أخبار اليوم ـ عواد الفالح - حمل مواطن 340 كيلوغرامًا من الزيتون إلى إحدى المعاصر، وانتظر ساعتين، ثم تسلّم 19 كيلوغرامًا من الزيت. انتهت عملية العصر، لكن حساب الرجل بقي مفتوحًا: هل هذه حصيلة محصوله فعلًا، أم أن في الطريق من الميزان إلى وعاء الزيت ما يحتاج إلى تفسير؟
المواطن يقول إن 300 كيلوغرام من الزيتون أعطت، في معاصر أخرى، نحو 32 كيلوغرامًا من الزيت. وهي مقارنة تستحق التحقق، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات خلل أو غش؛ فالمطلوب أن يفحص المختصون الحالة، ويوضحوا أسباب تفاوت الإنتاج، بدل أن يبقى صاحب المحصول يجمع الروايات ويقارن العبوات.
شكواه موجّهة إلى وزارة الزراعة ومؤسسة المواصفات والمقاييس والجهات الرقابية: ما معيار التحقق من دقة الوزن وسلامة العصر؟ وكيف يتأكد المزارع أن ما تسلّمه هو كامل ما أنتجه محصوله؟ وإلى أين يتوجه حين يشك في النتيجة؟
هذه أسئلة تحتاج إلى إجابة وفحص، يحفظان حق المزارع وسمعة المعصرة معًا. فلا يُتهم أحد بالانطباع، ولا تُطوى الشكوى بالتطمين.
صاحب الزيتون يعرف كم حمل إلى المعصرة وكم عاد به منها؛ أما تفسير الفارق، فلا يجوز أن تعصره الجهات المختصة من صبره.
أخبار اليوم ـ عواد الفالح - حمل مواطن 340 كيلوغرامًا من الزيتون إلى إحدى المعاصر، وانتظر ساعتين، ثم تسلّم 19 كيلوغرامًا من الزيت. انتهت عملية العصر، لكن حساب الرجل بقي مفتوحًا: هل هذه حصيلة محصوله فعلًا، أم أن في الطريق من الميزان إلى وعاء الزيت ما يحتاج إلى تفسير؟
المواطن يقول إن 300 كيلوغرام من الزيتون أعطت، في معاصر أخرى، نحو 32 كيلوغرامًا من الزيت. وهي مقارنة تستحق التحقق، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات خلل أو غش؛ فالمطلوب أن يفحص المختصون الحالة، ويوضحوا أسباب تفاوت الإنتاج، بدل أن يبقى صاحب المحصول يجمع الروايات ويقارن العبوات.
شكواه موجّهة إلى وزارة الزراعة ومؤسسة المواصفات والمقاييس والجهات الرقابية: ما معيار التحقق من دقة الوزن وسلامة العصر؟ وكيف يتأكد المزارع أن ما تسلّمه هو كامل ما أنتجه محصوله؟ وإلى أين يتوجه حين يشك في النتيجة؟
هذه أسئلة تحتاج إلى إجابة وفحص، يحفظان حق المزارع وسمعة المعصرة معًا. فلا يُتهم أحد بالانطباع، ولا تُطوى الشكوى بالتطمين.
صاحب الزيتون يعرف كم حمل إلى المعصرة وكم عاد به منها؛ أما تفسير الفارق، فلا يجوز أن تعصره الجهات المختصة من صبره.
أخبار اليوم ـ عواد الفالح - حمل مواطن 340 كيلوغرامًا من الزيتون إلى إحدى المعاصر، وانتظر ساعتين، ثم تسلّم 19 كيلوغرامًا من الزيت. انتهت عملية العصر، لكن حساب الرجل بقي مفتوحًا: هل هذه حصيلة محصوله فعلًا، أم أن في الطريق من الميزان إلى وعاء الزيت ما يحتاج إلى تفسير؟
المواطن يقول إن 300 كيلوغرام من الزيتون أعطت، في معاصر أخرى، نحو 32 كيلوغرامًا من الزيت. وهي مقارنة تستحق التحقق، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات خلل أو غش؛ فالمطلوب أن يفحص المختصون الحالة، ويوضحوا أسباب تفاوت الإنتاج، بدل أن يبقى صاحب المحصول يجمع الروايات ويقارن العبوات.
شكواه موجّهة إلى وزارة الزراعة ومؤسسة المواصفات والمقاييس والجهات الرقابية: ما معيار التحقق من دقة الوزن وسلامة العصر؟ وكيف يتأكد المزارع أن ما تسلّمه هو كامل ما أنتجه محصوله؟ وإلى أين يتوجه حين يشك في النتيجة؟
هذه أسئلة تحتاج إلى إجابة وفحص، يحفظان حق المزارع وسمعة المعصرة معًا. فلا يُتهم أحد بالانطباع، ولا تُطوى الشكوى بالتطمين.
صاحب الزيتون يعرف كم حمل إلى المعصرة وكم عاد به منها؛ أما تفسير الفارق، فلا يجوز أن تعصره الجهات المختصة من صبره.
التعليقات