حذر النائب السابق محمد العلاقمة من تفاقم البطالة بين الشباب في لواء دير علا ومناطق الأغوار، في ظل غياب المشاريع الاستثمارية وفرص التشغيل، مطالبًا الحكومة بإعادة النظر في توزيع التعيينات الحكومية وضمان حصول أبناء القرى والأرياف والمناطق الطرفية على فرص عادلة في العمل.
وقال العلاقمة إن لواء دير علا يضم أعدادًا كبيرة من خريجي الجامعات في مختلف التخصصات، بمن فيهم حملة الدراسات العليا، إلا أن كثيرًا منهم يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية، الأمر الذي يفاقم معاناة الشباب وأسرهم.
وأوضح أن المشكلة تتصل، من وجهة نظره، بغياب العدالة في التعيينات بمختلف الوزارات، مشيرًا إلى أن لواء دير علا، الذي يقع في منطقة الأغوار ويتبع إداريًا لمحافظة البلقاء، يحتاج إلى مراعاة خصوصيته الجغرافية والاقتصادية عند توزيع فرص العمل الحكومية.
وأكد العلاقمة ضرورة تخصيص حصة عادلة لأبناء المناطق الطرفية في التعيينات، وعدم التعامل مع هذه المناطق وفق المعايير ذاتها المطبقة على المناطق والمحافظات القريبة من العاصمة عمان، في ظل التفاوت في الفرص الاقتصادية والاستثمارية المتاحة.
وأشار إلى أن غياب المشاريع الحكومية والخاصة في اللواء يزيد من صعوبة الأوضاع، إذ يفتقر الشباب إلى المؤسسات والمشاريع الاستثمارية القادرة على استيعاب الخريجين وتوفير فرص عمل مستقرة، ما يجعل الوظيفة الحكومية أحد الخيارات المحدودة أمامهم.
وأضاف أن استمرار هذه الظروف يضع الأهالي أمام أعباء اقتصادية واجتماعية متزايدة، خصوصًا أن كثيرًا من الأسر تتحمل تكاليف تعليم أبنائها في الجامعات لسنوات طويلة، ثم تجدهم بعد التخرج دون فرص عمل، رغم ما بذلوه من جهد وما تكبدوه من نفقات.
وشدد العلاقمة على أن القضية تتجاوز لواء دير علا لتشمل مناطق الأغوار والقرى والأرياف والأطراف في مختلف محافظات المملكة، التي تحتاج إلى سياسات تشغيل وتنمية تراعي ظروفها وتمنح أبناءها فرصًا متكافئة.
وطالب الحكومة بالتحرك لمعالجة هذه الاختلالات من خلال استقطاب المشاريع الاستثمارية إلى المناطق الطرفية، وتوفير فرص تشغيل حقيقية، وتحقيق العدالة في نسب التعيينات الحكومية، بما يخفف الأعباء عن الأسر ويمنح الشباب فرصة لبناء مستقبلهم.
وحذر العلاقمة من استمرار ارتفاع البطالة بين الخريجين دون حلول عملية، متسائلًا عن الخيارات المتاحة أمام الشباب الذين أنهوا دراستهم الجامعية ولا يجدون فرصًا للعمل، ومعتبرًا أن استمرار هذا الواقع يجعل مستقبلهم مجهولًا ويضاعف الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على أسرهم.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذر النائب السابق محمد العلاقمة من تفاقم البطالة بين الشباب في لواء دير علا ومناطق الأغوار، في ظل غياب المشاريع الاستثمارية وفرص التشغيل، مطالبًا الحكومة بإعادة النظر في توزيع التعيينات الحكومية وضمان حصول أبناء القرى والأرياف والمناطق الطرفية على فرص عادلة في العمل.
وقال العلاقمة إن لواء دير علا يضم أعدادًا كبيرة من خريجي الجامعات في مختلف التخصصات، بمن فيهم حملة الدراسات العليا، إلا أن كثيرًا منهم يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية، الأمر الذي يفاقم معاناة الشباب وأسرهم.
وأوضح أن المشكلة تتصل، من وجهة نظره، بغياب العدالة في التعيينات بمختلف الوزارات، مشيرًا إلى أن لواء دير علا، الذي يقع في منطقة الأغوار ويتبع إداريًا لمحافظة البلقاء، يحتاج إلى مراعاة خصوصيته الجغرافية والاقتصادية عند توزيع فرص العمل الحكومية.
وأكد العلاقمة ضرورة تخصيص حصة عادلة لأبناء المناطق الطرفية في التعيينات، وعدم التعامل مع هذه المناطق وفق المعايير ذاتها المطبقة على المناطق والمحافظات القريبة من العاصمة عمان، في ظل التفاوت في الفرص الاقتصادية والاستثمارية المتاحة.
وأشار إلى أن غياب المشاريع الحكومية والخاصة في اللواء يزيد من صعوبة الأوضاع، إذ يفتقر الشباب إلى المؤسسات والمشاريع الاستثمارية القادرة على استيعاب الخريجين وتوفير فرص عمل مستقرة، ما يجعل الوظيفة الحكومية أحد الخيارات المحدودة أمامهم.
وأضاف أن استمرار هذه الظروف يضع الأهالي أمام أعباء اقتصادية واجتماعية متزايدة، خصوصًا أن كثيرًا من الأسر تتحمل تكاليف تعليم أبنائها في الجامعات لسنوات طويلة، ثم تجدهم بعد التخرج دون فرص عمل، رغم ما بذلوه من جهد وما تكبدوه من نفقات.
وشدد العلاقمة على أن القضية تتجاوز لواء دير علا لتشمل مناطق الأغوار والقرى والأرياف والأطراف في مختلف محافظات المملكة، التي تحتاج إلى سياسات تشغيل وتنمية تراعي ظروفها وتمنح أبناءها فرصًا متكافئة.
وطالب الحكومة بالتحرك لمعالجة هذه الاختلالات من خلال استقطاب المشاريع الاستثمارية إلى المناطق الطرفية، وتوفير فرص تشغيل حقيقية، وتحقيق العدالة في نسب التعيينات الحكومية، بما يخفف الأعباء عن الأسر ويمنح الشباب فرصة لبناء مستقبلهم.
وحذر العلاقمة من استمرار ارتفاع البطالة بين الخريجين دون حلول عملية، متسائلًا عن الخيارات المتاحة أمام الشباب الذين أنهوا دراستهم الجامعية ولا يجدون فرصًا للعمل، ومعتبرًا أن استمرار هذا الواقع يجعل مستقبلهم مجهولًا ويضاعف الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على أسرهم.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذر النائب السابق محمد العلاقمة من تفاقم البطالة بين الشباب في لواء دير علا ومناطق الأغوار، في ظل غياب المشاريع الاستثمارية وفرص التشغيل، مطالبًا الحكومة بإعادة النظر في توزيع التعيينات الحكومية وضمان حصول أبناء القرى والأرياف والمناطق الطرفية على فرص عادلة في العمل.
وقال العلاقمة إن لواء دير علا يضم أعدادًا كبيرة من خريجي الجامعات في مختلف التخصصات، بمن فيهم حملة الدراسات العليا، إلا أن كثيرًا منهم يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية، الأمر الذي يفاقم معاناة الشباب وأسرهم.
وأوضح أن المشكلة تتصل، من وجهة نظره، بغياب العدالة في التعيينات بمختلف الوزارات، مشيرًا إلى أن لواء دير علا، الذي يقع في منطقة الأغوار ويتبع إداريًا لمحافظة البلقاء، يحتاج إلى مراعاة خصوصيته الجغرافية والاقتصادية عند توزيع فرص العمل الحكومية.
وأكد العلاقمة ضرورة تخصيص حصة عادلة لأبناء المناطق الطرفية في التعيينات، وعدم التعامل مع هذه المناطق وفق المعايير ذاتها المطبقة على المناطق والمحافظات القريبة من العاصمة عمان، في ظل التفاوت في الفرص الاقتصادية والاستثمارية المتاحة.
وأشار إلى أن غياب المشاريع الحكومية والخاصة في اللواء يزيد من صعوبة الأوضاع، إذ يفتقر الشباب إلى المؤسسات والمشاريع الاستثمارية القادرة على استيعاب الخريجين وتوفير فرص عمل مستقرة، ما يجعل الوظيفة الحكومية أحد الخيارات المحدودة أمامهم.
وأضاف أن استمرار هذه الظروف يضع الأهالي أمام أعباء اقتصادية واجتماعية متزايدة، خصوصًا أن كثيرًا من الأسر تتحمل تكاليف تعليم أبنائها في الجامعات لسنوات طويلة، ثم تجدهم بعد التخرج دون فرص عمل، رغم ما بذلوه من جهد وما تكبدوه من نفقات.
وشدد العلاقمة على أن القضية تتجاوز لواء دير علا لتشمل مناطق الأغوار والقرى والأرياف والأطراف في مختلف محافظات المملكة، التي تحتاج إلى سياسات تشغيل وتنمية تراعي ظروفها وتمنح أبناءها فرصًا متكافئة.
وطالب الحكومة بالتحرك لمعالجة هذه الاختلالات من خلال استقطاب المشاريع الاستثمارية إلى المناطق الطرفية، وتوفير فرص تشغيل حقيقية، وتحقيق العدالة في نسب التعيينات الحكومية، بما يخفف الأعباء عن الأسر ويمنح الشباب فرصة لبناء مستقبلهم.
وحذر العلاقمة من استمرار ارتفاع البطالة بين الخريجين دون حلول عملية، متسائلًا عن الخيارات المتاحة أمام الشباب الذين أنهوا دراستهم الجامعية ولا يجدون فرصًا للعمل، ومعتبرًا أن استمرار هذا الواقع يجعل مستقبلهم مجهولًا ويضاعف الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على أسرهم.
التعليقات
العلاقمة: شباب الأغوار يدفعون ثمن غياب المشاريع وغياب العدالة في التعيينات
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات