أخبار اليوم - قالت الدكتورة عبير عناني إن المدارس الأردنية والميدان التربوي قدّما نموذجًا في الانتماء والوعي الوطني عقب الجريمة الإرهابية التي استهدفت بلدة حمود في محافظة الكرك، من خلال مواقف وأنشطة عززت تماسك المجتمع ورفض الإرهاب.
وأضافت عناني أن المدارس من شمال المملكة إلى جنوبها تفاعلت مع الحدث، وحوّلت الساحات المدرسية والطوابير الصباحية إلى مساحات للتعبير عن الاعتزاز بالوطن والتضامن مع أسر الشهداء، مؤكدة أهمية الدور الذي أداه مديرو المدارس ومديراتها والمعلمون والمعلمات في توجيه الطلبة.
وأشارت إلى أن الوقوف إجلالًا لأرواح الشهداء ورفع العلم الأردني أسهما في ربط مفاهيم الانتماء بمواقف عملية، وتعريف الطلبة بمسؤولياتهم تجاه وطنهم ومجتمعهم.
وأكدت عناني أن الدور التربوي امتد إلى فتح حوارات مسؤولة مع الطلبة، وتعزيز المناعة الفكرية لديهم، وربط القيم الوطنية باحترام سيادة القانون وتقدير جهود الأجهزة الأمنية والشعور بالمسؤولية المجتمعية.
وقالت إن المعلم يؤدي دورًا أساسيًا في بناء وعي الأجيال وحماية عقولهم من الأفكار المتطرفة، إلى جانب دوره التعليمي، مشددة على أهمية إعداد جيل يدرك قيمة وطنه ويسهم في حمايته بالفكر والوعي والانتماء.
وأضافت أن مواقف المدارس أكدت قوة المجتمع الأردني ومؤسساته التعليمية في مواجهة محاولات إثارة الفتن، وأن الكرك ستظل راسخة في مواجهة الإرهاب.
أخبار اليوم - قالت الدكتورة عبير عناني إن المدارس الأردنية والميدان التربوي قدّما نموذجًا في الانتماء والوعي الوطني عقب الجريمة الإرهابية التي استهدفت بلدة حمود في محافظة الكرك، من خلال مواقف وأنشطة عززت تماسك المجتمع ورفض الإرهاب.
وأضافت عناني أن المدارس من شمال المملكة إلى جنوبها تفاعلت مع الحدث، وحوّلت الساحات المدرسية والطوابير الصباحية إلى مساحات للتعبير عن الاعتزاز بالوطن والتضامن مع أسر الشهداء، مؤكدة أهمية الدور الذي أداه مديرو المدارس ومديراتها والمعلمون والمعلمات في توجيه الطلبة.
وأشارت إلى أن الوقوف إجلالًا لأرواح الشهداء ورفع العلم الأردني أسهما في ربط مفاهيم الانتماء بمواقف عملية، وتعريف الطلبة بمسؤولياتهم تجاه وطنهم ومجتمعهم.
وأكدت عناني أن الدور التربوي امتد إلى فتح حوارات مسؤولة مع الطلبة، وتعزيز المناعة الفكرية لديهم، وربط القيم الوطنية باحترام سيادة القانون وتقدير جهود الأجهزة الأمنية والشعور بالمسؤولية المجتمعية.
وقالت إن المعلم يؤدي دورًا أساسيًا في بناء وعي الأجيال وحماية عقولهم من الأفكار المتطرفة، إلى جانب دوره التعليمي، مشددة على أهمية إعداد جيل يدرك قيمة وطنه ويسهم في حمايته بالفكر والوعي والانتماء.
وأضافت أن مواقف المدارس أكدت قوة المجتمع الأردني ومؤسساته التعليمية في مواجهة محاولات إثارة الفتن، وأن الكرك ستظل راسخة في مواجهة الإرهاب.
أخبار اليوم - قالت الدكتورة عبير عناني إن المدارس الأردنية والميدان التربوي قدّما نموذجًا في الانتماء والوعي الوطني عقب الجريمة الإرهابية التي استهدفت بلدة حمود في محافظة الكرك، من خلال مواقف وأنشطة عززت تماسك المجتمع ورفض الإرهاب.
وأضافت عناني أن المدارس من شمال المملكة إلى جنوبها تفاعلت مع الحدث، وحوّلت الساحات المدرسية والطوابير الصباحية إلى مساحات للتعبير عن الاعتزاز بالوطن والتضامن مع أسر الشهداء، مؤكدة أهمية الدور الذي أداه مديرو المدارس ومديراتها والمعلمون والمعلمات في توجيه الطلبة.
وأشارت إلى أن الوقوف إجلالًا لأرواح الشهداء ورفع العلم الأردني أسهما في ربط مفاهيم الانتماء بمواقف عملية، وتعريف الطلبة بمسؤولياتهم تجاه وطنهم ومجتمعهم.
وأكدت عناني أن الدور التربوي امتد إلى فتح حوارات مسؤولة مع الطلبة، وتعزيز المناعة الفكرية لديهم، وربط القيم الوطنية باحترام سيادة القانون وتقدير جهود الأجهزة الأمنية والشعور بالمسؤولية المجتمعية.
وقالت إن المعلم يؤدي دورًا أساسيًا في بناء وعي الأجيال وحماية عقولهم من الأفكار المتطرفة، إلى جانب دوره التعليمي، مشددة على أهمية إعداد جيل يدرك قيمة وطنه ويسهم في حمايته بالفكر والوعي والانتماء.
وأضافت أن مواقف المدارس أكدت قوة المجتمع الأردني ومؤسساته التعليمية في مواجهة محاولات إثارة الفتن، وأن الكرك ستظل راسخة في مواجهة الإرهاب.
التعليقات