أخبار اليوم - أكد الدكتور نسيم أبو خضير أن مواجهة الفكر التكفيري والمتطرف مسؤولية وطنية وأخلاقية ودينية مشتركة، تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المؤسسات التعليمية والدينية والثقافية والإعلامية، مشددًا على أهمية إبلاغ الجهات المختصة عن المؤشرات الجدية للخطر، بعيدًا عن الشائعات والاتهامات والتشهير بالناس.
وقال أبو خضير إن الإسلام رسم للناس طريقًا يقوم على العبادة وحسن المعاملة والاعتدال والوسطية، معتبرًا أن الفكر التكفيري يمثل أزمة في الفكر والوعي والانتماء، وخطرًا يهدد الإنسان والمجتمع والدولة، حين يحل التعصب محل العقل، والكراهية محل الحوار، والعنف محل الرحمة.
وأوضح أن خطورة هذا الفكر تكمن في رفض الاختلاف والتعدد، والنظر إلى الآخرين باعتبارهم خصومًا بدلًا من شركاء في الوطن والإنسانية، وإطلاق أحكام التخوين والتكفير عليهم، وكأن أصحاب هذه الأفكار يمتلكون حق الحكم على إيمان الناس ومصائرهم.
وبيّن أن الجهل وسوء الفهم والانغلاق تسهم في نشوء الفكر التكفيري، الذي ينتزع الدين من مقاصده وقيمه القائمة على الرحمة والعدل والتسامح، ويوظفه لتبرير القتل والتخريب، مؤكدًا أن ترويع الآمنين وإزهاق الأرواح اعتداء على المجتمع، وأن الدين لا يمكن أن يكون غطاءً للجريمة والعدوان.
وشدد أبو خضير على أن جهود الأجهزة الأمنية في حماية الأمن والاستقرار تحتاج إلى وعي مجتمعي يساندها، موضحًا أن الوالدين والمعلم ورجل الدين والإعلامي، وكل مواطن، يتحملون مسؤولية الانتباه إلى مؤشرات التحريض على العنف وتهديد حياة الآخرين.
وأضاف أن الصمت أمام مؤشرات الخطر قد يتحول إلى تقصير بحق المجتمع، داعيًا إلى التعامل معها بمسؤولية ووعي وإحالتها إلى الجهات المختصة، مع تجنب الظلم أو إطلاق الاتهامات على أساس الشكوك والشائعات.
وأشار إلى أن اضطرابات المنطقة ومحاولات نشر الفوضى تستدعي مزيدًا من اليقظة، وتحصين الأبناء من خطاب التحريض والتضليل، ومنع استغلال الدين والعاطفة والخلافات الفكرية لزرع الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد.
ودعا أبو خضير إلى تعزيز الوعي وتطوير الخطاب الديني والإعلامي والتربوي، ومواجهة الكراهية بالحجة والعلم والحوار، ومعالجة الأسباب الفكرية والاجتماعية التي قد تجعل بعض الشباب عرضة للاستقطاب والتجنيد، مؤكدًا أن حماية الوطن تتطلب وحدة الصف وتعاون المجتمع ومؤسسات الدولة.
أخبار اليوم - أكد الدكتور نسيم أبو خضير أن مواجهة الفكر التكفيري والمتطرف مسؤولية وطنية وأخلاقية ودينية مشتركة، تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المؤسسات التعليمية والدينية والثقافية والإعلامية، مشددًا على أهمية إبلاغ الجهات المختصة عن المؤشرات الجدية للخطر، بعيدًا عن الشائعات والاتهامات والتشهير بالناس.
وقال أبو خضير إن الإسلام رسم للناس طريقًا يقوم على العبادة وحسن المعاملة والاعتدال والوسطية، معتبرًا أن الفكر التكفيري يمثل أزمة في الفكر والوعي والانتماء، وخطرًا يهدد الإنسان والمجتمع والدولة، حين يحل التعصب محل العقل، والكراهية محل الحوار، والعنف محل الرحمة.
وأوضح أن خطورة هذا الفكر تكمن في رفض الاختلاف والتعدد، والنظر إلى الآخرين باعتبارهم خصومًا بدلًا من شركاء في الوطن والإنسانية، وإطلاق أحكام التخوين والتكفير عليهم، وكأن أصحاب هذه الأفكار يمتلكون حق الحكم على إيمان الناس ومصائرهم.
وبيّن أن الجهل وسوء الفهم والانغلاق تسهم في نشوء الفكر التكفيري، الذي ينتزع الدين من مقاصده وقيمه القائمة على الرحمة والعدل والتسامح، ويوظفه لتبرير القتل والتخريب، مؤكدًا أن ترويع الآمنين وإزهاق الأرواح اعتداء على المجتمع، وأن الدين لا يمكن أن يكون غطاءً للجريمة والعدوان.
وشدد أبو خضير على أن جهود الأجهزة الأمنية في حماية الأمن والاستقرار تحتاج إلى وعي مجتمعي يساندها، موضحًا أن الوالدين والمعلم ورجل الدين والإعلامي، وكل مواطن، يتحملون مسؤولية الانتباه إلى مؤشرات التحريض على العنف وتهديد حياة الآخرين.
وأضاف أن الصمت أمام مؤشرات الخطر قد يتحول إلى تقصير بحق المجتمع، داعيًا إلى التعامل معها بمسؤولية ووعي وإحالتها إلى الجهات المختصة، مع تجنب الظلم أو إطلاق الاتهامات على أساس الشكوك والشائعات.
وأشار إلى أن اضطرابات المنطقة ومحاولات نشر الفوضى تستدعي مزيدًا من اليقظة، وتحصين الأبناء من خطاب التحريض والتضليل، ومنع استغلال الدين والعاطفة والخلافات الفكرية لزرع الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد.
ودعا أبو خضير إلى تعزيز الوعي وتطوير الخطاب الديني والإعلامي والتربوي، ومواجهة الكراهية بالحجة والعلم والحوار، ومعالجة الأسباب الفكرية والاجتماعية التي قد تجعل بعض الشباب عرضة للاستقطاب والتجنيد، مؤكدًا أن حماية الوطن تتطلب وحدة الصف وتعاون المجتمع ومؤسسات الدولة.
أخبار اليوم - أكد الدكتور نسيم أبو خضير أن مواجهة الفكر التكفيري والمتطرف مسؤولية وطنية وأخلاقية ودينية مشتركة، تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المؤسسات التعليمية والدينية والثقافية والإعلامية، مشددًا على أهمية إبلاغ الجهات المختصة عن المؤشرات الجدية للخطر، بعيدًا عن الشائعات والاتهامات والتشهير بالناس.
وقال أبو خضير إن الإسلام رسم للناس طريقًا يقوم على العبادة وحسن المعاملة والاعتدال والوسطية، معتبرًا أن الفكر التكفيري يمثل أزمة في الفكر والوعي والانتماء، وخطرًا يهدد الإنسان والمجتمع والدولة، حين يحل التعصب محل العقل، والكراهية محل الحوار، والعنف محل الرحمة.
وأوضح أن خطورة هذا الفكر تكمن في رفض الاختلاف والتعدد، والنظر إلى الآخرين باعتبارهم خصومًا بدلًا من شركاء في الوطن والإنسانية، وإطلاق أحكام التخوين والتكفير عليهم، وكأن أصحاب هذه الأفكار يمتلكون حق الحكم على إيمان الناس ومصائرهم.
وبيّن أن الجهل وسوء الفهم والانغلاق تسهم في نشوء الفكر التكفيري، الذي ينتزع الدين من مقاصده وقيمه القائمة على الرحمة والعدل والتسامح، ويوظفه لتبرير القتل والتخريب، مؤكدًا أن ترويع الآمنين وإزهاق الأرواح اعتداء على المجتمع، وأن الدين لا يمكن أن يكون غطاءً للجريمة والعدوان.
وشدد أبو خضير على أن جهود الأجهزة الأمنية في حماية الأمن والاستقرار تحتاج إلى وعي مجتمعي يساندها، موضحًا أن الوالدين والمعلم ورجل الدين والإعلامي، وكل مواطن، يتحملون مسؤولية الانتباه إلى مؤشرات التحريض على العنف وتهديد حياة الآخرين.
وأضاف أن الصمت أمام مؤشرات الخطر قد يتحول إلى تقصير بحق المجتمع، داعيًا إلى التعامل معها بمسؤولية ووعي وإحالتها إلى الجهات المختصة، مع تجنب الظلم أو إطلاق الاتهامات على أساس الشكوك والشائعات.
وأشار إلى أن اضطرابات المنطقة ومحاولات نشر الفوضى تستدعي مزيدًا من اليقظة، وتحصين الأبناء من خطاب التحريض والتضليل، ومنع استغلال الدين والعاطفة والخلافات الفكرية لزرع الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد.
ودعا أبو خضير إلى تعزيز الوعي وتطوير الخطاب الديني والإعلامي والتربوي، ومواجهة الكراهية بالحجة والعلم والحوار، ومعالجة الأسباب الفكرية والاجتماعية التي قد تجعل بعض الشباب عرضة للاستقطاب والتجنيد، مؤكدًا أن حماية الوطن تتطلب وحدة الصف وتعاون المجتمع ومؤسسات الدولة.
التعليقات
أبو خضير: مواجهة الفكر التكفيري تبدأ من الأسرة والإبلاغ عن مؤشرات الخطر مسؤولية وطنية
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات