حذر المختص بالشأن الإسرائيلي أيمن الحنيطي من خطورة الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون بحق الفلسطينيين في مدن وقرى الضفة الغربية، معتبرًا أن تصاعد هذه الاعتداءات يشكل تنفيذًا فعليًا لمخططات تهجير الفلسطينيين وتفريغ أراضيهم من سكانها، في ظل استمرار السياسات التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية.
وقال الحنيطي إن الاعتداءات التي تشهدها مناطق الضفة الغربية أصبحت تشكل تهديدًا أمنيًا مباشرًا لحياة الفلسطينيين داخل مدنهم وقراهم، مشيرًا إلى أن ما يجري يتجاوز الاعتداءات الفردية إلى سياسة تهدف إلى ترويع السكان ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم ومنازلهم.
وأوضح أن تكرار هذه الممارسات واتساع نطاقها يكشفان، من وجهة نظره، عن انتقال مخططات التهجير من مرحلة التهديدات والتصريحات إلى التنفيذ على الأرض، من خلال خلق ظروف أمنية ومعيشية ضاغطة على الفلسطينيين، تجعل استمرارهم في مناطقهم أكثر صعوبة.
وربط الحنيطي بين هذه التطورات والتحذيرات التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني خلال خطابه أمام الأمم المتحدة، مؤكدًا أن ما تشهده الضفة الغربية يعكس خطورة السياسات الإسرائيلية التي حذر منها جلالته، خصوصًا ما يتعلق بتهجير الفلسطينيين وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وأشار إلى أن استمرار الاعتداءات دون إجراءات دولية رادعة يشجع الحكومة الإسرائيلية والتيارات اليمينية المتطرفة على المضي في تنفيذ مخططاتها، معتبرًا أن الاكتفاء بالمواقف السياسية والإدانات لم يعد كافيًا لوقف هذه الممارسات.
ودعا الحنيطي المجتمع الدولي إلى اتخاذ عقوبات رادعة وإجراءات سياسية ودبلوماسية لعزل إسرائيل والضغط عليها لوقف الاعتداءات والانتهاكات بحق الفلسطينيين، انسجامًا مع ما دعا إليه جلالة الملك من ضرورة اتخاذ خطوات عملية لمحاسبة إسرائيل وردعها.
وأكد أن السياسات الإسرائيلية الحالية تعكس تصاعد نفوذ التيارات اليمينية المتطرفة داخل الحكومة الإسرائيلية، التي باتت، بحسب وصفه، تنفذ مخططاتها بصورة واضحة، دون الالتزام بالعهود والاتفاقيات والمواثيق الدولية.
وشدد الحنيطي على أن حماية الفلسطينيين في الضفة الغربية تتطلب تحركًا دوليًا جادًا يتجاوز بيانات الإدانة، ويضع حدًا لاعتداءات المستوطنين ومحاولات فرض التهجير القسري، محذرًا من أن استمرار الصمت الدولي يمنح إسرائيل مساحة أوسع لتنفيذ مخططاتها على حساب الوجود الفلسطيني في أرضه.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذر المختص بالشأن الإسرائيلي أيمن الحنيطي من خطورة الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون بحق الفلسطينيين في مدن وقرى الضفة الغربية، معتبرًا أن تصاعد هذه الاعتداءات يشكل تنفيذًا فعليًا لمخططات تهجير الفلسطينيين وتفريغ أراضيهم من سكانها، في ظل استمرار السياسات التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية.
وقال الحنيطي إن الاعتداءات التي تشهدها مناطق الضفة الغربية أصبحت تشكل تهديدًا أمنيًا مباشرًا لحياة الفلسطينيين داخل مدنهم وقراهم، مشيرًا إلى أن ما يجري يتجاوز الاعتداءات الفردية إلى سياسة تهدف إلى ترويع السكان ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم ومنازلهم.
وأوضح أن تكرار هذه الممارسات واتساع نطاقها يكشفان، من وجهة نظره، عن انتقال مخططات التهجير من مرحلة التهديدات والتصريحات إلى التنفيذ على الأرض، من خلال خلق ظروف أمنية ومعيشية ضاغطة على الفلسطينيين، تجعل استمرارهم في مناطقهم أكثر صعوبة.
وربط الحنيطي بين هذه التطورات والتحذيرات التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني خلال خطابه أمام الأمم المتحدة، مؤكدًا أن ما تشهده الضفة الغربية يعكس خطورة السياسات الإسرائيلية التي حذر منها جلالته، خصوصًا ما يتعلق بتهجير الفلسطينيين وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وأشار إلى أن استمرار الاعتداءات دون إجراءات دولية رادعة يشجع الحكومة الإسرائيلية والتيارات اليمينية المتطرفة على المضي في تنفيذ مخططاتها، معتبرًا أن الاكتفاء بالمواقف السياسية والإدانات لم يعد كافيًا لوقف هذه الممارسات.
