أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذّر مالك حداد، الأمين العام للنقل البري، من التعامل مع حوادث السير الأخيرة على الطرق الرئيسية في المملكة باعتبارها مخالفات فردية معزولة، مؤكدًا أن ما تشهده بعض المحاور المرورية يكشف عن اختلالات قائمة في منظومة السلامة على الطرق، تتداخل فيها العوامل البشرية والبنية التحتية وكثافة حركة الشاحنات الثقيلة والظروف الجوية.
وقال حداد في حديثه لـ«أخبار اليوم» إن الحوادث التي شهدتها الطرق خلال الأسبوع الماضي تستدعي مراجعة شاملة لإجراءات السلامة المرورية، خصوصًا على محور عمّان–العقبة، الذي يشهد حركة كثيفة للشحن الثقيل، إلى جانب وجود مناطق عمل وتحويلات مرورية تزيد من تعقيدات القيادة.
وأوضح أن الفترة الزمنية القصيرة التي وقعت خلالها الحوادث لا تكفي لإثبات وجود أزمة مرورية جديدة من الناحية الإحصائية، مشددًا على أن التوصيف الأكثر دقة هو أن هذه الحوادث كشفت عن اختلالات موجودة أصلًا وتحتاج إلى معالجة مؤسسية.
وأشار إلى أن ما يجري يرتبط بتراكم ثلاثة عوامل خطر في وقت واحد، تتمثل في كثافة الشحن الثقيل، وطبيعة الطرق وما تتضمنه من تحويلات ومناطق عمل، إضافة إلى الظروف الجوية، خصوصًا الهطول المطري الذي يؤثر في تماسك الإطارات مع سطح الطريق ويزيد احتمالات الانزلاق.
وأكد حداد أن وجود الشاحنات الثقيلة على الطرق يرفع شدة الحوادث وخطورة نتائجها، موضحًا أن زيادة أعداد الشاحنات لا تعني بالضرورة ارتفاع عدد الحوادث بالنسبة نفسها، لكنها قد تؤدي إلى مضاعفة الخسائر البشرية والمادية عند وقوعها.
ودعا إلى اعتماد منهج علمي في تقييم السلامة المرورية، يقوم على احتساب معدلات الحوادث لكل مليون مركبة تستخدم محور عمّان–العقبة، بدلًا من الاكتفاء بالأعداد المطلقة للحوادث، بما يتيح تحديد مستوى الخطورة الحقيقي ومقارنة النتائج على أسس إحصائية دقيقة.
وشدد على ضرورة إجراء تدقيق شامل للسلامة المرورية، وفق مفهوم «Road Safety Audit»، لجميع التحويلات ومناطق العمل على الطرق الرئيسية، وإعادة تصميم المواقع التي تتكرر فيها الحوادث، مع معالجة أوجه القصور الهندسي والتنظيمي التي تسهم في زيادة احتمالات وقوعها.
وفيما يتعلق بقطاع الشحن، طالب حداد بتفعيل الرقابة على ساعات قيادة سائقي الشاحنات من خلال أجهزة «التاكوغراف»، التي تسجل أوقات القيادة والراحة، وتطبيق نظام الاستراحات الإلزامية وفق المعايير والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة.
وأوضح أن تنظيم ساعات القيادة يمثل عنصرًا أساسيًا في الحد من الإرهاق والتعب لدى السائقين، خصوصًا على الطرق الطويلة التي تشهد حركة مستمرة للشاحنات بين العقبة وعمّان وبقية محافظات المملكة.
واقترح إطلاق مبادرة لتركيب كاميرات ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد مخالفات الشاحنات على الطريق الصحراوي ومحور العقبة، مع إعطاء الأولوية لمراقبة الحمولات الزائدة التي تتجاوز الأوزان المسموح بها.
وأكد أهمية توسيع عمل هذه الأنظمة لتشمل مراقبة السرعات، والالتزام بالمسارات المحددة، ورصد المخالفات المرتبطة بسلوك القيادة، بما يعزز الرقابة المرورية ويحد من المخاطر الناتجة عن الاستخدام غير الآمن للطرق.
وتطرق حداد إلى تأثير الأمطار، داعيًا إلى وضع بروتوكول خاص للتعامل مع الهطول المطري الأول، الذي قد يزيد خطورة الانزلاق نتيجة تراكم الزيوت والأتربة والمواد على سطح الطريق خلال فترات الجفاف.
وأشار إلى ضرورة اعتماد حدود سرعة متغيرة تتناسب مع الظروف الجوية وحالة الطريق، إلى جانب تنفيذ عمليات كنس وغسل للطرق قبل بدء فترة الأمطار، بهدف تقليل احتمالات فقدان المركبات تماسكها مع سطح الطريق.
وفي إطار الحلول طويلة المدى، دعا حداد إلى دراسة تخصيص مسارات منفصلة أو مخصصة للشحن الثقيل على المحور اللوجستي المؤدي إلى العقبة، بما يقلل التداخل بين حركة الشاحنات والمركبات الصغيرة ويرفع مستوى السلامة المرورية.
وربط هذا المقترح بأهمية تسريع مشاريع نقل الحاويات عبر السكك الحديدية، معتبرًا أن تطوير منظومة النقل بالقطارات يمكن أن يسهم في تخفيف الضغط عن الطرق الرئيسية وتقليل الاعتماد على الشاحنات في نقل البضائع لمسافات طويلة.
وأكد أن معالجة الحوادث تتطلب الانتقال من الإجراءات التي تتخذ بعد وقوعها إلى منظومة وقائية متكاملة، تقوم على البيانات الدقيقة والتدقيق الهندسي والرقابة الذكية وتنظيم حركة الشحن والاستجابة المبكرة للتغيرات الجوية.
وأعرب حداد عن أمله في تجاوب الجهات الحكومية والأجهزة المعنية مع هذه المقترحات، وإيجاد حلول عملية للمحاور التي تتكرر عليها الحوادث، مشيرًا إلى أنه طرح هذه الأفكار أيضًا عبر صفحته على «فيسبوك» صباحًا، بهدف فتح نقاش حول الإجراءات المطلوبة لحماية مستخدمي الطرق.
وشدد على أن الحد من الحوادث المستقبلية يستدعي معالجة أسباب الخطورة بصورة متكاملة، وتحديد مسؤوليات الجهات المعنية، وتحويل المقترحات الفنية إلى إجراءات قابلة للتطبيق على الطرق التي تشهد حركة مرورية وشحنًا كثيفً
أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذّر مالك حداد، الأمين العام للنقل البري، من التعامل مع حوادث السير الأخيرة على الطرق الرئيسية في المملكة باعتبارها مخالفات فردية معزولة، مؤكدًا أن ما تشهده بعض المحاور المرورية يكشف عن اختلالات قائمة في منظومة السلامة على الطرق، تتداخل فيها العوامل البشرية والبنية التحتية وكثافة حركة الشاحنات الثقيلة والظروف الجوية.
وقال حداد في حديثه لـ«أخبار اليوم» إن الحوادث التي شهدتها الطرق خلال الأسبوع الماضي تستدعي مراجعة شاملة لإجراءات السلامة المرورية، خصوصًا على محور عمّان–العقبة، الذي يشهد حركة كثيفة للشحن الثقيل، إلى جانب وجود مناطق عمل وتحويلات مرورية تزيد من تعقيدات القيادة.
وأوضح أن الفترة الزمنية القصيرة التي وقعت خلالها الحوادث لا تكفي لإثبات وجود أزمة مرورية جديدة من الناحية الإحصائية، مشددًا على أن التوصيف الأكثر دقة هو أن هذه الحوادث كشفت عن اختلالات موجودة أصلًا وتحتاج إلى معالجة مؤسسية.
وأشار إلى أن ما يجري يرتبط بتراكم ثلاثة عوامل خطر في وقت واحد، تتمثل في كثافة الشحن الثقيل، وطبيعة الطرق وما تتضمنه من تحويلات ومناطق عمل، إضافة إلى الظروف الجوية، خصوصًا الهطول المطري الذي يؤثر في تماسك الإطارات مع سطح الطريق ويزيد احتمالات الانزلاق.
وأكد حداد أن وجود الشاحنات الثقيلة على الطرق يرفع شدة الحوادث وخطورة نتائجها، موضحًا أن زيادة أعداد الشاحنات لا تعني بالضرورة ارتفاع عدد الحوادث بالنسبة نفسها، لكنها قد تؤدي إلى مضاعفة الخسائر البشرية والمادية عند وقوعها.
ودعا إلى اعتماد منهج علمي في تقييم السلامة المرورية، يقوم على احتساب معدلات الحوادث لكل مليون مركبة تستخدم محور عمّان–العقبة، بدلًا من الاكتفاء بالأعداد المطلقة للحوادث، بما يتيح تحديد مستوى الخطورة الحقيقي ومقارنة النتائج على أسس إحصائية دقيقة.
وشدد على ضرورة إجراء تدقيق شامل للسلامة المرورية، وفق مفهوم «Road Safety Audit»، لجميع التحويلات ومناطق العمل على الطرق الرئيسية، وإعادة تصميم المواقع التي تتكرر فيها الحوادث، مع معالجة أوجه القصور الهندسي والتنظيمي التي تسهم في زيادة احتمالات وقوعها.
وفيما يتعلق بقطاع الشحن، طالب حداد بتفعيل الرقابة على ساعات قيادة سائقي الشاحنات من خلال أجهزة «التاكوغراف»، التي تسجل أوقات القيادة والراحة، وتطبيق نظام الاستراحات الإلزامية وفق المعايير والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة.
وأوضح أن تنظيم ساعات القيادة يمثل عنصرًا أساسيًا في الحد من الإرهاق والتعب لدى السائقين، خصوصًا على الطرق الطويلة التي تشهد حركة مستمرة للشاحنات بين العقبة وعمّان وبقية محافظات المملكة.
واقترح إطلاق مبادرة لتركيب كاميرات ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد مخالفات الشاحنات على الطريق الصحراوي ومحور العقبة، مع إعطاء الأولوية لمراقبة الحمولات الزائدة التي تتجاوز الأوزان المسموح بها.
وأكد أهمية توسيع عمل هذه الأنظمة لتشمل مراقبة السرعات، والالتزام بالمسارات المحددة، ورصد المخالفات المرتبطة بسلوك القيادة، بما يعزز الرقابة المرورية ويحد من المخاطر الناتجة عن الاستخدام غير الآمن للطرق.
وتطرق حداد إلى تأثير الأمطار، داعيًا إلى وضع بروتوكول خاص للتعامل مع الهطول المطري الأول، الذي قد يزيد خطورة الانزلاق نتيجة تراكم الزيوت والأتربة والمواد على سطح الطريق خلال فترات الجفاف.
وأشار إلى ضرورة اعتماد حدود سرعة متغيرة تتناسب مع الظروف الجوية وحالة الطريق، إلى جانب تنفيذ عمليات كنس وغسل للطرق قبل بدء فترة الأمطار، بهدف تقليل احتمالات فقدان المركبات تماسكها مع سطح الطريق.
وفي إطار الحلول طويلة المدى، دعا حداد إلى دراسة تخصيص مسارات منفصلة أو مخصصة للشحن الثقيل على المحور اللوجستي المؤدي إلى العقبة، بما يقلل التداخل بين حركة الشاحنات والمركبات الصغيرة ويرفع مستوى السلامة المرورية.
