أخبار اليوم - بيان صادر عن تيار الوصفيون الجدد في استشهاد العريف جواد السلايطة
بغضب الأردني الذي يعرف حرمة دم أبنائه، وبوجع كل بيت يقف فيه رجل أمن على واجبه، ينعى تيار الوصفيون الجدد شهيد الوطن والواجب العريف جواد السلايطة، ويؤكد أن الجريمة التي استهدفته اعتداء على الأردن ودولته وأجهزته الأمنية، وعلى حق الأردنيين في أن يأمنوا على أهلهم وبيوتهم وحياتهم.
إن الأجهزة الأمنية، برجالها وتضحياتها، تحمل أمانة هذا الوطن في أشدّ الظروف وأصعب الميادين. وأبناؤها من بيوتنا، نعرف وجوههم وأسماءهم، وننتظر عودتهم كما تنتظر أسرهم. ومن يعتدي عليهم يستهدف أبناءنا الذين يقفون بين الناس والخطر، ويتحمّلون كلفة المواجهة بأجسادهم وأعمارهم.
وقد تجلّت الشهامة الأردنية في موقف الملازم الثاني فراس العنانزة، الذي فزع لزميله جواد، مجسّدًا حميّة الأردني في الدفاع عن رفاقه وأمن وطنه واستقراره. تلك هي عقيدة رجالنا، وفاءً للشعار الذي يحملونه، وثباتًا على الواجب، وبندقية الأردني في حماية الأردن وأهله. ونسأل الله له الشفاء العاجل، وأن يعود معافًى إلى أهله ورفاقه، مرفوع الرأس بموقفه وشجاعته.
وموقفنا واضح وحاسم، اليد التي تمتدّ على الأردن وأجهزته الأمنية تُبتر وتُقطع بسلطة القانون، وكل من يحرّض أو يموّل أو يسهّل أو يوفّر غطاءً للجريمة يجب أن تطاله المحاسبة. ودم جواد يفرض ملاحقة المسؤولية كاملة، من مرتكب الجريمة إلى كل من يثبت إسهامه فيها.
والفكر الذي يستبيح دم رجل الأمن يجب أن يُلجم، وتُغلق منافذه إلى عقول أبنائنا، ويُحاسب من يروّجه ويمنحه منبرًا أو وجاهة. إن مواجهة هذا الفكر مسؤولية وطنية يتقدّم فيها البيت والأسرة والمجتمع، وتتضافر لأجلها جهود الدولة ومؤسساتها.
فالتطرف لا يأتي فجأة، والإساءات والتحريض واستباحة الآخرين لا تنشأ في لحظة. بل تسبقها أقوال وسلوكيات ومواقف تستوجب الانتباه والمواجهة. وعلى الأسرة أن تتحمّل مسؤوليتها في متابعة أبنائها، ومحاورتهم، والتنبّه إلى ما يتلقّونه ومن يؤثّر فيهم، وطلب التدخّل المختص عند ظهور مؤشرات الخطر. كما يتحمّل المجتمع مسؤولية رفض التحريض، ومواجهة تبرير العنف، وإبلاغ الجهات المختصة عمّا يهدّد أمن الناس وحياتهم. فالسكوت عن الخطر يتيح له أن يكبر، والتستّر عليه يضاعف كلفته على الجميع.
وللمؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية دور بالغ الأهمية، بما تملكه من منابر وقدرة على الوصول والتأثير والتوعية. ومن واجبها أن تسهم في حماية الإدراك الجمعي، وترسيخ حرمة الدماء، وتعزيز احترام الدولة والقانون، ضمن جهد وطني تشارك فيه الأسرة والمجتمع وسائر المؤسسات.
إن الوقوف مع الأجهزة الأمنية يقتضي موقفًا شعبيًا صريحًا، يحمي هيبة الدولة، ويساند رجالها، ويرفض تبرير الاعتداء عليهم أو التهوين من حرمة دمائهم. ومن واجب الحكومة أن تجعل حماية رجال الأمن ومواجهة منابع التطرف أولوية فعلية، بإجراءات يلمس الأردنيون وأبناء الأجهزة الأمنية أثرها في أمنهم وحياتهم، وتمنح رجال الأمن السند الذي يستحقونه وهم يؤدّون واجبهم.
إلى أهل جواد ورفاقه، نعاهدكم أن يبقى اسمه حاضرًا، وأن يبقى حقّه أمانة في ضمير الوطن. رحم الله شهيدنا، وربط على قلوب أهله، وحمى رجال أجهزتنا الأمنية وهم يحملون أمانة الأردن.
ونحن نتفيّأ ظلال ذكرى استشهاد وصفي التل، التي تحلّ في الثامن والعشرين من تشرين الثاني، نجدّد العهد بأن تبقى التضحيات في سبيل هذا الوطن ديدننا، وأن نبذل لأجله ما يستحقّ، حتى يبقى صامدًا شامخًا مهيبًا، عزيزًا بأهله، عصيًّا على كل من يحاول النيل منه.
عاش الأردن، والمجد لشهدائه، والسند لرجاله الذين يحرسونه.
