أخبار اليوم - تالا الفقيه
قال رئيس جمعية بئر الشامية التعاونية الزراعية في مدينة معان، د. محمد ذياب النسعة، إن الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية لتنظيف مجاري الأودية والسيول في وادي معان الشامية أسهمت في التعامل مع مخاطر تدفق المياه، مشيداً بجهود بلدية معان الكبرى ومجلس الخدمات المشتركة وهندسة البلديات، وبتوجيهات وزارة الإدارة المحلية.
وأوضح النسعة أن الآليات التابعة للجهات المعنية نفذت أعمال تنظيف لمجاري الأودية والسيول في المنطقة، مؤكداً أهمية استمرار هذه الأعمال ورفع مستوى الاستعداد، خصوصاً مع احتمالية تدفق كميات كبيرة من مياه الأمطار باتجاه مدينة معان.
وأشار إلى وجود جسر في المنطقة جرى هدمه عام 2022، قبل أن تغطيه الأتربة، مبيناً أن الجسر بحاجة إلى إعادة تأهيل وصيانة وتوسعة أكتافه، نظراً لأهميته في الوصول إلى منطقة معان الشامية، باعتباره ممراً مهماً للأهالي ويسهم في تخفيف حركة المرور والازدحامات باتجاه مدينة معان.
وطالب النسعة وزارة الإدارة المحلية والجهات المانحة والشركات الكبرى بالمساهمة في إعادة تأهيل الجسر وفق مواصفات تضمن قدرته على استيعاب كميات مياه الأمطار والسيول التي تتدفق عبر وادي معان الشامية خلال فصل الشتاء.
وبيّن أن السيول المتلاحقة تسببت خلال السنوات الماضية بجرف عدد من البساتين وانهيار أجزاء منها، ما يستدعي تنفيذ أعمال حماية عاجلة للحفاظ على ما تبقى من هذه الأراضي الزراعية.
ودعا إلى إنشاء صناديق جابيون أو جدران استنادية على أكتاف الوادي، للحد من تأثير السيول وحماية البساتين الزراعية من الانجراف، مؤكداً أن هذه البساتين تمثل إرثاً زراعياً وتاريخياً مهماً لأهالي معان.
ولفت النسعة إلى أن بساتين معان الشامية يعود تاريخها إلى أكثر من 350 عاماً، ما يجعل الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة، خصوصاً في ظل تعرضها لمخاطر السيول والانجراف خلال مواسم الأمطار.
وأكد أهمية مواصلة أعمال تنظيف مجاري السيول وتعزيز الإجراءات الوقائية في المنطقة، بالتوازي مع معالجة النقاط التي تشكل خطراً على البنية التحتية والأراضي الزراعية، بما يضمن حماية ممتلكات المواطنين والحفاظ على الإرث الزراعي في معان.
أخبار اليوم - تالا الفقيه
قال رئيس جمعية بئر الشامية التعاونية الزراعية في مدينة معان، د. محمد ذياب النسعة، إن الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية لتنظيف مجاري الأودية والسيول في وادي معان الشامية أسهمت في التعامل مع مخاطر تدفق المياه، مشيداً بجهود بلدية معان الكبرى ومجلس الخدمات المشتركة وهندسة البلديات، وبتوجيهات وزارة الإدارة المحلية.
وأوضح النسعة أن الآليات التابعة للجهات المعنية نفذت أعمال تنظيف لمجاري الأودية والسيول في المنطقة، مؤكداً أهمية استمرار هذه الأعمال ورفع مستوى الاستعداد، خصوصاً مع احتمالية تدفق كميات كبيرة من مياه الأمطار باتجاه مدينة معان.
وأشار إلى وجود جسر في المنطقة جرى هدمه عام 2022، قبل أن تغطيه الأتربة، مبيناً أن الجسر بحاجة إلى إعادة تأهيل وصيانة وتوسعة أكتافه، نظراً لأهميته في الوصول إلى منطقة معان الشامية، باعتباره ممراً مهماً للأهالي ويسهم في تخفيف حركة المرور والازدحامات باتجاه مدينة معان.
