أخبار اليوم - تشهد منطقة الظهير في مرج الحمام بالعاصمة عمّان، استمرار تراكم النفايات والمخلّفات على جانب الشارع منذ نحو أسبوعين، رغم مرور سيارة جمع النفايات بشكل متكرر لتفريغ الحاوية، في مشهد يثير تساؤلات الأهالي حول آلية التعامل مع النفايات المتراكمة خارج الحاويات، ودور أمانة عمّان الكبرى في متابعة نظافة المنطقة.
وبحسب ما أفاد به الأهالي، فإن سيارة النفايات تحضر إلى الموقع وتفرّغ محتويات الحاوية، لكنها تترك المخلّفات المتراكمة حولها على قارعة الطريق، لتبقى في مكانها رغم مرور أيام طويلة، دون معالجة المشكلة بشكل كامل.
ولم يكتفِ الأهالي بانتظار الحل، بل حاولوا جمع المخلّفات ووضعها داخل الحاوية فوق أكياس النفايات، أملاً في أن تتولى فرق الجمع إزالتها خلال مرورها. إلا أنهم يقولون إن العاملين في سيارة النفايات أخرجوا هذه المخلّفات مجدداً إلى خارج الحاوية، وتركوها على جانب الشارع، لتستمر المشكلة دون حل.
ويطرح هذا المشهد تساؤلات حول أسباب ترك النفايات في الشارع طوال هذه المدة، خصوصاً أن سيارة الجمع تصل إلى الموقع بشكل متكرر. فإذا كانت الحاوية تُفرّغ، فلماذا لا تُزال المخلّفات المحيطة بها؟ ومن الجهة المسؤولة عن التعامل مع النفايات التي تبقى خارج الحاويات؟
ولا تقتصر المشكلة على تشويه المظهر العام للمنطقة، إذ إن استمرار تراكم النفايات قد يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة وجذب الحشرات والقوارض، فضلاً عن احتمالية تطاير المخلفات وانتشارها في محيط سكن الأهالي.
وأمام هذا الواقع، يطالب الأهالي أمانة عمّان الكبرى بالكشف على الموقع في منطقة الظهير بمرج الحمام، والعمل على إزالة النفايات المتراكمة، وتوضيح أسباب تركها رغم مرور آليات الجمع، ومتابعة أداء فرق النظافة لضمان عدم تكرار هذه المشكلة.
ويبقى السؤال المطروح أمام أمانة عمّان الكبرى: كيف يمكن أن تبقى النفايات على جانب الشارع لمدة أسبوعين، رغم مرور سيارة جمع النفايات؟ وهل تقتصر مهمة فرق الجمع على تفريغ الحاوية، أم تشمل أيضاً التعامل مع المخلّفات المحيطة بها بما يضمن بقاء الشارع نظيفاً؟
منطقة الظهير في مرج الحمام تنتظر حلاً ينهي مشهد النفايات المتراكمة، ويضمن حق الأهالي في بيئة نظيفة، بعيداً عن الروائح والمخلّفات التي تبقى في الشارع يوماً بعد يوم.
أخبار اليوم - تشهد منطقة الظهير في مرج الحمام بالعاصمة عمّان، استمرار تراكم النفايات والمخلّفات على جانب الشارع منذ نحو أسبوعين، رغم مرور سيارة جمع النفايات بشكل متكرر لتفريغ الحاوية، في مشهد يثير تساؤلات الأهالي حول آلية التعامل مع النفايات المتراكمة خارج الحاويات، ودور أمانة عمّان الكبرى في متابعة نظافة المنطقة.
وبحسب ما أفاد به الأهالي، فإن سيارة النفايات تحضر إلى الموقع وتفرّغ محتويات الحاوية، لكنها تترك المخلّفات المتراكمة حولها على قارعة الطريق، لتبقى في مكانها رغم مرور أيام طويلة، دون معالجة المشكلة بشكل كامل.
ولم يكتفِ الأهالي بانتظار الحل، بل حاولوا جمع المخلّفات ووضعها داخل الحاوية فوق أكياس النفايات، أملاً في أن تتولى فرق الجمع إزالتها خلال مرورها. إلا أنهم يقولون إن العاملين في سيارة النفايات أخرجوا هذه المخلّفات مجدداً إلى خارج الحاوية، وتركوها على جانب الشارع، لتستمر المشكلة دون حل.
ويطرح هذا المشهد تساؤلات حول أسباب ترك النفايات في الشارع طوال هذه المدة، خصوصاً أن سيارة الجمع تصل إلى الموقع بشكل متكرر. فإذا كانت الحاوية تُفرّغ، فلماذا لا تُزال المخلّفات المحيطة بها؟ ومن الجهة المسؤولة عن التعامل مع النفايات التي تبقى خارج الحاويات؟
ولا تقتصر المشكلة على تشويه المظهر العام للمنطقة، إذ إن استمرار تراكم النفايات قد يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة وجذب الحشرات والقوارض، فضلاً عن احتمالية تطاير المخلفات وانتشارها في محيط سكن الأهالي.
وأمام هذا الواقع، يطالب الأهالي أمانة عمّان الكبرى بالكشف على الموقع في منطقة الظهير بمرج الحمام، والعمل على إزالة النفايات المتراكمة، وتوضيح أسباب تركها رغم مرور آليات الجمع، ومتابعة أداء فرق النظافة لضمان عدم تكرار هذه المشكلة.
ويبقى السؤال المطروح أمام أمانة عمّان الكبرى: كيف يمكن أن تبقى النفايات على جانب الشارع لمدة أسبوعين، رغم مرور سيارة جمع النفايات؟ وهل تقتصر مهمة فرق الجمع على تفريغ الحاوية، أم تشمل أيضاً التعامل مع المخلّفات المحيطة بها بما يضمن بقاء الشارع نظيفاً؟
منطقة الظهير في مرج الحمام تنتظر حلاً ينهي مشهد النفايات المتراكمة، ويضمن حق الأهالي في بيئة نظيفة، بعيداً عن الروائح والمخلّفات التي تبقى في الشارع يوماً بعد يوم.
أخبار اليوم - تشهد منطقة الظهير في مرج الحمام بالعاصمة عمّان، استمرار تراكم النفايات والمخلّفات على جانب الشارع منذ نحو أسبوعين، رغم مرور سيارة جمع النفايات بشكل متكرر لتفريغ الحاوية، في مشهد يثير تساؤلات الأهالي حول آلية التعامل مع النفايات المتراكمة خارج الحاويات، ودور أمانة عمّان الكبرى في متابعة نظافة المنطقة.
وبحسب ما أفاد به الأهالي، فإن سيارة النفايات تحضر إلى الموقع وتفرّغ محتويات الحاوية، لكنها تترك المخلّفات المتراكمة حولها على قارعة الطريق، لتبقى في مكانها رغم مرور أيام طويلة، دون معالجة المشكلة بشكل كامل.
ولم يكتفِ الأهالي بانتظار الحل، بل حاولوا جمع المخلّفات ووضعها داخل الحاوية فوق أكياس النفايات، أملاً في أن تتولى فرق الجمع إزالتها خلال مرورها. إلا أنهم يقولون إن العاملين في سيارة النفايات أخرجوا هذه المخلّفات مجدداً إلى خارج الحاوية، وتركوها على جانب الشارع، لتستمر المشكلة دون حل.
ويطرح هذا المشهد تساؤلات حول أسباب ترك النفايات في الشارع طوال هذه المدة، خصوصاً أن سيارة الجمع تصل إلى الموقع بشكل متكرر. فإذا كانت الحاوية تُفرّغ، فلماذا لا تُزال المخلّفات المحيطة بها؟ ومن الجهة المسؤولة عن التعامل مع النفايات التي تبقى خارج الحاويات؟
ولا تقتصر المشكلة على تشويه المظهر العام للمنطقة، إذ إن استمرار تراكم النفايات قد يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة وجذب الحشرات والقوارض، فضلاً عن احتمالية تطاير المخلفات وانتشارها في محيط سكن الأهالي.
وأمام هذا الواقع، يطالب الأهالي أمانة عمّان الكبرى بالكشف على الموقع في منطقة الظهير بمرج الحمام، والعمل على إزالة النفايات المتراكمة، وتوضيح أسباب تركها رغم مرور آليات الجمع، ومتابعة أداء فرق النظافة لضمان عدم تكرار هذه المشكلة.
ويبقى السؤال المطروح أمام أمانة عمّان الكبرى: كيف يمكن أن تبقى النفايات على جانب الشارع لمدة أسبوعين، رغم مرور سيارة جمع النفايات؟ وهل تقتصر مهمة فرق الجمع على تفريغ الحاوية، أم تشمل أيضاً التعامل مع المخلّفات المحيطة بها بما يضمن بقاء الشارع نظيفاً؟
منطقة الظهير في مرج الحمام تنتظر حلاً ينهي مشهد النفايات المتراكمة، ويضمن حق الأهالي في بيئة نظيفة، بعيداً عن الروائح والمخلّفات التي تبقى في الشارع يوماً بعد يوم.
التعليقات