تيار الوصفيون الجدد ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أخبار اليوم - بيان صادر عن تيار الوصفيون الجدد في استشهاد العريف جواد السلايطة
بغضب الأردني الذي يعرف حرمة دم أبنائه، وبوجع كل بيت يقف فيه رجل أمن على واجبه، ينعى تيار الوصفيون الجدد شهيد الوطن والواجب العريف جواد السلايطة، ويؤكد أن الجريمة التي استهدفته اعتداء على الأردن ودولته وأجهزته الأمنية، وعلى حق الأردنيين في أن يأمنوا على أهلهم وبيوتهم وحياتهم.
إن الأجهزة الأمنية، برجالها وتضحياتها، تحمل أمانة هذا الوطن في أشدّ الظروف وأصعب الميادين. وأبناؤها من بيوتنا، نعرف وجوههم وأسماءهم، وننتظر عودتهم كما تنتظر أسرهم. ومن يعتدي عليهم يستهدف أبناءنا الذين يقفون بين الناس والخطر، ويتحمّلون كلفة المواجهة بأجسادهم وأعمارهم.
وقد تجلّت الشهامة الأردنية في موقف الملازم الثاني فراس العنانزة، الذي فزع لزميله جواد، مجسّدًا حميّة الأردني في الدفاع عن رفاقه وأمن وطنه واستقراره. تلك هي عقيدة رجالنا، وفاءً للشعار الذي يحملونه، وثباتًا على الواجب، وبندقية الأردني في حماية الأردن وأهله. ونسأل الله له الشفاء العاجل، وأن يعود معافًى إلى أهله ورفاقه، مرفوع الرأس بموقفه وشجاعته.
وموقفنا واضح وحاسم، اليد التي تمتدّ على الأردن وأجهزته الأمنية تُبتر وتُقطع بسلطة القانون، وكل من يحرّض أو يموّل أو يسهّل أو يوفّر غطاءً للجريمة يجب أن تطاله المحاسبة. ودم جواد يفرض ملاحقة المسؤولية كاملة، من مرتكب الجريمة إلى كل من يثبت إسهامه فيها.
والفكر الذي يستبيح دم رجل الأمن يجب أن يُلجم، وتُغلق منافذه إلى عقول أبنائنا، ويُحاسب من يروّجه ويمنحه منبرًا أو وجاهة. إن مواجهة هذا الفكر مسؤولية وطنية يتقدّم فيها البيت والأسرة والمجتمع، وتتضافر لأجلها جهود الدولة ومؤسساتها.
فالتطرف لا يأتي فجأة، والإساءات والتحريض واستباحة الآخرين لا تنشأ في لحظة. بل تسبقها أقوال وسلوكيات ومواقف تستوجب الانتباه والمواجهة. وعلى الأسرة أن تتحمّل مسؤوليتها في متابعة أبنائها، ومحاورتهم، والتنبّه إلى ما يتلقّونه ومن يؤثّر فيهم، وطلب التدخّل المختص عند ظهور مؤشرات الخطر. كما يتحمّل المجتمع مسؤولية رفض التحريض، ومواجهة تبرير العنف، وإبلاغ الجهات المختصة عمّا يهدّد أمن الناس وحياتهم. فالسكوت عن الخطر يتيح له أن يكبر، والتستّر عليه يضاعف كلفته على الجميع.
وللمؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية دور بالغ الأهمية، بما تملكه من منابر وقدرة على الوصول والتأثير والتوعية. ومن واجبها أن تسهم في حماية الإدراك الجمعي، وترسيخ حرمة الدماء، وتعزيز احترام الدولة والقانون، ضمن جهد وطني تشارك فيه الأسرة والمجتمع وسائر المؤسسات.
إن الوقوف مع الأجهزة الأمنية يقتضي موقفًا شعبيًا صريحًا، يحمي هيبة الدولة، ويساند رجالها، ويرفض تبرير الاعتداء عليهم أو التهوين من حرمة دمائهم. ومن واجب الحكومة أن تجعل حماية رجال الأمن ومواجهة منابع التطرف أولوية فعلية، بإجراءات يلمس الأردنيون وأبناء الأجهزة الأمنية أثرها في أمنهم وحياتهم، وتمنح رجال الأمن السند الذي يستحقونه وهم يؤدّون واجبهم.
إلى أهل جواد ورفاقه، نعاهدكم أن يبقى اسمه حاضرًا، وأن يبقى حقّه أمانة في ضمير الوطن. رحم الله شهيدنا، وربط على قلوب أهله، وحمى رجال أجهزتنا الأمنية وهم يحملون أمانة الأردن.
ونحن نتفيّأ ظلال ذكرى استشهاد وصفي التل، التي تحلّ في الثامن والعشرين من تشرين الثاني، نجدّد العهد بأن تبقى التضحيات في سبيل هذا الوطن ديدننا، وأن نبذل لأجله ما يستحقّ، حتى يبقى صامدًا شامخًا مهيبًا، عزيزًا بأهله، عصيًّا على كل من يحاول النيل منه.
عاش الأردن، والمجد لشهدائه، والسند لرجاله الذين يحرسونه.
