أخبار اليوم - راما منصور - مع دخول فصل الشتاء واقتراب نهاية العام، تعود فواتير الكهرباء إلى الواجهة، وسط شكاوى مواطنين من ارتفاع قيمة الفواتير مقارنة بالأشهر السابقة، خصوصًا مع زيادة استخدام وسائل التدفئة والسخانات والأجهزة الكهربائية خلال الأيام الباردة.
ويقول مواطنون إنهم يتفاجأون عند وصول الفاتورة بقيمة أعلى من المعتاد، رغم أن بعضهم يؤكد أن نمط استخدامه لم يتغير بشكل كبير، الأمر الذي يدفعهم إلى التساؤل عن أسباب الزيادة، وما إذا كانت مرتبطة بالاستهلاك فقط أم بآلية احتساب الشرائح.
ويقول أحد المواطنين: 'كل سنة مع بداية الشتاء بنحس إن فاتورة الكهرباء بتقفز، والراتب نفسه والمصاريف نفسها، لكن الفاتورة بتكون أعلى بشكل واضح.'
ويضيف مواطن آخر: 'المشكلة مش بس بقيمة الفاتورة، المشكلة إنك ما بتعرف من وين إجت الزيادة، خصوصًا لما تكون الفاتورة أعلى من الشهر اللي قبله بفارق كبير.'
وتقول مواطنة: 'مع البرد بنضطر نشغل التدفئة والسخان لفترات أطول، وهذا أكيد برفع الاستهلاك، لكن المواطن بده يعرف بالضبط كيف انحسبت الفاتورة وليش الزيادة أحيانًا بتكون كبيرة.'
وفي المقابل، تؤكد هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن أنه لا يوجد رفع على تعرفة الكهرباء للقطاع المنزلي، وأن قيمة الفاتورة تُحتسب وفق كمية الاستهلاك والتعرفة المعتمدة. كما أوضحت الهيئة أن ارتفاع الفواتير في الشتاء يرتبط بزيادة الاستهلاك، خصوصًا نتيجة استخدام التدفئة وتسخين المياه، إلى جانب انتقال بعض المشتركين إلى شرائح استهلاك أعلى.
وتزداد حساسية الفاتورة عندما يتجاوز الاستهلاك حدود الشرائح، إذ إن التعرفة المنزلية المدعومة تعتمد شرائح تصاعدية، بحيث يُحتسب الاستهلاك من 1 إلى 300 كيلوواط/ساعة بسعر 50 فلسًا، ومن 301 إلى 600 بسعر 100 فلس، وما يزيد على 600 كيلوواط/ساعة بسعر 200 فلس للكيلوواط/ساعة.
وبالنسبة للمواطن، تبقى المسألة مرتبطة بالقدرة على ضبط الاستهلاك خلال أشهر البرد، في وقت تشكل فيه فاتورة الكهرباء واحدة من الالتزامات الشهرية الأساسية التي تضاف إلى الإيجار والأقساط والمياه ومصاريف الأسرة.
ويقول أحد المواطنين: 'إحنا مش ضد دفع فاتورة الكهرباء، لكن بدنا نفهمها. إذا زاد الاستهلاك لازم ندفع، لكن لازم تكون الفاتورة واضحة والمواطن يعرف كل دينار على شو انحسب.'
ومع تكرار الشكاوى خلال أشهر الشتاء، تبقى الحاجة قائمة إلى مزيد من التوعية حول الشرائح وآلية الاحتساب، حتى لا تتحول كل زيادة موسمية في الاستهلاك إلى حالة من الشك لدى المشتركين.
أخبار اليوم - راما منصور - مع دخول فصل الشتاء واقتراب نهاية العام، تعود فواتير الكهرباء إلى الواجهة، وسط شكاوى مواطنين من ارتفاع قيمة الفواتير مقارنة بالأشهر السابقة، خصوصًا مع زيادة استخدام وسائل التدفئة والسخانات والأجهزة الكهربائية خلال الأيام الباردة.
ويقول مواطنون إنهم يتفاجأون عند وصول الفاتورة بقيمة أعلى من المعتاد، رغم أن بعضهم يؤكد أن نمط استخدامه لم يتغير بشكل كبير، الأمر الذي يدفعهم إلى التساؤل عن أسباب الزيادة، وما إذا كانت مرتبطة بالاستهلاك فقط أم بآلية احتساب الشرائح.
ويقول أحد المواطنين: 'كل سنة مع بداية الشتاء بنحس إن فاتورة الكهرباء بتقفز، والراتب نفسه والمصاريف نفسها، لكن الفاتورة بتكون أعلى بشكل واضح.'
ويضيف مواطن آخر: 'المشكلة مش بس بقيمة الفاتورة، المشكلة إنك ما بتعرف من وين إجت الزيادة، خصوصًا لما تكون الفاتورة أعلى من الشهر اللي قبله بفارق كبير.'
وتقول مواطنة: 'مع البرد بنضطر نشغل التدفئة والسخان لفترات أطول، وهذا أكيد برفع الاستهلاك، لكن المواطن بده يعرف بالضبط كيف انحسبت الفاتورة وليش الزيادة أحيانًا بتكون كبيرة.'
وفي المقابل، تؤكد هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن أنه لا يوجد رفع على تعرفة الكهرباء للقطاع المنزلي، وأن قيمة الفاتورة تُحتسب وفق كمية الاستهلاك والتعرفة المعتمدة. كما أوضحت الهيئة أن ارتفاع الفواتير في الشتاء يرتبط بزيادة الاستهلاك، خصوصًا نتيجة استخدام التدفئة وتسخين المياه، إلى جانب انتقال بعض المشتركين إلى شرائح استهلاك أعلى.
وتزداد حساسية الفاتورة عندما يتجاوز الاستهلاك حدود الشرائح، إذ إن التعرفة المنزلية المدعومة تعتمد شرائح تصاعدية، بحيث يُحتسب الاستهلاك من 1 إلى 300 كيلوواط/ساعة بسعر 50 فلسًا، ومن 301 إلى 600 بسعر 100 فلس، وما يزيد على 600 كيلوواط/ساعة بسعر 200 فلس للكيلوواط/ساعة.
وبالنسبة للمواطن، تبقى المسألة مرتبطة بالقدرة على ضبط الاستهلاك خلال أشهر البرد، في وقت تشكل فيه فاتورة الكهرباء واحدة من الالتزامات الشهرية الأساسية التي تضاف إلى الإيجار والأقساط والمياه ومصاريف الأسرة.
ويقول أحد المواطنين: 'إحنا مش ضد دفع فاتورة الكهرباء، لكن بدنا نفهمها. إذا زاد الاستهلاك لازم ندفع، لكن لازم تكون الفاتورة واضحة والمواطن يعرف كل دينار على شو انحسب.'
ومع تكرار الشكاوى خلال أشهر الشتاء، تبقى الحاجة قائمة إلى مزيد من التوعية حول الشرائح وآلية الاحتساب، حتى لا تتحول كل زيادة موسمية في الاستهلاك إلى حالة من الشك لدى المشتركين.
أخبار اليوم - راما منصور - مع دخول فصل الشتاء واقتراب نهاية العام، تعود فواتير الكهرباء إلى الواجهة، وسط شكاوى مواطنين من ارتفاع قيمة الفواتير مقارنة بالأشهر السابقة، خصوصًا مع زيادة استخدام وسائل التدفئة والسخانات والأجهزة الكهربائية خلال الأيام الباردة.
ويقول مواطنون إنهم يتفاجأون عند وصول الفاتورة بقيمة أعلى من المعتاد، رغم أن بعضهم يؤكد أن نمط استخدامه لم يتغير بشكل كبير، الأمر الذي يدفعهم إلى التساؤل عن أسباب الزيادة، وما إذا كانت مرتبطة بالاستهلاك فقط أم بآلية احتساب الشرائح.
ويقول أحد المواطنين: 'كل سنة مع بداية الشتاء بنحس إن فاتورة الكهرباء بتقفز، والراتب نفسه والمصاريف نفسها، لكن الفاتورة بتكون أعلى بشكل واضح.'
ويضيف مواطن آخر: 'المشكلة مش بس بقيمة الفاتورة، المشكلة إنك ما بتعرف من وين إجت الزيادة، خصوصًا لما تكون الفاتورة أعلى من الشهر اللي قبله بفارق كبير.'
وتقول مواطنة: 'مع البرد بنضطر نشغل التدفئة والسخان لفترات أطول، وهذا أكيد برفع الاستهلاك، لكن المواطن بده يعرف بالضبط كيف انحسبت الفاتورة وليش الزيادة أحيانًا بتكون كبيرة.'
وفي المقابل، تؤكد هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن أنه لا يوجد رفع على تعرفة الكهرباء للقطاع المنزلي، وأن قيمة الفاتورة تُحتسب وفق كمية الاستهلاك والتعرفة المعتمدة. كما أوضحت الهيئة أن ارتفاع الفواتير في الشتاء يرتبط بزيادة الاستهلاك، خصوصًا نتيجة استخدام التدفئة وتسخين المياه، إلى جانب انتقال بعض المشتركين إلى شرائح استهلاك أعلى.
وتزداد حساسية الفاتورة عندما يتجاوز الاستهلاك حدود الشرائح، إذ إن التعرفة المنزلية المدعومة تعتمد شرائح تصاعدية، بحيث يُحتسب الاستهلاك من 1 إلى 300 كيلوواط/ساعة بسعر 50 فلسًا، ومن 301 إلى 600 بسعر 100 فلس، وما يزيد على 600 كيلوواط/ساعة بسعر 200 فلس للكيلوواط/ساعة.
وبالنسبة للمواطن، تبقى المسألة مرتبطة بالقدرة على ضبط الاستهلاك خلال أشهر البرد، في وقت تشكل فيه فاتورة الكهرباء واحدة من الالتزامات الشهرية الأساسية التي تضاف إلى الإيجار والأقساط والمياه ومصاريف الأسرة.
ويقول أحد المواطنين: 'إحنا مش ضد دفع فاتورة الكهرباء، لكن بدنا نفهمها. إذا زاد الاستهلاك لازم ندفع، لكن لازم تكون الفاتورة واضحة والمواطن يعرف كل دينار على شو انحسب.'
ومع تكرار الشكاوى خلال أشهر الشتاء، تبقى الحاجة قائمة إلى مزيد من التوعية حول الشرائح وآلية الاحتساب، حتى لا تتحول كل زيادة موسمية في الاستهلاك إلى حالة من الشك لدى المشتركين.
التعليقات