أخبار اليوم - تتواصل في محافظة عجلون الدعوات بالحفاظ على البيوت والمواقع التراثية القديمة باعتبارها ارثا تاريخيا وثقافيا يعكس هوية المكان وذاكرة الأجداد ويشكل ركيزة مهمة للتنمية السياحية المستدامة.
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون معاوية عناب إن البيوت التراثية في عجلون تمثل قيمة وطنية عالية كونها شاهدة على مراحل تاريخية مهمة وتعكس الطابع المعماري الأصيل الذي ميز المحافظة عبر العقود .
وأكد عناب أهمية إعداد خطط مدروسة لصيانة هذه البيوت وتأهيلها بما يضمن الحفاظ على خصوصيتها المعمارية وتحويلها إلى مشاريع تنموية وسياحية تساهم في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل لأبناء المحافظة .
وبين مدير ثقافة عجلون سامر فريحات أن حماية التراث الثقافي المادي وعلى راسه البيوت التراثية تعد مسؤولية وطنية تتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على هذا الموروث من الاندثار .
وأضاف أن المديرية تولي اهتماما خاصا بهذا الجانب من خلال دعم المبادرات الثقافية والتوعوية مؤكداً أن الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني تسهم في ابراز القيمة التاريخية والثقافية لهذه البيوت .
وقالت عضو منتدى الاسرة الثقافي عهود ابوعلي إن البيوت القديمة تمثل جزءا من الذاكرة الاجتماعية لعجلون وتحمل في تفاصيلها قصص الأجداد وعاداتهم وتقاليدهم التي شكلت هوية المجتمع المحلي.
وأكد رئيس متحف الوهادنه للتراث الشعبي محمود شريده أهمية تحويل هذه البيوت إلى مراكز ثقافية فاعلة تحتضن الأنشطة التراثية والفنية وتسهم في تعزيز الانتماء الوطني لدى الأجيال الشابة وربطهم بتاريخ منطقتهم .
ودعا فايز الصمادي صاحب أراضي في دير الصماديه إلى حماية البيوت والمواقع التراثية القديمة في منطقة دير الصمادي الجنوبي مؤكدًا أن هذه المواقع تشكل جزءًا أصيلًا من تاريخ المنطقة وذاكرتها الشعبية وتعكس أنماط حياة الأجداد وبساطة عيشهم.