أخبار اليوم ـ أكد تيار «الوصفيون الجدد» أن الجريمة الإرهابية التي استهدفت أبناء الأردن في قرية حمود بمحافظة الكرك تمثل اعتداءً على الوطن بأسره، ومحاولة للنيل من أمنه ووحدته الوطنية في مرحلة دقيقة تستوجب أعلى درجات التماسك واليقظة، مشدداً على أن ما تعرض له أبناء الكرك من قتل وإصابات تجاوز في أبعاده حدود المكان، وأصاب الوجدان الوطني الأردني، ووحّد القيادة والمؤسسات والمواطنين في موقف حازم يرفض الإرهاب والتطرف وكل محاولة للمساس بأمن المملكة واستقرارها. وأكد التيار أن الأردنيين، على اختلاف مكوناتهم، تجمعهم هوية وطنية واحدة وروابط أخوة راسخة، وأن من يعتقد أن الأردن قد انتهى أو أنه بلا عزوة واهم، مستحضراً في هذا السياق كلمات رئيس الوزراء الراحل وصفي التل بشأن أولوية الوطن على جميع المصالح والاعتبارات.
وشدد التيار على أن الدم الأردني وأمن المواطنين خطان لا يجوز تجاوزهما، معرباً عن ثقته الكاملة بمؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية وقدرتها على ملاحقة المسؤولين عن الجريمة وتقديمهم إلى القضاء العادل لينالوا ما يستحقون من قصاص وردع. وأكد أن وحدة الأردنيين في مواجهة هذا الاعتداء تعكس صلابة الدولة ومناعة مجتمعها في وجه محاولات الفتنة، وأن العلاقة بين أبناء الوطن الواحد تتجاوز مفهوم التعايش إلى شراكة وطنية أصيلة تقوم على وحدة الهوية والمصير، داعياً إلى الالتفاف حول المؤسسات الوطنية وصون الجبهة الداخلية في مواجهة أي تهديد يستهدف الأردن من الداخل أو الخارج.
وفيما يلي نص البيان كما ورد:
بيان صادر عن تيار (الوصفيون الجدد).
تلقى الأردن العظيم قبل أيام طعنة إرهابية غادرة بالخاصرة الروحية الطرية، وفي ظروف دقيقة حساسة، والوطن يتداعى لرصّ الصفوف والوقوف موحدا ضد أي عدوان وتطاول على الأردن والأردنيين من أية جهة في الخارج أو الداخل كانت.
حتى امتدت أيادٍ آثمةٍ بغيضة، يحركها فكر مريض ونفوس سوداء خارجة على كل سياق ومنطق،
لتصيب الأردن كله وتفجعه بإخوة أردنيين من شهداء ومصابين، باعتداء لا يأتي الا من خاطئين وضالين مضللين، هزّ الضمائر وأدمى الوجدان وجمع الأردنيين كلهم من قيادة عليا ومؤسسات ومواطنين، مستنكرين بكل حزم وعزم وصدق، هذه الجريمة النكراء، حيث بادروا منذ اللحظة الأولى لهذا العدوان السافر بالوقوف الى جانب من أصابهم هذا الشر المستطير والأذى الشيطاني الغريب على أخلاقنا وثوابتنا وطرائق تعاملنا الأخوي مع بعضنا البعض.
يستشعر الوصفيون الجدد، الحزن العميق بهذا المصاب الجلل، ويعبرون عن المشاركة الصادقة، ووجوب الوقوف خلف مؤسساتنا الأمنية الباسلة والعيون الساهرة على أمننا وطمأنينتنا، ليبقى الأردن العظيم والأردنيين بألف خير.
وإذ يربأ الوصفيون الجدد بأنفسهم عن الحديث بروح مصطلح 'التعايش' بين أبناء وطنٍ واحدٍ يعيشون معًا بحريتهم وإرادتهم بروح الأخوة وتحت راية الهوية الوطنية الواحدة.
ورحم الله الشهيد وصفي التل الذي قال:
«عندما تكون القضية قضية وطن فيجب أن تسقط جميع القضايا والأهداف والمصالح الشخصية تحت أقدام رجال الوطن»
و «إن الذين يعتقدون أن هذا البلد قد انتهى واهمون، والذين يعتقدون أن هذا البلد بلا عزوة واهمون كذلك»
الوصفيون الجدد مثل كل الأردنيين يستنكرون استهداف الوطن بهذه الصورة الحاقدة اللئيمة، وكلهم ثقة بأجهزتنا الأمنية انها لن تتواني عن عمل اللازم وجلب من أمتدت أيديهم لأمن الأردنيين وحياتهم في حمود الكرك الوادعة الى قضائنا العادل لينالوا ما يستحقون من القصاص والردع.
وليعلم الجميع أن الدم الأردني حرام، وأن الأمن الأردني حرام، وأن اليد التي تمتد إليهما سيكون البتر والتحييد أقل ما تواجهه.
الرحمة للشهداء الذين قضوا في بيت العبادة، وصادق الدعاء للمصابين بعاجل الشفاء والمعافاة.
عمان في ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
الوصفيون الجدد
أخبار اليوم ـ أكد تيار «الوصفيون الجدد» أن الجريمة الإرهابية التي استهدفت أبناء الأردن في قرية حمود بمحافظة الكرك تمثل اعتداءً على الوطن بأسره، ومحاولة للنيل من أمنه ووحدته الوطنية في مرحلة دقيقة تستوجب أعلى درجات التماسك واليقظة، مشدداً على أن ما تعرض له أبناء الكرك من قتل وإصابات تجاوز في أبعاده حدود المكان، وأصاب الوجدان الوطني الأردني، ووحّد القيادة والمؤسسات والمواطنين في موقف حازم يرفض الإرهاب والتطرف وكل محاولة للمساس بأمن المملكة واستقرارها. وأكد التيار أن الأردنيين، على اختلاف مكوناتهم، تجمعهم هوية وطنية واحدة وروابط أخوة راسخة، وأن من يعتقد أن الأردن قد انتهى أو أنه بلا عزوة واهم، مستحضراً في هذا السياق كلمات رئيس الوزراء الراحل وصفي التل بشأن أولوية الوطن على جميع المصالح والاعتبارات.
وشدد التيار على أن الدم الأردني وأمن المواطنين خطان لا يجوز تجاوزهما، معرباً عن ثقته الكاملة بمؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية وقدرتها على ملاحقة المسؤولين عن الجريمة وتقديمهم إلى القضاء العادل لينالوا ما يستحقون من قصاص وردع. وأكد أن وحدة الأردنيين في مواجهة هذا الاعتداء تعكس صلابة الدولة ومناعة مجتمعها في وجه محاولات الفتنة، وأن العلاقة بين أبناء الوطن الواحد تتجاوز مفهوم التعايش إلى شراكة وطنية أصيلة تقوم على وحدة الهوية والمصير، داعياً إلى الالتفاف حول المؤسسات الوطنية وصون الجبهة الداخلية في مواجهة أي تهديد يستهدف الأردن من الداخل أو الخارج.
وفيما يلي نص البيان كما ورد:
بيان صادر عن تيار (الوصفيون الجدد).
تلقى الأردن العظيم قبل أيام طعنة إرهابية غادرة بالخاصرة الروحية الطرية، وفي ظروف دقيقة حساسة، والوطن يتداعى لرصّ الصفوف والوقوف موحدا ضد أي عدوان وتطاول على الأردن والأردنيين من أية جهة في الخارج أو الداخل كانت.
حتى امتدت أيادٍ آثمةٍ بغيضة، يحركها فكر مريض ونفوس سوداء خارجة على كل سياق ومنطق،
لتصيب الأردن كله وتفجعه بإخوة أردنيين من شهداء ومصابين، باعتداء لا يأتي الا من خاطئين وضالين مضللين، هزّ الضمائر وأدمى الوجدان وجمع الأردنيين كلهم من قيادة عليا ومؤسسات ومواطنين، مستنكرين بكل حزم وعزم وصدق، هذه الجريمة النكراء، حيث بادروا منذ اللحظة الأولى لهذا العدوان السافر بالوقوف الى جانب من أصابهم هذا الشر المستطير والأذى الشيطاني الغريب على أخلاقنا وثوابتنا وطرائق تعاملنا الأخوي مع بعضنا البعض.
يستشعر الوصفيون الجدد، الحزن العميق بهذا المصاب الجلل، ويعبرون عن المشاركة الصادقة، ووجوب الوقوف خلف مؤسساتنا الأمنية الباسلة والعيون الساهرة على أمننا وطمأنينتنا، ليبقى الأردن العظيم والأردنيين بألف خير.
وإذ يربأ الوصفيون الجدد بأنفسهم عن الحديث بروح مصطلح 'التعايش' بين أبناء وطنٍ واحدٍ يعيشون معًا بحريتهم وإرادتهم بروح الأخوة وتحت راية الهوية الوطنية الواحدة.
ورحم الله الشهيد وصفي التل الذي قال:
«عندما تكون القضية قضية وطن فيجب أن تسقط جميع القضايا والأهداف والمصالح الشخصية تحت أقدام رجال الوطن»
و «إن الذين يعتقدون أن هذا البلد قد انتهى واهمون، والذين يعتقدون أن هذا البلد بلا عزوة واهمون كذلك»
الوصفيون الجدد مثل كل الأردنيين يستنكرون استهداف الوطن بهذه الصورة الحاقدة اللئيمة، وكلهم ثقة بأجهزتنا الأمنية انها لن تتواني عن عمل اللازم وجلب من أمتدت أيديهم لأمن الأردنيين وحياتهم في حمود الكرك الوادعة الى قضائنا العادل لينالوا ما يستحقون من القصاص والردع.
وليعلم الجميع أن الدم الأردني حرام، وأن الأمن الأردني حرام، وأن اليد التي تمتد إليهما سيكون البتر والتحييد أقل ما تواجهه.
الرحمة للشهداء الذين قضوا في بيت العبادة، وصادق الدعاء للمصابين بعاجل الشفاء والمعافاة.