تيار الوصفيون الجدد ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أخبار اليوم - بيان صادر عن تيار الوصفيون الجدد في استشهاد العريف جواد السلايطة
بغضب الأردني الذي يعرف حرمة دم أبنائه، وبوجع كل بيت يقف فيه رجل أمن على واجبه، ينعى تيار الوصفيون الجدد شهيد الوطن والواجب العريف جواد السلايطة، ويؤكد أن الجريمة التي استهدفته اعتداء على الأردن ودولته وأجهزته الأمنية، وعلى حق الأردنيين في أن يأمنوا على أهلهم وبيوتهم وحياتهم.
إن الأجهزة الأمنية، برجالها وتضحياتها، تحمل أمانة هذا الوطن في أشدّ الظروف وأصعب الميادين. وأبناؤها من بيوتنا، نعرف وجوههم وأسماءهم، وننتظر عودتهم كما تنتظر أسرهم. ومن يعتدي عليهم يستهدف أبناءنا الذين يقفون بين الناس والخطر، ويتحمّلون كلفة المواجهة بأجسادهم وأعمارهم.
وقد تجلّت الشهامة الأردنية في موقف الملازم الثاني فراس العنانزة، الذي فزع لزميله جواد، مجسّدًا حميّة الأردني في الدفاع عن رفاقه وأمن وطنه واستقراره. تلك هي عقيدة رجالنا، وفاءً للشعار الذي يحملونه، وثباتًا على الواجب، وبندقية الأردني في حماية الأردن وأهله. ونسأل الله له الشفاء العاجل، وأن يعود معافًى إلى أهله ورفاقه، مرفوع الرأس بموقفه وشجاعته.
وموقفنا واضح وحاسم، اليد التي تمتدّ على الأردن وأجهزته الأمنية تُبتر وتُقطع بسلطة القانون، وكل من يحرّض أو يموّل أو يسهّل أو يوفّر غطاءً للجريمة يجب أن تطاله المحاسبة. ودم جواد يفرض ملاحقة المسؤولية كاملة، من مرتكب الجريمة إلى كل من يثبت إسهامه فيها.
والفكر الذي يستبيح دم رجل الأمن يجب أن يُلجم، وتُغلق منافذه إلى عقول أبنائنا، ويُحاسب من يروّجه ويمنحه منبرًا أو وجاهة. إن مواجهة هذا الفكر مسؤولية وطنية يتقدّم فيها البيت والأسرة والمجتمع، وتتضافر لأجلها جهود الدولة ومؤسساتها.
فالتطرف لا يأتي فجأة، والإساءات والتحريض واستباحة الآخرين لا تنشأ في لحظة. بل تسبقها أقوال وسلوكيات ومواقف تستوجب الانتباه والمواجهة. وعلى الأسرة أن تتحمّل مسؤوليتها في متابعة أبنائها، ومحاورتهم، والتنبّه إلى ما يتلقّونه ومن يؤثّر فيهم، وطلب التدخّل المختص عند ظهور مؤشرات الخطر. كما يتحمّل المجتمع مسؤولية رفض التحريض، ومواجهة تبرير العنف، وإبلاغ الجهات المختصة عمّا يهدّد أمن الناس وحياتهم. فالسكوت عن الخطر يتيح له أن يكبر، والتستّر عليه يضاعف كلفته على الجميع.
وللمؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية دور بالغ الأهمية، بما تملكه من منابر وقدرة على الوصول والتأثير والتوعية. ومن واجبها أن تسهم في حماية الإدراك الجمعي، وترسيخ حرمة الدماء، وتعزيز احترام الدولة والقانون، ضمن جهد وطني تشارك فيه الأسرة والمجتمع وسائر المؤسسات.
إن الوقوف مع الأجهزة الأمنية يقتضي موقفًا شعبيًا صريحًا، يحمي هيبة الدولة، ويساند رجالها، ويرفض تبرير الاعتداء عليهم أو التهوين من حرمة دمائهم. ومن واجب الحكومة أن تجعل حماية رجال الأمن ومواجهة منابع التطرف أولوية فعلية، بإجراءات يلمس الأردنيون وأبناء الأجهزة الأمنية أثرها في أمنهم وحياتهم، وتمنح رجال الأمن السند الذي يستحقونه وهم يؤدّون واجبهم.
إلى أهل جواد ورفاقه، نعاهدكم أن يبقى اسمه حاضرًا، وأن يبقى حقّه أمانة في ضمير الوطن. رحم الله شهيدنا، وربط على قلوب أهله، وحمى رجال أجهزتنا الأمنية وهم يحملون أمانة الأردن.
ونحن نتفيّأ ظلال ذكرى استشهاد وصفي التل، التي تحلّ في الثامن والعشرين من تشرين الثاني، نجدّد العهد بأن تبقى التضحيات في سبيل هذا الوطن ديدننا، وأن نبذل لأجله ما يستحقّ، حتى يبقى صامدًا شامخًا مهيبًا، عزيزًا بأهله، عصيًّا على كل من يحاول النيل منه.
عاش الأردن، والمجد لشهدائه، والسند لرجاله الذين يحرسونه.
تيار الوصفيون الجدد ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
التعليقات