أخبار اليوم - قال الدكتور محمد البدور، رئيس مجلس أمناء الملتقى الوطني للتوعية والتطوير، الذراع الاستراتيجي لإدارة مكافحة المخدرات، إن نجاحنا في حشد أكثر من مليون مشارك في الحملة الوطنية ضد المخدرات إنما يعد انتصارًا للوعي الاجتماعي ويقظة الشباب بمخاطر المخدرات.
جاء ذلك خلال تصريح إعلامي، أعلن فيه البدور تحقيق الحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات أهدافها بالوصول إلى أكبر إجماع وطني إنساني يناهض المخدرات، بمشاركة وطنية واسعة جسدت وحدة الصوت المجتمعي والشبابي: «لا للمخدرات، لنسمو بالحياة».
وأضاف البدور: «لقد أطلق مجتمعنا الواعي، بشبابه وطلابه وأسره وكل مكوناته، اليوم شارة العمل الوطني لمكافحة المخدرات، ليمضي جنبًا إلى جنب في إسناد الجهود الأمنية والوقائية والتوعوية التي تقوم بها إدارة مكافحة المخدرات وأجهزة مديرية الأمن العام وكافة الجهات الرسمية الأخرى».
وأشار البدور إلى أن من مخرجات هذا الجهد الوطني سيتم إطلاق الملتقى الوطني الرقمي لمناهضة المخدرات، والذي سيعمل على بناء فريق عمل شبابي في الجامعات والمدارس والهيئات الشبابية على المستوى الوطني، ستكون أدواته الإعلام والبوستات والمحاضرات، واستقطاب أصحاب المبادرات التوعوية من المؤثرين والمبدعين في إيصال رسالتنا الوطنية: «معًا نحو بيئة وطنية بلا مخدرات».
وتوجه البدور بالشكر والتقدير إلى كافة القطاعات الوطنية والمؤسسات العامة والخاصة والإعلامية التي تساند هذا الجهد الوطني، والتي ساهمت في دعم نجاح الحملة الوطنية لمليون مشارك ضد المخدرات، وفي تعزيز الوعي المجتمعي للوقاية من المخدرات.
وأكد أن حملة المليون توقيع ضد المخدرات جسدت مفهوم المسؤولية المجتمعية إلى واقع ملموس في التصدي لهذه الآفة، كما عكست الوعي الشبابي النير والإدراك المجتمعي المتيقظ بمخاطرها وأثرها المدمر في حياة الفرد والأسرة.
وأضاف البدور، خلال تصريح إعلامي، أعلن فيه تحقيق الحملة الوطنية ضد المخدرات لأهدافها بالوصول إلى أكثر من مليون مشارك في مكافحتها والتصدي لتمددها ومحاصرة انتشارها، أن الحملة كانت استقراءً للوعي الاجتماعي المتيقظ لمخاطر المخدرات، وقد بينت الحملة تزايد اليقظة المجتمعية والرفض الشبابي المتنامي للمخدرات.
ووجه البدور الشكر إلى عطوفة مدير الأمن العام، اللواء الدكتور المفكر، على حد تعبيره، عبيد الله المعايطة، وكذلك إلى عطوفة العميد الإنسان حسان القضاة، مدير إدارة مكافحة المخدرات، وكافة مرتبات مديرية الأمن العام، لتوجيهاتهم ومشاركتهم في إسناد الحملة وتوجيهها صوب أهدافها، مما يجسد اللحمة الوطنية ما بين هذا الجهاز العظيم والمؤسسات المجتمعية الوطنية للعمل يدًا بيد لتطهير وطننا من براثن المخدرات ودعم سلمنا المجتمعي وسلامتنا الوطنية.
وبين البدور أنه سيتم تنظيم احتفال رسمي لتكريم كافة القطاعات، وكذلك الفرق الشبابية التي ساهمت وشاركت بفاعلية وتميز في إنجاح هذا الجهد الوطني.
