أخبار اليوم - توافد أبناء الجالية الأردنية في مدينة شيكاغو الأميركية لتقديم واجب العزاء بشهداء بلدة حمود في محافظة الكرك، في لقاء جمع أبناء الجالية من المسلمين والمسيحيين، تأكيداً على وحدة الصف الأردني والتضامن مع أهالي الشهداء والمصابين في هذا المصاب الأليم
وأكد الدكتور بكر الفرجات أن هذا المصاب الأليم أحزن قلوب الأردنيين في الوطن والمهجر، مضيفا 'رحم الله شهداءنا الأبرار، وشفى مصابينا، وحفظ الأردن آمناً مستقراً، سيبقى الأردن قوياً عزيزاً متيناً، وسنبقى جميعاً صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، ولن تنال هذه الأعمال من وحدتنا الوطنية وتماسك شعبنا'.
من جانبه، أعرب غانم الزريقات عن بالغ حزنه لفقدان ابن عمه ماهر الزريقات وبقية الشهداء، مؤكداً أن الفاجعة أصابت كل بيت أردني، وأن أبناء الجالية الأردنية في شيكاغو اجتمعوا، مسلمين ومسيحيين، ليس فقط لتقديم واجب العزاء، وإنما لتجديد التأكيد على وحدة الشعب الأردني وتلاحمه.
وقال إن الأردن سيبقى أقوى من محاولات الفتنة، وإن المسلمين والمسيحيين في الأردن كانوا وسيبقون عائلة واحدة ونسيجاً وطنياً لا يتجزأ، مضيفاً أن الألم واحد والعزاء واحد، وأن الاعتزاز بالوطن ووحدته سيبقى راسخاً في قلوب الأردنيين أينما كانوا.
بدوره، أكد جاد الربضي أن اجتماع أبناء الجالية الأردنية في شيكاغو، على اختلاف أطيافهم وتنوع خلفياتهم، يجسد عمق الروابط الوطنية والإنسانية التي تجمع الأردنيين، ويعكس روح الانتماء والتلاحم التي تميز أبناء الوطن.
وأشار إلى أن هذه الفاجعة الأليمة لن تزيد الأردنيين إلا تماسكاً وتضامناً، مؤكداً أن قيم المحبة والأخوة بين المسلمين والمسيحيين ستظل ركيزة أساسية من ركائز المجتمع الأردني، وتجسيداً أصيلاً لوحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي المتماسك.
وأشار عادل فاخوري إلى أن الشهداء خسارة لكل الأردنيين، وأن هذا الحدث الأليم يستدعي تعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية، خصوصاً لدى الأجيال القادمة، مؤكداً أهمية توعية الأبناء بضرورة الإبلاغ عن أي تصرفات أو ممارسات مشبوهة قد تهدد سلامة المجتمع، بما يسهم بالوقاية من مثل هذه الأعمال المؤلمة مستقبلاً.
من جهته، وصف حسام خريسات الحادثة بأنها مؤلمة وغريبة عن طبيعة المجتمع الأردني المعروف بتسامحه وتآخيه، مؤكداً أن الأردنيين جميعاً أسرة واحدة تجمعهم روح الأخوة والوحدة دون تفرقة، وأن أبناء الجالية يقفون خلف جلالة الملك عبدالله الثاني والأجهزة الأمنية، ويثقون بمؤسسات الدولة في تحقيق العدالة وإحقاق الحق.
واختُتم اللقاء بالدعاء بالرحمة والمغفرة لأرواح الشهداء، والشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن وشعبه وقيادته من كل سوء.
وأكد المشاركون أن المسافات لن تحول دون وقوف أبناء الجالية الأردنية في الولايات المتحدة إلى جانب وطنهم وأهلهم، وأن وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، ستبقى عنواناً للتلاحم الوطني في مواجهة المحن والتحديات.
أخبار اليوم - توافد أبناء الجالية الأردنية في مدينة شيكاغو الأميركية لتقديم واجب العزاء بشهداء بلدة حمود في محافظة الكرك، في لقاء جمع أبناء الجالية من المسلمين والمسيحيين، تأكيداً على وحدة الصف الأردني والتضامن مع أهالي الشهداء والمصابين في هذا المصاب الأليم
وأكد الدكتور بكر الفرجات أن هذا المصاب الأليم أحزن قلوب الأردنيين في الوطن والمهجر، مضيفا 'رحم الله شهداءنا الأبرار، وشفى مصابينا، وحفظ الأردن آمناً مستقراً، سيبقى الأردن قوياً عزيزاً متيناً، وسنبقى جميعاً صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، ولن تنال هذه الأعمال من وحدتنا الوطنية وتماسك شعبنا'.
من جانبه، أعرب غانم الزريقات عن بالغ حزنه لفقدان ابن عمه ماهر الزريقات وبقية الشهداء، مؤكداً أن الفاجعة أصابت كل بيت أردني، وأن أبناء الجالية الأردنية في شيكاغو اجتمعوا، مسلمين ومسيحيين، ليس فقط لتقديم واجب العزاء، وإنما لتجديد التأكيد على وحدة الشعب الأردني وتلاحمه.
وقال إن الأردن سيبقى أقوى من محاولات الفتنة، وإن المسلمين والمسيحيين في الأردن كانوا وسيبقون عائلة واحدة ونسيجاً وطنياً لا يتجزأ، مضيفاً أن الألم واحد والعزاء واحد، وأن الاعتزاز بالوطن ووحدته سيبقى راسخاً في قلوب الأردنيين أينما كانوا.
بدوره، أكد جاد الربضي أن اجتماع أبناء الجالية الأردنية في شيكاغو، على اختلاف أطيافهم وتنوع خلفياتهم، يجسد عمق الروابط الوطنية والإنسانية التي تجمع الأردنيين، ويعكس روح الانتماء والتلاحم التي تميز أبناء الوطن.
وأشار إلى أن هذه الفاجعة الأليمة لن تزيد الأردنيين إلا تماسكاً وتضامناً، مؤكداً أن قيم المحبة والأخوة بين المسلمين والمسيحيين ستظل ركيزة أساسية من ركائز المجتمع الأردني، وتجسيداً أصيلاً لوحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي المتماسك.
وأشار عادل فاخوري إلى أن الشهداء خسارة لكل الأردنيين، وأن هذا الحدث الأليم يستدعي تعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية، خصوصاً لدى الأجيال القادمة، مؤكداً أهمية توعية الأبناء بضرورة الإبلاغ عن أي تصرفات أو ممارسات مشبوهة قد تهدد سلامة المجتمع، بما يسهم بالوقاية من مثل هذه الأعمال المؤلمة مستقبلاً.
من جهته، وصف حسام خريسات الحادثة بأنها مؤلمة وغريبة عن طبيعة المجتمع الأردني المعروف بتسامحه وتآخيه، مؤكداً أن الأردنيين جميعاً أسرة واحدة تجمعهم روح الأخوة والوحدة دون تفرقة، وأن أبناء الجالية يقفون خلف جلالة الملك عبدالله الثاني والأجهزة الأمنية، ويثقون بمؤسسات الدولة في تحقيق العدالة وإحقاق الحق.
واختُتم اللقاء بالدعاء بالرحمة والمغفرة لأرواح الشهداء، والشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن وشعبه وقيادته من كل سوء.
وأكد المشاركون أن المسافات لن تحول دون وقوف أبناء الجالية الأردنية في الولايات المتحدة إلى جانب وطنهم وأهلهم، وأن وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، ستبقى عنواناً للتلاحم الوطني في مواجهة المحن والتحديات.
أخبار اليوم - توافد أبناء الجالية الأردنية في مدينة شيكاغو الأميركية لتقديم واجب العزاء بشهداء بلدة حمود في محافظة الكرك، في لقاء جمع أبناء الجالية من المسلمين والمسيحيين، تأكيداً على وحدة الصف الأردني والتضامن مع أهالي الشهداء والمصابين في هذا المصاب الأليم
وأكد الدكتور بكر الفرجات أن هذا المصاب الأليم أحزن قلوب الأردنيين في الوطن والمهجر، مضيفا 'رحم الله شهداءنا الأبرار، وشفى مصابينا، وحفظ الأردن آمناً مستقراً، سيبقى الأردن قوياً عزيزاً متيناً، وسنبقى جميعاً صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، ولن تنال هذه الأعمال من وحدتنا الوطنية وتماسك شعبنا'.
من جانبه، أعرب غانم الزريقات عن بالغ حزنه لفقدان ابن عمه ماهر الزريقات وبقية الشهداء، مؤكداً أن الفاجعة أصابت كل بيت أردني، وأن أبناء الجالية الأردنية في شيكاغو اجتمعوا، مسلمين ومسيحيين، ليس فقط لتقديم واجب العزاء، وإنما لتجديد التأكيد على وحدة الشعب الأردني وتلاحمه.
وقال إن الأردن سيبقى أقوى من محاولات الفتنة، وإن المسلمين والمسيحيين في الأردن كانوا وسيبقون عائلة واحدة ونسيجاً وطنياً لا يتجزأ، مضيفاً أن الألم واحد والعزاء واحد، وأن الاعتزاز بالوطن ووحدته سيبقى راسخاً في قلوب الأردنيين أينما كانوا.
بدوره، أكد جاد الربضي أن اجتماع أبناء الجالية الأردنية في شيكاغو، على اختلاف أطيافهم وتنوع خلفياتهم، يجسد عمق الروابط الوطنية والإنسانية التي تجمع الأردنيين، ويعكس روح الانتماء والتلاحم التي تميز أبناء الوطن.
وأشار إلى أن هذه الفاجعة الأليمة لن تزيد الأردنيين إلا تماسكاً وتضامناً، مؤكداً أن قيم المحبة والأخوة بين المسلمين والمسيحيين ستظل ركيزة أساسية من ركائز المجتمع الأردني، وتجسيداً أصيلاً لوحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي المتماسك.
وأشار عادل فاخوري إلى أن الشهداء خسارة لكل الأردنيين، وأن هذا الحدث الأليم يستدعي تعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية، خصوصاً لدى الأجيال القادمة، مؤكداً أهمية توعية الأبناء بضرورة الإبلاغ عن أي تصرفات أو ممارسات مشبوهة قد تهدد سلامة المجتمع، بما يسهم بالوقاية من مثل هذه الأعمال المؤلمة مستقبلاً.
من جهته، وصف حسام خريسات الحادثة بأنها مؤلمة وغريبة عن طبيعة المجتمع الأردني المعروف بتسامحه وتآخيه، مؤكداً أن الأردنيين جميعاً أسرة واحدة تجمعهم روح الأخوة والوحدة دون تفرقة، وأن أبناء الجالية يقفون خلف جلالة الملك عبدالله الثاني والأجهزة الأمنية، ويثقون بمؤسسات الدولة في تحقيق العدالة وإحقاق الحق.
واختُتم اللقاء بالدعاء بالرحمة والمغفرة لأرواح الشهداء، والشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن وشعبه وقيادته من كل سوء.
وأكد المشاركون أن المسافات لن تحول دون وقوف أبناء الجالية الأردنية في الولايات المتحدة إلى جانب وطنهم وأهلهم، وأن وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، ستبقى عنواناً للتلاحم الوطني في مواجهة المحن والتحديات.
التعليقات
الجالية الأردنية في شيكاغو تقيم بيت عزاء بشهداء بلدة حمود في الكرك
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات