أخبار اليوم – دعا وزير الداخلية الأسبق المهندس سمير الحباشنة إلى تجاوز العصبيات والانقسامات الجغرافية والاجتماعية، وتعزيز الانتماء الوطني الجامع، مؤكدًا أن استحضار التاريخ الأردني برموزه وشخصياته وأحداثه المشرّفة يجب أن يكون وسيلة لخدمة الحاضر والتأسيس لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وقال الحباشنة إن الغاية من استدعاء الشخصيات التاريخية التي تركت بصمات مشرّفة في الحياة الوطنية، واستذكار الأحداث التي تعكس شجاعة الشعب الأردني ومواقفه، تتمثل في الاستفادة من تلك المحطات لبناء المستقبل، بعيدًا عن الخلافات حول الأشخاص والأدوار وحجم إسهام كل طرف في صناعة تلك الأحداث.
وأضاف أن التاريخ الوطني يزخر بمحطات مشرقة تستحق الاعتزاز، داعيًا إلى التعامل معها باعتبارها إرثًا مشتركًا لجميع الأردنيين، يعزز وحدتهم ويعمّق انتماءهم إلى وطنهم، بدلًا من تحويلها إلى أسباب للخلاف أو التنافس على نسب الإنجازات.
وشدد الحباشنة على ضرورة تجاوز العصبيات بمختلف أشكالها، قائلًا إن الوطن بحاجة إلى جميع أبنائه، بعيدًا عن التصنيفات التي تفرق بينهم على أساس الانتماء الجغرافي أو الاجتماعي، سواء كانوا من الشرق أو الغرب، أو من البادية والبلقاء، أو من شمال المملكة وجنوبها.
وأكد أن حجم التحديات التي تعصف بالمنطقة يتطلب من الأردنيين الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، خصوصًا أن الأردن يتأثر بما يجري في محيطه الإقليمي، الأمر الذي يستدعي توحيد الصفوف وتغليب المصالح الوطنية على أي اعتبارات أخرى.
ودعا إلى الوقوف صفًا واحدًا في خدمة الأردن والمحافظة على حريته وهويته العربية، مجددًا التأكيد على عروبة فلسطين وحق شعبها في الحرية، ومساندة نضاله من أجل حقوقه الوطنية.
واستحضر الحباشنة خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرًا أنه صاغ المعادلة الوطنية وحدد بوضوح التحديات والأولويات التي تواجه الأردن في المرحلة الراهنة.
ووصف الخطاب الملكي بأنه وثيقة وطنية ودليل واضح للمسار الذي ينبغي الالتزام به في ظل الظروف الإقليمية الصعبة، مشددًا على أهمية استلهام مضامينه في تعزيز الوحدة الداخلية وتوجيه الجهود الوطنية نحو مواجهة التحديات وحماية مصالح الدولة الأردنية.
اجعل العنوان أعمق وأكثر تحديدًاخفف التكرار بين فقرات الوحدة الوطنية
أخبار اليوم – دعا وزير الداخلية الأسبق المهندس سمير الحباشنة إلى تجاوز العصبيات والانقسامات الجغرافية والاجتماعية، وتعزيز الانتماء الوطني الجامع، مؤكدًا أن استحضار التاريخ الأردني برموزه وشخصياته وأحداثه المشرّفة يجب أن يكون وسيلة لخدمة الحاضر والتأسيس لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وقال الحباشنة إن الغاية من استدعاء الشخصيات التاريخية التي تركت بصمات مشرّفة في الحياة الوطنية، واستذكار الأحداث التي تعكس شجاعة الشعب الأردني ومواقفه، تتمثل في الاستفادة من تلك المحطات لبناء المستقبل، بعيدًا عن الخلافات حول الأشخاص والأدوار وحجم إسهام كل طرف في صناعة تلك الأحداث.
وأضاف أن التاريخ الوطني يزخر بمحطات مشرقة تستحق الاعتزاز، داعيًا إلى التعامل معها باعتبارها إرثًا مشتركًا لجميع الأردنيين، يعزز وحدتهم ويعمّق انتماءهم إلى وطنهم، بدلًا من تحويلها إلى أسباب للخلاف أو التنافس على نسب الإنجازات.
وشدد الحباشنة على ضرورة تجاوز العصبيات بمختلف أشكالها، قائلًا إن الوطن بحاجة إلى جميع أبنائه، بعيدًا عن التصنيفات التي تفرق بينهم على أساس الانتماء الجغرافي أو الاجتماعي، سواء كانوا من الشرق أو الغرب، أو من البادية والبلقاء، أو من شمال المملكة وجنوبها.
وأكد أن حجم التحديات التي تعصف بالمنطقة يتطلب من الأردنيين الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، خصوصًا أن الأردن يتأثر بما يجري في محيطه الإقليمي، الأمر الذي يستدعي توحيد الصفوف وتغليب المصالح الوطنية على أي اعتبارات أخرى.
ودعا إلى الوقوف صفًا واحدًا في خدمة الأردن والمحافظة على حريته وهويته العربية، مجددًا التأكيد على عروبة فلسطين وحق شعبها في الحرية، ومساندة نضاله من أجل حقوقه الوطنية.
واستحضر الحباشنة خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرًا أنه صاغ المعادلة الوطنية وحدد بوضوح التحديات والأولويات التي تواجه الأردن في المرحلة الراهنة.
ووصف الخطاب الملكي بأنه وثيقة وطنية ودليل واضح للمسار الذي ينبغي الالتزام به في ظل الظروف الإقليمية الصعبة، مشددًا على أهمية استلهام مضامينه في تعزيز الوحدة الداخلية وتوجيه الجهود الوطنية نحو مواجهة التحديات وحماية مصالح الدولة الأردنية.
اجعل العنوان أعمق وأكثر تحديدًاخفف التكرار بين فقرات الوحدة الوطنية
أخبار اليوم – دعا وزير الداخلية الأسبق المهندس سمير الحباشنة إلى تجاوز العصبيات والانقسامات الجغرافية والاجتماعية، وتعزيز الانتماء الوطني الجامع، مؤكدًا أن استحضار التاريخ الأردني برموزه وشخصياته وأحداثه المشرّفة يجب أن يكون وسيلة لخدمة الحاضر والتأسيس لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وقال الحباشنة إن الغاية من استدعاء الشخصيات التاريخية التي تركت بصمات مشرّفة في الحياة الوطنية، واستذكار الأحداث التي تعكس شجاعة الشعب الأردني ومواقفه، تتمثل في الاستفادة من تلك المحطات لبناء المستقبل، بعيدًا عن الخلافات حول الأشخاص والأدوار وحجم إسهام كل طرف في صناعة تلك الأحداث.
وأضاف أن التاريخ الوطني يزخر بمحطات مشرقة تستحق الاعتزاز، داعيًا إلى التعامل معها باعتبارها إرثًا مشتركًا لجميع الأردنيين، يعزز وحدتهم ويعمّق انتماءهم إلى وطنهم، بدلًا من تحويلها إلى أسباب للخلاف أو التنافس على نسب الإنجازات.
وشدد الحباشنة على ضرورة تجاوز العصبيات بمختلف أشكالها، قائلًا إن الوطن بحاجة إلى جميع أبنائه، بعيدًا عن التصنيفات التي تفرق بينهم على أساس الانتماء الجغرافي أو الاجتماعي، سواء كانوا من الشرق أو الغرب، أو من البادية والبلقاء، أو من شمال المملكة وجنوبها.
وأكد أن حجم التحديات التي تعصف بالمنطقة يتطلب من الأردنيين الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، خصوصًا أن الأردن يتأثر بما يجري في محيطه الإقليمي، الأمر الذي يستدعي توحيد الصفوف وتغليب المصالح الوطنية على أي اعتبارات أخرى.
ودعا إلى الوقوف صفًا واحدًا في خدمة الأردن والمحافظة على حريته وهويته العربية، مجددًا التأكيد على عروبة فلسطين وحق شعبها في الحرية، ومساندة نضاله من أجل حقوقه الوطنية.
واستحضر الحباشنة خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرًا أنه صاغ المعادلة الوطنية وحدد بوضوح التحديات والأولويات التي تواجه الأردن في المرحلة الراهنة.
ووصف الخطاب الملكي بأنه وثيقة وطنية ودليل واضح للمسار الذي ينبغي الالتزام به في ظل الظروف الإقليمية الصعبة، مشددًا على أهمية استلهام مضامينه في تعزيز الوحدة الداخلية وتوجيه الجهود الوطنية نحو مواجهة التحديات وحماية مصالح الدولة الأردنية.
اجعل العنوان أعمق وأكثر تحديدًاخفف التكرار بين فقرات الوحدة الوطنية
التعليقات