الدكتورة مرام بني مصطفى
الأستشارية النفسية والتربوية
ما حدث في محافظة الكرك أمر غير مقبول. لا يمثّل الأردنيين ولا يعكس أخلاقهم الأصيلة أو تاريخهم الطويل في المحبة والتسامح والعيش المشترك. الأردن من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، وطن يجمع المسلمين والمسيحيين في أسرة واحدة. تربطهم الأخوّة والمحبة والانتماء. يجمعهم تاريخ مشترك ومصير واحد تحت راية القيادة الهاشمية الحكيمة.
لقد عاش الأردنيون، مسلمون ومسيحيون، عبر الأجيال إخوة وشركاء في بناء الوطن في كل محافظات الأردن. تقاسموا الأفراح والأحزان ووقفوا معًا في مختلف الظروف والتحديات. ستبقى هذه العلاقة القوية أكبر من أي تصرف فردي غير مقبول. لن تسمح حادثة بأن تضعف نسيج وطني أصيل بُني على الاحترام المتبادل والمحبة والتسامح والوئام والتقدير.
وتعبيرًا عن أسمى معاني الإنسانية والمسؤولية، جاءت زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، للمصابين لتؤكد مرة أخرى قربه من أبناء شعبه واهتمامه بسلامتهم وكرامتهم دون تفرقة أو تمييز. هذه هي القيادة الهاشمية الحكيمة التي نفخر بها. فهي تقف مع جميع الأردنيين في أوقات الشدة، وتشاركهم آلامهم، وتهتم بأحوالهم. كل ذلك ينبع من إيمانها بأن جميع الأردنيين أبناء أسرة واحدة.
زيارة جلالته توضح أن دماء الأردنيين جميعها ثمينة. كرامة كل مواطن محفوظة. لا يوجد فرق بين أردني وآخر بسبب الدين. الجميع أبناء هذا الوطن وشركاء في حاضره ومستقبله. إذا أصيب أردني، يتألم كل الأردن. إذا احتاج أحد أبنائه إلى الدعم، يجد إخوته بجانبه دون أن يسأله أحد عن دينه أو خلفيته.
وإلى أهلنا وإخوتنا المسيحيين في الكرك وفي جميع أنحاء المملكة، نقول: أنتم أهلنا في الوطن، وجزء أصيل من تاريخ الأردن وهويته الوطنية. تجمعنا بكم روابط الأخوة والجيرة والصداقة والمصير المشترك. ستبقى محبتنا لكم ثابتة، لا تغيرها الأحداث ولا تؤثر فيها التصرفات غير المقبولة. الأردن وطن للجميع. المسلم والمسيحي شريكان في بنائه وتقدمه والحفاظ على أمنه واستقراره.
قوة الأردن الحقيقية تظهر في وحدة شعبه وتماسكهم. يرفض الأردنيون كل أنواع الفتنة والكراهية والتفرقة. يجب علينا جميعًا أن نحافظ على هذا النسيج الوطني. علينا أن نواجه أي تصرف يسيء إلى كرامة الإنسان بالقانون والعدالة. يجب أن نتمسك بقيم التسامح والاحترام التي تعلمناها.
اللهم احفظ الأردن، واحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين. نسألك أن تديم على وطننا الأمن والاستقرار، وأن تدوم المحبة والوئام بين جميع أبنائه.
الأردن بلد يسوده الوئام الهاشمي. هو مكان يعيش فيه الجميع معًا. شعبه أسرة واحدة لا تفرقها المصاعب ولا تهزمها الفتن.
الدكتورة مرام بني مصطفى
الأستشارية النفسية والتربوية
ما حدث في محافظة الكرك أمر غير مقبول. لا يمثّل الأردنيين ولا يعكس أخلاقهم الأصيلة أو تاريخهم الطويل في المحبة والتسامح والعيش المشترك. الأردن من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، وطن يجمع المسلمين والمسيحيين في أسرة واحدة. تربطهم الأخوّة والمحبة والانتماء. يجمعهم تاريخ مشترك ومصير واحد تحت راية القيادة الهاشمية الحكيمة.
لقد عاش الأردنيون، مسلمون ومسيحيون، عبر الأجيال إخوة وشركاء في بناء الوطن في كل محافظات الأردن. تقاسموا الأفراح والأحزان ووقفوا معًا في مختلف الظروف والتحديات. ستبقى هذه العلاقة القوية أكبر من أي تصرف فردي غير مقبول. لن تسمح حادثة بأن تضعف نسيج وطني أصيل بُني على الاحترام المتبادل والمحبة والتسامح والوئام والتقدير.
وتعبيرًا عن أسمى معاني الإنسانية والمسؤولية، جاءت زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، للمصابين لتؤكد مرة أخرى قربه من أبناء شعبه واهتمامه بسلامتهم وكرامتهم دون تفرقة أو تمييز. هذه هي القيادة الهاشمية الحكيمة التي نفخر بها. فهي تقف مع جميع الأردنيين في أوقات الشدة، وتشاركهم آلامهم، وتهتم بأحوالهم. كل ذلك ينبع من إيمانها بأن جميع الأردنيين أبناء أسرة واحدة.
زيارة جلالته توضح أن دماء الأردنيين جميعها ثمينة. كرامة كل مواطن محفوظة. لا يوجد فرق بين أردني وآخر بسبب الدين. الجميع أبناء هذا الوطن وشركاء في حاضره ومستقبله. إذا أصيب أردني، يتألم كل الأردن. إذا احتاج أحد أبنائه إلى الدعم، يجد إخوته بجانبه دون أن يسأله أحد عن دينه أو خلفيته.
وإلى أهلنا وإخوتنا المسيحيين في الكرك وفي جميع أنحاء المملكة، نقول: أنتم أهلنا في الوطن، وجزء أصيل من تاريخ الأردن وهويته الوطنية. تجمعنا بكم روابط الأخوة والجيرة والصداقة والمصير المشترك. ستبقى محبتنا لكم ثابتة، لا تغيرها الأحداث ولا تؤثر فيها التصرفات غير المقبولة. الأردن وطن للجميع. المسلم والمسيحي شريكان في بنائه وتقدمه والحفاظ على أمنه واستقراره.
قوة الأردن الحقيقية تظهر في وحدة شعبه وتماسكهم. يرفض الأردنيون كل أنواع الفتنة والكراهية والتفرقة. يجب علينا جميعًا أن نحافظ على هذا النسيج الوطني. علينا أن نواجه أي تصرف يسيء إلى كرامة الإنسان بالقانون والعدالة. يجب أن نتمسك بقيم التسامح والاحترام التي تعلمناها.
اللهم احفظ الأردن، واحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين. نسألك أن تديم على وطننا الأمن والاستقرار، وأن تدوم المحبة والوئام بين جميع أبنائه.
الأردن بلد يسوده الوئام الهاشمي. هو مكان يعيش فيه الجميع معًا. شعبه أسرة واحدة لا تفرقها المصاعب ولا تهزمها الفتن.
الدكتورة مرام بني مصطفى
الأستشارية النفسية والتربوية
ما حدث في محافظة الكرك أمر غير مقبول. لا يمثّل الأردنيين ولا يعكس أخلاقهم الأصيلة أو تاريخهم الطويل في المحبة والتسامح والعيش المشترك. الأردن من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، وطن يجمع المسلمين والمسيحيين في أسرة واحدة. تربطهم الأخوّة والمحبة والانتماء. يجمعهم تاريخ مشترك ومصير واحد تحت راية القيادة الهاشمية الحكيمة.
لقد عاش الأردنيون، مسلمون ومسيحيون، عبر الأجيال إخوة وشركاء في بناء الوطن في كل محافظات الأردن. تقاسموا الأفراح والأحزان ووقفوا معًا في مختلف الظروف والتحديات. ستبقى هذه العلاقة القوية أكبر من أي تصرف فردي غير مقبول. لن تسمح حادثة بأن تضعف نسيج وطني أصيل بُني على الاحترام المتبادل والمحبة والتسامح والوئام والتقدير.
وتعبيرًا عن أسمى معاني الإنسانية والمسؤولية، جاءت زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، للمصابين لتؤكد مرة أخرى قربه من أبناء شعبه واهتمامه بسلامتهم وكرامتهم دون تفرقة أو تمييز. هذه هي القيادة الهاشمية الحكيمة التي نفخر بها. فهي تقف مع جميع الأردنيين في أوقات الشدة، وتشاركهم آلامهم، وتهتم بأحوالهم. كل ذلك ينبع من إيمانها بأن جميع الأردنيين أبناء أسرة واحدة.
زيارة جلالته توضح أن دماء الأردنيين جميعها ثمينة. كرامة كل مواطن محفوظة. لا يوجد فرق بين أردني وآخر بسبب الدين. الجميع أبناء هذا الوطن وشركاء في حاضره ومستقبله. إذا أصيب أردني، يتألم كل الأردن. إذا احتاج أحد أبنائه إلى الدعم، يجد إخوته بجانبه دون أن يسأله أحد عن دينه أو خلفيته.
وإلى أهلنا وإخوتنا المسيحيين في الكرك وفي جميع أنحاء المملكة، نقول: أنتم أهلنا في الوطن، وجزء أصيل من تاريخ الأردن وهويته الوطنية. تجمعنا بكم روابط الأخوة والجيرة والصداقة والمصير المشترك. ستبقى محبتنا لكم ثابتة، لا تغيرها الأحداث ولا تؤثر فيها التصرفات غير المقبولة. الأردن وطن للجميع. المسلم والمسيحي شريكان في بنائه وتقدمه والحفاظ على أمنه واستقراره.
قوة الأردن الحقيقية تظهر في وحدة شعبه وتماسكهم. يرفض الأردنيون كل أنواع الفتنة والكراهية والتفرقة. يجب علينا جميعًا أن نحافظ على هذا النسيج الوطني. علينا أن نواجه أي تصرف يسيء إلى كرامة الإنسان بالقانون والعدالة. يجب أن نتمسك بقيم التسامح والاحترام التي تعلمناها.
اللهم احفظ الأردن، واحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين. نسألك أن تديم على وطننا الأمن والاستقرار، وأن تدوم المحبة والوئام بين جميع أبنائه.
الأردن بلد يسوده الوئام الهاشمي. هو مكان يعيش فيه الجميع معًا. شعبه أسرة واحدة لا تفرقها المصاعب ولا تهزمها الفتن.
التعليقات