وربط هذا المقترح بأهمية تسريع مشاريع نقل الحاويات عبر السكك الحديدية، معتبرًا أن تطوير منظومة النقل بالقطارات يمكن أن يسهم في تخفيف الضغط عن الطرق الرئيسية وتقليل الاعتماد على الشاحنات في نقل البضائع لمسافات طويلة.
وأكد أن معالجة الحوادث تتطلب الانتقال من الإجراءات التي تتخذ بعد وقوعها إلى منظومة وقائية متكاملة، تقوم على البيانات الدقيقة والتدقيق الهندسي والرقابة الذكية وتنظيم حركة الشحن والاستجابة المبكرة للتغيرات الجوية.
وأعرب حداد عن أمله في تجاوب الجهات الحكومية والأجهزة المعنية مع هذه المقترحات، وإيجاد حلول عملية للمحاور التي تتكرر عليها الحوادث، مشيرًا إلى أنه طرح هذه الأفكار أيضًا عبر صفحته على «فيسبوك» صباحًا، بهدف فتح نقاش حول الإجراءات المطلوبة لحماية مستخدمي الطرق.
وشدد على أن الحد من الحوادث المستقبلية يستدعي معالجة أسباب الخطورة بصورة متكاملة، وتحديد مسؤوليات الجهات المعنية، وتحويل المقترحات الفنية إلى إجراءات قابلة للتطبيق على الطرق التي تشهد حركة مرورية وشحنًا كثيفً
أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذّر مالك حداد، الأمين العام للنقل البري، من التعامل مع حوادث السير الأخيرة على الطرق الرئيسية في المملكة باعتبارها مخالفات فردية معزولة، مؤكدًا أن ما تشهده بعض المحاور المرورية يكشف عن اختلالات قائمة في منظومة السلامة على الطرق، تتداخل فيها العوامل البشرية والبنية التحتية وكثافة حركة الشاحنات الثقيلة والظروف الجوية.
وقال حداد في حديثه لـ«أخبار اليوم» إن الحوادث التي شهدتها الطرق خلال الأسبوع الماضي تستدعي مراجعة شاملة لإجراءات السلامة المرورية، خصوصًا على محور عمّان–العقبة، الذي يشهد حركة كثيفة للشحن الثقيل، إلى جانب وجود مناطق عمل وتحويلات مرورية تزيد من تعقيدات القيادة.
وأوضح أن الفترة الزمنية القصيرة التي وقعت خلالها الحوادث لا تكفي لإثبات وجود أزمة مرورية جديدة من الناحية الإحصائية، مشددًا على أن التوصيف الأكثر دقة هو أن هذه الحوادث كشفت عن اختلالات موجودة أصلًا وتحتاج إلى معالجة مؤسسية.
وأشار إلى أن ما يجري يرتبط بتراكم ثلاثة عوامل خطر في وقت واحد، تتمثل في كثافة الشحن الثقيل، وطبيعة الطرق وما تتضمنه من تحويلات ومناطق عمل، إضافة إلى الظروف الجوية، خصوصًا الهطول المطري الذي يؤثر في تماسك الإطارات مع سطح الطريق ويزيد احتمالات الانزلاق.
وأكد حداد أن وجود الشاحنات الثقيلة على الطرق يرفع شدة الحوادث وخطورة نتائجها، موضحًا أن زيادة أعداد الشاحنات لا تعني بالضرورة ارتفاع عدد الحوادث بالنسبة نفسها، لكنها قد تؤدي إلى مضاعفة الخسائر البشرية والمادية عند وقوعها.
ودعا إلى اعتماد منهج علمي في تقييم السلامة المرورية، يقوم على احتساب معدلات الحوادث لكل مليون مركبة تستخدم محور عمّان–العقبة، بدلًا من الاكتفاء بالأعداد المطلقة للحوادث، بما يتيح تحديد مستوى الخطورة الحقيقي ومقارنة النتائج على أسس إحصائية دقيقة.
وشدد على ضرورة إجراء تدقيق شامل للسلامة المرورية، وفق مفهوم «Road Safety Audit»، لجميع التحويلات ومناطق العمل على الطرق الرئيسية، وإعادة تصميم المواقع التي تتكرر فيها الحوادث، مع معالجة أوجه القصور الهندسي والتنظيمي التي تسهم في زيادة احتمالات وقوعها.
وفيما يتعلق بقطاع الشحن، طالب حداد بتفعيل الرقابة على ساعات قيادة سائقي الشاحنات من خلال أجهزة «التاكوغراف»، التي تسجل أوقات القيادة والراحة، وتطبيق نظام الاستراحات الإلزامية وفق المعايير والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة.
وأوضح أن تنظيم ساعات القيادة يمثل عنصرًا أساسيًا في الحد من الإرهاق والتعب لدى السائقين، خصوصًا على الطرق الطويلة التي تشهد حركة مستمرة للشاحنات بين العقبة وعمّان وبقية محافظات المملكة.
واقترح إطلاق مبادرة لتركيب كاميرات ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد مخالفات الشاحنات على الطريق الصحراوي ومحور العقبة، مع إعطاء الأولوية لمراقبة الحمولات الزائدة التي تتجاوز الأوزان المسموح بها.
وأكد أهمية توسيع عمل هذه الأنظمة لتشمل مراقبة السرعات، والالتزام بالمسارات المحددة، ورصد المخالفات المرتبطة بسلوك القيادة، بما يعزز الرقابة المرورية ويحد من المخاطر الناتجة عن الاستخدام غير الآمن للطرق.
وتطرق حداد إلى تأثير الأمطار، داعيًا إلى وضع بروتوكول خاص للتعامل مع الهطول المطري الأول، الذي قد يزيد خطورة الانزلاق نتيجة تراكم الزيوت والأتربة والمواد على سطح الطريق خلال فترات الجفاف.
وأشار إلى ضرورة اعتماد حدود سرعة متغيرة تتناسب مع الظروف الجوية وحالة الطريق، إلى جانب تنفيذ عمليات كنس وغسل للطرق قبل بدء فترة الأمطار، بهدف تقليل احتمالات فقدان المركبات تماسكها مع سطح الطريق.
وفي إطار الحلول طويلة المدى، دعا حداد إلى دراسة تخصيص مسارات منفصلة أو مخصصة للشحن الثقيل على المحور اللوجستي المؤدي إلى العقبة، بما يقلل التداخل بين حركة الشاحنات والمركبات الصغيرة ويرفع مستوى السلامة المرورية.
وربط هذا المقترح بأهمية تسريع مشاريع نقل الحاويات عبر السكك الحديدية، معتبرًا أن تطوير منظومة النقل بالقطارات يمكن أن يسهم في تخفيف الضغط عن الطرق الرئيسية وتقليل الاعتماد على الشاحنات في نقل البضائع لمسافات طويلة.
وأكد أن معالجة الحوادث تتطلب الانتقال من الإجراءات التي تتخذ بعد وقوعها إلى منظومة وقائية متكاملة، تقوم على البيانات الدقيقة والتدقيق الهندسي والرقابة الذكية وتنظيم حركة الشحن والاستجابة المبكرة للتغيرات الجوية.
وأعرب حداد عن أمله في تجاوب الجهات الحكومية والأجهزة المعنية مع هذه المقترحات، وإيجاد حلول عملية للمحاور التي تتكرر عليها الحوادث، مشيرًا إلى أنه طرح هذه الأفكار أيضًا عبر صفحته على «فيسبوك» صباحًا، بهدف فتح نقاش حول الإجراءات المطلوبة لحماية مستخدمي الطرق.
وشدد على أن الحد من الحوادث المستقبلية يستدعي معالجة أسباب الخطورة بصورة متكاملة، وتحديد مسؤوليات الجهات المعنية، وتحويل المقترحات الفنية إلى إجراءات قابلة للتطبيق على الطرق التي تشهد حركة مرورية وشحنًا كثيفً
التعليقات