أخبار اليوم – قال الأمين العام للنقل البري مالك حداد إن خطاب العرش السامي جاء في لحظة وطنية دقيقة، بعد أيام من الاعتداء الإرهابي الغادر على كنيسة حمود في الكرك، وحمل رسالة ملكية واضحة وحاسمة بأن من يعتدي على أمن الأردن ليس من أسرته الوطنية، وأن وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، لن تكون متاحة للعبث أو الاستهداف.
وأضاف حداد أن تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني على وحدة الأسرة الأردنية يجسد موقفًا ثابتًا في حماية المجتمع وصون تماسكه، ورفض كل محاولة للمساس بأمن الوطن أو إثارة الانقسام بين أبنائه.
وأوضح أن الخطاب لم يتوقف عند الملف الأمني، بل تناول ما يمس حياة المواطن اليومية، من تسريع مشاريع التحديث الاقتصادي وتوفير فرص العمل إلى تحقيق الأمن المائي، مؤكدًا أن الجمع بين هذه الأولويات يحمل رسالة مفادها أن «الأردن يحمي أمنه بيد، ويبني مستقبله باليد الأخرى».
وأشار إلى أن تأكيد دور مجلس الأمة في الرقابة والمساءلة يضع مسؤولية على المؤسسة البرلمانية في متابعة الأداء الحكومي وتنفيذ الأولويات الوطنية، بما يضمن انعكاس المشاريع والخطط على حياة المواطنين.
وعلى المستوى العربي، أكد حداد أن الخطاب جدد ثوابت الأردن تجاه فلسطين والقدس، وتمسكه بهويته العربية ودوره في تعزيز الروابط بين الأشقاء، معتبرًا أن استقرار المملكة يدعم هذا الدور ويعزز قدرتها على التواصل والعمل العربي المشترك.
وختم حداد بالتأكيد أن الأمن والتنمية يسيران في طريق واحد، وأن حماية استقرار الأردن تتكامل مع بناء اقتصاده وتحسين معيشة أبنائه، داعيًا الله أن يحفظ المملكة قيادة وشعبًا.ر
أخبار اليوم – قال الأمين العام للنقل البري مالك حداد إن خطاب العرش السامي جاء في لحظة وطنية دقيقة، بعد أيام من الاعتداء الإرهابي الغادر على كنيسة حمود في الكرك، وحمل رسالة ملكية واضحة وحاسمة بأن من يعتدي على أمن الأردن ليس من أسرته الوطنية، وأن وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، لن تكون متاحة للعبث أو الاستهداف.
وأضاف حداد أن تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني على وحدة الأسرة الأردنية يجسد موقفًا ثابتًا في حماية المجتمع وصون تماسكه، ورفض كل محاولة للمساس بأمن الوطن أو إثارة الانقسام بين أبنائه.
وأوضح أن الخطاب لم يتوقف عند الملف الأمني، بل تناول ما يمس حياة المواطن اليومية، من تسريع مشاريع التحديث الاقتصادي وتوفير فرص العمل إلى تحقيق الأمن المائي، مؤكدًا أن الجمع بين هذه الأولويات يحمل رسالة مفادها أن «الأردن يحمي أمنه بيد، ويبني مستقبله باليد الأخرى».
وأشار إلى أن تأكيد دور مجلس الأمة في الرقابة والمساءلة يضع مسؤولية على المؤسسة البرلمانية في متابعة الأداء الحكومي وتنفيذ الأولويات الوطنية، بما يضمن انعكاس المشاريع والخطط على حياة المواطنين.
وعلى المستوى العربي، أكد حداد أن الخطاب جدد ثوابت الأردن تجاه فلسطين والقدس، وتمسكه بهويته العربية ودوره في تعزيز الروابط بين الأشقاء، معتبرًا أن استقرار المملكة يدعم هذا الدور ويعزز قدرتها على التواصل والعمل العربي المشترك.
وختم حداد بالتأكيد أن الأمن والتنمية يسيران في طريق واحد، وأن حماية استقرار الأردن تتكامل مع بناء اقتصاده وتحسين معيشة أبنائه، داعيًا الله أن يحفظ المملكة قيادة وشعبًا.ر
أخبار اليوم – قال الأمين العام للنقل البري مالك حداد إن خطاب العرش السامي جاء في لحظة وطنية دقيقة، بعد أيام من الاعتداء الإرهابي الغادر على كنيسة حمود في الكرك، وحمل رسالة ملكية واضحة وحاسمة بأن من يعتدي على أمن الأردن ليس من أسرته الوطنية، وأن وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، لن تكون متاحة للعبث أو الاستهداف.
وأضاف حداد أن تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني على وحدة الأسرة الأردنية يجسد موقفًا ثابتًا في حماية المجتمع وصون تماسكه، ورفض كل محاولة للمساس بأمن الوطن أو إثارة الانقسام بين أبنائه.
وأوضح أن الخطاب لم يتوقف عند الملف الأمني، بل تناول ما يمس حياة المواطن اليومية، من تسريع مشاريع التحديث الاقتصادي وتوفير فرص العمل إلى تحقيق الأمن المائي، مؤكدًا أن الجمع بين هذه الأولويات يحمل رسالة مفادها أن «الأردن يحمي أمنه بيد، ويبني مستقبله باليد الأخرى».
وأشار إلى أن تأكيد دور مجلس الأمة في الرقابة والمساءلة يضع مسؤولية على المؤسسة البرلمانية في متابعة الأداء الحكومي وتنفيذ الأولويات الوطنية، بما يضمن انعكاس المشاريع والخطط على حياة المواطنين.
وعلى المستوى العربي، أكد حداد أن الخطاب جدد ثوابت الأردن تجاه فلسطين والقدس، وتمسكه بهويته العربية ودوره في تعزيز الروابط بين الأشقاء، معتبرًا أن استقرار المملكة يدعم هذا الدور ويعزز قدرتها على التواصل والعمل العربي المشترك.
وختم حداد بالتأكيد أن الأمن والتنمية يسيران في طريق واحد، وأن حماية استقرار الأردن تتكامل مع بناء اقتصاده وتحسين معيشة أبنائه، داعيًا الله أن يحفظ المملكة قيادة وشعبًا.ر
التعليقات