نعيم: الاحتلال يستهدف خيام النازحين في خانيونس بـ "ذرائع كاذبة"

mainThumb
نعيم: الاحتلال يستهدف خيام النازحين في خانيونس بـ "ذرائع كاذبة"

06-01-2026 09:43 AM

printIcon

أخبار اليوم - قال القيادي في حركة حماس باسم نعيم إن جيش الاحتلال الإسرائيلي هاجم خيام النازحين في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بذريعة وجود شخص "خطط" لتنفيذ عملية ضد قواته، ما أسفر عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة عدد من المواطنين.

وأضاف نعيم، في تصريح صحافي، عبر منصته على "تليجرام"، أن الاحتلال يسعى إلى محاسبة الناس على نوايا مزعومة يدّعيها كذبًا بـ "عربدة واضحة”، مشيرًا إلى أن ما يجري يمثل جريمة مكتملة الأركان بحق المدنيين العزل.

وأضاف أن "إسرائيل" عصابة تدّعي أنها دولة، وتستمد غطاء ممارساتها من الصمت والتواطؤ الأميركي، الذي يقوم على منطق اعتبار القوة طريقًا لتحقيق السلام.

وشدد القيادي في حركة حماس على أن إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب أمر غير جائز، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع يشكل خطرًا ولا يمكن أن يستمر.

قتل جيش الاحتلال، مساء الاثنين، مواطنين اثنين أحدهما طفلة، وأصيب أخرون بينهم أطفال، إثر غارة جوية استهدفت خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأفاد مصدر طبي بوصول جثماني الشاب أحمد القدرة والطفلة دانا عبد الرازق أبو معروف إلى مستشفى ناصر، إضافة إلى عدد من الجرحى، عقب قصف الخيمة غرب خان يونس.

ويأتي ذلك، ضمن سلسلة خروقات متواصلة ينفذها الاحتلال للاتفاق الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وسط تصعيد يستهدف المدنيين ومناطق نزوحهم.

وفي محاولة لتبرير الجريمة، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف شخصًا "كان يخطط لتنفيذ هجوم"، مدعيًا أن العملية "دقيقة" وأنه اتخذ إجراءات للحد من الأضرار، رغم ارتقاء شهداء وجرحى بينهم أطفال.

وكانت حركة حماس قد أكدت، في وقت سابق، أن الاحتلال يوسّع من خروقاته عبر تصعيد عمليات استهداف المدنيين، وإزاحة ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" في خان يونس، بما يعنيه ذلك من توسيع رقعة التهجير.

وقال حازم قاسم المتحدث باسم الحركة، إن الاحتلال صعّد أيضًا عمليات نسف المنازل في النصف الشرقي من القطاع، في استمرار لما وصفه بـ "الإبادة العمرانية" وفرض واقع تهجير قسري.

وعلى مدار عامي العدوان، ألحق الاحتلال دمارًا واسعًا طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية عبر القصف والنسف والتجريف.

وتشير الحصيلة إلى أن حرب الإبادة التي بدأها الاحتلال في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني، إضافة إلى ما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.