أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت بيان هياجنة أن تغيير الطريقة التي يخاطب بها الإنسان نفسه عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالغذاء والرياضة يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياته، مشيرة إلى أن الانتقال من لغة الإجبار والالتزام القاسي إلى لغة الاختيار الواعي يساعد على بناء علاقة أكثر إيجابية مع الجسم والعادات اليومية.
وقالت هياجنة إن استخدام عبارة «أنا لازم» بصورة متكررة عند الحديث عن ممارسة الرياضة أو شرب الماء أو تناول وجبات معينة يجعل هذه الممارسات تبدو وكأنها واجبات مفروضة، بدلًا من كونها قرارات يتخذها الإنسان بإرادته للمحافظة على صحته.
وأضافت: «في فرق كثير كبير راح تلمسيه بحياتك إذا بتبلشي تغيّري كلمة أنا لازم لـأنا بختار»، موضحة أن العبارات التي يستخدمها الإنسان مع نفسه تؤثر في نظرته إلى العادات الصحية.
وأشارت إلى أن قول «أنا لازم ألعب رياضة، أنا لازم أشرب مي، أنا لازم أفطر بيضتين الصبح» يعكس، بحسب وصفها، لغة قاسية في التعامل مع الجسم، ويجعل الاهتمام بالصحة مرتبطًا بالشعور بالإجبار.
وبيّنت أن البديل يتمثل في اتخاذ قرارات غذائية واعية دون التعامل معها باعتبارها حرمانًا، قائلة: «أنا بختار اليوم أتغدى قطعة دجاج وصحن سلطة، أنا بختار اليوم أتعشى علبة لبن بدل بكيت الشيبس».
وأكدت هياجنة أن جوهر الفكرة يتمثل في منح الإنسان نفسه مساحة لاتخاذ القرار بدلًا من فرض التعليمات القاسية عليها، مشددة على أن الاختيار الواعي يساعد على التعامل مع العادات الغذائية بصورة أكثر مرونة.
واختتمت بالتأكيد أن «الاختيار الواعي هو مو حرمان، هو مساحة أوسع وأشمل بدون جلد للذات»، داعية إلى تغيير لغة الحديث مع النفس من الإجبار إلى الاختيار عند تبني العادات الصحية اليومية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت بيان هياجنة أن تغيير الطريقة التي يخاطب بها الإنسان نفسه عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالغذاء والرياضة يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياته، مشيرة إلى أن الانتقال من لغة الإجبار والالتزام القاسي إلى لغة الاختيار الواعي يساعد على بناء علاقة أكثر إيجابية مع الجسم والعادات اليومية.
وقالت هياجنة إن استخدام عبارة «أنا لازم» بصورة متكررة عند الحديث عن ممارسة الرياضة أو شرب الماء أو تناول وجبات معينة يجعل هذه الممارسات تبدو وكأنها واجبات مفروضة، بدلًا من كونها قرارات يتخذها الإنسان بإرادته للمحافظة على صحته.
وأضافت: «في فرق كثير كبير راح تلمسيه بحياتك إذا بتبلشي تغيّري كلمة أنا لازم لـأنا بختار»، موضحة أن العبارات التي يستخدمها الإنسان مع نفسه تؤثر في نظرته إلى العادات الصحية.
وأشارت إلى أن قول «أنا لازم ألعب رياضة، أنا لازم أشرب مي، أنا لازم أفطر بيضتين الصبح» يعكس، بحسب وصفها، لغة قاسية في التعامل مع الجسم، ويجعل الاهتمام بالصحة مرتبطًا بالشعور بالإجبار.
وبيّنت أن البديل يتمثل في اتخاذ قرارات غذائية واعية دون التعامل معها باعتبارها حرمانًا، قائلة: «أنا بختار اليوم أتغدى قطعة دجاج وصحن سلطة، أنا بختار اليوم أتعشى علبة لبن بدل بكيت الشيبس».
وأكدت هياجنة أن جوهر الفكرة يتمثل في منح الإنسان نفسه مساحة لاتخاذ القرار بدلًا من فرض التعليمات القاسية عليها، مشددة على أن الاختيار الواعي يساعد على التعامل مع العادات الغذائية بصورة أكثر مرونة.
واختتمت بالتأكيد أن «الاختيار الواعي هو مو حرمان، هو مساحة أوسع وأشمل بدون جلد للذات»، داعية إلى تغيير لغة الحديث مع النفس من الإجبار إلى الاختيار عند تبني العادات الصحية اليومية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت بيان هياجنة أن تغيير الطريقة التي يخاطب بها الإنسان نفسه عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالغذاء والرياضة يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياته، مشيرة إلى أن الانتقال من لغة الإجبار والالتزام القاسي إلى لغة الاختيار الواعي يساعد على بناء علاقة أكثر إيجابية مع الجسم والعادات اليومية.
وقالت هياجنة إن استخدام عبارة «أنا لازم» بصورة متكررة عند الحديث عن ممارسة الرياضة أو شرب الماء أو تناول وجبات معينة يجعل هذه الممارسات تبدو وكأنها واجبات مفروضة، بدلًا من كونها قرارات يتخذها الإنسان بإرادته للمحافظة على صحته.
وأضافت: «في فرق كثير كبير راح تلمسيه بحياتك إذا بتبلشي تغيّري كلمة أنا لازم لـأنا بختار»، موضحة أن العبارات التي يستخدمها الإنسان مع نفسه تؤثر في نظرته إلى العادات الصحية.
وأشارت إلى أن قول «أنا لازم ألعب رياضة، أنا لازم أشرب مي، أنا لازم أفطر بيضتين الصبح» يعكس، بحسب وصفها، لغة قاسية في التعامل مع الجسم، ويجعل الاهتمام بالصحة مرتبطًا بالشعور بالإجبار.
وبيّنت أن البديل يتمثل في اتخاذ قرارات غذائية واعية دون التعامل معها باعتبارها حرمانًا، قائلة: «أنا بختار اليوم أتغدى قطعة دجاج وصحن سلطة، أنا بختار اليوم أتعشى علبة لبن بدل بكيت الشيبس».
وأكدت هياجنة أن جوهر الفكرة يتمثل في منح الإنسان نفسه مساحة لاتخاذ القرار بدلًا من فرض التعليمات القاسية عليها، مشددة على أن الاختيار الواعي يساعد على التعامل مع العادات الغذائية بصورة أكثر مرونة.
واختتمت بالتأكيد أن «الاختيار الواعي هو مو حرمان، هو مساحة أوسع وأشمل بدون جلد للذات»، داعية إلى تغيير لغة الحديث مع النفس من الإجبار إلى الاختيار عند تبني العادات الصحية اليومية.
التعليقات