أخبار اليوم - تالا الفقيه - قال السياسي الفلسطيني نعمان العابد إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو تواصل استهداف الأراضي الفلسطينية والمواطنين الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، سواء في المدن أو المخيمات أو القرى والبلدات، معتبراً أن اقتحامات المستوطنين والاستيلاء على الأراضي تأتي في إطار نهج حكومي متواصل يهدف إلى تكريس الاحتلال والاستيطان وفرض واقع جديد على الأرض.
وأوضح العابد أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تشمل مختلف الأراضي الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، مشيراً إلى أن اقتحامات المستوطنين للأراضي والبلدات الفلسطينية لا يمكن، وفق تقديره، التعامل معها باعتبارها مجرد تصرفات فردية أو ردود فعل عابرة، وإنما تأتي ضمن سياسة تدعمها الحكومة الإسرائيلية.
وأشار إلى أن محاولات المستوطنين الدخول إلى المدن والبلدات الفلسطينية والتجول في شوارعها، بحسب وصفه، تتجاوز ما تم الاتفاق عليه في اتفاقية أوسلو وما تلاها من تفاهمات، معتبراً أن استمرار هذه الممارسات يرسخ واقعاً جديداً يجعل من الاحتلال والاستيطان أمراً طبيعياً، بينما يجري التعامل مع الوجود الفلسطيني باعتباره المشكلة.
وقال العابد إن السياسة الإسرائيلية الحالية، من وجهة نظره، لا تقتصر على الاستيلاء على الأراضي، بل تمتد إلى التضييق على الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، بما في ذلك الفلسطينيون داخل أراضي عام 1948، معتبراً أن الهدف يتمثل في إضعاف الوجود الفلسطيني ودفع السكان نحو التهجير خارج وطنهم وأرضهم.
وأضاف أن الاعتداءات على الأماكن الدينية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، تأتي أيضاً ضمن ما وصفه بنهج حكومي متكامل، مشيراً إلى أن مجمل هذه السياسات تعكس، بحسب تقديره، محاولة لفرض أمر واقع يصعب تغييره مستقبلاً.
وأكد العابد أن حكومة نتنياهو، وفق قراءته، «تسابق الزمن» لفرض الوقائع على الأرض قبل أي تغيير سياسي محتمل، من خلال الاستيلاء على الأراضي وتوسيع الكتل الاستيطانية وتعزيز وجود المستوطنين، معتبراً أن هذه الإجراءات تؤدي عملياً إلى تقطيع أوصال المدن والبلدات الفلسطينية وفصلها عن بعضها البعض.
وحذر من أن استمرار التوسع الاستيطاني وفرض الوقائع الجديدة على الأرض ستكون له تداعيات مباشرة على مستقبل عملية السلام وحل الدولتين، معتبراً أن الأمر لم يعد مرتبطاً فقط بالتصريحات السياسية، وإنما بما يجري تكريسه فعلياً على الأرض.
وختم العابد بالتأكيد على أن استمرار هذه السياسات، من وجهة نظره، يهدد بإفراغ أي حديث عن عملية السلام وحل الدولتين من مضمونه، في ظل تغيير متواصل للواقع الجغرافي والديموغرافي في الأراضي الفلسطينية.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - قال السياسي الفلسطيني نعمان العابد إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو تواصل استهداف الأراضي الفلسطينية والمواطنين الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، سواء في المدن أو المخيمات أو القرى والبلدات، معتبراً أن اقتحامات المستوطنين والاستيلاء على الأراضي تأتي في إطار نهج حكومي متواصل يهدف إلى تكريس الاحتلال والاستيطان وفرض واقع جديد على الأرض.
وأوضح العابد أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تشمل مختلف الأراضي الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، مشيراً إلى أن اقتحامات المستوطنين للأراضي والبلدات الفلسطينية لا يمكن، وفق تقديره، التعامل معها باعتبارها مجرد تصرفات فردية أو ردود فعل عابرة، وإنما تأتي ضمن سياسة تدعمها الحكومة الإسرائيلية.
وأشار إلى أن محاولات المستوطنين الدخول إلى المدن والبلدات الفلسطينية والتجول في شوارعها، بحسب وصفه، تتجاوز ما تم الاتفاق عليه في اتفاقية أوسلو وما تلاها من تفاهمات، معتبراً أن استمرار هذه الممارسات يرسخ واقعاً جديداً يجعل من الاحتلال والاستيطان أمراً طبيعياً، بينما يجري التعامل مع الوجود الفلسطيني باعتباره المشكلة.
وقال العابد إن السياسة الإسرائيلية الحالية، من وجهة نظره، لا تقتصر على الاستيلاء على الأراضي، بل تمتد إلى التضييق على الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، بما في ذلك الفلسطينيون داخل أراضي عام 1948، معتبراً أن الهدف يتمثل في إضعاف الوجود الفلسطيني ودفع السكان نحو التهجير خارج وطنهم وأرضهم.
وأضاف أن الاعتداءات على الأماكن الدينية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، تأتي أيضاً ضمن ما وصفه بنهج حكومي متكامل، مشيراً إلى أن مجمل هذه السياسات تعكس، بحسب تقديره، محاولة لفرض أمر واقع يصعب تغييره مستقبلاً.
وأكد العابد أن حكومة نتنياهو، وفق قراءته، «تسابق الزمن» لفرض الوقائع على الأرض قبل أي تغيير سياسي محتمل، من خلال الاستيلاء على الأراضي وتوسيع الكتل الاستيطانية وتعزيز وجود المستوطنين، معتبراً أن هذه الإجراءات تؤدي عملياً إلى تقطيع أوصال المدن والبلدات الفلسطينية وفصلها عن بعضها البعض.
وحذر من أن استمرار التوسع الاستيطاني وفرض الوقائع الجديدة على الأرض ستكون له تداعيات مباشرة على مستقبل عملية السلام وحل الدولتين، معتبراً أن الأمر لم يعد مرتبطاً فقط بالتصريحات السياسية، وإنما بما يجري تكريسه فعلياً على الأرض.
وختم العابد بالتأكيد على أن استمرار هذه السياسات، من وجهة نظره، يهدد بإفراغ أي حديث عن عملية السلام وحل الدولتين من مضمونه، في ظل تغيير متواصل للواقع الجغرافي والديموغرافي في الأراضي الفلسطينية.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - قال السياسي الفلسطيني نعمان العابد إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو تواصل استهداف الأراضي الفلسطينية والمواطنين الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، سواء في المدن أو المخيمات أو القرى والبلدات، معتبراً أن اقتحامات المستوطنين والاستيلاء على الأراضي تأتي في إطار نهج حكومي متواصل يهدف إلى تكريس الاحتلال والاستيطان وفرض واقع جديد على الأرض.
وأوضح العابد أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تشمل مختلف الأراضي الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، مشيراً إلى أن اقتحامات المستوطنين للأراضي والبلدات الفلسطينية لا يمكن، وفق تقديره، التعامل معها باعتبارها مجرد تصرفات فردية أو ردود فعل عابرة، وإنما تأتي ضمن سياسة تدعمها الحكومة الإسرائيلية.
وأشار إلى أن محاولات المستوطنين الدخول إلى المدن والبلدات الفلسطينية والتجول في شوارعها، بحسب وصفه، تتجاوز ما تم الاتفاق عليه في اتفاقية أوسلو وما تلاها من تفاهمات، معتبراً أن استمرار هذه الممارسات يرسخ واقعاً جديداً يجعل من الاحتلال والاستيطان أمراً طبيعياً، بينما يجري التعامل مع الوجود الفلسطيني باعتباره المشكلة.
وقال العابد إن السياسة الإسرائيلية الحالية، من وجهة نظره، لا تقتصر على الاستيلاء على الأراضي، بل تمتد إلى التضييق على الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، بما في ذلك الفلسطينيون داخل أراضي عام 1948، معتبراً أن الهدف يتمثل في إضعاف الوجود الفلسطيني ودفع السكان نحو التهجير خارج وطنهم وأرضهم.
وأضاف أن الاعتداءات على الأماكن الدينية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، تأتي أيضاً ضمن ما وصفه بنهج حكومي متكامل، مشيراً إلى أن مجمل هذه السياسات تعكس، بحسب تقديره، محاولة لفرض أمر واقع يصعب تغييره مستقبلاً.
وأكد العابد أن حكومة نتنياهو، وفق قراءته، «تسابق الزمن» لفرض الوقائع على الأرض قبل أي تغيير سياسي محتمل، من خلال الاستيلاء على الأراضي وتوسيع الكتل الاستيطانية وتعزيز وجود المستوطنين، معتبراً أن هذه الإجراءات تؤدي عملياً إلى تقطيع أوصال المدن والبلدات الفلسطينية وفصلها عن بعضها البعض.
وحذر من أن استمرار التوسع الاستيطاني وفرض الوقائع الجديدة على الأرض ستكون له تداعيات مباشرة على مستقبل عملية السلام وحل الدولتين، معتبراً أن الأمر لم يعد مرتبطاً فقط بالتصريحات السياسية، وإنما بما يجري تكريسه فعلياً على الأرض.
وختم العابد بالتأكيد على أن استمرار هذه السياسات، من وجهة نظره، يهدد بإفراغ أي حديث عن عملية السلام وحل الدولتين من مضمونه، في ظل تغيير متواصل للواقع الجغرافي والديموغرافي في الأراضي الفلسطينية.
التعليقات