نبيل غيشان
جمعة حزينة سوداء. مرت علينا امس بعد ان غدر الارهاب الاعمى بابناء كنيسة حمود. ان الارهاب لا دين له ، فالارهابيون
لا يعرفون حق الجيرة ولا حق الجنازة لانهم عبيد لفكرهم الضال. هذا الفكر الذي لا يخدم الا اعداء الامة . هولأ مهمتهم واضحة: ١- استخدم الدين لتهشيم صورة الدولة والنيل من هيبتها
٢- استخدام الدين لتقسيم المجتمع واشاعة الفوضى به.
استهدفت الكرك بهذا الوقت بالذات، لانها رمز المقاومة الوطنية الاردنية واولى الثورات ؛ ولانها رمز العيش المشترك. ليس غريبا على اصحاب الهية ان يكون بين مصابي الغدر في الكنيسة شخصا مسلما ( ساعد الحباشنه) لانه جاء لمشاركة جيرانه واصدقائه احزانهم. وفي المقابل ليس مستغربا ان يكون بين المصابين المسيحيين شخصا من عشيرة الهلسه اسمه د. محمد القسوس.
نقف مع الدولة والملك والاجهزة الامنية بكل صلابة . والمواجهة بداتها الدولة بفرض القانون على مستخدمي السوشال ميديا والذين في تعليقاتهم السوداء دابوا على اثارة الفتنة والاساءة الى كرامة الانسان. لا تعليق بعد اليوم يجب ان يمر اذا جاء فيه اساءة او تعريض او تخوين او تكفير لاي انسان مهما كان دينه او عرقه. كفى!! لقد طفح الكيل وان للجميع ان ينضبط تحت مضلة القانون.
نبيل غيشان
جمعة حزينة سوداء. مرت علينا امس بعد ان غدر الارهاب الاعمى بابناء كنيسة حمود. ان الارهاب لا دين له ، فالارهابيون
لا يعرفون حق الجيرة ولا حق الجنازة لانهم عبيد لفكرهم الضال. هذا الفكر الذي لا يخدم الا اعداء الامة . هولأ مهمتهم واضحة: ١- استخدم الدين لتهشيم صورة الدولة والنيل من هيبتها
٢- استخدام الدين لتقسيم المجتمع واشاعة الفوضى به.
استهدفت الكرك بهذا الوقت بالذات، لانها رمز المقاومة الوطنية الاردنية واولى الثورات ؛ ولانها رمز العيش المشترك. ليس غريبا على اصحاب الهية ان يكون بين مصابي الغدر في الكنيسة شخصا مسلما ( ساعد الحباشنه) لانه جاء لمشاركة جيرانه واصدقائه احزانهم. وفي المقابل ليس مستغربا ان يكون بين المصابين المسيحيين شخصا من عشيرة الهلسه اسمه د. محمد القسوس.
نقف مع الدولة والملك والاجهزة الامنية بكل صلابة . والمواجهة بداتها الدولة بفرض القانون على مستخدمي السوشال ميديا والذين في تعليقاتهم السوداء دابوا على اثارة الفتنة والاساءة الى كرامة الانسان. لا تعليق بعد اليوم يجب ان يمر اذا جاء فيه اساءة او تعريض او تخوين او تكفير لاي انسان مهما كان دينه او عرقه. كفى!! لقد طفح الكيل وان للجميع ان ينضبط تحت مضلة القانون.
نبيل غيشان
جمعة حزينة سوداء. مرت علينا امس بعد ان غدر الارهاب الاعمى بابناء كنيسة حمود. ان الارهاب لا دين له ، فالارهابيون
لا يعرفون حق الجيرة ولا حق الجنازة لانهم عبيد لفكرهم الضال. هذا الفكر الذي لا يخدم الا اعداء الامة . هولأ مهمتهم واضحة: ١- استخدم الدين لتهشيم صورة الدولة والنيل من هيبتها
٢- استخدام الدين لتقسيم المجتمع واشاعة الفوضى به.
استهدفت الكرك بهذا الوقت بالذات، لانها رمز المقاومة الوطنية الاردنية واولى الثورات ؛ ولانها رمز العيش المشترك. ليس غريبا على اصحاب الهية ان يكون بين مصابي الغدر في الكنيسة شخصا مسلما ( ساعد الحباشنه) لانه جاء لمشاركة جيرانه واصدقائه احزانهم. وفي المقابل ليس مستغربا ان يكون بين المصابين المسيحيين شخصا من عشيرة الهلسه اسمه د. محمد القسوس.
نقف مع الدولة والملك والاجهزة الامنية بكل صلابة . والمواجهة بداتها الدولة بفرض القانون على مستخدمي السوشال ميديا والذين في تعليقاتهم السوداء دابوا على اثارة الفتنة والاساءة الى كرامة الانسان. لا تعليق بعد اليوم يجب ان يمر اذا جاء فيه اساءة او تعريض او تخوين او تكفير لاي انسان مهما كان دينه او عرقه. كفى!! لقد طفح الكيل وان للجميع ان ينضبط تحت مضلة القانون.
التعليقات