وطالب النسعة وزارة الإدارة المحلية والجهات المانحة والشركات الكبرى بالمساهمة في إعادة تأهيل الجسر وفق مواصفات تضمن قدرته على استيعاب كميات مياه الأمطار والسيول التي تتدفق عبر وادي معان الشامية خلال فصل الشتاء.
وبيّن أن السيول المتلاحقة تسببت خلال السنوات الماضية بجرف عدد من البساتين وانهيار أجزاء منها، ما يستدعي تنفيذ أعمال حماية عاجلة للحفاظ على ما تبقى من هذه الأراضي الزراعية.
ودعا إلى إنشاء صناديق جابيون أو جدران استنادية على أكتاف الوادي، للحد من تأثير السيول وحماية البساتين الزراعية من الانجراف، مؤكداً أن هذه البساتين تمثل إرثاً زراعياً وتاريخياً مهماً لأهالي معان.
ولفت النسعة إلى أن بساتين معان الشامية يعود تاريخها إلى أكثر من 350 عاماً، ما يجعل الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة، خصوصاً في ظل تعرضها لمخاطر السيول والانجراف خلال مواسم الأمطار.
وأكد أهمية مواصلة أعمال تنظيف مجاري السيول وتعزيز الإجراءات الوقائية في المنطقة، بالتوازي مع معالجة النقاط التي تشكل خطراً على البنية التحتية والأراضي الزراعية، بما يضمن حماية ممتلكات المواطنين والحفاظ على الإرث الزراعي في معان.
أخبار اليوم - تالا الفقيه
قال رئيس جمعية بئر الشامية التعاونية الزراعية في مدينة معان، د. محمد ذياب النسعة، إن الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية لتنظيف مجاري الأودية والسيول في وادي معان الشامية أسهمت في التعامل مع مخاطر تدفق المياه، مشيداً بجهود بلدية معان الكبرى ومجلس الخدمات المشتركة وهندسة البلديات، وبتوجيهات وزارة الإدارة المحلية.
وأوضح النسعة أن الآليات التابعة للجهات المعنية نفذت أعمال تنظيف لمجاري الأودية والسيول في المنطقة، مؤكداً أهمية استمرار هذه الأعمال ورفع مستوى الاستعداد، خصوصاً مع احتمالية تدفق كميات كبيرة من مياه الأمطار باتجاه مدينة معان.
وأشار إلى وجود جسر في المنطقة جرى هدمه عام 2022، قبل أن تغطيه الأتربة، مبيناً أن الجسر بحاجة إلى إعادة تأهيل وصيانة وتوسعة أكتافه، نظراً لأهميته في الوصول إلى منطقة معان الشامية، باعتباره ممراً مهماً للأهالي ويسهم في تخفيف حركة المرور والازدحامات باتجاه مدينة معان.
وطالب النسعة وزارة الإدارة المحلية والجهات المانحة والشركات الكبرى بالمساهمة في إعادة تأهيل الجسر وفق مواصفات تضمن قدرته على استيعاب كميات مياه الأمطار والسيول التي تتدفق عبر وادي معان الشامية خلال فصل الشتاء.
وبيّن أن السيول المتلاحقة تسببت خلال السنوات الماضية بجرف عدد من البساتين وانهيار أجزاء منها، ما يستدعي تنفيذ أعمال حماية عاجلة للحفاظ على ما تبقى من هذه الأراضي الزراعية.
ودعا إلى إنشاء صناديق جابيون أو جدران استنادية على أكتاف الوادي، للحد من تأثير السيول وحماية البساتين الزراعية من الانجراف، مؤكداً أن هذه البساتين تمثل إرثاً زراعياً وتاريخياً مهماً لأهالي معان.
ولفت النسعة إلى أن بساتين معان الشامية يعود تاريخها إلى أكثر من 350 عاماً، ما يجعل الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة، خصوصاً في ظل تعرضها لمخاطر السيول والانجراف خلال مواسم الأمطار.
وأكد أهمية مواصلة أعمال تنظيف مجاري السيول وتعزيز الإجراءات الوقائية في المنطقة، بالتوازي مع معالجة النقاط التي تشكل خطراً على البنية التحتية والأراضي الزراعية، بما يضمن حماية ممتلكات المواطنين والحفاظ على الإرث الزراعي في معان.
التعليقات