أخبار اليوم – في شارع مادبا بمنطقة الوحدات، بدأت عام 1978 حكاية سلمان جبارة حامد «أبو جبارة»، الرجل الذي حمل معه من قرية بيت دجن في نابلس رحلة كفاح عصامية، وبدأ من محل أصبح مع مرور السنوات جزءاً من ذاكرة المكان.
كان الفول والحمص والفلافل أكلات شعبية حاضرة على موائد الأردنيين منذ زمن طويل، لكن أبو جبارة أخذها إلى تجربة مختلفة في الإعداد والتقديم، وبنى حولها اسماً عرفه الناس جيلاً بعد جيل.
من عاش عمّان في الثمانينيات والتسعينيات يتذكر الوحدات وشارع مادبا وحركة الناس منذ ساعات الصباح، ويتذكر معها أسماء محال ارتبطت بتلك المرحلة. وكان «أبو جبارة» واحداً من الأسماء التي بقيت حاضرة، حتى صار المكان بالنسبة لكثيرين مرتبطاً بذكريات الإفطار مع العائلة والأصدقاء، وبسنوات الدراسة والعمل ومشاوير عمّان القديمة.
مرت السنوات، واتسعت المدينة وتغيرت شوارعها ومحالها، وكبر معها «أبو جبارة». وما بدأ بفرع في الوحدات عام 1978، تحول إلى علامة تجارية توسعت داخل الأردن وخارجه، فيما بقي الفرع الأول شاهداً على بداية رجل صنع مشروعه خطوة بعد أخرى.
وفي عام 2025 افتتح فرع شارع مكة، وبين الوحدات وشارع مكة مسافة زمنية تقارب نصف قرن، تختصر رحلة سلمان جبارة حامد من البداية البسيطة إلى اسم أصبح معروفاً في الأردن والمنطقة.
رحل سلمان جبارة حامد «أبو جبارة» عام 2026، وبقيت حكايته في المكان الذي بدأت منه، وفي اسم مرّت عليه أجيال، لكل جيل منها ذكرياته وحكايته مع «أبو جبارة».
أخبار اليوم – في شارع مادبا بمنطقة الوحدات، بدأت عام 1978 حكاية سلمان جبارة حامد «أبو جبارة»، الرجل الذي حمل معه من قرية بيت دجن في نابلس رحلة كفاح عصامية، وبدأ من محل أصبح مع مرور السنوات جزءاً من ذاكرة المكان.
كان الفول والحمص والفلافل أكلات شعبية حاضرة على موائد الأردنيين منذ زمن طويل، لكن أبو جبارة أخذها إلى تجربة مختلفة في الإعداد والتقديم، وبنى حولها اسماً عرفه الناس جيلاً بعد جيل.
من عاش عمّان في الثمانينيات والتسعينيات يتذكر الوحدات وشارع مادبا وحركة الناس منذ ساعات الصباح، ويتذكر معها أسماء محال ارتبطت بتلك المرحلة. وكان «أبو جبارة» واحداً من الأسماء التي بقيت حاضرة، حتى صار المكان بالنسبة لكثيرين مرتبطاً بذكريات الإفطار مع العائلة والأصدقاء، وبسنوات الدراسة والعمل ومشاوير عمّان القديمة.
مرت السنوات، واتسعت المدينة وتغيرت شوارعها ومحالها، وكبر معها «أبو جبارة». وما بدأ بفرع في الوحدات عام 1978، تحول إلى علامة تجارية توسعت داخل الأردن وخارجه، فيما بقي الفرع الأول شاهداً على بداية رجل صنع مشروعه خطوة بعد أخرى.
وفي عام 2025 افتتح فرع شارع مكة، وبين الوحدات وشارع مكة مسافة زمنية تقارب نصف قرن، تختصر رحلة سلمان جبارة حامد من البداية البسيطة إلى اسم أصبح معروفاً في الأردن والمنطقة.
رحل سلمان جبارة حامد «أبو جبارة» عام 2026، وبقيت حكايته في المكان الذي بدأت منه، وفي اسم مرّت عليه أجيال، لكل جيل منها ذكرياته وحكايته مع «أبو جبارة».
أخبار اليوم – في شارع مادبا بمنطقة الوحدات، بدأت عام 1978 حكاية سلمان جبارة حامد «أبو جبارة»، الرجل الذي حمل معه من قرية بيت دجن في نابلس رحلة كفاح عصامية، وبدأ من محل أصبح مع مرور السنوات جزءاً من ذاكرة المكان.
كان الفول والحمص والفلافل أكلات شعبية حاضرة على موائد الأردنيين منذ زمن طويل، لكن أبو جبارة أخذها إلى تجربة مختلفة في الإعداد والتقديم، وبنى حولها اسماً عرفه الناس جيلاً بعد جيل.
من عاش عمّان في الثمانينيات والتسعينيات يتذكر الوحدات وشارع مادبا وحركة الناس منذ ساعات الصباح، ويتذكر معها أسماء محال ارتبطت بتلك المرحلة. وكان «أبو جبارة» واحداً من الأسماء التي بقيت حاضرة، حتى صار المكان بالنسبة لكثيرين مرتبطاً بذكريات الإفطار مع العائلة والأصدقاء، وبسنوات الدراسة والعمل ومشاوير عمّان القديمة.
مرت السنوات، واتسعت المدينة وتغيرت شوارعها ومحالها، وكبر معها «أبو جبارة». وما بدأ بفرع في الوحدات عام 1978، تحول إلى علامة تجارية توسعت داخل الأردن وخارجه، فيما بقي الفرع الأول شاهداً على بداية رجل صنع مشروعه خطوة بعد أخرى.
وفي عام 2025 افتتح فرع شارع مكة، وبين الوحدات وشارع مكة مسافة زمنية تقارب نصف قرن، تختصر رحلة سلمان جبارة حامد من البداية البسيطة إلى اسم أصبح معروفاً في الأردن والمنطقة.
رحل سلمان جبارة حامد «أبو جبارة» عام 2026، وبقيت حكايته في المكان الذي بدأت منه، وفي اسم مرّت عليه أجيال، لكل جيل منها ذكرياته وحكايته مع «أبو جبارة».
التعليقات