أخبار اليوم – تالا الفقيه قال السياسي الفلسطيني محمد التاج إن مشهد هدم بناية سكنية في بلدة الطور شرق القدس حمل صورتين متناقضتين في المكان نفسه، تمثلت الأولى بعائلات فلسطينية تشاهد منازلها وهي تُهدم أمام أعينها، فيما تمثلت الثانية بحضور وزير في الحكومة الإسرائيلية إلى موقع الهدم وظهوره أمام الكاميرات فوق إحدى الآليات.
وأوضح التاج أن البناية تتكون من خمسة طوابق وتضم عشر شقق يقطنها نحو 70 فلسطينيًا وجدوا أنفسهم أمام فقدان منازلهم، مشيرًا إلى أن البيت بالنسبة إلى أصحابه يتجاوز الحجر والإسمنت، فهو حصيلة سنوات من العمل ويحمل ذكريات عائلات وأطفال نشأوا بين جدرانه.
وأضاف أن العائلات وقفت تتابع عملية الهدم وهي تواجه سؤالًا مباشرًا حول المكان الذي ستذهب إليه بعد فقدان مساكنها.
ورأى التاج أن حضور وزير في الحكومة الإسرائيلية إلى موقع هدم منازل المقدسيين يحمل، من وجهة نظره، رسالة سياسية تستهدف إظهار موقف أكثر تشددًا تجاه الفلسطينيين أمام الجمهور الإسرائيلي.
وأشار إلى أن المفارقة في المشهد تتمثل في عائلات فلسطينية ترى سنوات من حياتها تنهار أمامها، مقابل سياسي يحاول توظيف عملية الهدم في صورته وحضوره السياسي.
وقال التاج إن الأخطر في هذا المشهد، وفق قراءته، هو تحول معاناة الفلسطينيين وفقدانهم منازلهم إلى مادة تستخدم في المنافسة السياسية داخل إسرائيل، مختتمًا حديثه بالقول: «هم خسروا بيوتهم، وهو يبحث عن مكسب سياسي».
أخبار اليوم – تالا الفقيه قال السياسي الفلسطيني محمد التاج إن مشهد هدم بناية سكنية في بلدة الطور شرق القدس حمل صورتين متناقضتين في المكان نفسه، تمثلت الأولى بعائلات فلسطينية تشاهد منازلها وهي تُهدم أمام أعينها، فيما تمثلت الثانية بحضور وزير في الحكومة الإسرائيلية إلى موقع الهدم وظهوره أمام الكاميرات فوق إحدى الآليات.
وأوضح التاج أن البناية تتكون من خمسة طوابق وتضم عشر شقق يقطنها نحو 70 فلسطينيًا وجدوا أنفسهم أمام فقدان منازلهم، مشيرًا إلى أن البيت بالنسبة إلى أصحابه يتجاوز الحجر والإسمنت، فهو حصيلة سنوات من العمل ويحمل ذكريات عائلات وأطفال نشأوا بين جدرانه.
وأضاف أن العائلات وقفت تتابع عملية الهدم وهي تواجه سؤالًا مباشرًا حول المكان الذي ستذهب إليه بعد فقدان مساكنها.
ورأى التاج أن حضور وزير في الحكومة الإسرائيلية إلى موقع هدم منازل المقدسيين يحمل، من وجهة نظره، رسالة سياسية تستهدف إظهار موقف أكثر تشددًا تجاه الفلسطينيين أمام الجمهور الإسرائيلي.
وأشار إلى أن المفارقة في المشهد تتمثل في عائلات فلسطينية ترى سنوات من حياتها تنهار أمامها، مقابل سياسي يحاول توظيف عملية الهدم في صورته وحضوره السياسي.
وقال التاج إن الأخطر في هذا المشهد، وفق قراءته، هو تحول معاناة الفلسطينيين وفقدانهم منازلهم إلى مادة تستخدم في المنافسة السياسية داخل إسرائيل، مختتمًا حديثه بالقول: «هم خسروا بيوتهم، وهو يبحث عن مكسب سياسي».
أخبار اليوم – تالا الفقيه قال السياسي الفلسطيني محمد التاج إن مشهد هدم بناية سكنية في بلدة الطور شرق القدس حمل صورتين متناقضتين في المكان نفسه، تمثلت الأولى بعائلات فلسطينية تشاهد منازلها وهي تُهدم أمام أعينها، فيما تمثلت الثانية بحضور وزير في الحكومة الإسرائيلية إلى موقع الهدم وظهوره أمام الكاميرات فوق إحدى الآليات.
وأوضح التاج أن البناية تتكون من خمسة طوابق وتضم عشر شقق يقطنها نحو 70 فلسطينيًا وجدوا أنفسهم أمام فقدان منازلهم، مشيرًا إلى أن البيت بالنسبة إلى أصحابه يتجاوز الحجر والإسمنت، فهو حصيلة سنوات من العمل ويحمل ذكريات عائلات وأطفال نشأوا بين جدرانه.
وأضاف أن العائلات وقفت تتابع عملية الهدم وهي تواجه سؤالًا مباشرًا حول المكان الذي ستذهب إليه بعد فقدان مساكنها.
ورأى التاج أن حضور وزير في الحكومة الإسرائيلية إلى موقع هدم منازل المقدسيين يحمل، من وجهة نظره، رسالة سياسية تستهدف إظهار موقف أكثر تشددًا تجاه الفلسطينيين أمام الجمهور الإسرائيلي.
وأشار إلى أن المفارقة في المشهد تتمثل في عائلات فلسطينية ترى سنوات من حياتها تنهار أمامها، مقابل سياسي يحاول توظيف عملية الهدم في صورته وحضوره السياسي.
وقال التاج إن الأخطر في هذا المشهد، وفق قراءته، هو تحول معاناة الفلسطينيين وفقدانهم منازلهم إلى مادة تستخدم في المنافسة السياسية داخل إسرائيل، مختتمًا حديثه بالقول: «هم خسروا بيوتهم، وهو يبحث عن مكسب سياسي».
التعليقات
التاج: هدم منازل المقدسيين يتحول إلى مادة للمنافسة السياسية داخل إسرائيل
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات