بكلمات واضحة ومختصرة وضع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إطارا محددا للهجوم الإرهابي الذي وقع يوم الجمعة الماضي على جنازة أقيمت في كنيسة الروم الأرثوذكس الوادعة في حضن بلدة حمود الكركية حيث قال: « هذا هجوم على الأردنيين جميعا»، وفي هذا القول الحاسم ما يقطع الشك باليقين بأن كل اعتداء سبق وأن قام به الإرهابيون كان يستهدف أساسا أمن واستقرار الأردن، خدمة لأجندات مشبوهة ومخططات مكشوفة، ولدينا في هذا الشأن سجل طويل من الحرب المتواصلة على المنظمات الإرهابية التي كتبت صفحاته، وسطرت بطولاته بدماء شهداء الجيش والأجهزة الأمنية، والأردنيين والأردنيات، والزائرين والزائرات، وتلك الحرب لم تتوقف يوما، والشاهد على ذلك عمليات التصدي اليومية لتهريب السلاح والمخدرات، ومحاولات اجتياز الحدود من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، وغير ذلك كثير مما تواجهه المنظومة الأمنية ببسالة وعزيمة واقتدار ليل نهار.
كان الاعتداء على الكنسية فاجعا ومؤلما، وفظيعا في حجم اللؤم ومستوى الشر والانحطاط عندما تجاوز القتلة كل القيم والمعايير الأخلاقية، ليفتروا على الله كذبا وهم يستهدفون المسافة الروحية التي تفصل بين مراسم الصلاة على السيدة الفاضلة وبين مراسم طهر تراب الكرك يواري جسدا هو من طين هذه الأرض الطيبة المباركة !
القسوة هنا تفوق حد الوصف حين يتحول المشاركون في الجنازة الحزينة إلى ضحايا يسقطون ويجرحون برصاص الغل والغدر وهنا تكبر جنازة ( أم ليث) ويكبرعزاؤها، وعزاء من انضموا إليها من شهداء الوطن ليغيظ الأردنيون بوحدتهم وتضامنهم القوي أعداءهم، ويردوا كيدهم إلى نحرهم!
ها نحن أمام المشهد الأردني العظيم، وأمام الشاهد الحقيقي على قوة الأردن بقيادته وشعبه وأجهزته الأمنية، عميد الأسرة الأردنية يصل على الموعد ليكون بين أهله، متابعا في الميدان ومعزيا ومواسيا، ومتوعدا القتلة ومن يقف وراءهم بالقصاص العاجل والعادل، ومن حول القائد رئيس الحكومة الدكتور جعفر حسان والفريق الأمني، والأجهزة والمؤسسات الطبية تعمل بكل طاقتها لإنقاذ الجرحى، والأردنيون يتبرعون بالدم، ويلغون مناسبات أفراحهم التي تزامنت مع الحدث الجلل، وآخرون يتضامنون أمام مجلس الكنائس ويتلون فاتحة الكتاب والتراتيل، هكذا على سجيتهم، بلا ترتيب ولا تحضير، مجرد نداء يستجيب له القلب والضمير، تعبيرا عن الانتماء الصادق وعن تضامن الشعب ووحدته الوطنية المقدسة.
لدينا ما يكفي من الخبرة بالطريقة التي يفكر بها أعداء بلدنا، وقائدنا جلالة الملك يدرك بخبرته وفكره الإستراتيجي طبيعتهم وطبيعة الصراعات التي تعيشها المنطقة، ويعرف مصادر التهديد التي يتعامل معها الأردن بكفاءة عالية، ولدينا كذلك قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية حاضرة في الميدان، وعناصر القوة هذه تكتمل على الأرض بقوة إيمان الأردنيين وصدق انتمائهم وولائهم وإخلاصهم، لتتشكل الحالة الأردنية الفريدة من نوعها، والتي تفسر سر صمود الأردن أمام المخاطر والتحديات، وقدرته على تجاوز الصعاب، وما حادثة الكنيسة رغم فداحتها سوى اختبار نجتازه كما اجتزنا كل ما سبقه بمزيد من الصبر والصمود والرد القوي!
بكلمات واضحة ومختصرة وضع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إطارا محددا للهجوم الإرهابي الذي وقع يوم الجمعة الماضي على جنازة أقيمت في كنيسة الروم الأرثوذكس الوادعة في حضن بلدة حمود الكركية حيث قال: « هذا هجوم على الأردنيين جميعا»، وفي هذا القول الحاسم ما يقطع الشك باليقين بأن كل اعتداء سبق وأن قام به الإرهابيون كان يستهدف أساسا أمن واستقرار الأردن، خدمة لأجندات مشبوهة ومخططات مكشوفة، ولدينا في هذا الشأن سجل طويل من الحرب المتواصلة على المنظمات الإرهابية التي كتبت صفحاته، وسطرت بطولاته بدماء شهداء الجيش والأجهزة الأمنية، والأردنيين والأردنيات، والزائرين والزائرات، وتلك الحرب لم تتوقف يوما، والشاهد على ذلك عمليات التصدي اليومية لتهريب السلاح والمخدرات، ومحاولات اجتياز الحدود من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، وغير ذلك كثير مما تواجهه المنظومة الأمنية ببسالة وعزيمة واقتدار ليل نهار.
كان الاعتداء على الكنسية فاجعا ومؤلما، وفظيعا في حجم اللؤم ومستوى الشر والانحطاط عندما تجاوز القتلة كل القيم والمعايير الأخلاقية، ليفتروا على الله كذبا وهم يستهدفون المسافة الروحية التي تفصل بين مراسم الصلاة على السيدة الفاضلة وبين مراسم طهر تراب الكرك يواري جسدا هو من طين هذه الأرض الطيبة المباركة !
القسوة هنا تفوق حد الوصف حين يتحول المشاركون في الجنازة الحزينة إلى ضحايا يسقطون ويجرحون برصاص الغل والغدر وهنا تكبر جنازة ( أم ليث) ويكبرعزاؤها، وعزاء من انضموا إليها من شهداء الوطن ليغيظ الأردنيون بوحدتهم وتضامنهم القوي أعداءهم، ويردوا كيدهم إلى نحرهم!
ها نحن أمام المشهد الأردني العظيم، وأمام الشاهد الحقيقي على قوة الأردن بقيادته وشعبه وأجهزته الأمنية، عميد الأسرة الأردنية يصل على الموعد ليكون بين أهله، متابعا في الميدان ومعزيا ومواسيا، ومتوعدا القتلة ومن يقف وراءهم بالقصاص العاجل والعادل، ومن حول القائد رئيس الحكومة الدكتور جعفر حسان والفريق الأمني، والأجهزة والمؤسسات الطبية تعمل بكل طاقتها لإنقاذ الجرحى، والأردنيون يتبرعون بالدم، ويلغون مناسبات أفراحهم التي تزامنت مع الحدث الجلل، وآخرون يتضامنون أمام مجلس الكنائس ويتلون فاتحة الكتاب والتراتيل، هكذا على سجيتهم، بلا ترتيب ولا تحضير، مجرد نداء يستجيب له القلب والضمير، تعبيرا عن الانتماء الصادق وعن تضامن الشعب ووحدته الوطنية المقدسة.
لدينا ما يكفي من الخبرة بالطريقة التي يفكر بها أعداء بلدنا، وقائدنا جلالة الملك يدرك بخبرته وفكره الإستراتيجي طبيعتهم وطبيعة الصراعات التي تعيشها المنطقة، ويعرف مصادر التهديد التي يتعامل معها الأردن بكفاءة عالية، ولدينا كذلك قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية حاضرة في الميدان، وعناصر القوة هذه تكتمل على الأرض بقوة إيمان الأردنيين وصدق انتمائهم وولائهم وإخلاصهم، لتتشكل الحالة الأردنية الفريدة من نوعها، والتي تفسر سر صمود الأردن أمام المخاطر والتحديات، وقدرته على تجاوز الصعاب، وما حادثة الكنيسة رغم فداحتها سوى اختبار نجتازه كما اجتزنا كل ما سبقه بمزيد من الصبر والصمود والرد القوي!
