أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الدكتور نائل الحسامي أن مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي المرتقب في العاصمة عمان يمثل فرصة مهمة لإعادة تقديم الأردن أمام المستثمرين الأوروبيين، والتعريف بإمكاناته الاقتصادية والصناعية والفرص الاستثمارية المتاحة فيه، مشددًا على أن القيمة الأساسية للمؤتمر تكمن في تسويق الأردن بوصفه بيئة استثمارية متكاملة، تتجاوز الترويج لمشاريع فردية.
وقال الحسامي إن الأردن يحتاج منذ سنوات إلى جهود منظمة لتسويق قدراته الاستثمارية والتصنيعية أمام الأسواق الدولية، موضحًا أن المؤتمر يوفر فرصة للتعريف بالمزايا التي يمتلكها الاقتصاد الأردني، وإبراز القطاعات التي يمكن أن تستقطب استثمارات أوروبية جديدة.
وأضاف أن أهمية المؤتمر تتمثل في تقديم صورة شاملة عن المنظومة الاستثمارية الأردنية، بما تتضمنه من إمكانات وفرص ومجالات للنمو، بدلًا من حصر النقاش في نجاح مشروع معين أو جدواه الاقتصادية، معتبرًا أن المطلوب هو تعريف المستثمر الأجنبي بالأردن كوجهة استثمارية تستحق الدراسة والاهتمام.
وأشار الحسامي إلى أن الأردن يتمتع بحضور معروف لدى الأوروبيين على المستوى السياحي، ويستقبل أعدادًا من السياح القادمين من الدول الأوروبية، إلا أن هذه المعرفة لا تنعكس بالضرورة على مستوى التعرف إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة.
وأوضح أن التحدي يتمثل في الانتقال من التعريف بالأردن كوجهة سياحية إلى تقديمه باعتباره وجهة للاستثمار والإنتاج والتصنيع، من خلال إبراز مزاياه الاقتصادية وتعريف المستثمرين بالقطاعات التي يمكنهم الدخول إليها.
واعتبر أن نجاح المؤتمر في تحقيق هذا الهدف سيشكل إنجازًا مهمًا للأردن، خصوصًا إذا تمكن من توسيع دائرة اهتمام المستثمرين الأوروبيين بالسوق الأردنية، وفتح المجال أمام استثمارات جديدة في القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وربط الحسامي بين أهمية استقطاب الاستثمارات والحاجة إلى توفير فرص عمل للأردنيين، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تتجه نحو الاستثمارات القادرة على التشغيل، خصوصًا تشغيل خريجي الجامعات الذين يحتاجون إلى فرص حقيقية للانخراط في سوق العمل.
وشدد على أن استثمار انعقاد المؤتمر يتطلب التركيز على التعريف الشامل بمزايا الأردن الاستثمارية وقدراته التصنيعية، بما يساعد على جذب رؤوس الأموال وتوجيهها نحو مشاريع منتجة توفر فرص العمل وتدعم الاقتصاد الوطني.
وأكد الحسامي أن مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي يمكن أن يمثل قصة نجاح للأردن إذا نجح في إيصال صورة واضحة عن بيئته الاستثمارية إلى المستثمرين الأوروبيين، وتحويل الاهتمام بالمملكة من نطاق السياحة إلى فرص الاستثمار والإنتاج والتشغيل.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الدكتور نائل الحسامي أن مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي المرتقب في العاصمة عمان يمثل فرصة مهمة لإعادة تقديم الأردن أمام المستثمرين الأوروبيين، والتعريف بإمكاناته الاقتصادية والصناعية والفرص الاستثمارية المتاحة فيه، مشددًا على أن القيمة الأساسية للمؤتمر تكمن في تسويق الأردن بوصفه بيئة استثمارية متكاملة، تتجاوز الترويج لمشاريع فردية.
وقال الحسامي إن الأردن يحتاج منذ سنوات إلى جهود منظمة لتسويق قدراته الاستثمارية والتصنيعية أمام الأسواق الدولية، موضحًا أن المؤتمر يوفر فرصة للتعريف بالمزايا التي يمتلكها الاقتصاد الأردني، وإبراز القطاعات التي يمكن أن تستقطب استثمارات أوروبية جديدة.
وأضاف أن أهمية المؤتمر تتمثل في تقديم صورة شاملة عن المنظومة الاستثمارية الأردنية، بما تتضمنه من إمكانات وفرص ومجالات للنمو، بدلًا من حصر النقاش في نجاح مشروع معين أو جدواه الاقتصادية، معتبرًا أن المطلوب هو تعريف المستثمر الأجنبي بالأردن كوجهة استثمارية تستحق الدراسة والاهتمام.
وأشار الحسامي إلى أن الأردن يتمتع بحضور معروف لدى الأوروبيين على المستوى السياحي، ويستقبل أعدادًا من السياح القادمين من الدول الأوروبية، إلا أن هذه المعرفة لا تنعكس بالضرورة على مستوى التعرف إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة.
وأوضح أن التحدي يتمثل في الانتقال من التعريف بالأردن كوجهة سياحية إلى تقديمه باعتباره وجهة للاستثمار والإنتاج والتصنيع، من خلال إبراز مزاياه الاقتصادية وتعريف المستثمرين بالقطاعات التي يمكنهم الدخول إليها.
واعتبر أن نجاح المؤتمر في تحقيق هذا الهدف سيشكل إنجازًا مهمًا للأردن، خصوصًا إذا تمكن من توسيع دائرة اهتمام المستثمرين الأوروبيين بالسوق الأردنية، وفتح المجال أمام استثمارات جديدة في القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وربط الحسامي بين أهمية استقطاب الاستثمارات والحاجة إلى توفير فرص عمل للأردنيين، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تتجه نحو الاستثمارات القادرة على التشغيل، خصوصًا تشغيل خريجي الجامعات الذين يحتاجون إلى فرص حقيقية للانخراط في سوق العمل.
وشدد على أن استثمار انعقاد المؤتمر يتطلب التركيز على التعريف الشامل بمزايا الأردن الاستثمارية وقدراته التصنيعية، بما يساعد على جذب رؤوس الأموال وتوجيهها نحو مشاريع منتجة توفر فرص العمل وتدعم الاقتصاد الوطني.
وأكد الحسامي أن مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي يمكن أن يمثل قصة نجاح للأردن إذا نجح في إيصال صورة واضحة عن بيئته الاستثمارية إلى المستثمرين الأوروبيين، وتحويل الاهتمام بالمملكة من نطاق السياحة إلى فرص الاستثمار والإنتاج والتشغيل.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الدكتور نائل الحسامي أن مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي المرتقب في العاصمة عمان يمثل فرصة مهمة لإعادة تقديم الأردن أمام المستثمرين الأوروبيين، والتعريف بإمكاناته الاقتصادية والصناعية والفرص الاستثمارية المتاحة فيه، مشددًا على أن القيمة الأساسية للمؤتمر تكمن في تسويق الأردن بوصفه بيئة استثمارية متكاملة، تتجاوز الترويج لمشاريع فردية.
وقال الحسامي إن الأردن يحتاج منذ سنوات إلى جهود منظمة لتسويق قدراته الاستثمارية والتصنيعية أمام الأسواق الدولية، موضحًا أن المؤتمر يوفر فرصة للتعريف بالمزايا التي يمتلكها الاقتصاد الأردني، وإبراز القطاعات التي يمكن أن تستقطب استثمارات أوروبية جديدة.
وأضاف أن أهمية المؤتمر تتمثل في تقديم صورة شاملة عن المنظومة الاستثمارية الأردنية، بما تتضمنه من إمكانات وفرص ومجالات للنمو، بدلًا من حصر النقاش في نجاح مشروع معين أو جدواه الاقتصادية، معتبرًا أن المطلوب هو تعريف المستثمر الأجنبي بالأردن كوجهة استثمارية تستحق الدراسة والاهتمام.
وأشار الحسامي إلى أن الأردن يتمتع بحضور معروف لدى الأوروبيين على المستوى السياحي، ويستقبل أعدادًا من السياح القادمين من الدول الأوروبية، إلا أن هذه المعرفة لا تنعكس بالضرورة على مستوى التعرف إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة.
وأوضح أن التحدي يتمثل في الانتقال من التعريف بالأردن كوجهة سياحية إلى تقديمه باعتباره وجهة للاستثمار والإنتاج والتصنيع، من خلال إبراز مزاياه الاقتصادية وتعريف المستثمرين بالقطاعات التي يمكنهم الدخول إليها.
واعتبر أن نجاح المؤتمر في تحقيق هذا الهدف سيشكل إنجازًا مهمًا للأردن، خصوصًا إذا تمكن من توسيع دائرة اهتمام المستثمرين الأوروبيين بالسوق الأردنية، وفتح المجال أمام استثمارات جديدة في القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وربط الحسامي بين أهمية استقطاب الاستثمارات والحاجة إلى توفير فرص عمل للأردنيين، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تتجه نحو الاستثمارات القادرة على التشغيل، خصوصًا تشغيل خريجي الجامعات الذين يحتاجون إلى فرص حقيقية للانخراط في سوق العمل.
وشدد على أن استثمار انعقاد المؤتمر يتطلب التركيز على التعريف الشامل بمزايا الأردن الاستثمارية وقدراته التصنيعية، بما يساعد على جذب رؤوس الأموال وتوجيهها نحو مشاريع منتجة توفر فرص العمل وتدعم الاقتصاد الوطني.
وأكد الحسامي أن مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي يمكن أن يمثل قصة نجاح للأردن إذا نجح في إيصال صورة واضحة عن بيئته الاستثمارية إلى المستثمرين الأوروبيين، وتحويل الاهتمام بالمملكة من نطاق السياحة إلى فرص الاستثمار والإنتاج والتشغيل.
التعليقات