أخبار اليوم - راما منصور - مع اقتراب موسم عصر الزيتون، يترقب المزارعون وأصحاب المعاصر موسمًا جديدًا وسط توقعات بارتفاع أجور عصر الزيتون بنسبة تتراوح بين 5 و10%، وفق ما أعلنته نقابة أصحاب المعاصر.
وتأتي الزيادة المرتقبة في وقت يواجه فيه المزارعون أصلًا ارتفاعًا في كلف الإنتاج، من أجور العمالة والنقل والطاقة ومستلزمات الزراعة، ما يفتح الباب أمام مخاوف من ارتفاع الكلفة النهائية لإنتاج الزيتون وزيت الزيتون.
ويترقب أصحاب المزارع الموسم وسط حسابات دقيقة للكلفة والعائد، في ظل تحديات تواجه القطاع الزراعي، فيما تشكل أجور العصر واحدة من الكلف التي يتحملها المزارع في نهاية الموسم.
وتطرح الزيادة المتوقعة تساؤلات حول انعكاسها على سعر زيت الزيتون للمستهلك، خصوصًا أن أي ارتفاع في تكاليف الإنتاج والخدمات المرتبطة بالمحصول قد ينعكس في النهاية على السعر الذي يدفعه المواطن.
ويأمل مزارعون بأن لا تتحول الزيادة في أجور العصر إلى عبء إضافي على القطاع، مطالبين بمراعاة الظروف الاقتصادية للمزارعين، في موسم يعوّل عليه كثيرون لتأمين دخلهم السنوي.
وبين كلفة الزراعة وأجور القطاف والنقل والعصر، يدخل 'ذهب الأردن الأخضر' موسمًا جديدًا وسط معادلة صعبة: ارتفاع الكلف من جهة، وقدرة المستهلك على شراء زيت الزيتون من جهة أخرى.
أخبار اليوم - راما منصور - مع اقتراب موسم عصر الزيتون، يترقب المزارعون وأصحاب المعاصر موسمًا جديدًا وسط توقعات بارتفاع أجور عصر الزيتون بنسبة تتراوح بين 5 و10%، وفق ما أعلنته نقابة أصحاب المعاصر.
وتأتي الزيادة المرتقبة في وقت يواجه فيه المزارعون أصلًا ارتفاعًا في كلف الإنتاج، من أجور العمالة والنقل والطاقة ومستلزمات الزراعة، ما يفتح الباب أمام مخاوف من ارتفاع الكلفة النهائية لإنتاج الزيتون وزيت الزيتون.
ويترقب أصحاب المزارع الموسم وسط حسابات دقيقة للكلفة والعائد، في ظل تحديات تواجه القطاع الزراعي، فيما تشكل أجور العصر واحدة من الكلف التي يتحملها المزارع في نهاية الموسم.
وتطرح الزيادة المتوقعة تساؤلات حول انعكاسها على سعر زيت الزيتون للمستهلك، خصوصًا أن أي ارتفاع في تكاليف الإنتاج والخدمات المرتبطة بالمحصول قد ينعكس في النهاية على السعر الذي يدفعه المواطن.
ويأمل مزارعون بأن لا تتحول الزيادة في أجور العصر إلى عبء إضافي على القطاع، مطالبين بمراعاة الظروف الاقتصادية للمزارعين، في موسم يعوّل عليه كثيرون لتأمين دخلهم السنوي.
وبين كلفة الزراعة وأجور القطاف والنقل والعصر، يدخل 'ذهب الأردن الأخضر' موسمًا جديدًا وسط معادلة صعبة: ارتفاع الكلف من جهة، وقدرة المستهلك على شراء زيت الزيتون من جهة أخرى.
أخبار اليوم - راما منصور - مع اقتراب موسم عصر الزيتون، يترقب المزارعون وأصحاب المعاصر موسمًا جديدًا وسط توقعات بارتفاع أجور عصر الزيتون بنسبة تتراوح بين 5 و10%، وفق ما أعلنته نقابة أصحاب المعاصر.
وتأتي الزيادة المرتقبة في وقت يواجه فيه المزارعون أصلًا ارتفاعًا في كلف الإنتاج، من أجور العمالة والنقل والطاقة ومستلزمات الزراعة، ما يفتح الباب أمام مخاوف من ارتفاع الكلفة النهائية لإنتاج الزيتون وزيت الزيتون.
ويترقب أصحاب المزارع الموسم وسط حسابات دقيقة للكلفة والعائد، في ظل تحديات تواجه القطاع الزراعي، فيما تشكل أجور العصر واحدة من الكلف التي يتحملها المزارع في نهاية الموسم.
وتطرح الزيادة المتوقعة تساؤلات حول انعكاسها على سعر زيت الزيتون للمستهلك، خصوصًا أن أي ارتفاع في تكاليف الإنتاج والخدمات المرتبطة بالمحصول قد ينعكس في النهاية على السعر الذي يدفعه المواطن.
ويأمل مزارعون بأن لا تتحول الزيادة في أجور العصر إلى عبء إضافي على القطاع، مطالبين بمراعاة الظروف الاقتصادية للمزارعين، في موسم يعوّل عليه كثيرون لتأمين دخلهم السنوي.
وبين كلفة الزراعة وأجور القطاف والنقل والعصر، يدخل 'ذهب الأردن الأخضر' موسمًا جديدًا وسط معادلة صعبة: ارتفاع الكلف من جهة، وقدرة المستهلك على شراء زيت الزيتون من جهة أخرى.
التعليقات