عمان في ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
الوصفيون الجدد
أخبار اليوم ـ أكد تيار «الوصفيون الجدد» أن الجريمة الإرهابية التي استهدفت أبناء الأردن في قرية حمود بمحافظة الكرك تمثل اعتداءً على الوطن بأسره، ومحاولة للنيل من أمنه ووحدته الوطنية في مرحلة دقيقة تستوجب أعلى درجات التماسك واليقظة، مشدداً على أن ما تعرض له أبناء الكرك من قتل وإصابات تجاوز في أبعاده حدود المكان، وأصاب الوجدان الوطني الأردني، ووحّد القيادة والمؤسسات والمواطنين في موقف حازم يرفض الإرهاب والتطرف وكل محاولة للمساس بأمن المملكة واستقرارها. وأكد التيار أن الأردنيين، على اختلاف مكوناتهم، تجمعهم هوية وطنية واحدة وروابط أخوة راسخة، وأن من يعتقد أن الأردن قد انتهى أو أنه بلا عزوة واهم، مستحضراً في هذا السياق كلمات رئيس الوزراء الراحل وصفي التل بشأن أولوية الوطن على جميع المصالح والاعتبارات.
وشدد التيار على أن الدم الأردني وأمن المواطنين خطان لا يجوز تجاوزهما، معرباً عن ثقته الكاملة بمؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية وقدرتها على ملاحقة المسؤولين عن الجريمة وتقديمهم إلى القضاء العادل لينالوا ما يستحقون من قصاص وردع. وأكد أن وحدة الأردنيين في مواجهة هذا الاعتداء تعكس صلابة الدولة ومناعة مجتمعها في وجه محاولات الفتنة، وأن العلاقة بين أبناء الوطن الواحد تتجاوز مفهوم التعايش إلى شراكة وطنية أصيلة تقوم على وحدة الهوية والمصير، داعياً إلى الالتفاف حول المؤسسات الوطنية وصون الجبهة الداخلية في مواجهة أي تهديد يستهدف الأردن من الداخل أو الخارج.
وفيما يلي نص البيان كما ورد:
بيان صادر عن تيار (الوصفيون الجدد).
تلقى الأردن العظيم قبل أيام طعنة إرهابية غادرة بالخاصرة الروحية الطرية، وفي ظروف دقيقة حساسة، والوطن يتداعى لرصّ الصفوف والوقوف موحدا ضد أي عدوان وتطاول على الأردن والأردنيين من أية جهة في الخارج أو الداخل كانت.
حتى امتدت أيادٍ آثمةٍ بغيضة، يحركها فكر مريض ونفوس سوداء خارجة على كل سياق ومنطق،
لتصيب الأردن كله وتفجعه بإخوة أردنيين من شهداء ومصابين، باعتداء لا يأتي الا من خاطئين وضالين مضللين، هزّ الضمائر وأدمى الوجدان وجمع الأردنيين كلهم من قيادة عليا ومؤسسات ومواطنين، مستنكرين بكل حزم وعزم وصدق، هذه الجريمة النكراء، حيث بادروا منذ اللحظة الأولى لهذا العدوان السافر بالوقوف الى جانب من أصابهم هذا الشر المستطير والأذى الشيطاني الغريب على أخلاقنا وثوابتنا وطرائق تعاملنا الأخوي مع بعضنا البعض.
يستشعر الوصفيون الجدد، الحزن العميق بهذا المصاب الجلل، ويعبرون عن المشاركة الصادقة، ووجوب الوقوف خلف مؤسساتنا الأمنية الباسلة والعيون الساهرة على أمننا وطمأنينتنا، ليبقى الأردن العظيم والأردنيين بألف خير.
وإذ يربأ الوصفيون الجدد بأنفسهم عن الحديث بروح مصطلح 'التعايش' بين أبناء وطنٍ واحدٍ يعيشون معًا بحريتهم وإرادتهم بروح الأخوة وتحت راية الهوية الوطنية الواحدة.
ورحم الله الشهيد وصفي التل الذي قال:
«عندما تكون القضية قضية وطن فيجب أن تسقط جميع القضايا والأهداف والمصالح الشخصية تحت أقدام رجال الوطن»
و «إن الذين يعتقدون أن هذا البلد قد انتهى واهمون، والذين يعتقدون أن هذا البلد بلا عزوة واهمون كذلك»
الوصفيون الجدد مثل كل الأردنيين يستنكرون استهداف الوطن بهذه الصورة الحاقدة اللئيمة، وكلهم ثقة بأجهزتنا الأمنية انها لن تتواني عن عمل اللازم وجلب من أمتدت أيديهم لأمن الأردنيين وحياتهم في حمود الكرك الوادعة الى قضائنا العادل لينالوا ما يستحقون من القصاص والردع.
وليعلم الجميع أن الدم الأردني حرام، وأن الأمن الأردني حرام، وأن اليد التي تمتد إليهما سيكون البتر والتحييد أقل ما تواجهه.
الرحمة للشهداء الذين قضوا في بيت العبادة، وصادق الدعاء للمصابين بعاجل الشفاء والمعافاة.
عمان في ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
الوصفيون الجدد
التعليقات