أخبار اليوم - قال الدكتور محمد البدور، رئيس مجلس أمناء الملتقى الوطني للتوعية والتطوير، الذراع الاستراتيجي لإدارة مكافحة المخدرات، إن نجاحنا في حشد أكثر من مليون مشارك في الحملة الوطنية ضد المخدرات إنما يعد انتصارًا للوعي الاجتماعي ويقظة الشباب بمخاطر المخدرات.
جاء ذلك خلال تصريح إعلامي، أعلن فيه البدور تحقيق الحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات أهدافها بالوصول إلى أكبر إجماع وطني إنساني يناهض المخدرات، بمشاركة وطنية واسعة جسدت وحدة الصوت المجتمعي والشبابي: «لا للمخدرات، لنسمو بالحياة».
وأضاف البدور: «لقد أطلق مجتمعنا الواعي، بشبابه وطلابه وأسره وكل مكوناته، اليوم شارة العمل الوطني لمكافحة المخدرات، ليمضي جنبًا إلى جنب في إسناد الجهود الأمنية والوقائية والتوعوية التي تقوم بها إدارة مكافحة المخدرات وأجهزة مديرية الأمن العام وكافة الجهات الرسمية الأخرى».
وأشار البدور إلى أن من مخرجات هذا الجهد الوطني سيتم إطلاق الملتقى الوطني الرقمي لمناهضة المخدرات، والذي سيعمل على بناء فريق عمل شبابي في الجامعات والمدارس والهيئات الشبابية على المستوى الوطني، ستكون أدواته الإعلام والبوستات والمحاضرات، واستقطاب أصحاب المبادرات التوعوية من المؤثرين والمبدعين في إيصال رسالتنا الوطنية: «معًا نحو بيئة وطنية بلا مخدرات».
وتوجه البدور بالشكر والتقدير إلى كافة القطاعات الوطنية والمؤسسات العامة والخاصة والإعلامية التي تساند هذا الجهد الوطني، والتي ساهمت في دعم نجاح الحملة الوطنية لمليون مشارك ضد المخدرات، وفي تعزيز الوعي المجتمعي للوقاية من المخدرات.
وأكد أن حملة المليون توقيع ضد المخدرات جسدت مفهوم المسؤولية المجتمعية إلى واقع ملموس في التصدي لهذه الآفة، كما عكست الوعي الشبابي النير والإدراك المجتمعي المتيقظ بمخاطرها وأثرها المدمر في حياة الفرد والأسرة.
وأضاف البدور، خلال تصريح إعلامي، أعلن فيه تحقيق الحملة الوطنية ضد المخدرات لأهدافها بالوصول إلى أكثر من مليون مشارك في مكافحتها والتصدي لتمددها ومحاصرة انتشارها، أن الحملة كانت استقراءً للوعي الاجتماعي المتيقظ لمخاطر المخدرات، وقد بينت الحملة تزايد اليقظة المجتمعية والرفض الشبابي المتنامي للمخدرات.
ووجه البدور الشكر إلى عطوفة مدير الأمن العام، اللواء الدكتور المفكر، على حد تعبيره، عبيد الله المعايطة، وكذلك إلى عطوفة العميد الإنسان حسان القضاة، مدير إدارة مكافحة المخدرات، وكافة مرتبات مديرية الأمن العام، لتوجيهاتهم ومشاركتهم في إسناد الحملة وتوجيهها صوب أهدافها، مما يجسد اللحمة الوطنية ما بين هذا الجهاز العظيم والمؤسسات المجتمعية الوطنية للعمل يدًا بيد لتطهير وطننا من براثن المخدرات ودعم سلمنا المجتمعي وسلامتنا الوطنية.
وبين البدور أنه سيتم تنظيم احتفال رسمي لتكريم كافة القطاعات، وكذلك الفرق الشبابية التي ساهمت وشاركت بفاعلية وتميز في إنجاح هذا الجهد الوطني.
أخبار اليوم - قال الدكتور محمد البدور، رئيس مجلس أمناء الملتقى الوطني للتوعية والتطوير، الذراع الاستراتيجي لإدارة مكافحة المخدرات، إن نجاحنا في حشد أكثر من مليون مشارك في الحملة الوطنية ضد المخدرات إنما يعد انتصارًا للوعي الاجتماعي ويقظة الشباب بمخاطر المخدرات.
جاء ذلك خلال تصريح إعلامي، أعلن فيه البدور تحقيق الحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات أهدافها بالوصول إلى أكبر إجماع وطني إنساني يناهض المخدرات، بمشاركة وطنية واسعة جسدت وحدة الصوت المجتمعي والشبابي: «لا للمخدرات، لنسمو بالحياة».
وأضاف البدور: «لقد أطلق مجتمعنا الواعي، بشبابه وطلابه وأسره وكل مكوناته، اليوم شارة العمل الوطني لمكافحة المخدرات، ليمضي جنبًا إلى جنب في إسناد الجهود الأمنية والوقائية والتوعوية التي تقوم بها إدارة مكافحة المخدرات وأجهزة مديرية الأمن العام وكافة الجهات الرسمية الأخرى».
وأشار البدور إلى أن من مخرجات هذا الجهد الوطني سيتم إطلاق الملتقى الوطني الرقمي لمناهضة المخدرات، والذي سيعمل على بناء فريق عمل شبابي في الجامعات والمدارس والهيئات الشبابية على المستوى الوطني، ستكون أدواته الإعلام والبوستات والمحاضرات، واستقطاب أصحاب المبادرات التوعوية من المؤثرين والمبدعين في إيصال رسالتنا الوطنية: «معًا نحو بيئة وطنية بلا مخدرات».
وتوجه البدور بالشكر والتقدير إلى كافة القطاعات الوطنية والمؤسسات العامة والخاصة والإعلامية التي تساند هذا الجهد الوطني، والتي ساهمت في دعم نجاح الحملة الوطنية لمليون مشارك ضد المخدرات، وفي تعزيز الوعي المجتمعي للوقاية من المخدرات.
وأكد أن حملة المليون توقيع ضد المخدرات جسدت مفهوم المسؤولية المجتمعية إلى واقع ملموس في التصدي لهذه الآفة، كما عكست الوعي الشبابي النير والإدراك المجتمعي المتيقظ بمخاطرها وأثرها المدمر في حياة الفرد والأسرة.
وأضاف البدور، خلال تصريح إعلامي، أعلن فيه تحقيق الحملة الوطنية ضد المخدرات لأهدافها بالوصول إلى أكثر من مليون مشارك في مكافحتها والتصدي لتمددها ومحاصرة انتشارها، أن الحملة كانت استقراءً للوعي الاجتماعي المتيقظ لمخاطر المخدرات، وقد بينت الحملة تزايد اليقظة المجتمعية والرفض الشبابي المتنامي للمخدرات.
ووجه البدور الشكر إلى عطوفة مدير الأمن العام، اللواء الدكتور المفكر، على حد تعبيره، عبيد الله المعايطة، وكذلك إلى عطوفة العميد الإنسان حسان القضاة، مدير إدارة مكافحة المخدرات، وكافة مرتبات مديرية الأمن العام، لتوجيهاتهم ومشاركتهم في إسناد الحملة وتوجيهها صوب أهدافها، مما يجسد اللحمة الوطنية ما بين هذا الجهاز العظيم والمؤسسات المجتمعية الوطنية للعمل يدًا بيد لتطهير وطننا من براثن المخدرات ودعم سلمنا المجتمعي وسلامتنا الوطنية.
وبين البدور أنه سيتم تنظيم احتفال رسمي لتكريم كافة القطاعات، وكذلك الفرق الشبابية التي ساهمت وشاركت بفاعلية وتميز في إنجاح هذا الجهد الوطني.
التعليقات