بكلمات واضحة ومختصرة وضع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إطارا محددا للهجوم الإرهابي الذي وقع يوم الجمعة الماضي على جنازة أقيمت في كنيسة الروم الأرثوذكس الوادعة في حضن بلدة حمود الكركية حيث قال: « هذا هجوم على الأردنيين جميعا»، وفي هذا القول الحاسم ما يقطع الشك باليقين بأن كل اعتداء سبق وأن قام به الإرهابيون كان يستهدف أساسا أمن واستقرار الأردن، خدمة لأجندات مشبوهة ومخططات مكشوفة، ولدينا في هذا الشأن سجل طويل من الحرب المتواصلة على المنظمات الإرهابية التي كتبت صفحاته، وسطرت بطولاته بدماء شهداء الجيش والأجهزة الأمنية، والأردنيين والأردنيات، والزائرين والزائرات، وتلك الحرب لم تتوقف يوما، والشاهد على ذلك عمليات التصدي اليومية لتهريب السلاح والمخدرات، ومحاولات اجتياز الحدود من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، وغير ذلك كثير مما تواجهه المنظومة الأمنية ببسالة وعزيمة واقتدار ليل نهار.
كان الاعتداء على الكنسية فاجعا ومؤلما، وفظيعا في حجم اللؤم ومستوى الشر والانحطاط عندما تجاوز القتلة كل القيم والمعايير الأخلاقية، ليفتروا على الله كذبا وهم يستهدفون المسافة الروحية التي تفصل بين مراسم الصلاة على السيدة الفاضلة وبين مراسم طهر تراب الكرك يواري جسدا هو من طين هذه الأرض الطيبة المباركة !
القسوة هنا تفوق حد الوصف حين يتحول المشاركون في الجنازة الحزينة إلى ضحايا يسقطون ويجرحون برصاص الغل والغدر وهنا تكبر جنازة ( أم ليث) ويكبرعزاؤها، وعزاء من انضموا إليها من شهداء الوطن ليغيظ الأردنيون بوحدتهم وتضامنهم القوي أعداءهم، ويردوا كيدهم إلى نحرهم!
ها نحن أمام المشهد الأردني العظيم، وأمام الشاهد الحقيقي على قوة الأردن بقيادته وشعبه وأجهزته الأمنية، عميد الأسرة الأردنية يصل على الموعد ليكون بين أهله، متابعا في الميدان ومعزيا ومواسيا، ومتوعدا القتلة ومن يقف وراءهم بالقصاص العاجل والعادل، ومن حول القائد رئيس الحكومة الدكتور جعفر حسان والفريق الأمني، والأجهزة والمؤسسات الطبية تعمل بكل طاقتها لإنقاذ الجرحى، والأردنيون يتبرعون بالدم، ويلغون مناسبات أفراحهم التي تزامنت مع الحدث الجلل، وآخرون يتضامنون أمام مجلس الكنائس ويتلون فاتحة الكتاب والتراتيل، هكذا على سجيتهم، بلا ترتيب ولا تحضير، مجرد نداء يستجيب له القلب والضمير، تعبيرا عن الانتماء الصادق وعن تضامن الشعب ووحدته الوطنية المقدسة.
لدينا ما يكفي من الخبرة بالطريقة التي يفكر بها أعداء بلدنا، وقائدنا جلالة الملك يدرك بخبرته وفكره الإستراتيجي طبيعتهم وطبيعة الصراعات التي تعيشها المنطقة، ويعرف مصادر التهديد التي يتعامل معها الأردن بكفاءة عالية، ولدينا كذلك قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية حاضرة في الميدان، وعناصر القوة هذه تكتمل على الأرض بقوة إيمان الأردنيين وصدق انتمائهم وولائهم وإخلاصهم، لتتشكل الحالة الأردنية الفريدة من نوعها، والتي تفسر سر صمود الأردن أمام المخاطر والتحديات، وقدرته على تجاوز الصعاب، وما حادثة الكنيسة رغم فداحتها سوى اختبار نجتازه كما اجتزنا كل ما سبقه بمزيد من الصبر والصمود والرد القوي!
التعليقات