أخبار اليوم – سخر المستشار محمد الخطيب من قيام أحد المسؤولين السابقين بتحديث صورته الشخصية على حسابه الإلكتروني، بصورة توحي بأنه ما زال في الأربعينات من عمره، معتبراً أن هذه الخطوة تستحق أن تقابلها الحكومة بتحديث منصبه، بعدما نجح في استعادة شبابه إلكترونياً.
وقال الخطيب، في تعليق ساخر حمل عنوان «تحديث البروفايل بانتظار تحديث المنصب»، إنه تابع أحد المسؤولين السابقين الذي أجرى مؤخراً تحديثاً لملفه الشخصي، ووضع صورة تظهره بكامل الشباب والحيوية والاستعداد للعطاء، وكأنه ما زال في مقتبل العمر.
وأضاف الخطيب مخاطباً رئيس الوزراء: «نناشد دولة الرئيس البحث له عن منصب جديد، فمن الظلم أن تبقى هذه الطاقات الشبابية معطلة عن العمل، خصوصاً بعد نجاح عملية تجديد الشباب إلكترونياً».
وتناول الخطيب بأسلوب ساخر ظاهرة استمرار بعض المسؤولين السابقين في التطلع إلى العودة للمناصب العامة، في مقابل انتظار الأجيال الشابة فرصتها في الوصول إلى مواقع المسؤولية والمشاركة في إدارة الشأن العام.
وتابع قائلاً: «يا دولة الرئيس، الرجل عمل اللي عليه، وحدّث الصورة، وبقي عليكم تحديث المنصب».
واختتم الخطيب تعليقه بعبارة ساخرة تناولت قضية إعادة تدوير المسؤولين السابقين، قائلاً: «أما الشباب الحقيقيون، فخليهم يكبروا شوي، لعلّهم يلحقوا دورهم بعد انتهاء عمليات إعادة التدوير».
ويأتي تعليق الخطيب في سياق النقاش المتواصل حول تجديد القيادات وإتاحة الفرص أمام الكفاءات الشابة، ومعايير اختيار المسؤولين للمناصب العامة، ومدى قدرة المؤسسات على تحقيق التوازن بين الاستفادة من الخبرات السابقة وفتح المجال أمام أجيال جديدة لتولي المسؤولية.
أخبار اليوم – سخر المستشار محمد الخطيب من قيام أحد المسؤولين السابقين بتحديث صورته الشخصية على حسابه الإلكتروني، بصورة توحي بأنه ما زال في الأربعينات من عمره، معتبراً أن هذه الخطوة تستحق أن تقابلها الحكومة بتحديث منصبه، بعدما نجح في استعادة شبابه إلكترونياً.
وقال الخطيب، في تعليق ساخر حمل عنوان «تحديث البروفايل بانتظار تحديث المنصب»، إنه تابع أحد المسؤولين السابقين الذي أجرى مؤخراً تحديثاً لملفه الشخصي، ووضع صورة تظهره بكامل الشباب والحيوية والاستعداد للعطاء، وكأنه ما زال في مقتبل العمر.
وأضاف الخطيب مخاطباً رئيس الوزراء: «نناشد دولة الرئيس البحث له عن منصب جديد، فمن الظلم أن تبقى هذه الطاقات الشبابية معطلة عن العمل، خصوصاً بعد نجاح عملية تجديد الشباب إلكترونياً».
وتناول الخطيب بأسلوب ساخر ظاهرة استمرار بعض المسؤولين السابقين في التطلع إلى العودة للمناصب العامة، في مقابل انتظار الأجيال الشابة فرصتها في الوصول إلى مواقع المسؤولية والمشاركة في إدارة الشأن العام.
وتابع قائلاً: «يا دولة الرئيس، الرجل عمل اللي عليه، وحدّث الصورة، وبقي عليكم تحديث المنصب».
واختتم الخطيب تعليقه بعبارة ساخرة تناولت قضية إعادة تدوير المسؤولين السابقين، قائلاً: «أما الشباب الحقيقيون، فخليهم يكبروا شوي، لعلّهم يلحقوا دورهم بعد انتهاء عمليات إعادة التدوير».
ويأتي تعليق الخطيب في سياق النقاش المتواصل حول تجديد القيادات وإتاحة الفرص أمام الكفاءات الشابة، ومعايير اختيار المسؤولين للمناصب العامة، ومدى قدرة المؤسسات على تحقيق التوازن بين الاستفادة من الخبرات السابقة وفتح المجال أمام أجيال جديدة لتولي المسؤولية.
أخبار اليوم – سخر المستشار محمد الخطيب من قيام أحد المسؤولين السابقين بتحديث صورته الشخصية على حسابه الإلكتروني، بصورة توحي بأنه ما زال في الأربعينات من عمره، معتبراً أن هذه الخطوة تستحق أن تقابلها الحكومة بتحديث منصبه، بعدما نجح في استعادة شبابه إلكترونياً.
وقال الخطيب، في تعليق ساخر حمل عنوان «تحديث البروفايل بانتظار تحديث المنصب»، إنه تابع أحد المسؤولين السابقين الذي أجرى مؤخراً تحديثاً لملفه الشخصي، ووضع صورة تظهره بكامل الشباب والحيوية والاستعداد للعطاء، وكأنه ما زال في مقتبل العمر.
وأضاف الخطيب مخاطباً رئيس الوزراء: «نناشد دولة الرئيس البحث له عن منصب جديد، فمن الظلم أن تبقى هذه الطاقات الشبابية معطلة عن العمل، خصوصاً بعد نجاح عملية تجديد الشباب إلكترونياً».
وتناول الخطيب بأسلوب ساخر ظاهرة استمرار بعض المسؤولين السابقين في التطلع إلى العودة للمناصب العامة، في مقابل انتظار الأجيال الشابة فرصتها في الوصول إلى مواقع المسؤولية والمشاركة في إدارة الشأن العام.
وتابع قائلاً: «يا دولة الرئيس، الرجل عمل اللي عليه، وحدّث الصورة، وبقي عليكم تحديث المنصب».
واختتم الخطيب تعليقه بعبارة ساخرة تناولت قضية إعادة تدوير المسؤولين السابقين، قائلاً: «أما الشباب الحقيقيون، فخليهم يكبروا شوي، لعلّهم يلحقوا دورهم بعد انتهاء عمليات إعادة التدوير».
ويأتي تعليق الخطيب في سياق النقاش المتواصل حول تجديد القيادات وإتاحة الفرص أمام الكفاءات الشابة، ومعايير اختيار المسؤولين للمناصب العامة، ومدى قدرة المؤسسات على تحقيق التوازن بين الاستفادة من الخبرات السابقة وفتح المجال أمام أجيال جديدة لتولي المسؤولية.
التعليقات