أخبار اليوم - بحثت كتلة حزب عزم النيابية، برئاسة النائب الدكتور مؤيد العلاونة، خلال اجتماع عقدته اليوم الخميس، أولويات عملها خلال المرحلة المقبلة، وضرورة تقييم المرحلة السابقة وآليات تطوير أدائها وتعزيز التنسيق بين أعضائها، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالشأنين النيابي والوطني.
وأكد العلاونة أهمية استلهام مضامين خطاب العرش السامي، وما تضمنه من رسائل وتوجيهات تشكل إطارا للعمل الوطني والنيابي خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى ما عكسه الخطاب من اعتزاز بالأردن، وما يتمتع به من تماسك في جبهته الداخلية، ووعي لدى أبنائه، وقوة في مؤسساته.
وقال إن ما أولاه جلالة الملك لمجلس النواب وأعضائه من اهتمام وثقة يضاعف المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم، ويستدعي الارتقاء بالأداء النيابي وصون هذه الثقة، والعمل بروح الفريق الواحد وتوحيد الجهود بما ينسجم مع متطلبات المرحلة.
وأشار إلى استمرار لجنة المفاوضات في أداء مهامها، وأهمية استخلاص الدروس من نتائج انتخابات المكتب الدائم، والتعامل مع المرحلة المقبلة برؤية واضحة وتنسيق أكبر بين أعضاء الكتلة والكتل الاخرى.
وشدد العلاونة على ضرورة تنظيم العلاقة بين الكتلة ورئاستها من جهة، واهمية التنسيق مع الأمين العام وقيادة الحزب من جهة أخرى، بما يضمن الارتقاء بالأداء البرلماني للكتلة بما ينعكس إيجاباً في خدمة الوطن والمواطن ، ويعزز العمل المؤسسي.
وفي سياق تنظيم العمل الداخلي، دعا إلى وضع آليات واضحة لعقد الاجتماعات وانتظامها، بحيث يتولى رئيس الكتلة الدعوة اليها، بما يضمن وضوح المرجعيات وسلاسة اتخاذ القرارات.
وأكد أن الكتلة تشكل المرجعية في إدارة شؤونها واتخاذ قراراتها ومواقفها بصورة مؤسسية، داعيا أعضاءها إلى طرح آرائهم وملاحظاتهم ومناقشتها بروح من المسؤولية والتفاهم، ومحذرا من تعدد المرجعيات وما قد يترتب عليه من تضارب في المواقف وتشتيت للجهود.
من جهتهم، أكد أعضاء الكتلة، النواب أيمن أبو هنية، وتيسير أبو عرابي، ووليد المصري، وخليفة الديات، ووصفي حداد، ومحمد المرايات، ومحمد بني ملحم، وإبراهيم الجبور، وأروى الحجايا، وصالح أبو تايه، وسالم العمري، أهمية مراجعة الملاحظات السابقة واستخلاص الدروس منها، وتعزيز الحوار واحترام وجهات النظر، والحفاظ على العلاقات الأخوية بين أعضاء الكتلة.
وشددوا على أهمية تعزيز التماسك ووحدة الصف، وتغليب المصلحة الجماعية والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز حضور الكتلة ودورها النيابي، مؤكدين ضرورة توثيق العلاقة بين الكتلة والحزب، في إطار يحفظ استقلالية القرار النيابي ويوحد المواقف خلال المرحلة المقبلة.
أخبار اليوم - بحثت كتلة حزب عزم النيابية، برئاسة النائب الدكتور مؤيد العلاونة، خلال اجتماع عقدته اليوم الخميس، أولويات عملها خلال المرحلة المقبلة، وضرورة تقييم المرحلة السابقة وآليات تطوير أدائها وتعزيز التنسيق بين أعضائها، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالشأنين النيابي والوطني.
وأكد العلاونة أهمية استلهام مضامين خطاب العرش السامي، وما تضمنه من رسائل وتوجيهات تشكل إطارا للعمل الوطني والنيابي خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى ما عكسه الخطاب من اعتزاز بالأردن، وما يتمتع به من تماسك في جبهته الداخلية، ووعي لدى أبنائه، وقوة في مؤسساته.
وقال إن ما أولاه جلالة الملك لمجلس النواب وأعضائه من اهتمام وثقة يضاعف المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم، ويستدعي الارتقاء بالأداء النيابي وصون هذه الثقة، والعمل بروح الفريق الواحد وتوحيد الجهود بما ينسجم مع متطلبات المرحلة.
وأشار إلى استمرار لجنة المفاوضات في أداء مهامها، وأهمية استخلاص الدروس من نتائج انتخابات المكتب الدائم، والتعامل مع المرحلة المقبلة برؤية واضحة وتنسيق أكبر بين أعضاء الكتلة والكتل الاخرى.
وشدد العلاونة على ضرورة تنظيم العلاقة بين الكتلة ورئاستها من جهة، واهمية التنسيق مع الأمين العام وقيادة الحزب من جهة أخرى، بما يضمن الارتقاء بالأداء البرلماني للكتلة بما ينعكس إيجاباً في خدمة الوطن والمواطن ، ويعزز العمل المؤسسي.
وفي سياق تنظيم العمل الداخلي، دعا إلى وضع آليات واضحة لعقد الاجتماعات وانتظامها، بحيث يتولى رئيس الكتلة الدعوة اليها، بما يضمن وضوح المرجعيات وسلاسة اتخاذ القرارات.
وأكد أن الكتلة تشكل المرجعية في إدارة شؤونها واتخاذ قراراتها ومواقفها بصورة مؤسسية، داعيا أعضاءها إلى طرح آرائهم وملاحظاتهم ومناقشتها بروح من المسؤولية والتفاهم، ومحذرا من تعدد المرجعيات وما قد يترتب عليه من تضارب في المواقف وتشتيت للجهود.
من جهتهم، أكد أعضاء الكتلة، النواب أيمن أبو هنية، وتيسير أبو عرابي، ووليد المصري، وخليفة الديات، ووصفي حداد، ومحمد المرايات، ومحمد بني ملحم، وإبراهيم الجبور، وأروى الحجايا، وصالح أبو تايه، وسالم العمري، أهمية مراجعة الملاحظات السابقة واستخلاص الدروس منها، وتعزيز الحوار واحترام وجهات النظر، والحفاظ على العلاقات الأخوية بين أعضاء الكتلة.
وشددوا على أهمية تعزيز التماسك ووحدة الصف، وتغليب المصلحة الجماعية والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز حضور الكتلة ودورها النيابي، مؤكدين ضرورة توثيق العلاقة بين الكتلة والحزب، في إطار يحفظ استقلالية القرار النيابي ويوحد المواقف خلال المرحلة المقبلة.
أخبار اليوم - بحثت كتلة حزب عزم النيابية، برئاسة النائب الدكتور مؤيد العلاونة، خلال اجتماع عقدته اليوم الخميس، أولويات عملها خلال المرحلة المقبلة، وضرورة تقييم المرحلة السابقة وآليات تطوير أدائها وتعزيز التنسيق بين أعضائها، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالشأنين النيابي والوطني.
وأكد العلاونة أهمية استلهام مضامين خطاب العرش السامي، وما تضمنه من رسائل وتوجيهات تشكل إطارا للعمل الوطني والنيابي خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى ما عكسه الخطاب من اعتزاز بالأردن، وما يتمتع به من تماسك في جبهته الداخلية، ووعي لدى أبنائه، وقوة في مؤسساته.
وقال إن ما أولاه جلالة الملك لمجلس النواب وأعضائه من اهتمام وثقة يضاعف المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم، ويستدعي الارتقاء بالأداء النيابي وصون هذه الثقة، والعمل بروح الفريق الواحد وتوحيد الجهود بما ينسجم مع متطلبات المرحلة.
وأشار إلى استمرار لجنة المفاوضات في أداء مهامها، وأهمية استخلاص الدروس من نتائج انتخابات المكتب الدائم، والتعامل مع المرحلة المقبلة برؤية واضحة وتنسيق أكبر بين أعضاء الكتلة والكتل الاخرى.
وشدد العلاونة على ضرورة تنظيم العلاقة بين الكتلة ورئاستها من جهة، واهمية التنسيق مع الأمين العام وقيادة الحزب من جهة أخرى، بما يضمن الارتقاء بالأداء البرلماني للكتلة بما ينعكس إيجاباً في خدمة الوطن والمواطن ، ويعزز العمل المؤسسي.
وفي سياق تنظيم العمل الداخلي، دعا إلى وضع آليات واضحة لعقد الاجتماعات وانتظامها، بحيث يتولى رئيس الكتلة الدعوة اليها، بما يضمن وضوح المرجعيات وسلاسة اتخاذ القرارات.
وأكد أن الكتلة تشكل المرجعية في إدارة شؤونها واتخاذ قراراتها ومواقفها بصورة مؤسسية، داعيا أعضاءها إلى طرح آرائهم وملاحظاتهم ومناقشتها بروح من المسؤولية والتفاهم، ومحذرا من تعدد المرجعيات وما قد يترتب عليه من تضارب في المواقف وتشتيت للجهود.
من جهتهم، أكد أعضاء الكتلة، النواب أيمن أبو هنية، وتيسير أبو عرابي، ووليد المصري، وخليفة الديات، ووصفي حداد، ومحمد المرايات، ومحمد بني ملحم، وإبراهيم الجبور، وأروى الحجايا، وصالح أبو تايه، وسالم العمري، أهمية مراجعة الملاحظات السابقة واستخلاص الدروس منها، وتعزيز الحوار واحترام وجهات النظر، والحفاظ على العلاقات الأخوية بين أعضاء الكتلة.
وشددوا على أهمية تعزيز التماسك ووحدة الصف، وتغليب المصلحة الجماعية والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز حضور الكتلة ودورها النيابي، مؤكدين ضرورة توثيق العلاقة بين الكتلة والحزب، في إطار يحفظ استقلالية القرار النيابي ويوحد المواقف خلال المرحلة المقبلة.
التعليقات