحياة العملية، حتى يصبح اختيار الغذاء المتوازن والحركة جزءًا طبيعيًا من حياة الفرد.
وختمت عليان بالتأكيد على أن الاستمرارية تتحقق عندما يحب الإنسان ما يفعله ويضع الغذاء والرياضة ضمن تفاصيل حياته اليومية، بدل ربطهما بالشغف والحماس اللذين قد يرتفعان في يوم ويتراجعان في آخر.
أخبار اليوم - سارة الرفاعي - قالت أخصائية التغذية روان عليان إن الالتزام بالنظام الغذائي الصحي وممارسة الرياضة يجب ألا يرتبط بالحماس أو التشجيع أو الشغف، لأن المشاعر بطبيعتها متقلبة، فيما يحتاج الوصول إلى الأهداف الصحية إلى سلوك مستمر يتحول مع الوقت إلى أسلوب حياة.
وأوضحت عليان أن الإنسان قد يستيقظ في بعض الأيام دون حماس لممارسة الرياضة أو تحضير وجباته أو المشي والحركة، وهذا أمر طبيعي، لذلك فإن بناء الهدف على الحالة الشعورية يجعل الاستمرار أكثر صعوبة.
وأضافت أن الخيار الأكثر استدامة هو التعامل مع الغذاء الصحي والرياضة باعتبارهما جزءًا من أسلوب الحياة، بحيث يستمر الإنسان في ممارستهما سواء كان سعيدًا أو حزينًا أو متعبًا أو فاقدًا للشغف، دون انتظار الشعور بالحماس للعودة إلى الالتزام.
وأشارت إلى أن تحويل العادات الصحية إلى نمط حياة يساعد الشخص على العودة سريعًا إلى نظامه حتى عندما يتراجع التزامه ليومين أو ثلاثة أو يبتعد مؤقتًا عن الرياضة لأي سبب، لأن الأساس الذي بنى عليه سلوكه لا يرتبط بمشاعر مؤقتة.
وأكدت عليان أن الفكرة لا تقوم على الحرمان أو الوصول إلى نظام مثالي، إذ يمكن تناول أطعمة أقل فائدة صحيًا ضمن نمط الحياة مع الانتباه إلى الكميات والتوازن وعدم تحويلها إلى سلوك يومي غير منضبط.
ودعت إلى ترسيخ مفهوم الغذاء الصحي منذ مراحل العمر الأولى، بدءًا من الأطفال ومرورًا بسن المدرسة والمراهقة والجامعة ووصولًا إلى الحياة العملية، حتى يصبح اختيار الغذاء المتوازن والحركة جزءًا طبيعيًا من حياة الفرد.
وختمت عليان بالتأكيد على أن الاستمرارية تتحقق عندما يحب الإنسان ما يفعله ويضع الغذاء والرياضة ضمن تفاصيل حياته اليومية، بدل ربطهما بالشغف والحماس اللذين قد يرتفعان في يوم ويتراجعان في آخر.
التعليقات