أخبار اليوم – قالت لميا زيتون إن القوة الحقيقية لا تعني العيش دون ألم أو إخفاء الحزن والتظاهر بأن الإنسان بخير طوال الوقت، بل تتمثل في الاعتراف بالتعب والقدرة على المحاولة مجددًا، وعدم السماح للخيبات والظروف الصعبة بإضعاف الثقة بالنفس أو إطفاء الأمل.
وأضافت، في رسالة صباحية، أن الحياة لا تمنح الإنسان دائمًا ما يريد، وأن الطريق يحتاج إلى الصبر والإرادة والعزيمة، وإلى القدرة على مواجهة الصعوبات دون فقدان طيبة القلب وجمال الروح.
وأوضحت أن الإنسان قد يتعثر أو يتعرض للخذلان، ويمر بأيام ثقيلة، لكن قوته تظهر في طريقة تعامله مع هذه التجارب، وفي حفاظه على ثقته بنفسه واستعداده للنهوض، بدلًا من الاستسلام لليأس.
ودعت زيتون إلى التحلي بالقوة لتجاوز ما لا يمكن تغييره، والشجاعة لبدء صفحة جديدة، والحكمة في معرفة متى يكون الصمت مناسبًا ومتى يستدعي الموقف الكلام، ومتى يستحق الأمر التمسك به ومتى يكون تركه أفضل.
وأكدت أهمية عدم السماح للظروف بأن تسلب الإنسان إيمانه بقدراته، أو ترك كلمات الآخرين تحدد قيمته، مشيرة إلى أن كل إنسان يعرف حجم المعارك التي خاضها والتحديات التي تجاوزها، والمرات التي جمع فيها شتات نفسه بعيدًا عن أنظار الآخرين.
وبيّنت أن الحياة لا تتوقف عند خسارة ولا تنتهي بخيبة، وأن قيمة الإنسان لا تُقاس بما فقده، بل بما يحتفظ به من إرادة وأمل وقدرة على النهوض ومواصلة الطريق.
وحثّت على تحويل الصعوبات إلى دروس، والعثرات إلى خطوات للتقدم، والألم إلى دافع للاستمرار، مؤكدة أن المرور بيوم صعب لا يعني أن الأيام المقبلة لن تحمل ما هو أفضل.
وختمت زيتون بالدعوة إلى أن يكون الإنسان سندًا لنفسه، وأن يمنحها العناية التي تستحقها، مشددة على أن الأهم ليس عدد المرات التي أسقطته فيها الحياة، بل عدد المرات التي امتلك فيها الشجاعة للنهوض من جديد.
أخبار اليوم – قالت لميا زيتون إن القوة الحقيقية لا تعني العيش دون ألم أو إخفاء الحزن والتظاهر بأن الإنسان بخير طوال الوقت، بل تتمثل في الاعتراف بالتعب والقدرة على المحاولة مجددًا، وعدم السماح للخيبات والظروف الصعبة بإضعاف الثقة بالنفس أو إطفاء الأمل.
وأضافت، في رسالة صباحية، أن الحياة لا تمنح الإنسان دائمًا ما يريد، وأن الطريق يحتاج إلى الصبر والإرادة والعزيمة، وإلى القدرة على مواجهة الصعوبات دون فقدان طيبة القلب وجمال الروح.
وأوضحت أن الإنسان قد يتعثر أو يتعرض للخذلان، ويمر بأيام ثقيلة، لكن قوته تظهر في طريقة تعامله مع هذه التجارب، وفي حفاظه على ثقته بنفسه واستعداده للنهوض، بدلًا من الاستسلام لليأس.
ودعت زيتون إلى التحلي بالقوة لتجاوز ما لا يمكن تغييره، والشجاعة لبدء صفحة جديدة، والحكمة في معرفة متى يكون الصمت مناسبًا ومتى يستدعي الموقف الكلام، ومتى يستحق الأمر التمسك به ومتى يكون تركه أفضل.
وأكدت أهمية عدم السماح للظروف بأن تسلب الإنسان إيمانه بقدراته، أو ترك كلمات الآخرين تحدد قيمته، مشيرة إلى أن كل إنسان يعرف حجم المعارك التي خاضها والتحديات التي تجاوزها، والمرات التي جمع فيها شتات نفسه بعيدًا عن أنظار الآخرين.
وبيّنت أن الحياة لا تتوقف عند خسارة ولا تنتهي بخيبة، وأن قيمة الإنسان لا تُقاس بما فقده، بل بما يحتفظ به من إرادة وأمل وقدرة على النهوض ومواصلة الطريق.
وحثّت على تحويل الصعوبات إلى دروس، والعثرات إلى خطوات للتقدم، والألم إلى دافع للاستمرار، مؤكدة أن المرور بيوم صعب لا يعني أن الأيام المقبلة لن تحمل ما هو أفضل.
وختمت زيتون بالدعوة إلى أن يكون الإنسان سندًا لنفسه، وأن يمنحها العناية التي تستحقها، مشددة على أن الأهم ليس عدد المرات التي أسقطته فيها الحياة، بل عدد المرات التي امتلك فيها الشجاعة للنهوض من جديد.
أخبار اليوم – قالت لميا زيتون إن القوة الحقيقية لا تعني العيش دون ألم أو إخفاء الحزن والتظاهر بأن الإنسان بخير طوال الوقت، بل تتمثل في الاعتراف بالتعب والقدرة على المحاولة مجددًا، وعدم السماح للخيبات والظروف الصعبة بإضعاف الثقة بالنفس أو إطفاء الأمل.
وأضافت، في رسالة صباحية، أن الحياة لا تمنح الإنسان دائمًا ما يريد، وأن الطريق يحتاج إلى الصبر والإرادة والعزيمة، وإلى القدرة على مواجهة الصعوبات دون فقدان طيبة القلب وجمال الروح.
وأوضحت أن الإنسان قد يتعثر أو يتعرض للخذلان، ويمر بأيام ثقيلة، لكن قوته تظهر في طريقة تعامله مع هذه التجارب، وفي حفاظه على ثقته بنفسه واستعداده للنهوض، بدلًا من الاستسلام لليأس.
ودعت زيتون إلى التحلي بالقوة لتجاوز ما لا يمكن تغييره، والشجاعة لبدء صفحة جديدة، والحكمة في معرفة متى يكون الصمت مناسبًا ومتى يستدعي الموقف الكلام، ومتى يستحق الأمر التمسك به ومتى يكون تركه أفضل.
وأكدت أهمية عدم السماح للظروف بأن تسلب الإنسان إيمانه بقدراته، أو ترك كلمات الآخرين تحدد قيمته، مشيرة إلى أن كل إنسان يعرف حجم المعارك التي خاضها والتحديات التي تجاوزها، والمرات التي جمع فيها شتات نفسه بعيدًا عن أنظار الآخرين.
وبيّنت أن الحياة لا تتوقف عند خسارة ولا تنتهي بخيبة، وأن قيمة الإنسان لا تُقاس بما فقده، بل بما يحتفظ به من إرادة وأمل وقدرة على النهوض ومواصلة الطريق.
وحثّت على تحويل الصعوبات إلى دروس، والعثرات إلى خطوات للتقدم، والألم إلى دافع للاستمرار، مؤكدة أن المرور بيوم صعب لا يعني أن الأيام المقبلة لن تحمل ما هو أفضل.
وختمت زيتون بالدعوة إلى أن يكون الإنسان سندًا لنفسه، وأن يمنحها العناية التي تستحقها، مشددة على أن الأهم ليس عدد المرات التي أسقطته فيها الحياة، بل عدد المرات التي امتلك فيها الشجاعة للنهوض من جديد.
التعليقات