أخبار اليوم – تالا الفقيه قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن العلاج النفسي لا يرتبط بالضرورة بغرفة وكرسيين يجلس عليهما المعالج والمراجع وجهًا لوجه، مؤكدة أن جوهر العملية العلاجية يقوم على علم المختص وخبرته وقدرته على الفهم والتحليل والتدخل المهني، وليس على المكان أو الوسيلة التي يجري من خلالها التواصل.
وتساءلت بزادوغ عن سبب استمرار النظر إلى الجلسة الحضورية باعتبارها الشكل الأكثر وضوحًا للعلاج، بينما يجري التعامل مع استخدام المعالج للعلم والخبرة والأدوات نفسها عبر المحادثات النصية باعتباره «مجرد شات»، رغم أن الوسيلة بحد ذاتها لا تحدد قيمة الخدمة المهنية المقدمة.
وأوضحت أن بدايات العلاج النفسي جاءت في زمن لم تكن فيه مكالمات الفيديو أو وسائل الاتصال والمنصات الرقمية متاحة، فكانت الغرفة والكرسيان الوسيلة الطبيعية التي تجمع المعالج بالمراجع، إلا أن ذلك لا يعني أن هذه الوسيلة هي جوهر العلاج.
وأضافت أن الإنسان وطريقة حياته وتواصله تغيرت، ومن الطبيعي أن تتطور معها وسائل تقديم العلاج والاستشارات، وهو أمر لا يقتصر على العلاج النفسي، وإنما يشمل العلاج الأسري والإرشاد المهني والاستشارات التربوية والنفسية والإنسانية.
وأكدت بزادوغ أن الحديث عن العلاج عبر المحادثات النصية لا يعني تحويل العلاج النفسي بالكامل إلى خدمة رقمية، وإنما الاعتراف بأن التواصل الرقمي أصبح جزءًا من حياة الإنسان، وبالتالي يمكن أن يصبح في بعض الحالات وسيلة للوصول إلى خدمة مهنية مناسبة.
وقالت إن «الشات المهني» ليس دردشة عادية أو نسخة أقل قيمة من الجلسة الحضورية، إذ يستطيع المختص من خلال النص المكتوب قراءة تفاصيل عديدة، والعودة إلى الحديث السابق، ومراجعة تسلسل الأفكار، وملاحظة التكرار والتناقض وطريقة التعبير وما قيل وما لم يُقل.
وأشارت إلى أن الكتابة تمنح المراجع مساحة زمنية مختلفة للتعبير، فيستطيع التفكير والتردد ومسح الجملة وإعادة كتابتها قبل إرسالها، وقد تساعده على الإفصاح عن أمور يصعب عليه قولها عندما يكون جالسًا وجهًا لوجه أمام المعالج.
ولفتت إلى أن بعض الأشخاص يجدون الكتابة أسهل من الكلام، فيما يواجه آخرون صعوبة في توفير الخصوصية اللازمة للجلسة التقليدية، أو يعيشون بعيدًا جغرافيًا، أو يشعرون بالخوف من المواجهة المباشرة، وقد تكون الرسالة النصية بالنسبة إليهم الخطوة الأولى التي تمكنهم من طلب المساعدة.
وقالت بزادوغ إن شخصًا قد يبدأ رحلته العلاجية بسؤال بسيط: «ممكن أحكي معك هون؟»، وهنا تكون أهمية وجود مختص قادر على التعامل مع هذه البداية بمهنية وفتح مساحة آمنة يستطيع الشخص من خلالها التعبير والوصول إلى المساعدة.
وأكدت ضرورة إعادة تعريف قيمة الخدمة العلاجية، بحيث لا يجري تقييمها بناء على المكان أو وجود غرفة وباب مغلق، وإنما وفق علم المختص وخبرته والوقت الذي يقدمه للمراجع ومستوى التركيز والتحليل والتفاعل والمسؤولية المهنية وجودة الخدمة.
وانتقدت النظرة التي تفترض أن الاستشارة عبر المحادثة النصية يجب أن تكون أقل قيمة لمجرد أنها تتم عبر «الشات»، موضحة أن الخدمة إذا كانت تحتاج إلى الوقت والتركيز والتحليل والخبرة والتفاعل والمسؤولية المهنية نفسها، فإن تقييمها يجب أن يرتبط بقيمة العمل المهني وليس بشكل وسيلة التواصل.
وأضافت أن المحادثات النصية ليست مستقبل العلاج النفسي لأنها أصبحت رائجة، وإنما يمكن النظر إليها باعتبارها جزءًا من التطور الطبيعي للمهنة، كما تطورت وسائل الاستشارة من التواصل المباشر إلى الهاتف ثم مكالمات الفيديو وصولًا إلى وسائل التواصل الرقمي الفوري.
وشددت بزادوغ في الوقت ذاته على أن «الشات» ليس مناسبًا لكل شخص أو لكل حالة، كما أن الحديث عن أهميته لا يعني أن جميع الخدمات النفسية يجب أن تتحول إلى محادثات نصية، وإنما المطلوب عدم الخلط بين شكل العلاج وجوهره وبين وسيلة تقديم الخدمة وقيمتها المهنية.
وقالت إن الغرفة ليست العلاج، والكرسي ليس العلاج، والشاشة كذلك ليست العلاج، وإنما تكمن القيمة في العلاقة المهنية والخبرة والتدخل المناسب في الوقت المناسب وتوفير مساحة آمنة للشخص الذي يحتاج إلى المساعدة.
وأكدت أن رحلة التعافي قد تبدأ بالنسبة إلى بعض الأشخاص من داخل عيادة أو مركز، وقد تبدأ بالنسبة إلى آخرين برسالة واحدة يطلبون فيها الحديث والمساعدة، معتبرة أن الأهم هو وصول الشخص إلى مساحة آمنة ومختص يعرف كيف يتعامل معه مهنيًا عبر وسيلة يستطيع من خلالها التعبير والتواصل.
وختمت بزادوغ بالتساؤل عن سبب توقع بقاء العلاج النفسي داخل الشكل التقليدي نفسه، في الوقت الذي تغيرت فيه طرق تواصل الإنسان، داعية إلى النظر إلى جوهر الخدمة وجودتها ومدى ملاءمة وسيلة التواصل للشخص وحالته، بدل الحكم عليها من خلال المكان الذي تقدم فيه.
أخبار اليوم – تالا الفقيه قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن العلاج النفسي لا يرتبط بالضرورة بغرفة وكرسيين يجلس عليهما المعالج والمراجع وجهًا لوجه، مؤكدة أن جوهر العملية العلاجية يقوم على علم المختص وخبرته وقدرته على الفهم والتحليل والتدخل المهني، وليس على المكان أو الوسيلة التي يجري من خلالها التواصل.
وتساءلت بزادوغ عن سبب استمرار النظر إلى الجلسة الحضورية باعتبارها الشكل الأكثر وضوحًا للعلاج، بينما يجري التعامل مع استخدام المعالج للعلم والخبرة والأدوات نفسها عبر المحادثات النصية باعتباره «مجرد شات»، رغم أن الوسيلة بحد ذاتها لا تحدد قيمة الخدمة المهنية المقدمة.
وأوضحت أن بدايات العلاج النفسي جاءت في زمن لم تكن فيه مكالمات الفيديو أو وسائل الاتصال والمنصات الرقمية متاحة، فكانت الغرفة والكرسيان الوسيلة الطبيعية التي تجمع المعالج بالمراجع، إلا أن ذلك لا يعني أن هذه الوسيلة هي جوهر العلاج.
وأضافت أن الإنسان وطريقة حياته وتواصله تغيرت، ومن الطبيعي أن تتطور معها وسائل تقديم العلاج والاستشارات، وهو أمر لا يقتصر على العلاج النفسي، وإنما يشمل العلاج الأسري والإرشاد المهني والاستشارات التربوية والنفسية والإنسانية.
وأكدت بزادوغ أن الحديث عن العلاج عبر المحادثات النصية لا يعني تحويل العلاج النفسي بالكامل إلى خدمة رقمية، وإنما الاعتراف بأن التواصل الرقمي أصبح جزءًا من حياة الإنسان، وبالتالي يمكن أن يصبح في بعض الحالات وسيلة للوصول إلى خدمة مهنية مناسبة.
وقالت إن «الشات المهني» ليس دردشة عادية أو نسخة أقل قيمة من الجلسة الحضورية، إذ يستطيع المختص من خلال النص المكتوب قراءة تفاصيل عديدة، والعودة إلى الحديث السابق، ومراجعة تسلسل الأفكار، وملاحظة التكرار والتناقض وطريقة التعبير وما قيل وما لم يُقل.
وأشارت إلى أن الكتابة تمنح المراجع مساحة زمنية مختلفة للتعبير، فيستطيع التفكير والتردد ومسح الجملة وإعادة كتابتها قبل إرسالها، وقد تساعده على الإفصاح عن أمور يصعب عليه قولها عندما يكون جالسًا وجهًا لوجه أمام المعالج.
ولفتت إلى أن بعض الأشخاص يجدون الكتابة أسهل من الكلام، فيما يواجه آخرون صعوبة في توفير الخصوصية اللازمة للجلسة التقليدية، أو يعيشون بعيدًا جغرافيًا، أو يشعرون بالخوف من المواجهة المباشرة، وقد تكون الرسالة النصية بالنسبة إليهم الخطوة الأولى التي تمكنهم من طلب المساعدة.
وقالت بزادوغ إن شخصًا قد يبدأ رحلته العلاجية بسؤال بسيط: «ممكن أحكي معك هون؟»، وهنا تكون أهمية وجود مختص قادر على التعامل مع هذه البداية بمهنية وفتح مساحة آمنة يستطيع الشخص من خلالها التعبير والوصول إلى المساعدة.
وأكدت ضرورة إعادة تعريف قيمة الخدمة العلاجية، بحيث لا يجري تقييمها بناء على المكان أو وجود غرفة وباب مغلق، وإنما وفق علم المختص وخبرته والوقت الذي يقدمه للمراجع ومستوى التركيز والتحليل والتفاعل والمسؤولية المهنية وجودة الخدمة.
وانتقدت النظرة التي تفترض أن الاستشارة عبر المحادثة النصية يجب أن تكون أقل قيمة لمجرد أنها تتم عبر «الشات»، موضحة أن الخدمة إذا كانت تحتاج إلى الوقت والتركيز والتحليل والخبرة والتفاعل والمسؤولية المهنية نفسها، فإن تقييمها يجب أن يرتبط بقيمة العمل المهني وليس بشكل وسيلة التواصل.
وأضافت أن المحادثات النصية ليست مستقبل العلاج النفسي لأنها أصبحت رائجة، وإنما يمكن النظر إليها باعتبارها جزءًا من التطور الطبيعي للمهنة، كما تطورت وسائل الاستشارة من التواصل المباشر إلى الهاتف ثم مكالمات الفيديو وصولًا إلى وسائل التواصل الرقمي الفوري.
وشددت بزادوغ في الوقت ذاته على أن «الشات» ليس مناسبًا لكل شخص أو لكل حالة، كما أن الحديث عن أهميته لا يعني أن جميع الخدمات النفسية يجب أن تتحول إلى محادثات نصية، وإنما المطلوب عدم الخلط بين شكل العلاج وجوهره وبين وسيلة تقديم الخدمة وقيمتها المهنية.
وقالت إن الغرفة ليست العلاج، والكرسي ليس العلاج، والشاشة كذلك ليست العلاج، وإنما تكمن القيمة في العلاقة المهنية والخبرة والتدخل المناسب في الوقت المناسب وتوفير مساحة آمنة للشخص الذي يحتاج إلى المساعدة.
وأكدت أن رحلة التعافي قد تبدأ بالنسبة إلى بعض الأشخاص من داخل عيادة أو مركز، وقد تبدأ بالنسبة إلى آخرين برسالة واحدة يطلبون فيها الحديث والمساعدة، معتبرة أن الأهم هو وصول الشخص إلى مساحة آمنة ومختص يعرف كيف يتعامل معه مهنيًا عبر وسيلة يستطيع من خلالها التعبير والتواصل.
وختمت بزادوغ بالتساؤل عن سبب توقع بقاء العلاج النفسي داخل الشكل التقليدي نفسه، في الوقت الذي تغيرت فيه طرق تواصل الإنسان، داعية إلى النظر إلى جوهر الخدمة وجودتها ومدى ملاءمة وسيلة التواصل للشخص وحالته، بدل الحكم عليها من خلال المكان الذي تقدم فيه.
أخبار اليوم – تالا الفقيه قالت الدكتورة رولا بزادوغ إن العلاج النفسي لا يرتبط بالضرورة بغرفة وكرسيين يجلس عليهما المعالج والمراجع وجهًا لوجه، مؤكدة أن جوهر العملية العلاجية يقوم على علم المختص وخبرته وقدرته على الفهم والتحليل والتدخل المهني، وليس على المكان أو الوسيلة التي يجري من خلالها التواصل.
وتساءلت بزادوغ عن سبب استمرار النظر إلى الجلسة الحضورية باعتبارها الشكل الأكثر وضوحًا للعلاج، بينما يجري التعامل مع استخدام المعالج للعلم والخبرة والأدوات نفسها عبر المحادثات النصية باعتباره «مجرد شات»، رغم أن الوسيلة بحد ذاتها لا تحدد قيمة الخدمة المهنية المقدمة.
وأوضحت أن بدايات العلاج النفسي جاءت في زمن لم تكن فيه مكالمات الفيديو أو وسائل الاتصال والمنصات الرقمية متاحة، فكانت الغرفة والكرسيان الوسيلة الطبيعية التي تجمع المعالج بالمراجع، إلا أن ذلك لا يعني أن هذه الوسيلة هي جوهر العلاج.
وأضافت أن الإنسان وطريقة حياته وتواصله تغيرت، ومن الطبيعي أن تتطور معها وسائل تقديم العلاج والاستشارات، وهو أمر لا يقتصر على العلاج النفسي، وإنما يشمل العلاج الأسري والإرشاد المهني والاستشارات التربوية والنفسية والإنسانية.
وأكدت بزادوغ أن الحديث عن العلاج عبر المحادثات النصية لا يعني تحويل العلاج النفسي بالكامل إلى خدمة رقمية، وإنما الاعتراف بأن التواصل الرقمي أصبح جزءًا من حياة الإنسان، وبالتالي يمكن أن يصبح في بعض الحالات وسيلة للوصول إلى خدمة مهنية مناسبة.
وقالت إن «الشات المهني» ليس دردشة عادية أو نسخة أقل قيمة من الجلسة الحضورية، إذ يستطيع المختص من خلال النص المكتوب قراءة تفاصيل عديدة، والعودة إلى الحديث السابق، ومراجعة تسلسل الأفكار، وملاحظة التكرار والتناقض وطريقة التعبير وما قيل وما لم يُقل.
وأشارت إلى أن الكتابة تمنح المراجع مساحة زمنية مختلفة للتعبير، فيستطيع التفكير والتردد ومسح الجملة وإعادة كتابتها قبل إرسالها، وقد تساعده على الإفصاح عن أمور يصعب عليه قولها عندما يكون جالسًا وجهًا لوجه أمام المعالج.
ولفتت إلى أن بعض الأشخاص يجدون الكتابة أسهل من الكلام، فيما يواجه آخرون صعوبة في توفير الخصوصية اللازمة للجلسة التقليدية، أو يعيشون بعيدًا جغرافيًا، أو يشعرون بالخوف من المواجهة المباشرة، وقد تكون الرسالة النصية بالنسبة إليهم الخطوة الأولى التي تمكنهم من طلب المساعدة.
وقالت بزادوغ إن شخصًا قد يبدأ رحلته العلاجية بسؤال بسيط: «ممكن أحكي معك هون؟»، وهنا تكون أهمية وجود مختص قادر على التعامل مع هذه البداية بمهنية وفتح مساحة آمنة يستطيع الشخص من خلالها التعبير والوصول إلى المساعدة.
وأكدت ضرورة إعادة تعريف قيمة الخدمة العلاجية، بحيث لا يجري تقييمها بناء على المكان أو وجود غرفة وباب مغلق، وإنما وفق علم المختص وخبرته والوقت الذي يقدمه للمراجع ومستوى التركيز والتحليل والتفاعل والمسؤولية المهنية وجودة الخدمة.
وانتقدت النظرة التي تفترض أن الاستشارة عبر المحادثة النصية يجب أن تكون أقل قيمة لمجرد أنها تتم عبر «الشات»، موضحة أن الخدمة إذا كانت تحتاج إلى الوقت والتركيز والتحليل والخبرة والتفاعل والمسؤولية المهنية نفسها، فإن تقييمها يجب أن يرتبط بقيمة العمل المهني وليس بشكل وسيلة التواصل.
وأضافت أن المحادثات النصية ليست مستقبل العلاج النفسي لأنها أصبحت رائجة، وإنما يمكن النظر إليها باعتبارها جزءًا من التطور الطبيعي للمهنة، كما تطورت وسائل الاستشارة من التواصل المباشر إلى الهاتف ثم مكالمات الفيديو وصولًا إلى وسائل التواصل الرقمي الفوري.
وشددت بزادوغ في الوقت ذاته على أن «الشات» ليس مناسبًا لكل شخص أو لكل حالة، كما أن الحديث عن أهميته لا يعني أن جميع الخدمات النفسية يجب أن تتحول إلى محادثات نصية، وإنما المطلوب عدم الخلط بين شكل العلاج وجوهره وبين وسيلة تقديم الخدمة وقيمتها المهنية.
وقالت إن الغرفة ليست العلاج، والكرسي ليس العلاج، والشاشة كذلك ليست العلاج، وإنما تكمن القيمة في العلاقة المهنية والخبرة والتدخل المناسب في الوقت المناسب وتوفير مساحة آمنة للشخص الذي يحتاج إلى المساعدة.
وأكدت أن رحلة التعافي قد تبدأ بالنسبة إلى بعض الأشخاص من داخل عيادة أو مركز، وقد تبدأ بالنسبة إلى آخرين برسالة واحدة يطلبون فيها الحديث والمساعدة، معتبرة أن الأهم هو وصول الشخص إلى مساحة آمنة ومختص يعرف كيف يتعامل معه مهنيًا عبر وسيلة يستطيع من خلالها التعبير والتواصل.
وختمت بزادوغ بالتساؤل عن سبب توقع بقاء العلاج النفسي داخل الشكل التقليدي نفسه، في الوقت الذي تغيرت فيه طرق تواصل الإنسان، داعية إلى النظر إلى جوهر الخدمة وجودتها ومدى ملاءمة وسيلة التواصل للشخص وحالته، بدل الحكم عليها من خلال المكان الذي تقدم فيه.
التعليقات
بزادوغ: العلاج النفسي لا تصنعه الغرفة والكرسي والشات قد يكون مساحة أكثر أمانًا لبعض الأشخاص
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات