دعت بيان هياجنة إلى اعتماد التوازن بين الحزم واللطف في التعامل مع النفس خلال الالتزام بالحمية الغذائية، مؤكدة أن المبالغة في التساهل وتقديم الأعذار للنفس، أو القسوة عليها عند الخروج عن الخطة الغذائية، قد تؤثر في القدرة على الاستمرار وتحقيق الأهداف.
وقالت هياجنة إن التعامل الصحيح مع الحمية يبدأ من تعلم الموازنة في النظرة إلى الذات، بحيث يتحمل الشخص مسؤولية التزامه دون الإفراط في تقديم المبررات عند التقصير، وفي الوقت نفسه يتجنب جلد الذات بسبب تناول لقمة أو لقمتين خارج النظام الغذائي المحدد.
وأوضحت أن الخروج البسيط عن الخطة الغذائية لا يستدعي التعامل معه باعتباره إخفاقًا يستوجب العقاب أو الشعور المستمر بالذنب، مشيرة إلى أهمية العودة إلى النظام المعتاد ومواصلة الالتزام دون مبالغة في رد الفعل.
وأضافت أن المطلوب هو تدريب النفس والجسم على الانضباط التدريجي، من خلال الجمع بين الحزم في تطبيق الخطة والمرونة في التعامل مع الأخطاء البسيطة، بما يساعد على بناء علاقة أكثر توازنًا مع الطعام.
وأكدت هياجنة أن الحنان مع النفس لا يعني التساهل المستمر، كما أن الصرامة لا تعني القسوة، داعية إلى تجنب التشدد المفرط أو التراخي الزائد خلال رحلة الالتزام الغذائي.
وشددت على أن التوازن بين اللطف والحزم يمثل أساسًا مهمًا للاستمرار، وأن التعامل مع الحمية الغذائية يحتاج إلى وعي وانضباط بعيدًا عن الأعذار المتكررة أو تأنيب النفس عند كل تجاوز بسيط.
أخبار اليوم – راما منصور
دعت بيان هياجنة إلى اعتماد التوازن بين الحزم واللطف في التعامل مع النفس خلال الالتزام بالحمية الغذائية، مؤكدة أن المبالغة في التساهل وتقديم الأعذار للنفس، أو القسوة عليها عند الخروج عن الخطة الغذائية، قد تؤثر في القدرة على الاستمرار وتحقيق الأهداف.
وقالت هياجنة إن التعامل الصحيح مع الحمية يبدأ من تعلم الموازنة في النظرة إلى الذات، بحيث يتحمل الشخص مسؤولية التزامه دون الإفراط في تقديم المبررات عند التقصير، وفي الوقت نفسه يتجنب جلد الذات بسبب تناول لقمة أو لقمتين خارج النظام الغذائي المحدد.
وأوضحت أن الخروج البسيط عن الخطة الغذائية لا يستدعي التعامل معه باعتباره إخفاقًا يستوجب العقاب أو الشعور المستمر بالذنب، مشيرة إلى أهمية العودة إلى النظام المعتاد ومواصلة الالتزام دون مبالغة في رد الفعل.
وأضافت أن المطلوب هو تدريب النفس والجسم على الانضباط التدريجي، من خلال الجمع بين الحزم في تطبيق الخطة والمرونة في التعامل مع الأخطاء البسيطة، بما يساعد على بناء علاقة أكثر توازنًا مع الطعام.
وأكدت هياجنة أن الحنان مع النفس لا يعني التساهل المستمر، كما أن الصرامة لا تعني القسوة، داعية إلى تجنب التشدد المفرط أو التراخي الزائد خلال رحلة الالتزام الغذائي.
وشددت على أن التوازن بين اللطف والحزم يمثل أساسًا مهمًا للاستمرار، وأن التعامل مع الحمية الغذائية يحتاج إلى وعي وانضباط بعيدًا عن الأعذار المتكررة أو تأنيب النفس عند كل تجاوز بسيط.
أخبار اليوم – راما منصور
دعت بيان هياجنة إلى اعتماد التوازن بين الحزم واللطف في التعامل مع النفس خلال الالتزام بالحمية الغذائية، مؤكدة أن المبالغة في التساهل وتقديم الأعذار للنفس، أو القسوة عليها عند الخروج عن الخطة الغذائية، قد تؤثر في القدرة على الاستمرار وتحقيق الأهداف.
وقالت هياجنة إن التعامل الصحيح مع الحمية يبدأ من تعلم الموازنة في النظرة إلى الذات، بحيث يتحمل الشخص مسؤولية التزامه دون الإفراط في تقديم المبررات عند التقصير، وفي الوقت نفسه يتجنب جلد الذات بسبب تناول لقمة أو لقمتين خارج النظام الغذائي المحدد.
وأوضحت أن الخروج البسيط عن الخطة الغذائية لا يستدعي التعامل معه باعتباره إخفاقًا يستوجب العقاب أو الشعور المستمر بالذنب، مشيرة إلى أهمية العودة إلى النظام المعتاد ومواصلة الالتزام دون مبالغة في رد الفعل.
وأضافت أن المطلوب هو تدريب النفس والجسم على الانضباط التدريجي، من خلال الجمع بين الحزم في تطبيق الخطة والمرونة في التعامل مع الأخطاء البسيطة، بما يساعد على بناء علاقة أكثر توازنًا مع الطعام.
وأكدت هياجنة أن الحنان مع النفس لا يعني التساهل المستمر، كما أن الصرامة لا تعني القسوة، داعية إلى تجنب التشدد المفرط أو التراخي الزائد خلال رحلة الالتزام الغذائي.
وشددت على أن التوازن بين اللطف والحزم يمثل أساسًا مهمًا للاستمرار، وأن التعامل مع الحمية الغذائية يحتاج إلى وعي وانضباط بعيدًا عن الأعذار المتكررة أو تأنيب النفس عند كل تجاوز بسيط.
التعليقات
هياجنة: لقمة أو لقمتان خارج الحمية لا تستدعيان جلد الذات
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات