أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قالت المعلّقة الصوتية روان أرشيد إن شهر شعبان يحمل خصوصية روحية وإنسانية، بوصفه شهر التهيئة والترتيب الداخلي قبل استقبال شهر رمضان، مشيرة إلى أنه يشبه حالة هدوء يمر بها الإنسان لتنظيف قلبه واستعداد روحه قبل قدوم الشهر الفضيل.
وأضافت أرشيد أن شعبان ليس شهر مطالبة بالكمال، بل شهر الصدق، صدق النية وصدق المحاولة، موضحة أن الاستعداد لرمضان لا يكون بشكل مفاجئ، وإنما بخطوات بسيطة ومتدرجة، تبدأ بالعودة إلى الصلاة في وقتها، وفتح القرآن ولو بصفحة واحدة، والتخفيف من الخصام والمشاكل، وترتيب العلاقة مع النفس والناس.
وبيّنت أن على الإنسان في هذا الشهر أن يسأل نفسه عن حال روحه عندما يحلّ رمضان، مؤكدة أن رمضان ينتظر الصادقين، وأن الشعور بالتقصير أو التعب لا يعني البعد عن الله، بل هو جزء من الطريق، حيث يلطّف الله الطريق لعباده قبل الوصول.
وأشارت إلى أن شعبان يمكن أن يكون شهر القلب الأخف والماء الحلو، وشهر الاستعداد الحقيقي للخير، داعية إلى اغتنام هذه الأيام بالسكينة والدعاء، والتقرب من الله بهدوء ووعي.
وختمت أرشيد حديثها بالدعاء أن يبلغ الله الجميع شهر رمضان وقلوبهم أقرب، وأرواحهم أكثر استعدادًا للخير، مؤكدة أن الدعاء ولو لدقائق في الصباح يمكن أن يغيّر شعور الإنسان ويمنحه طمأنينة وبركة في يومه، ليكون شعبان بداية هادئة لرمضان مليء بالخير.