ودعا الحنيطي المجتمع الدولي إلى اتخاذ عقوبات رادعة وإجراءات سياسية ودبلوماسية لعزل إسرائيل والضغط عليها لوقف الاعتداءات والانتهاكات بحق الفلسطينيين، انسجامًا مع ما دعا إليه جلالة الملك من ضرورة اتخاذ خطوات عملية لمحاسبة إسرائيل وردعها.
وأكد أن السياسات الإسرائيلية الحالية تعكس تصاعد نفوذ التيارات اليمينية المتطرفة داخل الحكومة الإسرائيلية، التي باتت، بحسب وصفه، تنفذ مخططاتها بصورة واضحة، دون الالتزام بالعهود والاتفاقيات والمواثيق الدولية.
وشدد الحنيطي على أن حماية الفلسطينيين في الضفة الغربية تتطلب تحركًا دوليًا جادًا يتجاوز بيانات الإدانة، ويضع حدًا لاعتداءات المستوطنين ومحاولات فرض التهجير القسري، محذرًا من أن استمرار الصمت الدولي يمنح إسرائيل مساحة أوسع لتنفيذ مخططاتها على حساب الوجود الفلسطيني في أرضه.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذر المختص بالشأن الإسرائيلي أيمن الحنيطي من خطورة الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون بحق الفلسطينيين في مدن وقرى الضفة الغربية، معتبرًا أن تصاعد هذه الاعتداءات يشكل تنفيذًا فعليًا لمخططات تهجير الفلسطينيين وتفريغ أراضيهم من سكانها، في ظل استمرار السياسات التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية.
وقال الحنيطي إن الاعتداءات التي تشهدها مناطق الضفة الغربية أصبحت تشكل تهديدًا أمنيًا مباشرًا لحياة الفلسطينيين داخل مدنهم وقراهم، مشيرًا إلى أن ما يجري يتجاوز الاعتداءات الفردية إلى سياسة تهدف إلى ترويع السكان ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم ومنازلهم.
وأوضح أن تكرار هذه الممارسات واتساع نطاقها يكشفان، من وجهة نظره، عن انتقال مخططات التهجير من مرحلة التهديدات والتصريحات إلى التنفيذ على الأرض، من خلال خلق ظروف أمنية ومعيشية ضاغطة على الفلسطينيين، تجعل استمرارهم في مناطقهم أكثر صعوبة.
وربط الحنيطي بين هذه التطورات والتحذيرات التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني خلال خطابه أمام الأمم المتحدة، مؤكدًا أن ما تشهده الضفة الغربية يعكس خطورة السياسات الإسرائيلية التي حذر منها جلالته، خصوصًا ما يتعلق بتهجير الفلسطينيين وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وأشار إلى أن استمرار الاعتداءات دون إجراءات دولية رادعة يشجع الحكومة الإسرائيلية والتيارات اليمينية المتطرفة على المضي في تنفيذ مخططاتها، معتبرًا أن الاكتفاء بالمواقف السياسية والإدانات لم يعد كافيًا لوقف هذه الممارسات.
ودعا الحنيطي المجتمع الدولي إلى اتخاذ عقوبات رادعة وإجراءات سياسية ودبلوماسية لعزل إسرائيل والضغط عليها لوقف الاعتداءات والانتهاكات بحق الفلسطينيين، انسجامًا مع ما دعا إليه جلالة الملك من ضرورة اتخاذ خطوات عملية لمحاسبة إسرائيل وردعها.
وأكد أن السياسات الإسرائيلية الحالية تعكس تصاعد نفوذ التيارات اليمينية المتطرفة داخل الحكومة الإسرائيلية، التي باتت، بحسب وصفه، تنفذ مخططاتها بصورة واضحة، دون الالتزام بالعهود والاتفاقيات والمواثيق الدولية.
وشدد الحنيطي على أن حماية الفلسطينيين في الضفة الغربية تتطلب تحركًا دوليًا جادًا يتجاوز بيانات الإدانة، ويضع حدًا لاعتداءات المستوطنين ومحاولات فرض التهجير القسري، محذرًا من أن استمرار الصمت الدولي يمنح إسرائيل مساحة أوسع لتنفيذ مخططاتها على حساب الوجود الفلسطيني في أرضه.
التعليقات
الحنيطي: اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تنفيذ فعلي لمخطط تهجير الفلسطينيين
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات