أخبار اليوم - تالا الفقيه - قال مالك حداد إن الاعتداء على المشيّعين في كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك استهدف فكرة الأردن القائمة على العيش المشترك، مؤكدًا أن مواجهة الجريمة تتطلب كشف المتورطين ومحاسبتهم، وملاحقة خطاب الكراهية الذي يحرّض على العنف.
وأضاف حداد، في حديث إلى «أخبار اليوم» مع الزميلة تالا الفقيه: «كانوا يودّعون ميتًا فصاروا هم الموتى»، مشيرًا إلى أن المكان كان يضم نعشًا وأهلًا يبكون فقيدتهم وجيرانًا جاؤوا لمواساتهم، في مشهد اعتاده الأردنيون، حيث يقف المسلم في عزاء المسيحي والمسيحي في عزاء المسلم.
وأكد أن استهداف جنازة داخل كنيسة يحمل، في تقديره، محاولة لإحداث شرخ بين أبناء المجتمع، وإشعار المسيحي بأنه غير آمن في بيته، والمسلم بأن جاره أصبح غريبًا عنه، مشددًا على ضرورة إفشال هذه الغاية وحماية الروابط التي تجمع الأردنيين.
وأشار إلى أن الكرك تحمل مكانة راسخة في الذاكرة الوطنية، وعاش المسلمون والمسيحيون فيها قرونًا في الحارات نفسها، يتقاسمون الأرض وروابط العشيرة، مستذكرًا الشهيد معاذ الكساسبة وشهداء الأجهزة الأمنية والمواطنين الذين ارتقوا خلال مواجهة الهجوم الإرهابي على الكرك عام 2016.
وقال حداد إن الإدانة والحداد يجب أن يتبعهما نقاش جاد حول الأفكار التي تدفع أشخاصًا إلى الاعتقاد بأن قتل المشيّعين طريق إلى الله، والجهات والمنصات التي تنشر هذه الأفكار أو تسمح بتسلل خطاب الكراهية إلى المجتمع والتعامل معه باعتباره كلامًا عابرًا.
وأشاد بكفاءة الأجهزة الأمنية وقدرتها على إحباط مخططات قبل وقوعها، مؤكدًا أن مسؤولية مواجهة التطرف تتجاوز العمل الأمني إلى معالجة الفكر الذي يحرّك من يضغط على الزناد.
ودعا إلى محاسبة علنية وشفافة تستند إلى نتائج التحقيقات، وتكشف المنفذين وأي جهات يثبت تورطها في التمويل أو التحريض، وإتاحة المعلومات الموثوقة حتى لا تملأ الشائعات الفراغ.
وشدد على ضرورة ملاحقة خطاب الكراهية عبر المنصات والمنابر والمجموعات المغلقة وفق القانون، إلى جانب مراجعة جادة للمناهج والخطاب الديني والإعلامي، بما يحمي الهوية الوطنية من محاولات اختطافها وتوظيفها في التحريض.
وأكد حداد أن الأردن مستهدف في وحدته وتماسك مجتمعه، وأن مسؤولية الأردنيين إفشال أي محاولة لتحويل جنازة قرية حمود إلى بداية فتنة، وصون وطن يجمع المسلمين والمسيحيين في الحياة والمصير والانتماء.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - قال مالك حداد إن الاعتداء على المشيّعين في كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك استهدف فكرة الأردن القائمة على العيش المشترك، مؤكدًا أن مواجهة الجريمة تتطلب كشف المتورطين ومحاسبتهم، وملاحقة خطاب الكراهية الذي يحرّض على العنف.
وأضاف حداد، في حديث إلى «أخبار اليوم» مع الزميلة تالا الفقيه: «كانوا يودّعون ميتًا فصاروا هم الموتى»، مشيرًا إلى أن المكان كان يضم نعشًا وأهلًا يبكون فقيدتهم وجيرانًا جاؤوا لمواساتهم، في مشهد اعتاده الأردنيون، حيث يقف المسلم في عزاء المسيحي والمسيحي في عزاء المسلم.
وأكد أن استهداف جنازة داخل كنيسة يحمل، في تقديره، محاولة لإحداث شرخ بين أبناء المجتمع، وإشعار المسيحي بأنه غير آمن في بيته، والمسلم بأن جاره أصبح غريبًا عنه، مشددًا على ضرورة إفشال هذه الغاية وحماية الروابط التي تجمع الأردنيين.
وأشار إلى أن الكرك تحمل مكانة راسخة في الذاكرة الوطنية، وعاش المسلمون والمسيحيون فيها قرونًا في الحارات نفسها، يتقاسمون الأرض وروابط العشيرة، مستذكرًا الشهيد معاذ الكساسبة وشهداء الأجهزة الأمنية والمواطنين الذين ارتقوا خلال مواجهة الهجوم الإرهابي على الكرك عام 2016.
وقال حداد إن الإدانة والحداد يجب أن يتبعهما نقاش جاد حول الأفكار التي تدفع أشخاصًا إلى الاعتقاد بأن قتل المشيّعين طريق إلى الله، والجهات والمنصات التي تنشر هذه الأفكار أو تسمح بتسلل خطاب الكراهية إلى المجتمع والتعامل معه باعتباره كلامًا عابرًا.
وأشاد بكفاءة الأجهزة الأمنية وقدرتها على إحباط مخططات قبل وقوعها، مؤكدًا أن مسؤولية مواجهة التطرف تتجاوز العمل الأمني إلى معالجة الفكر الذي يحرّك من يضغط على الزناد.
ودعا إلى محاسبة علنية وشفافة تستند إلى نتائج التحقيقات، وتكشف المنفذين وأي جهات يثبت تورطها في التمويل أو التحريض، وإتاحة المعلومات الموثوقة حتى لا تملأ الشائعات الفراغ.
وشدد على ضرورة ملاحقة خطاب الكراهية عبر المنصات والمنابر والمجموعات المغلقة وفق القانون، إلى جانب مراجعة جادة للمناهج والخطاب الديني والإعلامي، بما يحمي الهوية الوطنية من محاولات اختطافها وتوظيفها في التحريض.
وأكد حداد أن الأردن مستهدف في وحدته وتماسك مجتمعه، وأن مسؤولية الأردنيين إفشال أي محاولة لتحويل جنازة قرية حمود إلى بداية فتنة، وصون وطن يجمع المسلمين والمسيحيين في الحياة والمصير والانتماء.
أخبار اليوم - تالا الفقيه - قال مالك حداد إن الاعتداء على المشيّعين في كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك استهدف فكرة الأردن القائمة على العيش المشترك، مؤكدًا أن مواجهة الجريمة تتطلب كشف المتورطين ومحاسبتهم، وملاحقة خطاب الكراهية الذي يحرّض على العنف.
وأضاف حداد، في حديث إلى «أخبار اليوم» مع الزميلة تالا الفقيه: «كانوا يودّعون ميتًا فصاروا هم الموتى»، مشيرًا إلى أن المكان كان يضم نعشًا وأهلًا يبكون فقيدتهم وجيرانًا جاؤوا لمواساتهم، في مشهد اعتاده الأردنيون، حيث يقف المسلم في عزاء المسيحي والمسيحي في عزاء المسلم.
وأكد أن استهداف جنازة داخل كنيسة يحمل، في تقديره، محاولة لإحداث شرخ بين أبناء المجتمع، وإشعار المسيحي بأنه غير آمن في بيته، والمسلم بأن جاره أصبح غريبًا عنه، مشددًا على ضرورة إفشال هذه الغاية وحماية الروابط التي تجمع الأردنيين.
وأشار إلى أن الكرك تحمل مكانة راسخة في الذاكرة الوطنية، وعاش المسلمون والمسيحيون فيها قرونًا في الحارات نفسها، يتقاسمون الأرض وروابط العشيرة، مستذكرًا الشهيد معاذ الكساسبة وشهداء الأجهزة الأمنية والمواطنين الذين ارتقوا خلال مواجهة الهجوم الإرهابي على الكرك عام 2016.
وقال حداد إن الإدانة والحداد يجب أن يتبعهما نقاش جاد حول الأفكار التي تدفع أشخاصًا إلى الاعتقاد بأن قتل المشيّعين طريق إلى الله، والجهات والمنصات التي تنشر هذه الأفكار أو تسمح بتسلل خطاب الكراهية إلى المجتمع والتعامل معه باعتباره كلامًا عابرًا.
وأشاد بكفاءة الأجهزة الأمنية وقدرتها على إحباط مخططات قبل وقوعها، مؤكدًا أن مسؤولية مواجهة التطرف تتجاوز العمل الأمني إلى معالجة الفكر الذي يحرّك من يضغط على الزناد.
ودعا إلى محاسبة علنية وشفافة تستند إلى نتائج التحقيقات، وتكشف المنفذين وأي جهات يثبت تورطها في التمويل أو التحريض، وإتاحة المعلومات الموثوقة حتى لا تملأ الشائعات الفراغ.
وشدد على ضرورة ملاحقة خطاب الكراهية عبر المنصات والمنابر والمجموعات المغلقة وفق القانون، إلى جانب مراجعة جادة للمناهج والخطاب الديني والإعلامي، بما يحمي الهوية الوطنية من محاولات اختطافها وتوظيفها في التحريض.
وأكد حداد أن الأردن مستهدف في وحدته وتماسك مجتمعه، وأن مسؤولية الأردنيين إفشال أي محاولة لتحويل جنازة قرية حمود إلى بداية فتنة، وصون وطن يجمع المسلمين والمسيحيين في الحياة والمصير والانتماء.
التعليقات
حداد: رصاص كنيسة حمود استهدف فكرة الأردن .. والمواجهة تبدأ بملاحقة خطاب الكراهية
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات