العبادي: ما بعد 7 أكتوبر يختلف عما قبله والمقاومة الفلسطينية تتطور منذ ثورة الحجارة
العبادي: إسرائيل تواجه أزمة نفسية وتصاعد اليمين المتطرف يكشف حقيقة الصراع
العبادي: اعتراف الدول الغربية بفلسطين واتساع المظاهرات يعكسان تحولًا عالميًا
أخبار اليوم – قال نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور ممدوح العبادي إن أحداث السابع من أكتوبر شكلت تحولًا كبيرًا في مسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، معتبرًا أن ما جرى أعاد القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام الدولي، وأحدث تغييرات عميقة داخل المجتمع الإسرائيلي وفي مواقف الشارع العالمي تجاه الفلسطينيين.
وأضاف العبادي، في تصريحات صحفية، أن السابع من أكتوبر يمثل امتدادًا لتاريخ طويل من المقاومة الفلسطينية، بدأ بعد حرب عام 1967، مرورًا بالعمل المسلح الذي قادته منظمة التحرير الفلسطينية، ثم الانتفاضة الأولى التي عُرفت بثورة الحجارة، وصولًا إلى المراحل اللاحقة من تطور المقاومة.
وأوضح أن الانتفاضة الفلسطينية التي انطلقت من الداخل شكلت نقطة تحول في تعريف العالم بالقضية الفلسطينية، عندما خرج الشبان الفلسطينيون بالحجارة في مواجهة الاحتلال، لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع أخذت أشكالًا مختلفة على امتداد العقود التالية.
وأشار العبادي إلى أن التاريخ الفلسطيني شهد شخصيات تركت أثرًا كبيرًا في مسار القضية، مستحضرًا دور الحاج أمين الحسيني والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ويحيى السنوار، معتبرًا أن استمرار الصراع سيؤدي إلى ظهور قيادات وحركات فلسطينية جديدة تحمل القضية في المراحل المقبلة.
وقال إن ما جرى في السابع من أكتوبر يختلف عن الحروب العربية الإسرائيلية السابقة، موضحًا أن المواجهات العسكرية التي شهدتها المنطقة منذ عام 1948 دارت في معظمها على أراضٍ عربية، بينما شهد السابع من أكتوبر انتقال الهجوم الفلسطيني إلى داخل إسرائيل، وهو ما اعتبره تطورًا نوعيًا في طبيعة المواجهة.
ووصف العبادي العملية بأنها «عمل جبار»، مشيرًا إلى أن عنصر المباغتة كان حاضرًا بقوة، وأن الإسرائيليين فوجئوا بحجم الهجوم وطبيعته، رغم التفوق العسكري والأمني الذي تمتلكه إسرائيل.
وأكد أن التطورات التي أعقبت السابع من أكتوبر أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة النقاش السياسي والشعبي في العالم، بعدما كانت، وفق تقديره، قد تراجعت عن أولويات الاهتمام الدولي خلال سنوات سابقة.
واستشهد العبادي باتساع المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية أخرى، مشيرًا إلى أن أجيالًا شابة، بينها أبناء الجاليات العربية، أصبحت أكثر ارتباطًا بالقضية الفلسطينية وحضورًا في الفعاليات الداعمة لها.
وتحدث عن مشاركة أحفاده في مظاهرات ترفع العلم الفلسطيني في الخارج، معتبرًا أن هذا التحول يعكس اتساع الوعي بالقضية لدى الأجيال الجديدة، حتى بين من نشؤوا بعيدًا عن تفاصيل الصراع وتاريخه.
ولفت إلى أن اعتراف دول غربية، بينها بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا، بالدولة الفلسطينية يعكس حجم التحول الذي طرأ على المواقف الدولية، معتبرًا أن هذه التطورات تمثل تقدمًا سياسيًا مهمًا للقضية الفلسطينية.
وفي قراءته للواقع الإسرائيلي، قال العبادي إن المجتمع الإسرائيلي يواجه تحديات داخلية متزايدة، خصوصًا على المستوى النفسي، مشيرًا إلى ما وصفه بارتفاع أعداد المغادرين لإسرائيل خلال السنوات الثلاث الأخيرة مقارنة بالعائدين إليها.
وأضاف أن تصاعد نفوذ التيارات اليمينية المتطرفة داخل إسرائيل يكشف، من وجهة نظره، حقيقة التوجهات السياسية الإسرائيلية، ويؤكد صعوبة الوصول إلى تسوية سلمية في ظل استمرار هذه السياسات.
