أخبار اليوم - راما منصور - أثار الارتفاع الكبير في رسوم الساعات الجامعية موجة من الاستياء بين طلبة وذويهم، وسط مطالبات بإعادة النظر في الزيادات التي وصفها متضررون بأنها غير مبررة وتشكل عبئًا يفوق قدرة العديد من الأسر.
ويقول طلبة إن بعض الرسوم شهدت ارتفاعات وصلت إلى 200%، في وقت تواجه فيه الأسر أصلًا ارتفاعًا متواصلًا في تكاليف المعيشة، من مواصلات وسكن وكتب ومستلزمات دراسية.
ويرى الطلبة أن التعليم الجامعي يجب ألا يتحول إلى عبء مالي يدفع بعضهم إلى التفكير في تأجيل الدراسة أو الانقطاع عنها، خصوصًا أن الطالب لا يتحمل رسوم الساعات وحدها، بل يواجه منظومة كاملة من النفقات طوال سنوات الدراسة.
ويقول أحد الطلبة:
'دخل الأهل ثابت، والأسعار بتزيد.. وإذا كانت الساعة الجامعية ترتفع 200%، كيف بدنا نكمل أربع سنوات دراسة؟'
كما يطالب أولياء أمور بتوضيح أسباب هذه الزيادات، والكشف عن الأسس التي استندت إليها الجامعات في تحديد الرسوم الجديدة، مؤكدين أن أي زيادة يجب أن تكون مدروسة ومعلنة ومتناسبة مع القدرة الاقتصادية للطلبة وأسرهم.
ويحذر متضررون من أن استمرار ارتفاع الرسوم قد يوسع الفجوة أمام الطلبة الراغبين في إكمال تعليمهم الجامعي، ويحوّل القدرة المالية إلى عامل حاسم في الوصول إلى التعليم، بدل أن تكون الكفاءة والتحصيل العلمي هما الأساس.
أخبار اليوم - راما منصور - أثار الارتفاع الكبير في رسوم الساعات الجامعية موجة من الاستياء بين طلبة وذويهم، وسط مطالبات بإعادة النظر في الزيادات التي وصفها متضررون بأنها غير مبررة وتشكل عبئًا يفوق قدرة العديد من الأسر.
ويقول طلبة إن بعض الرسوم شهدت ارتفاعات وصلت إلى 200%، في وقت تواجه فيه الأسر أصلًا ارتفاعًا متواصلًا في تكاليف المعيشة، من مواصلات وسكن وكتب ومستلزمات دراسية.
ويرى الطلبة أن التعليم الجامعي يجب ألا يتحول إلى عبء مالي يدفع بعضهم إلى التفكير في تأجيل الدراسة أو الانقطاع عنها، خصوصًا أن الطالب لا يتحمل رسوم الساعات وحدها، بل يواجه منظومة كاملة من النفقات طوال سنوات الدراسة.
ويقول أحد الطلبة:
'دخل الأهل ثابت، والأسعار بتزيد.. وإذا كانت الساعة الجامعية ترتفع 200%، كيف بدنا نكمل أربع سنوات دراسة؟'
كما يطالب أولياء أمور بتوضيح أسباب هذه الزيادات، والكشف عن الأسس التي استندت إليها الجامعات في تحديد الرسوم الجديدة، مؤكدين أن أي زيادة يجب أن تكون مدروسة ومعلنة ومتناسبة مع القدرة الاقتصادية للطلبة وأسرهم.
ويحذر متضررون من أن استمرار ارتفاع الرسوم قد يوسع الفجوة أمام الطلبة الراغبين في إكمال تعليمهم الجامعي، ويحوّل القدرة المالية إلى عامل حاسم في الوصول إلى التعليم، بدل أن تكون الكفاءة والتحصيل العلمي هما الأساس.
أخبار اليوم - راما منصور - أثار الارتفاع الكبير في رسوم الساعات الجامعية موجة من الاستياء بين طلبة وذويهم، وسط مطالبات بإعادة النظر في الزيادات التي وصفها متضررون بأنها غير مبررة وتشكل عبئًا يفوق قدرة العديد من الأسر.
ويقول طلبة إن بعض الرسوم شهدت ارتفاعات وصلت إلى 200%، في وقت تواجه فيه الأسر أصلًا ارتفاعًا متواصلًا في تكاليف المعيشة، من مواصلات وسكن وكتب ومستلزمات دراسية.
ويرى الطلبة أن التعليم الجامعي يجب ألا يتحول إلى عبء مالي يدفع بعضهم إلى التفكير في تأجيل الدراسة أو الانقطاع عنها، خصوصًا أن الطالب لا يتحمل رسوم الساعات وحدها، بل يواجه منظومة كاملة من النفقات طوال سنوات الدراسة.
ويقول أحد الطلبة:
'دخل الأهل ثابت، والأسعار بتزيد.. وإذا كانت الساعة الجامعية ترتفع 200%، كيف بدنا نكمل أربع سنوات دراسة؟'
كما يطالب أولياء أمور بتوضيح أسباب هذه الزيادات، والكشف عن الأسس التي استندت إليها الجامعات في تحديد الرسوم الجديدة، مؤكدين أن أي زيادة يجب أن تكون مدروسة ومعلنة ومتناسبة مع القدرة الاقتصادية للطلبة وأسرهم.
ويحذر متضررون من أن استمرار ارتفاع الرسوم قد يوسع الفجوة أمام الطلبة الراغبين في إكمال تعليمهم الجامعي، ويحوّل القدرة المالية إلى عامل حاسم في الوصول إلى التعليم، بدل أن تكون الكفاءة والتحصيل العلمي هما الأساس.
التعليقات