أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذر أستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي من الآثار النفسية والاجتماعية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة الاستخدام غير المنضبط لمواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اعتماد بعض الدول قرارات بحظر استخدامها على الأطفال دون سن الخامسة عشرة يعكس إدراكًا متزايدًا لحجم المخاطر المرتبطة بهذه المواقع في المراحل العمرية المبكرة.
وقال الخزاعي إن هذه الدول تأخذ بعين الاعتبار الأضرار المحتملة التي قد تلحق بالأطفال نتيجة تعرضهم لمحتويات غير مناسبة لأعمارهم، بما فيها مشاهد الرعب والتنمر الإلكتروني والسلوكيات السلبية، خصوصًا أن الأطفال في هذه المرحلة قد يفتقرون إلى القدرة الكافية على التمييز بين السلوك الصحيح والخاطئ.
وأوضح أن الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي قد يؤدي إلى اضطرابات النوم والقلق والتوتر والغضب، إلى جانب التأثير في انتظام الأطفال بالدراسة ومستويات تحصيلهم الدراسي، مشيرًا إلى أن هذه الانعكاسات تتطلب التعامل مع القضية باعتبارها مسؤولية تربوية واجتماعية تتجاوز مجرد تحديد ساعات الاستخدام.
وفيما يتعلق بالواقع الأردني، أكد الخزاعي أن حماية الأطفال من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي تعتمد بدرجة كبيرة على متابعة الأهالي وتوجيههم لأبنائهم، سواء من حيث طبيعة المحتوى الذي يتعرضون له أو المدة التي يقضونها في استخدام هذه المواقع.
واعتبر أن الاعتماد على رقابة الأسرة وحدها غير كافٍ، مهما بلغت درجة اهتمام الأهل، مشددًا على ضرورة استمرار التوجيه والتوعية وعدم الاكتفاء بإرشادات مؤقتة أو تدخلات محدودة عند ظهور المشكلات.
ودعا الخزاعي إلى تكامل الأدوار بين الأسرة والمدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية، إلى جانب المحيط الاجتماعي، بما يشمل الأصدقاء والجيران، لبناء ثقافة مجتمعية تحمي الأطفال وتساعدهم على الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.
وانتقد ترك الأطفال يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي دون متابعة أو ضوابط، معتبرًا أن منحهم حرية اختيار المحتوى وقضاء ساعات طويلة أمام الشاشات دون توجيه يمثل سلوكًا خاطئًا يستدعي إعادة النظر في أساليب التربية والرقابة.
وشدد الخزاعي على ضرورة التعامل الجاد مع هذه الظاهرة في الأردن، من خلال تعزيز التوعية الأسرية والمجتمعية وتطوير آليات المتابعة والتوجيه، بما يحمي الأطفال من التأثيرات النفسية والسلوكية والتعليمية المرتبطة بسوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذر أستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي من الآثار النفسية والاجتماعية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة الاستخدام غير المنضبط لمواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اعتماد بعض الدول قرارات بحظر استخدامها على الأطفال دون سن الخامسة عشرة يعكس إدراكًا متزايدًا لحجم المخاطر المرتبطة بهذه المواقع في المراحل العمرية المبكرة.
وقال الخزاعي إن هذه الدول تأخذ بعين الاعتبار الأضرار المحتملة التي قد تلحق بالأطفال نتيجة تعرضهم لمحتويات غير مناسبة لأعمارهم، بما فيها مشاهد الرعب والتنمر الإلكتروني والسلوكيات السلبية، خصوصًا أن الأطفال في هذه المرحلة قد يفتقرون إلى القدرة الكافية على التمييز بين السلوك الصحيح والخاطئ.
وأوضح أن الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي قد يؤدي إلى اضطرابات النوم والقلق والتوتر والغضب، إلى جانب التأثير في انتظام الأطفال بالدراسة ومستويات تحصيلهم الدراسي، مشيرًا إلى أن هذه الانعكاسات تتطلب التعامل مع القضية باعتبارها مسؤولية تربوية واجتماعية تتجاوز مجرد تحديد ساعات الاستخدام.
وفيما يتعلق بالواقع الأردني، أكد الخزاعي أن حماية الأطفال من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي تعتمد بدرجة كبيرة على متابعة الأهالي وتوجيههم لأبنائهم، سواء من حيث طبيعة المحتوى الذي يتعرضون له أو المدة التي يقضونها في استخدام هذه المواقع.
واعتبر أن الاعتماد على رقابة الأسرة وحدها غير كافٍ، مهما بلغت درجة اهتمام الأهل، مشددًا على ضرورة استمرار التوجيه والتوعية وعدم الاكتفاء بإرشادات مؤقتة أو تدخلات محدودة عند ظهور المشكلات.
ودعا الخزاعي إلى تكامل الأدوار بين الأسرة والمدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية، إلى جانب المحيط الاجتماعي، بما يشمل الأصدقاء والجيران، لبناء ثقافة مجتمعية تحمي الأطفال وتساعدهم على الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.
وانتقد ترك الأطفال يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي دون متابعة أو ضوابط، معتبرًا أن منحهم حرية اختيار المحتوى وقضاء ساعات طويلة أمام الشاشات دون توجيه يمثل سلوكًا خاطئًا يستدعي إعادة النظر في أساليب التربية والرقابة.
وشدد الخزاعي على ضرورة التعامل الجاد مع هذه الظاهرة في الأردن، من خلال تعزيز التوعية الأسرية والمجتمعية وتطوير آليات المتابعة والتوجيه، بما يحمي الأطفال من التأثيرات النفسية والسلوكية والتعليمية المرتبطة بسوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذر أستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي من الآثار النفسية والاجتماعية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة الاستخدام غير المنضبط لمواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اعتماد بعض الدول قرارات بحظر استخدامها على الأطفال دون سن الخامسة عشرة يعكس إدراكًا متزايدًا لحجم المخاطر المرتبطة بهذه المواقع في المراحل العمرية المبكرة.
وقال الخزاعي إن هذه الدول تأخذ بعين الاعتبار الأضرار المحتملة التي قد تلحق بالأطفال نتيجة تعرضهم لمحتويات غير مناسبة لأعمارهم، بما فيها مشاهد الرعب والتنمر الإلكتروني والسلوكيات السلبية، خصوصًا أن الأطفال في هذه المرحلة قد يفتقرون إلى القدرة الكافية على التمييز بين السلوك الصحيح والخاطئ.
وأوضح أن الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي قد يؤدي إلى اضطرابات النوم والقلق والتوتر والغضب، إلى جانب التأثير في انتظام الأطفال بالدراسة ومستويات تحصيلهم الدراسي، مشيرًا إلى أن هذه الانعكاسات تتطلب التعامل مع القضية باعتبارها مسؤولية تربوية واجتماعية تتجاوز مجرد تحديد ساعات الاستخدام.
وفيما يتعلق بالواقع الأردني، أكد الخزاعي أن حماية الأطفال من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي تعتمد بدرجة كبيرة على متابعة الأهالي وتوجيههم لأبنائهم، سواء من حيث طبيعة المحتوى الذي يتعرضون له أو المدة التي يقضونها في استخدام هذه المواقع.
واعتبر أن الاعتماد على رقابة الأسرة وحدها غير كافٍ، مهما بلغت درجة اهتمام الأهل، مشددًا على ضرورة استمرار التوجيه والتوعية وعدم الاكتفاء بإرشادات مؤقتة أو تدخلات محدودة عند ظهور المشكلات.
ودعا الخزاعي إلى تكامل الأدوار بين الأسرة والمدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية، إلى جانب المحيط الاجتماعي، بما يشمل الأصدقاء والجيران، لبناء ثقافة مجتمعية تحمي الأطفال وتساعدهم على الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.
وانتقد ترك الأطفال يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي دون متابعة أو ضوابط، معتبرًا أن منحهم حرية اختيار المحتوى وقضاء ساعات طويلة أمام الشاشات دون توجيه يمثل سلوكًا خاطئًا يستدعي إعادة النظر في أساليب التربية والرقابة.
وشدد الخزاعي على ضرورة التعامل الجاد مع هذه الظاهرة في الأردن، من خلال تعزيز التوعية الأسرية والمجتمعية وتطوير آليات المتابعة والتوجيه، بما يحمي الأطفال من التأثيرات النفسية والسلوكية والتعليمية المرتبطة بسوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
التعليقات