واعتبر العبادي أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يتجاوز مسألة الحدود إلى صراع وجودي طويل الأمد، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في المنطقة مهما تغيرت الظروف السياسية والعسكرية.
وأعرب عن تفاؤله بمستقبل القضية الفلسطينية رغم حجم الدمار والخسائر التي تعرض لها الفلسطينيون، خصوصًا في قطاع غزة، مؤكدًا أن التحولات التاريخية تحتاج إلى وقت طويل، وأن الأجيال الحالية تعمل من أجل مستقبل أبنائها وأحفادها.
ووجّه العبادي رسالة إلى الفلسطينيين في غزة، أشاد فيها بصمودهم، معتبرًا أنهم سطروا «ملحمة تاريخية»، ودعاهم إلى مواصلة الصمود رغم الظروف القاسية التي يواجهونها.
واستحضر في حديثه كلمات الشاعر الفلسطيني توفيق زياد «أشد على أياديكم»، للتعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن التاريخ شهد محطات صعبة أعقبتها تحولات كبرى.
وأكد العبادي أن السابع من أكتوبر غيّر موقع القضية الفلسطينية في الوعي العالمي، وأن عودتها إلى طاولة النقاش في مختلف دول العالم تمثل خطوة إلى الأمام، مضيفًا: «7 أكتوبر عمل جبار، وما بعده ليس كما قبله».
العبادي: ما بعد 7 أكتوبر يختلف عما قبله والمقاومة الفلسطينية تتطور منذ ثورة الحجارة
العبادي: إسرائيل تواجه أزمة نفسية وتصاعد اليمين المتطرف يكشف حقيقة الصراع
العبادي: اعتراف الدول الغربية بفلسطين واتساع المظاهرات يعكسان تحولًا عالميًا
أخبار اليوم – قال نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور ممدوح العبادي إن أحداث السابع من أكتوبر شكلت تحولًا كبيرًا في مسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، معتبرًا أن ما جرى أعاد القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام الدولي، وأحدث تغييرات عميقة داخل المجتمع الإسرائيلي وفي مواقف الشارع العالمي تجاه الفلسطينيين.
وأضاف العبادي، في تصريحات صحفية، أن السابع من أكتوبر يمثل امتدادًا لتاريخ طويل من المقاومة الفلسطينية، بدأ بعد حرب عام 1967، مرورًا بالعمل المسلح الذي قادته منظمة التحرير الفلسطينية، ثم الانتفاضة الأولى التي عُرفت بثورة الحجارة، وصولًا إلى المراحل اللاحقة من تطور المقاومة.
وأوضح أن الانتفاضة الفلسطينية التي انطلقت من الداخل شكلت نقطة تحول في تعريف العالم بالقضية الفلسطينية، عندما خرج الشبان الفلسطينيون بالحجارة في مواجهة الاحتلال، لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع أخذت أشكالًا مختلفة على امتداد العقود التالية.
وأشار العبادي إلى أن التاريخ الفلسطيني شهد شخصيات تركت أثرًا كبيرًا في مسار القضية، مستحضرًا دور الحاج أمين الحسيني والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ويحيى السنوار، معتبرًا أن استمرار الصراع سيؤدي إلى ظهور قيادات وحركات فلسطينية جديدة تحمل القضية في المراحل المقبلة.
وقال إن ما جرى في السابع من أكتوبر يختلف عن الحروب العربية الإسرائيلية السابقة، موضحًا أن المواجهات العسكرية التي شهدتها المنطقة منذ عام 1948 دارت في معظمها على أراضٍ عربية، بينما شهد السابع من أكتوبر انتقال الهجوم الفلسطيني إلى داخل إسرائيل، وهو ما اعتبره تطورًا نوعيًا في طبيعة المواجهة.
ووصف العبادي العملية بأنها «عمل جبار»، مشيرًا إلى أن عنصر المباغتة كان حاضرًا بقوة، وأن الإسرائيليين فوجئوا بحجم الهجوم وطبيعته، رغم التفوق العسكري والأمني الذي تمتلكه إسرائيل.
وأكد أن التطورات التي أعقبت السابع من أكتوبر أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة النقاش السياسي والشعبي في العالم، بعدما كانت، وفق تقديره، قد تراجعت عن أولويات الاهتمام الدولي خلال سنوات سابقة.
واستشهد العبادي باتساع المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية أخرى، مشيرًا إلى أن أجيالًا شابة، بينها أبناء الجاليات العربية، أصبحت أكثر ارتباطًا بالقضية الفلسطينية وحضورًا في الفعاليات الداعمة لها.
وتحدث عن مشاركة أحفاده في مظاهرات ترفع العلم الفلسطيني في الخارج، معتبرًا أن هذا التحول يعكس اتساع الوعي بالقضية لدى الأجيال الجديدة، حتى بين من نشؤوا بعيدًا عن تفاصيل الصراع وتاريخه.
ولفت إلى أن اعتراف دول غربية، بينها بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا، بالدولة الفلسطينية يعكس حجم التحول الذي طرأ على المواقف الدولية، معتبرًا أن هذه التطورات تمثل تقدمًا سياسيًا مهمًا للقضية الفلسطينية.
وفي قراءته للواقع الإسرائيلي، قال العبادي إن المجتمع الإسرائيلي يواجه تحديات داخلية متزايدة، خصوصًا على المستوى النفسي، مشيرًا إلى ما وصفه بارتفاع أعداد المغادرين لإسرائيل خلال السنوات الثلاث الأخيرة مقارنة بالعائدين إليها.
وأضاف أن تصاعد نفوذ التيارات اليمينية المتطرفة داخل إسرائيل يكشف، من وجهة نظره، حقيقة التوجهات السياسية الإسرائيلية، ويؤكد صعوبة الوصول إلى تسوية سلمية في ظل استمرار هذه السياسات.
واعتبر العبادي أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يتجاوز مسألة الحدود إلى صراع وجودي طويل الأمد، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في المنطقة مهما تغيرت الظروف السياسية والعسكرية.
وأعرب عن تفاؤله بمستقبل القضية الفلسطينية رغم حجم الدمار والخسائر التي تعرض لها الفلسطينيون، خصوصًا في قطاع غزة، مؤكدًا أن التحولات التاريخية تحتاج إلى وقت طويل، وأن الأجيال الحالية تعمل من أجل مستقبل أبنائها وأحفادها.
ووجّه العبادي رسالة إلى الفلسطينيين في غزة، أشاد فيها بصمودهم، معتبرًا أنهم سطروا «ملحمة تاريخية»، ودعاهم إلى مواصلة الصمود رغم الظروف القاسية التي يواجهونها.
واستحضر في حديثه كلمات الشاعر الفلسطيني توفيق زياد «أشد على أياديكم»، للتعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن التاريخ شهد محطات صعبة أعقبتها تحولات كبرى.
وأكد العبادي أن السابع من أكتوبر غيّر موقع القضية الفلسطينية في الوعي العالمي، وأن عودتها إلى طاولة النقاش في مختلف دول العالم تمثل خطوة إلى الأمام، مضيفًا: «7 أكتوبر عمل جبار، وما بعده ليس كما قبله».
العبادي: ما بعد 7 أكتوبر يختلف عما قبله والمقاومة الفلسطينية تتطور منذ ثورة الحجارة
العبادي: إسرائيل تواجه أزمة نفسية وتصاعد اليمين المتطرف يكشف حقيقة الصراع
العبادي: اعتراف الدول الغربية بفلسطين واتساع المظاهرات يعكسان تحولًا عالميًا
أخبار اليوم – قال نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور ممدوح العبادي إن أحداث السابع من أكتوبر شكلت تحولًا كبيرًا في مسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، معتبرًا أن ما جرى أعاد القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام الدولي، وأحدث تغييرات عميقة داخل المجتمع الإسرائيلي وفي مواقف الشارع العالمي تجاه الفلسطينيين.
وأضاف العبادي، في تصريحات صحفية، أن السابع من أكتوبر يمثل امتدادًا لتاريخ طويل من المقاومة الفلسطينية، بدأ بعد حرب عام 1967، مرورًا بالعمل المسلح الذي قادته منظمة التحرير الفلسطينية، ثم الانتفاضة الأولى التي عُرفت بثورة الحجارة، وصولًا إلى المراحل اللاحقة من تطور المقاومة.
وأوضح أن الانتفاضة الفلسطينية التي انطلقت من الداخل شكلت نقطة تحول في تعريف العالم بالقضية الفلسطينية، عندما خرج الشبان الفلسطينيون بالحجارة في مواجهة الاحتلال، لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع أخذت أشكالًا مختلفة على امتداد العقود التالية.
وأشار العبادي إلى أن التاريخ الفلسطيني شهد شخصيات تركت أثرًا كبيرًا في مسار القضية، مستحضرًا دور الحاج أمين الحسيني والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ويحيى السنوار، معتبرًا أن استمرار الصراع سيؤدي إلى ظهور قيادات وحركات فلسطينية جديدة تحمل القضية في المراحل المقبلة.
وقال إن ما جرى في السابع من أكتوبر يختلف عن الحروب العربية الإسرائيلية السابقة، موضحًا أن المواجهات العسكرية التي شهدتها المنطقة منذ عام 1948 دارت في معظمها على أراضٍ عربية، بينما شهد السابع من أكتوبر انتقال الهجوم الفلسطيني إلى داخل إسرائيل، وهو ما اعتبره تطورًا نوعيًا في طبيعة المواجهة.
ووصف العبادي العملية بأنها «عمل جبار»، مشيرًا إلى أن عنصر المباغتة كان حاضرًا بقوة، وأن الإسرائيليين فوجئوا بحجم الهجوم وطبيعته، رغم التفوق العسكري والأمني الذي تمتلكه إسرائيل.
وأكد أن التطورات التي أعقبت السابع من أكتوبر أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة النقاش السياسي والشعبي في العالم، بعدما كانت، وفق تقديره، قد تراجعت عن أولويات الاهتمام الدولي خلال سنوات سابقة.
واستشهد العبادي باتساع المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية أخرى، مشيرًا إلى أن أجيالًا شابة، بينها أبناء الجاليات العربية، أصبحت أكثر ارتباطًا بالقضية الفلسطينية وحضورًا في الفعاليات الداعمة لها.
وتحدث عن مشاركة أحفاده في مظاهرات ترفع العلم الفلسطيني في الخارج، معتبرًا أن هذا التحول يعكس اتساع الوعي بالقضية لدى الأجيال الجديدة، حتى بين من نشؤوا بعيدًا عن تفاصيل الصراع وتاريخه.
ولفت إلى أن اعتراف دول غربية، بينها بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا، بالدولة الفلسطينية يعكس حجم التحول الذي طرأ على المواقف الدولية، معتبرًا أن هذه التطورات تمثل تقدمًا سياسيًا مهمًا للقضية الفلسطينية.
وفي قراءته للواقع الإسرائيلي، قال العبادي إن المجتمع الإسرائيلي يواجه تحديات داخلية متزايدة، خصوصًا على المستوى النفسي، مشيرًا إلى ما وصفه بارتفاع أعداد المغادرين لإسرائيل خلال السنوات الثلاث الأخيرة مقارنة بالعائدين إليها.
وأضاف أن تصاعد نفوذ التيارات اليمينية المتطرفة داخل إسرائيل يكشف، من وجهة نظره، حقيقة التوجهات السياسية الإسرائيلية، ويؤكد صعوبة الوصول إلى تسوية سلمية في ظل استمرار هذه السياسات.
واعتبر العبادي أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يتجاوز مسألة الحدود إلى صراع وجودي طويل الأمد، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في المنطقة مهما تغيرت الظروف السياسية والعسكرية.
وأعرب عن تفاؤله بمستقبل القضية الفلسطينية رغم حجم الدمار والخسائر التي تعرض لها الفلسطينيون، خصوصًا في قطاع غزة، مؤكدًا أن التحولات التاريخية تحتاج إلى وقت طويل، وأن الأجيال الحالية تعمل من أجل مستقبل أبنائها وأحفادها.
ووجّه العبادي رسالة إلى الفلسطينيين في غزة، أشاد فيها بصمودهم، معتبرًا أنهم سطروا «ملحمة تاريخية»، ودعاهم إلى مواصلة الصمود رغم الظروف القاسية التي يواجهونها.
واستحضر في حديثه كلمات الشاعر الفلسطيني توفيق زياد «أشد على أياديكم»، للتعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن التاريخ شهد محطات صعبة أعقبتها تحولات كبرى.
وأكد العبادي أن السابع من أكتوبر غيّر موقع القضية الفلسطينية في الوعي العالمي، وأن عودتها إلى طاولة النقاش في مختلف دول العالم تمثل خطوة إلى الأمام، مضيفًا: «7 أكتوبر عمل جبار، وما بعده ليس كما قبله».
التعليقات