أخبار اليوم - تالا الفقيه - لم تعد رحلة البحث عن الوزن المثالي تقتصر على العيادات المتخصصة وأخصائيي التغذية والصيدليات، بل انتقلت إلى شاشات الهواتف، حيث تنتشر إعلانات كبسولات التنحيف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبة بوعود بخسارة الوزن خلال فترة قصيرة، وعبارات ترويجية تستهدف الراغبين في التخلص من الوزن الزائد دون عناء.
وبين الصور الترويجية والوعود بنتائج سريعة، تبرز تساؤلات حول طبيعة هذه المنتجات، ومكوناتها، ومدى سلامتها، والجهات التي تتحقق من قانونية تداولها، خصوصًا عندما تُعرض للبيع عبر صفحات وحسابات إلكترونية لا تتضح دائمًا للمستهلك طبيعة الجهات القائمة عليها أو مصدر المنتجات التي تروّج لها.
وتكمن خطورة هذه الظاهرة في أن قرار الشراء قد يُتخذ بناءً على إعلان جذاب أو تجربة منشورة أو توصية من شخص عبر الإنترنت، دون التحقق من المكونات أو الحصول على استشارة طبية. فليس كل منتج يُسوّق على أنه طبيعي أو آمن خاليًا بالضرورة من المخاطر، كما أن عبارة «نتائج مضمونة» لا تشكل دليلًا علميًا على فاعلية المنتج أو سلامته.
بادعاءات تتعلق بتخفيف الوزن وسد الشهية. كما سبق أن أعلنت ضبط مكملات غذائية للتنحيف غير مجازة كان يجري الترويج لها إلكترونيًا، ما يسلّط الضوء على أهمية الرقابة على هذا النوع من المنتجات.
ولا تقتصر المخاوف على مدى فاعلية الكبسولات، بل تشمل احتمال احتوائها على مواد دوائية غير معلن عنها، أو مكونات مجهولة، فضلًا عن صعوبة التأكد من ظروف تخزينها ونقلها وصلاحيتها عند شرائها من مصادر غير موثوقة. وتشير المؤسسة إلى أن هذه المنتجات قد تسبب آثارًا صحية ضارة أو تداخلات مع أدوية أخرى.
وفي ظل ذلك، تبرز الحاجة إلى تكثيف الرقابة على الإعلانات والصفحات التي تبيع كبسولات التنحيف، والتحقق من ترخيص المنتجات ومصادرها، ومساءلة المخالفين وفقًا للقانون، إلى جانب توعية لمستهلكين بعدم الانسياق وراء الوعود بخسارة الوزن السريعة أو استخدام منتجات مجهولة دون استشارة مختص.
وتدعو المؤسسة العامة للغذاء والدواء المواطنين إلى التأكد من إجازة المنتجات قبل شرائها، والإبلاغ عن أي منتجات أو إعلانات مشبوهة عبر خط الشكاوى المجاني 117114 أو واتساب 0795632000.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - لم تعد رحلة البحث عن الوزن المثالي تقتصر على العيادات المتخصصة وأخصائيي التغذية والصيدليات، بل انتقلت إلى شاشات الهواتف، حيث تنتشر إعلانات كبسولات التنحيف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبة بوعود بخسارة الوزن خلال فترة قصيرة، وعبارات ترويجية تستهدف الراغبين في التخلص من الوزن الزائد دون عناء.
وبين الصور الترويجية والوعود بنتائج سريعة، تبرز تساؤلات حول طبيعة هذه المنتجات، ومكوناتها، ومدى سلامتها، والجهات التي تتحقق من قانونية تداولها، خصوصًا عندما تُعرض للبيع عبر صفحات وحسابات إلكترونية لا تتضح دائمًا للمستهلك طبيعة الجهات القائمة عليها أو مصدر المنتجات التي تروّج لها.
وتكمن خطورة هذه الظاهرة في أن قرار الشراء قد يُتخذ بناءً على إعلان جذاب أو تجربة منشورة أو توصية من شخص عبر الإنترنت، دون التحقق من المكونات أو الحصول على استشارة طبية. فليس كل منتج يُسوّق على أنه طبيعي أو آمن خاليًا بالضرورة من المخاطر، كما أن عبارة «نتائج مضمونة» لا تشكل دليلًا علميًا على فاعلية المنتج أو سلامته.
بادعاءات تتعلق بتخفيف الوزن وسد الشهية. كما سبق أن أعلنت ضبط مكملات غذائية للتنحيف غير مجازة كان يجري الترويج لها إلكترونيًا، ما يسلّط الضوء على أهمية الرقابة على هذا النوع من المنتجات.
ولا تقتصر المخاوف على مدى فاعلية الكبسولات، بل تشمل احتمال احتوائها على مواد دوائية غير معلن عنها، أو مكونات مجهولة، فضلًا عن صعوبة التأكد من ظروف تخزينها ونقلها وصلاحيتها عند شرائها من مصادر غير موثوقة. وتشير المؤسسة إلى أن هذه المنتجات قد تسبب آثارًا صحية ضارة أو تداخلات مع أدوية أخرى.
وفي ظل ذلك، تبرز الحاجة إلى تكثيف الرقابة على الإعلانات والصفحات التي تبيع كبسولات التنحيف، والتحقق من ترخيص المنتجات ومصادرها، ومساءلة المخالفين وفقًا للقانون، إلى جانب توعية لمستهلكين بعدم الانسياق وراء الوعود بخسارة الوزن السريعة أو استخدام منتجات مجهولة دون استشارة مختص.
وتدعو المؤسسة العامة للغذاء والدواء المواطنين إلى التأكد من إجازة المنتجات قبل شرائها، والإبلاغ عن أي منتجات أو إعلانات مشبوهة عبر خط الشكاوى المجاني 117114 أو واتساب 0795632000.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - لم تعد رحلة البحث عن الوزن المثالي تقتصر على العيادات المتخصصة وأخصائيي التغذية والصيدليات، بل انتقلت إلى شاشات الهواتف، حيث تنتشر إعلانات كبسولات التنحيف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبة بوعود بخسارة الوزن خلال فترة قصيرة، وعبارات ترويجية تستهدف الراغبين في التخلص من الوزن الزائد دون عناء.
وبين الصور الترويجية والوعود بنتائج سريعة، تبرز تساؤلات حول طبيعة هذه المنتجات، ومكوناتها، ومدى سلامتها، والجهات التي تتحقق من قانونية تداولها، خصوصًا عندما تُعرض للبيع عبر صفحات وحسابات إلكترونية لا تتضح دائمًا للمستهلك طبيعة الجهات القائمة عليها أو مصدر المنتجات التي تروّج لها.
وتكمن خطورة هذه الظاهرة في أن قرار الشراء قد يُتخذ بناءً على إعلان جذاب أو تجربة منشورة أو توصية من شخص عبر الإنترنت، دون التحقق من المكونات أو الحصول على استشارة طبية. فليس كل منتج يُسوّق على أنه طبيعي أو آمن خاليًا بالضرورة من المخاطر، كما أن عبارة «نتائج مضمونة» لا تشكل دليلًا علميًا على فاعلية المنتج أو سلامته.
بادعاءات تتعلق بتخفيف الوزن وسد الشهية. كما سبق أن أعلنت ضبط مكملات غذائية للتنحيف غير مجازة كان يجري الترويج لها إلكترونيًا، ما يسلّط الضوء على أهمية الرقابة على هذا النوع من المنتجات.
ولا تقتصر المخاوف على مدى فاعلية الكبسولات، بل تشمل احتمال احتوائها على مواد دوائية غير معلن عنها، أو مكونات مجهولة، فضلًا عن صعوبة التأكد من ظروف تخزينها ونقلها وصلاحيتها عند شرائها من مصادر غير موثوقة. وتشير المؤسسة إلى أن هذه المنتجات قد تسبب آثارًا صحية ضارة أو تداخلات مع أدوية أخرى.
وفي ظل ذلك، تبرز الحاجة إلى تكثيف الرقابة على الإعلانات والصفحات التي تبيع كبسولات التنحيف، والتحقق من ترخيص المنتجات ومصادرها، ومساءلة المخالفين وفقًا للقانون، إلى جانب توعية لمستهلكين بعدم الانسياق وراء الوعود بخسارة الوزن السريعة أو استخدام منتجات مجهولة دون استشارة مختص.
وتدعو المؤسسة العامة للغذاء والدواء المواطنين إلى التأكد من إجازة المنتجات قبل شرائها، والإبلاغ عن أي منتجات أو إعلانات مشبوهة عبر خط الشكاوى المجاني 117114 أو واتساب 0795632000.
التعليقات